أخف
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٦ حَرْفُ الْخَاءِ · خَفَا( خَفَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا خَفَا الْبَرْقُ يَخْفُو وَيَخْفِي خَفْوًا وَخَفْيًا : إِذَا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا أَيْ تُظْهِرُونَهُ . يُقَالُ : اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا أَظْهَرْتَهُ ، وَأَخْفَيْتُهُ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ خَفَى يَخْفِي : إِذَا أَظْهَرَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا . فِي إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ الْحَزَاءَةَ تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُحْدِثُوا فِي الْقَرَعِ فَإِنَّهُ مُصَلَّى الْخَافِينَ أَيِ الْجِنِّ . وَالْقَرَعُ بِالتَّحْرِيكِ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْكَلَأِ لَا نَبَاتَ فِيهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ : الِاسْتِخْرَاجِ ، أَوْ مِنَ الِاسْتِتَارِ ; لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنِ اخْتَفَى مَيِّتًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ السُّنَّةُ أَنْ تُقْطَعَ الْيَدُ الْمُسْتَخْفِيَةُ وَلَا تُقْطَعَ الْيَدُ الْمُسْتَعْلِيَةُ يُرِيدُ بِالْمُسْتَخْفِيَةِ يَدَ السَّارِقِ وَالنَّبَّاشِ ، وَبِالْمُسْتَعْلِيَةِ يَدَ الْغَاصِبِ وَالنَّاهِبِ وَمَنْ فِي مَعْنَاهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ سَقَطْتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ الْخِفَاءُ : الْكِسَاءُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ غَطَّيْتَ بِهِ شَيْئًا فَهُوَ خِفَاءٌ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ هُوَ الْمُعْتَزِلُ عَنِ النَّاسِ الَّذِي يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَكَانُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ أَخْفِ عَنَّا أَيِ اسْتُرِ الْخَبَرَ لِمَنْ سَأَلَكَ عَنَّا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ أَيْ مَا أَخْفَاهُ الذَّاكِرُ وَسَتَرَهُ عَنِ النَّاسِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ الشُّهْرَةُ وَانْتِشَارُ خَبَرِ الرَّجُلِ ; لِأَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَجَابَ ابْنَهُ عُمَرَ عَلَى مَا أَرَادَهُ عَلَيْهِ وَدَعَاهُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّهُورِ وَطَلَبِ الْخِلَافَةِ بِهَذَا الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ مَدِينَةَ قَوْمِ لُوطٍ حَمَلَهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى خَوَافِي جَنَاحِهِ هِيَ الرِّيشُ الصِّغَارُ الَّتِي فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ ، ضِدُّ الْقَوَادِمِ ، وَاحِدَاتُهَا خَافِيَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ وَمَعِي خَنْجَرٌ مِثْلُ خَافِيَةِ النَّسْرِ يُرِيدُ أَنَّهُ صَغِيرٌ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١١٦ حَرْف الْخَاءِ · خفا[ خفا ] خفا : خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا وَخُفُوًّا : لَمَعَ . وَخَفَا الشَّيْءُ خَفْوًا : ظَهَرَ . وَخَفَى الشَّيْءُ خَفْيًا وَخُفِيًّا : أَظْهَرَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . يُقَالُ : خَفَى الْمَطَرُ الْفِئَارَ إِذَا أَخْرَجَهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ أَيْ : مِنْ جُحْرَتِهِنَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيِّ أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ : فَإِنْ تَكْتُمُوا السِّرَّ لَا نَخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْبَ لَا نَقْعُدُ قَوْلُهُ : لَا نَخْفِهِ ، أَيْ : لَا نُظْهِرُهُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، أَيْ : أُظْهِرُهَا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَخَفَيْتُ الشَّيْءَ أَخْفِيهِ : كَتَمْتُهُ . وَخَفَيْتُهُ أَيْضًا : أَظْهَرْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَخْفَيْتُ الشَّيْءَ : سَتَرْتُهُ وَكَتَمْتُهُ . وَشَيْءٌ خَفِيٌّ : خَافٍ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خَفَايَا . وَخَفِيَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يَخْفَى خَفَاءً ، مَمْدُودٌ . اللَّيْثُ : أَخْفَيْتُ الصَّوْتَ وَأَنَا أُخْفِيهِ إِخْفَاءً وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ اخْتَفَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ اسْتَخْفَى لَا اخْتَفَى ، وَاخْتَفَى لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَلُغَةٌ وَلَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ وَلَا بِالْمُنْكَرَةِ . وَالْخَفِيَّةُ : الرَّكِيَّةُ الَّتِي حُفِرَتْ ثُمَّ تُرِكَتْ حَتَّى انْدَفَنَتْ ثُمَّ انْتُثِلَتْ وَاحْتُفِرَتْ وَنُقِّيَتْ ، سَمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا اسْتُخْرِجَتْ وَأُظْهِرَتْ وَاخْتَفَى الشَّيْءُ : كَخَفَاهُ ، افْتَعَلَ مِنْهُ ; قَالَ : فَاعْصَوْصَبُوا ثُمَّ جَسُّوهُ بِأَعْيُنِهِمْ ثُمَّ اخْتَفَوْهُ ، وَقَرْنُ الشَّمْسِ قَدْ زَالَا وَاخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : اسْتَخَرْجَتْهُ . وَالْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ لِاسْتِخْرَاجِهِ أَكْفَانَ الْمَوْتَى ، مَدَنِيَّةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَفِي قَطْعٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ : السُّنَّةُ أَنْ تُقْطَعَ الْيَدُ الْمُسْتَخْفِيَةُ وَلَا تُقْطَعَ الْيَدُ الْمُسْتَعْلِيَةُ ; يُرِيدُ بِالْمُسْتَخْفِيَةِ يَدَ السَّارِقِ وَالنَّبَّاشِ ، وَبِالْمُسْتَعْلِيَةِ يَدَ الْغَاصِبِ وَالنَّاهِبِ وَمَنْ فِي مَعْنَاهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةِ ; الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ وَالِاسْتِتَارِ ؛ لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اخْتَفَى مَيِّتًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَهُ . وَخَفِيَ الشَّيْءُ خَفَاءً ، فَهُوَ خَافٍ وَخَفِيٌّ : لَمْ يَظْهَرْ . وَخَفَاهُ هُوَ وَأَخْفَاهُ : سَتَرَهُ وَكَتَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ; أَيْ : أَسْتُرُهَا وَأُوَارِيهَا ; قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَهِيَ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ . وَفِي حَرْفِ أُبَيٍّ : أَكَادُ أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي ; وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : أُخْفِيهَا يَكُونُ أُزِيلُ خَفَاءَهَا أَيْ : غِطَاءَهَا ; كَمَا تَقُولُ : أَشْكَيْتُهُ إِذَا زُلْتُ لَهُ عَمَّا يَشْكُوهُ ; قَالَ الْأَخْفَشُ : وَقُرِئَتْ أَكَادُ أَخْفِيهَا أَيْ : أُظْهِرُهَا ؛ لِأَنَّكَ تَقُولُ خَفَيْتُ السِّرَّ أَيْ : أَظْهَرْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا ، أَيْ : تُظْهِرُوهُ ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَكَادُ أُخْفِيهَا ، فِي التَّفْسِيرِ مِنْ نَفْسِي فَكَيْفَ أُطْلِعُكُمْ عَلَيْهَا . وَالْخَفَاءُ ، مَمْدُودٌ : مَا خَفِيَ عَلَيْكَ . وَالْخَفَا ، مَقْصُورٌ : هُوَ الشَّيْءُ الْخَافِي ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَعَالِمِ السِّرِّ وَعَالِمِ الْخَفَا لَقَدْ مَدَدْنَا أَيْدِيًا بَعْدَ الرَّجَا وَقَالَ أُمَيَّةُ : تُسَبِّحُهُ الطَّيْرُ الْكَوَامِنُ فِي الْخَفَا وَإِذْ هِيَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ تَصَعَّدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْقَالِي : خَفَيْتُ أَظْهَرْتُ لَا غَيْرُ ، وَأَمَّا أَخْفَيْتُ فَيَكُونُ لِلْأَمْرَيْنِ وَغَلَّطَ الْأَصْمَعِيَّ وَأَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ ; رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مَنْ خَفَى يَخْفِي إِذَا أَظْهَرَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، عَلَى إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . وَالْخَفَاءُ وَالْخَافِي وَالْخَافِيَةُ : الشَّيْءُ الْخَفِيُّ . قَالَ اللَّيْثُ : الْخُفْيَةُ مِنْ قَوْلِكَ : أَخْفَيْتُ الشَّيْءَ أَيْ : سَتَرْتُهُ ، وَلَقِيتُهُ خَفِيًّا أَيْ : سِرًّا . وَالْخَافِيَةُ : نَقِيضُ الْعَلَانِيَةِ . وَفَعَلَهُ خَفِيًّا وَخِفْيَةً ، بِكَسْرِ الْخَاءِ ، وَخِفْوَةً عَلَى الْمُعَاقَبَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ; أَيْ : خَاضِعِينَ مُتَعَبِّدِينَ ، وَقِيلَ : أَيِ اعْتَقِدُوا عِبَادَتَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ؛ لِأَنَّ الدُّعَاءَ مَعْنَاهُ الْعِبَادَةُ ; هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ تَذْكُرَهُ فِي نَفْسِكَ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : خُفْيَةٌ فِي خَفْضٍ وَسُكُونٍ ، وَتَضَرُّعًا تَمَسْكُنًا . وَحُكِيَ أَيْضًا : خَفِيتُ لَهُ خِفْيَةً وَخُفْيَةً أَيِ اخْتَفَيْتُ ; وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : حَفِظْتُ إِزَارِي ، مُذْ نَشَأْتُ ، وَلَمْ أَضَعْ
- صحيح البخاري · 3763#٦٠٤٢
- مسند أحمد · 17798#١٦٨٦٣٩
- صحيح ابن حبان · 6286#٤٢٦٢٧
- صحيح ابن حبان · 6341#٤٢٧٣٦
- المعجم الكبير · 3195#٣٠٣٨٨٢
- المعجم الكبير · 6624#٣٠٨٤٣٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 38606#٢٨١٢١١
- مصنف عبد الرزاق · 9845#٢٢٤٣٤٩
- مصنف عبد الرزاق · 9873#٢٢٤٣٩١
- سنن البيهقي الكبرى · 18522#١٤١١٧٧
- مسند البزار · 6918#٢٠٢٥٢٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 7168#١٩٢٣٣٠
- المستدرك على الصحيحين · 4292#٥٧١٤٢
- الأحاديث المختارة · 1680#٤٧١١٧
- الأحاديث المختارة · 1682#٤٧١١٩
- شرح معاني الآثار · 6616#٢٨٨٦٨٧
- مسند عبد بن حميد · 1288#١٩٤١٥٥