حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزلم

زلما

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣١١
    حَرْفُ الزَّايِ · زَلَمَ

    ( زَلَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ قَالَ سُرَاقَةُ : فَأَخْرَجْتُ زُلَمًا وَفِي رِوَايَةٍ الْأَزْلَامَ الزُّلَمُ وَالزَّلَمُ وَاحِدُ الْأَزْلَامِ : وَهِيَ الْقِدَاحُ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ ، افْعَلْ وَلَا تَفْعَلْ ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَضَعُهَا فِي وِعَاءٍ لَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ زَوَاجًا أَوْ أَمْرًا مُهِمًّا أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا زَلَمًا ، فَإِنْ خَرَجَ الْأَمْرُ مَضَى لِشَأْنِهِ ، وَإِنْ خَرَجَ النَّهْيُ كَفَّ عَنْهُ وَلَمْ يَفْعَلْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَمْ فَازَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ ( ازْلَمَّ ) : أَيْ ذَهَبَ مُسْرِعًا ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ازْلَأَمَّ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا ازْلَامَّ كَاشْهَابَّ فَحَذَفَ الْأَلِفَ تَخْفِيفًا أَيْضًا ، وَشَأْوُ الْعَنَنِ : اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ عَلَى الْخَلْقِ . وَقِيلَ ازْلَمَّ : قَبَضَ . وَالْعَنَنُ الْمَوْتُ : أَيْ عَرَضَ لَهُ الْمَوْتُ فَقَبَضَهُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٥٢
    حَرْفُ الزَّايِ · زلم

