حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19747ط. مؤسسة الرسالة: 19437
19681
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ :

قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ وَلَا وَهْمٌ . قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الْإِسْلَامِ فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْخَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن عبسة ربع الإسلامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    إسناده حسن
  • الهيثمي
    إسناده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن عبسة ربع الإسلام
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أواخر خلافة عثمان
  2. 02
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    لقمان بن عامر الوصابي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة111هـ
  4. 04
    فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 252) برقم: (2989) ، (10 / 147) برقم: (4314) ، (10 / 475) برقم: (4620) والحاكم في "مستدركه" (2 / 95) برقم: (2483) ، (2 / 96) برقم: (2484) ، (2 / 121) برقم: (2575) ، (3 / 49) برقم: (4396) والنسائي في "المجتبى" (1 / 157) برقم: (688) ، (1 / 619) برقم: (3144) ، (1 / 620) برقم: (3145) ، (1 / 620) برقم: (3147) والنسائي في "الكبرى" (1 / 382) برقم: (769) ، (4 / 287) برقم: (4338) ، (4 / 288) برقم: (4339) ، (4 / 288) برقم: (4341) ، (5 / 6) برقم: (4864) ، (5 / 8) برقم: (4870) ، (5 / 8) برقم: (4869) ، (5 / 9) برقم: (4871) ، (5 / 9) برقم: (4872) ، (5 / 9) برقم: (4873) ، (5 / 10) برقم: (4874) وأبو داود في "سننه" (4 / 54) برقم: (3962) والترمذي في "جامعه" (3 / 273) برقم: (1747) ، (3 / 275) برقم: (1751) وابن ماجه في "سننه" (4 / 90) برقم: (2906) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 196) برقم: (3597) ، (7 / 196) برقم: (3596) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 161) برقم: (18580) ، (9 / 162) برقم: (18581) ، (10 / 272) برقم: (21365) ، (10 / 272) برقم: (21366) وأحمد في "مسنده" (7 / 3772) برقم: (17225) ، (7 / 3773) برقم: (17227) ، (7 / 3774) برقم: (17228) ، (7 / 3774) برقم: (17229) ، (8 / 4469) برقم: (19672) ، (8 / 4474) برقم: (19681) ، (8 / 4474) برقم: (19682) ، (8 / 4475) برقم: (19684) ، (8 / 4475) برقم: (19683) ، (8 / 4476) برقم: (19685) والطيالسي في "مسنده" (2 / 469) برقم: (1250) ، (2 / 470) برقم: (1252) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 123) برقم: (298) ، (1 / 123) برقم: (299) ، (1 / 125) برقم: (302) ، (1 / 125) برقم: (304) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 52) برقم: (154) ، (5 / 260) برقم: (9638) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 193) برقم: (817) ، (2 / 198) برقم: (827) ، (2 / 199) برقم: (832) ، (10 / 54) برقم: (4497) والطبراني في "الأوسط" (3 / 285) برقم: (3169) ، (9 / 40) برقم: (9088) والطبراني في "الصغير" (2 / 239) برقم: (1099)

