حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

زوج

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣١٧
    حَرْفُ الزَّايِ · زَوَجَ

    زَوَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ . قِيلَ : وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ أَوْ بَعِيرَانِ الْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ : الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلِّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ; شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ فَهُمَا زَوْجَانِ . وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَرْوِي مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنْهُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٧٥
    حَرْفُ الزَّايِ · زوج

    زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا . وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ : هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ : هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ . وَالزَّوْجُ : الِاثْنَانِ . وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ : زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ : زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ؛ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَمَا تَرَى زَوْجٌ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ؛ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ؛ قَالَ : السَّمَاءُ زَوْجٌ وَالْأَرْضُ زَوْجٌ وَالشِّتَاءُ زَوْجٌ ، وَالصَّيْفُ زَوْجٌ ، وَاللَّيْلُ زَوْجٌ ، وَالنَّهَارُ زَوْجٌ ، وَيُجْمَعُ الزَّوْجُ أَزْوَاجًا وَأَزَاوِيجَ ؛ وَقَدِ ازْدَوَجَتِ الطَّيْرُ : افْتِعَالٌ مِنْهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ؛ أَرَادَ ثَمَانِيَةَ أَفْرَادٍ ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ : وَلَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ ؛ مِنَ الطَّيْرِ زَوْجٌ كَمَا تَقُولُ لِلِاثْنَيْنِ زَوْجَانِ ، يَلِ يَقُولُونَ لِلذَّكَرِ فَرْدٌ وَلِلْأُنْثَى فَرْدَةٌ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : خَرَجْنَ اثْنَتَيْنِ وَاثْنَتَيْنِ وَفَرْدَةً يُنَادُونَ تَغْلِيسًا سِمَالَ الْمَدَاهِنِ وَتُسَمِّي الْعَرَبُ فِي غَيْرِ هَذَا ، الِاثْنَيْنِ ، زَكًا ، وَالْوَاحِدَ خَسًا ، وَالِافْتِعَالُ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، ازْدَوَجَ الطَّيْرُ ازْدِوَاجًا فَهِيَ مُزْدَوِجَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ ؛ قُلْتُ : وَمَا زَوْجَانِ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالَ : عَبْدَانِ أَوْ فَرَسَانِ أَوْ بَعِيرَانِ مِنْ إِبِلِهِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : دِينَارَيْنِ وَدِرْهَمَيْنِ وَعَبْدَيْنِ وَاثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ : ابْنُ شُمَيْلٍ : الزَّوْجُ اثْنَانِ كُلُّ اثْنَيْنِ زَوْجٌ ؛ قَالَ : وَاشْتَرَيْتُ زَوْجَيْنِ مِنْ خِفَافٍ أَيْ أَرْبَعَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَنْكَرَ النَّحْوِيُّونَ مَا قَالَ : وَالزَّوْجُ الْفَرْدُ عِنْدَهُمْ ؛ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الزَّوْجَانِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ؛ يُرِيدُ ثَمَانِيَةَ أَفْرَادٍ ، وَقَالَ : احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ؛ قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، يُقَالُ : لِلْمَرْأَةِ إِنَّهَا لَكَثِيرَةُ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوَجَةِ ؛ وَالْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَكُلُّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ ، فَهُمَا زَوْجَانِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ فِي الْحَدِيثِ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَى مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْهُ . وَزَوْجُ الْمَرْأَةِ : بَعْلُهَا ، وَزَوْجُ الرَّجُلِ امْرَأَتُهُ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : وَالرَّجُلُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ ، وَهِيَ زَوْجُهُ وَزَوْجَتُهُ ، وَأَبَاهَا الْأَصْمَعِيُّ بِالْهَاءِ . وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْكَلَامُ بِالْهَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ بِالتَّذْكِيرِ : اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ؛ هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ : بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ : أَمَّا الزَّوْجُ فَأَهْلُ الْحِجَازِ يَضَعُونَهُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَضْعًا وَاحِدًا ، تَقُولُ الْمَرْأَةُ : هَذَا زَوْجِي ، وَيَقُولُ : الرَّجُلُ هَذِهِ زَوْجِي . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ؛ وَقَالَ : وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ ؛ أَيِ امْرَأَةٍ مَكَانَ امْرَأَةٍ . وَيُقَالُ أَيْضًا : هِيَ زَوْجَتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : يَا صَاحِ ، بَلِّغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ كُلَّهُمُ أَنْ لَيْسَ وَصْلٌ إِذَا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ وَب

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٥)