    [ زلم ] زلم : الزُّلَمُ وَالزَّلَمُ الْقِدْحُ الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الزَّلَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْقِدْحُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمْ لَيْسَ بِرَاعِي إِبِلٍ وَلَا غَنَمْ قَالَ : وَكَذَلِكَ الزُّلَمُ ، بِضَمِّ الزَّايِ ، وَالْجَمْعُ الْأَزْلَامُ وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا . وَزَلَّمَ الْقِدْحَ : سَوَّاهُ وَلَيَّنَهُ . وَزَلَّمَ الرَّحَى : أَدَارَهَا . وَأَخَذَ مِنْ حُرُوفِهَا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَفُضُّ الْحَصَى عَنْ مُجْمِرَاتٍ وَقِيعَةٍ كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ شَبَّهَ خُفَّ الْبَعِيرِ بِالرَّحَى أَيْ قَدْ أَخَذَتِ الْمَنَاقِرُ وَالْمَعَاوِلُ مِنْ حُرُوفِهَا وَسَوَّتْهَا . وَزَلَّمْتُ الْحَجَرَ أَيْ قَطَعْتُهُ وَأَصْلَحْتُهُ لِلرَّحَى ، قَالَ : وَهَذَا أَصْلُ قَوْلِهِمْ هُوَ الْعَبْدُ زُلْمَةً ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا حُذِقَ وَأُخِذَ مِنْ حُرُوفِهِ فَقَدْ زُلِّمَ ، وَيُقَالُ : قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وَقِدْحٌ زَلِيمٌ إِذَا طُرَّ وَأُجِيدَ قَدُّهُ وَصَنْعَتُهُ ، وَعَصًا مُزَلَّمَةٌ ، وَمَا أَحْسَنَ مَا زَلَّمَ سَهْمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الِاسْتِقْسَامُ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالْأَزْلَامُ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَافْعَلْ وَلَا تَفْعَلْ ، قَدْ زُلِّمَتْ وَسُوِّيَتْ وَوُضِعَتْ فِي الْكَعْبَةِ ، يَقُومُ بِهَا سَدَنَةُ الْبَيْتِ ، فَإِذَا أَرَادَ رَجُلٌ سَفَرًا أَوْ نِكَاحًا أَتَى السَّادِنَ فَقَالَ : أَخْرِجْ لِي زَلَمًا ، فَيُخْرِجُهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا خَرَجَ قِدْحُ الْأَمْرِ مَضَى عَلَى مَا عَزَمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ خَرَجَ قِدْحُ النَّهْيِ قَعَدَ عَمَّا أَرَادَهُ ، وَرُبَّمَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ زَلَمَانِ وَضَعَهُمَا فِي قِرَابِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ الِاسْتِقْسَامَ أَخْرَجَ أَحَدَهُمَا ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَمْدَحُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ لَمْ يَزْجُرِ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحًا وَلَا يُفِيضُ عَلَى قِسْمٍ بِأَزْلَامِ وَقَالَ طَرَفَةُ : أَخَذَ الْأَزْلَامَ مُقْتَسِمًا فَأَتَى أَغْوَاهُمَا زَلَمَهْ وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا فُلَانٌ يَزْلِمُ زَلَمَانًا وَيَحْذِمُ حَذَمَانًا ؛ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ : . . . . . . . . . . . . . . . . كَأَنَّهَا رَبَابِيحُ تَنْزُو أَوْ فُرَارٌ مُزَلَّمُ قَالَ : الرَّبَابِيحُ الْقُرُودُ الْعِظَامُ ، وَاحِدُهَا رُبَّاحُ . وَالْمُزَلَّمُ : الْقَصِيرُ الذَّنْبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمُزَلَّمُ مِنَ الرِّجَالِ الْقَصِيرُ الْخَفِيفُ الظَّرِيفُ ، شُبِّهَ بِالْقِدْحِ الصَّغِيرِ ، وَفَرَسٌ مُزَلَّمٌ : مُقْتَدِرُ الْخَلْقِ . وَيُقَالُ : لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ خَفِيفَ الْهَيْئَةِ وَلِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَوِيلَةٍ : رَجُلٌ مُزَلَّمٌ وَامْرَأَةٌ مُزَلَّمَةٌ مِثْلُ مُقَذَّذَةٍ . وَزَلَّمَ غِذَاءَهُ أَسَاءَهُ فَصَغُرَ جِرْمُهُ لِذَلِكَ . وَقَالُوا هُوَ الْعَبْدُ زُلْمًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَزُلْمَةً وَزُلَمَةً وَزَلْمَةً وَزَلَمَةً أَيْ قَدُّهُ قَدُّ الْعَبْدِ وَحَذْوُهُ حَذْوُهُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّهُ يُشْبِهُ الْعَبْدَ حَتَّى كَأَنَّهُ هُوَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّكِرَةِ وَكَذَلِكَ فِي الْأَمَةِ وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ قُدَّ قَدَّ الْعَبْدِ . يُقَالُ : هَذَا الْعَبْدُ زُلْمًا يَا فَتَى أَيْ قَدًّا وَحَذْوًا ، وَقِيلَ : مَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ حَقًّا وَعَطَاءٌ مُزَلَّمٌ : قَلِيلٌ . وَزَلَّمْتُ عَطَاءَهُ : قَلَّلْتُهُ . وَالْمُزَلَّمُ : الرَّجُلُ الْقَصِيرُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ : الصَّغِيرُ الْجُثَّةِ ، وَالْمُزَلَّمُ : السَّيِّءُ الْغِذَاءِ ، وَالزَّلَمَةُ : هَنَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي حَلْقِ الشَّاةِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي الْأُذُنِ فَهِيَ زَنَمَةٌ ، وَقَدْ زَنَّمْتُهَا ؛ وَأَنْشَدَ : بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمِ وَقَالَ اللَّيْثُ : الزَّلَمَةُ تَكُونُ لِلْمِعْزَى فِي حُلُوقِهَا مُتَعَلِّقَةٌ كَالْقُرْطِ وَلَهَا زَلَمَتَانِ ، وَإِذَا كَانَتْ فِي الْأُذُنِ فَهِيَ زَنَمَةٌ ، بِالنُّونِ ، وَالنَّعْتُ أَزْلَمُ وَأَزْنَمُ ، وَالْأُنْثَى زَلْمَاءُ وَزَنْمَاءُ ، وَالْمُزَنَّمُ : الْمَقْطُوعُ طَرَفِ الْأُذُنِ وَالْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي تُقْطَعُ أُذُنُهُ وَتُتْرَكُ لَهُ زَلَمَةٌ أَوْ زَنَمَةٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنْهَا . وَشَاةٌ زَلْمَاءُ : مِثْلُ زَنْمَاءَ ، وَالذَّكَرُ أَزْلَمُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : ازْدَلَمَ فُلَانٌ رَأْسَ فُلَانٍ أَيْ قَطَعَهُ ، وَزَلَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ . وَأَزْلَامُ الْبَقَرِ : قَوَائِمُهَا ، قِيلَ : لَهَا أَزْلَامٌ لِلَطَافَتِهَا ، شُبِّهَتْ بِأَزْلَامِ الْقِدَاحِ . وَالزَّلَمُ وَالزُّلَمُ : الظِّلْفُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَظْلَافَ الْبَقَرِ . وَالزَّلَمُ : الزَّمَعُ الَّذِي خَلْفَ الْأَظْلَافِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ : قَالَ : تَزِلُّ عَلَى الْأَرْضِ أَزْلَامُهُ كَمَا زَلَّتِ الْقَدَمُ الْآزِحَهْ الْآزِحَةُ : الْكَثِيرَةُ لَحْمِ الْأَخْمَصِ ، شَبَّهَهَا بِأَزْلَامِ الْقِدَاحِ ، وَاحِدُهَا زَلَمٌ ، وَهُوَ الْقِدْحُ الْمَبْرِيُّ ؛ وَقَالَ الْأَخْفَشُ : وَاحِدُ الْأَزْلَامِ زُلَمٌ وَزَلَمٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ : فَأَخْرَجَتْ زُلَمًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْأَزْلَامَ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَضَعُهَا فِي وِعَاءٍ لَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَوَاحًا أَوْ أَمْرًا مُهِمًّا أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا زُلَمًا ، فَإِنْ خَرَجَ الْأَمْرُ مَضَى لِشَأْنِهِ ، وَإِنْ خَرَجَ النَّهْيُ كَفَّ عَنْهُ وَلَمْ يَفْعَلْهُ . وَالْأَزْلَمُ الْجَذَعُ : الدَّهْرُ ، وَقِيلَ : الدَّهْرُ الشَّدِيدُ ، وَقِيلَ : الشَّدِيدُ الْمَرِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)
يُذكَرُ مَعَهُ