الشواهد61 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٢) برقم ١٥٤

كَانَ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ [وفي رواية : مَعَ أَصْحَابِهِ(١)] ، إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَنْ يُحَدِّثُنَا حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عَمْرٌو : أَنَا ، قَالَ : هِي ، لِلَّهِ أَبُوكَ وَاحْذَرْ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ وَلَا وَهْمٌ . قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٢)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٣)] [وفي رواية : حَاصَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ(٤)] [الطَّائِفِ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥)] [مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الْإِسْلَامِ فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ(٦)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ قَدَّمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صُلْبِهِ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، أَوِ امْرَأَةٍ فَهُمْ لَهُ سُتْرَةٌ مِنَ النَّارِ(٧)] [وفي رواية : مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقُبِضُوا ، وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ(٨)] : مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ [تَعَالَى(٩)] كَانَتْ لَهُ نُورًا [وفي رواية : وَمَنْ أَصَابَهُ شَيْبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ لَهُ نُورٌ(١٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ عَمْرٍو بِيَدِهِ : مَا مِنْ رَجُلٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا جَعَلَهَا اللَّهُ نُورًا(١١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [مَا لَمْ يَخْضِبْهَا أَوْ يَنْتِفْهَا(١٢)] قَالَ : هِي ، لِلَّهِ أَبُوكَ وَاحْذَرْ . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ رَمَى سَهْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [تَعَالَى(١٣)] [بَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ(١٤)] [وفي رواية : وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَلَغَ الْعَدُوَّ وَأَصَابَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ(١٦)] [وفي رواية : وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ سَهْمُهُ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ(١٧)] كَانَ لَهُ [وفي رواية : كان ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : فَهُوَ لَهُ(١٩)] عَدْلُ [عِتْقِ(٢٠)] [وفي رواية : مُحَرَّرٍ(٢١)] [وفي رواية : كَعِتْقِ(٢٢)] رَقَبَةٍ [وفي رواية : أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَبَلَغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَرَقَبَةٍ أَعْتَقَهَا(٢٣)] [وفي رواية : يُعْتِقُهَا(٢٤)] [مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ(٢٥)] [وفي رواية : وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ(٢٦)] [وفي رواية : وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ - أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ - فَعِدْلُ رَقَبَةٍ(٢٧)] [وفي رواية : مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ ، فَبَلَغَ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ(٢٨)] [فَقَالَ رَجُلٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنْ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ فَلِي دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَرَمَى ، فَبَلَغَ قَالَ : وَبَلَّغْتُ(٢٩)] [وفي رواية : فَبَلَغْتُ(٣٠)] [يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا(٣١)] قَالَ : هِي ، لِلَّهِ أَبُوكَ وَاحْذَرْ . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً [مُؤْمِنَةً(٣٢)] أَعْتَقَ اللَّهُ [جَلَّ وَعَلَا(٣٣)] [وفي رواية : جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] بِكُلِّ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ وِقَاءَ كُلِّ(٣٥)] عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ بِعَظْمٍ مِنْهُ(٣٧)] [وفي رواية : وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُمَا فِدَاؤُهُ(٣٨)] مِنَ النَّارِ [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ(٣٩)] [وفي رواية : فَهِيَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ ، كُلُّ عُضْوٍ بِعُضْوٍ(٤٠)] [وفي رواية : وَمَنْ أَعْتَقَ نَفْسًا مُسْلِمَةً كَانَتْ فِدْيَتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ(٤١)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِهِ مُحَرَّرَةً مِنَ النَّارِ(٤٢)] [وفي رواية : فَكُلُّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعْتَقِ بِعُضْوٍ مِنَ الْمُعْتِقِ فِدَاءٌ لَهُ مِنَ النَّارِ(٤٣)] [وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِهَا مُحَرَّرَةً مِنَ النَّارِ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهَا مِنَ النَّارِ(٤٥)] [وفي رواية : فَكُلُّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعْتَقَةِ بِعُضْوٍ مِنَ الْمُعْتِقَةِ فِدَاءٌ لَهَا مِنَ النَّارِ(٤٦)] [وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ(٤٧)] . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَتَيْنِ ، أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهُمَا عُضْوَيْنِ مِنْهُ مِنَ النَّارِ قَالَ : هِي ، لِلَّهِ أَبُوكَ وَاحْذَرْ . قَالَ : وَحَدِيثًا [وفي رواية : وَحَدِيثٌ(٤٨)] لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ [وفي رواية : لَمْ أَكُنْ لِأُحَدِّثَكُمُوهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ ، فَقَالَ : يَا عَمْرُو ، هَلْ مِنْ حَدِيثٍ(٥٠)] [تُحَدِّثُنَا(٥١)] [عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ(٥٢)] [وفي رواية : لَيْسَ فِيهِ نُقْصَانٌ وَلَا نِسْيَانٌ ؟(٥٣)] [وَلَا تَزَيُّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٤)] مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلَّا تَسَاقَطَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِهِ [وفي رواية : أَنَامِلِهِ وَأَظْفَارِهِ(٥٥)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلِهِ ، فَإِذَا هُوَ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ مَسَامِعِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ(٥٦)] ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ بَاطِنِهِمَا [وفي رواية : فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ قَدَمَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلِهِ(٥٧)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وَضُوءٍ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَأَحْصَى الْوَضُوءَ إِلَى أَمَاكِنِهِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَوْ خَطِيئَةٍ لَهُ(٥٨)] ، فَإِنْ أَتَى مَسْجِدًا فَصَلَّى فِي جَمَاعَةٍ [وفي رواية : فَإِنْ أَتَى مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلَّى(٥٩)] فِيهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِنْ قَعَدَ عَلَى وُضُوئِهِ فَلَهُ أَجْرُهُ(٦١)] ، فَإِنْ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتَا كَفَّارَةً [وفي رواية : وَإِنْ قَامَ مُتَفَرِّغًا لِصَلَاتِهِ انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا(٦٢)] [وفي رواية : فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمًا(٦٣)] قَالَ : هِي ، لِلَّهِ أَبُوكَ وَاحْذَرْ ، حَدِّثْ وَلَا تُخْطِئْ [فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ : آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا ابْنَ عَبَسَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ ، فَانْتَهَى عِنْدَ سَبْعٍ ، مَا حَلَفْتُ يَعْنِي : مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي عَدَدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، إِنَّكَ لَتُحَدِّثُ حَدِيثًا عَظِيمًا ، فَقَالَ عَمْرٌو : بِئْسَ مَا لِي ، كَبِرَتْ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي ، وَمَا بِي خَلَّةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ غَيْرَ مَرَّةٍ(٦٥)] [وفي رواية : إِنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ دَعَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ السُّلَمِيَّ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَسَةَ هَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ أَنْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّدٌ وَلَا كَذِبٌ ، وَلَا تُحَدِّثْنِيهِ عَنْ آخَرَ سَمِعَهُ مِنْهُ غَيْرُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ(٦٦)] [وفي رواية : يَتَصَادَقُونَ(٦٧)] [ مِنْ أَجْلِي ، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَافُّونَ مِنْ أَجْلِي ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي ] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٣٠٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٦٨١·سنن سعيد بن منصور٣٥٩٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٥٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٨٣٢٥٧٥٤٣٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٦٨١·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٦٨٣·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٣٥٩٦·
