مسند أحمد
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
19 حديثًا · 0 باب
أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ؟ فَقَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ
فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ
مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عُقْدَةً وَلَا يَحُلَّهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الْإِسْلَامِ فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي
أَيُّمَا رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَبَلَغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَرَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُوَاقَ نَاقَةٍ
أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَطِيَّةَ بنِ قَيسٍ عَن عَمرِو بنِ عَبَسَةَ عَنِ
فَقُلْتُ : أَجْوَبُهُ ؟ قَالَ : لَا وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ
أَنَا أَبْصَرُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