  9. (٩)المعجم الصغير١٠٩٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٦٧٢·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٢٩٩·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٢٥٠·
  13. (١٣)المعجم الصغير١٠٩٩·
  14. (١٤)
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٤٤٩٧·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٥٩٧·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد٣٠٢·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٧٥١·مسند أحمد١٩٦٧٢·صحيح ابن حبان٤٦٢٠·المعجم الأوسط٣١٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٥٢·السنن الكبرى٤٣٣٩·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد٢٩٩٣٠٢·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٧٥١·مسند أحمد١٧٢٢٧١٩٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٥٢·السنن الكبرى٤٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٣٢٥٧٥٤٣٩٦·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٤٣٣٨·شرح مشكل الآثار٤٤٩٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٢٢٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩٦٨٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٢٢٥١٧٢٢٨١٩٦٨٣·مسند عبد بن حميد٢٩٩٣٠٤·شرح مشكل الآثار٤٤٩٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩٦٨١·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٢٢٧١٩٦٧٢١٩٦٧٣·صحيح ابن حبان٤٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٥٢·السنن الكبرى٤٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٣٢٥٧٥٤٣٩٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٢٢٧١٩٦٧٢١٩٦٧٣·صحيح ابن حبان٤٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٠٢١٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٥٢·السنن الكبرى٤٣٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٣٤٣٩٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٩٦٢·مسند أحمد١٩٦٨١·المعجم الأوسط٩٠٨٨·المعجم الصغير١٠٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٥·السنن الكبرى٤٣٣٨٤٨٧٠٤٨٧١·سنن سعيد بن منصور٣٥٩٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٣١٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٦٧٢·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٤٨٦٤·شرح مشكل الآثار٨٢٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٢٢٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٩٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٨٣٢·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٣١٦٩·سنن سعيد بن منصور٣٥٩٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩٦٨٤·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩٦٨٣·مسند عبد بن حميد٣٠٤·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٥٢·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٩٦١·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩٦٨٣·مسند عبد بن حميد٣٠٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٩٦٨١·
  48. (٤٨)مسند عبد بن حميد٣٠٢·
  49. (٤٩)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  50. (٥٠)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  51. (٥١)مسند عبد بن حميد٢٩٩·
  52. (٥٢)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد٢٩٩·
  54. (٥٤)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  55. (٥٥)مسند عبد بن حميد٣٠٢·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  57. (٥٧)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٩٦٨٣·
  59. (٥٩)مسند عبد بن حميد٣٠٢·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٩٦٨٤·
  61. (٦١)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  62. (٦٢)مسند عبد بن حميد٢٩٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٩٦٨٣·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٩٦٨٣·
  65. (٦٥)مسند عبد بن حميد٢٩٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٩٦٨٢·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٩٠٨٨·المعجم الصغير١٠٩٩·
مقارنة المتون197 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19747
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19437
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
انْتِقَاصٌ(المادة: انتقاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَصَ ) ( س ) فِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يَعْنِي فِي الْحُكْمِ وَإِنْ نَقَصَا فِي الْعَدَدِ : أَيْ أنَّهُ لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شَكٌّ إِذَا صُمْتُمْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ إِنْ وَقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطَأٌ ، لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكُمْ نَقْصٌ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ " قَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ " لَفْظُهُ اسْتِفْهَامٌ ، وَمَعْنَاهُ تَنْبِيهٌ وَتَقْرِيرٌ لَكِنَّهُ الْحُكْمُ وَعِلَّتُهُ ، لِيَكُونَ مُعْتَبَرًا فِي نَظَائِرِهِ ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَخْفَى مِثْلُ هَذَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَقَوْلِ جَرِيرٍ : أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السُّنَنِ الْعَشْرِ " انْتِقَاصُ الْمَاءِ " يُرِيدُ انْتِقَاصَ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذَا غَسَلَ الْمَذَاكِيرَ بِهِ . وَقِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ . وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ نقص ] نقص : النَّقْصُ : الْخُسْرَانُ فِي الْحَظِّ وَالنُّقْصَانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ . نَقَصَ الشَّيْءُ يَنْقُصُ نَقْصًا وَنُقْصَانًا وَنَقِيصَةً ، وَنَقَصَهُ هُوَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَنْقَصَهُ لُغَةٌ ، وَانْتَقَصَهُ وَتَنَقَّصَهُ : أَخَذَ مِنْهُ قَلِيلًا قَلِيلًا عَلَى حَدِّ مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا الضَّرْبُ مِنَ الْأَبْنِيَةِ بِالْأَغْلَبِ . وَانْتَقَصَ الشَّيْءُ : نَقَصَ وَانْتَقَصْتُهُ أَنَا ، لَازِمٌ وَوَاقِعٌ ، وَقَدِ انْتَقَصَهُ حَقَّهُ . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ فَعَلَ الشَّيْءُ وَفَعَلْتُ أَنَا : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ أَنَا . قَالَ : وَهَكَذَا قَالَ اللَّيْثُ وَقَالَ : اسْتَوَى فِيهِ فَعَلَ اللَّازِمُ وَالْمُجَاوِزُ . وَاسْتَنْقَصَ الْمُشْتَرِي الثَّمَنَ أَيِ اسْتَحَطَّ ، وَتَقُولُ : نُقْصَانُهُ كَذَا وَكَذَا هَذَا قَدْرُ الذَّاهِبِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سَمِعْتُ خُزَاعِيًّا يَقُولُ لِلطِّيبِ إِذَا كَانَتْ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ : إِنَّهُ لَنَقِيصٌ ، وَرَوَى قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ : كَلَوْنِ السَّيَّالِ وَهُوَ عَذْبٌ نَقِيصُ أَيْ طَيِّبُ الرِّيحِ . اللِّحْيَانِيُّ فِي بَابِ الْإِتْبَاعِ : طَيِّبٌ نَقِيصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ ، يَعْنِي فِي الْحُكْمِ وَإِنْ نَقَصَا فِي الْعَدَدِ أَيْ أَنَّهُ لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شَكٌّ إِذَا صُمْتُمْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ إِنْ وَقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطَأٌ لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكُمْ نَقْصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ وَانْتِقَاصِ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ انْتِقَاصُ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذَا غُسِلَ بِهِ يَعْنِي الْمَذَاكِيرَ ، وَقِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ ، وَيُرْوَى " انْتِفَاصِ &quo

الْحِنْثَ(المادة: الحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

نُورًا(المادة: نورا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مُؤْمِنَةً(المادة: مؤمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

زَوْجَيْنِ(المادة: زوجين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْوَاوِ ) ( زَوَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ . قِيلَ : وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ أَوْ بَعِيرَانِ الْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ : الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلِّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ; شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ فَهُمَا زَوْجَانِ . وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَرْوِي مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنْهُ .

لسان العرب

[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا . وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ : هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ : هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ . وَالزَّوْجُ : الِاثْنَانِ . وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ : زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ : زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى <

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    609 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقضى بين أهل العلم فيما اختلفوا فيه من تزويج العربي الأمة لغيره بإذن مولاها الذي هو عربي أو غير عربي فتلد منه هل يكون ولدها رقيقا لمولاها أم لا . قال أبو جعفر : لا نعلم أحدا من أهل العلم الذين تدور عليهم الفتيا في جميع أمصار الإسلام من الحجاز ومن العراق ومن سواها من أمصار أهل الإسلام يختلفون في الأمة التي يتزوجها عربي فيولدها ولدا أنه يكون مملوكا لمولاه كما هي مملوكة لمولاها غير عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي فإنه كان يقول : لا يملكه مولاها ولكنه يكون حرا ويكون على أبيه قيمته لمولى أمه ، فنظرنا فيما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا المعنى . 4496 - فوجدنا فهد بن سليمان قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه . عن أبي عياش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كتب له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئات وكانت له عدل رقبة من ولد إسماعيل وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإذا قالها إذا أمسى فمثل ذلك . 4497 - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا معلى بن أسد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن المختار ، عن سهيل ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4498 - وحدثناه نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن ابن أبي عياش كذا قال ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 4499 - وحدثناه أحمد بن شعيب قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه . عن أبي عياش الزرقي قال أبو عبد الرحمن وهو زيد بن النعمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله ، وزاد فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في منامه فقال : يا رسول الله إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا . فقال : صدق أبو عياش . 4500 - حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا وهيب ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . عن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له بقدر عشر محررين من ولد إسماعيل صلى الله عليه وسلم أو قال عدل محرر . <ن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19681 19747 19437 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ وَلَا وَهْمٌ . قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الْإِسْلَامِ فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْخَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث