حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبتل

التبتل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٩٤
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَتَلَ

    ( بَتَلَ ) [ هـ ] فِيهِ : " بَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُمْرَى " أَيْ أَوْجَبَهَا وَمَلَّكَهَا مِلْكًا لَا يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِ نَقْضٌ . يُقَالُ بَتَلَهُ يَبْتُلُهُ بَتْلًا إِذَا قَطَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا رَهْبَانِيَّةَ وَلَا تَبَتُّلَ فِي الْإِسْلَامِ التَّبَتُّلُ : الِانْقِطَاعُ عَنِ النِّسَاءِ وَتَرْكُ النِّكَاحِ وَامْرَأَةٌ بَتُولٌ مُنْقَطِعَةٌ عَنِ الرِّجَالِ لَا شَهْوَةَ لَهَا فِيهِمْ . وَبِهَا سُمِّيَتْ مَرْيَمُ أَمُّ الْمَسِيحِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . وَسُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الْبَتُولَ لِانْقِطَاعِهَا عَنْ نِسَاءِ زَمَانِهَا فَضْلًا وَدِينًا وَحَسَبًا . وَقِيلَ لِانْقِطَاعِهَا عَنِ الدُّنْيَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّبَتُّلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " أَرَادَ تَرْكَ النِّكَاحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ كَلَدَةَ : " وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَقَدْ نَزَلَ بِكُمْ أَمْرٌ مَا أَبْتَلْتُمْ بَتْلَهُ " يُقَالُ مَرَّ عَلَى بَتِيلَةٍ مِنْ رَأْيِهِ ، وَمُنْبَتِلَةٍ ، أَيْ عَزِيمَةٍ لَا تُرَدُّ . وَانْبَتَلَ فِي السَّيْرِ : مَضَى وَجَدَّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ مَا انْتَبَلْتُمْ نَبْلَهُ ، أَيْ مَا انْتَبَهْتُمْ لَهُ وَلَمْ تَعْلَمُوا عِلْمَهُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : أَنْذَرْتُكَ الْأَمْرَ فَلَمْ تَنْتَبِلْ نَبْلَهُ ، أَيْ مَا انْتَبَهْتَ لَهُ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مِنْ بَابِ النُّونِ لَا مِنَ الْبَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَدَافَعُوهَا وَأَبَوْا إِلَّا تَقْدِيمَهُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : لَتُبَتِّلُنَّ لَهَا إِمَامًا أَوْ لَتُصَلُّنَّ وُحْدَانًا " مَعْنَاهُ لَتَنْصِبُنَّ لَكُمْ إِمَامًا وَتَقْطَعُنَّ الْأَمْرَ بِإِمَامَتِهِ ، مِنَ الْبَتْلِ : الْقَطْعُ ، أَوْرَدَهُ أَبُو مُوسَى فِي هَذَا الْبَابِ ، وَأَوْرَدَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْبَاءِ وَاللَّامِ وَالْوَاوِ ، وَشَرَحَهُ بِالِامْتِحَانِ وَالِاخْتِبَارِ ، مِنَ الِابْتِلَاءِ ، فَتَكُونُ التَّاآنِ فِيهَا عِنْدَ الْهَرَوِيِّ زَائِدَتَيْنِ ; الْأُولَى لِلْمُضَارَعَةِ وَالثَّانِيَةُ لِلِافْتِعَالِ ، وَتَكُونُ الْأُولَى عِنْدَ أَبِي مُوسَى زَائِدَةً لِلْمُضَارَعَةِ وَالثَّانِيَةُ أَصْلِيَّةً ، وَشَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَعًا .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٥
    حَرْفُ الْبَاءِ · بتل

    [ بتل ] بتل : الْبَتْلُ : الْقَطْعُ . بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ وَيَبْتُلُهُ بَتْلًا وَبَتَّلَهُ فَانْبَتَلَ وَتَبَتَّلَ : أَبَانَهُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً ; وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : رَخِيمَاتُ الْكَلَامِ مُبَتَّلَاتٌ جَوَاعِلُ فِي الْبَرَى قَصَبًا خِدَالَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : زَعَمَ الْفَارِسِيُّ أَنَّ الْكَسْرَ رِوَايَةً وَجَاءَ بِهِ شَاهِدًا عَلَى حَذْفِ الْمَفْعُولِ ; أَرَادَ : مُبَتِّلَاتُ الْكَلَامِ مُقَطِّعَاتٌ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَدَافَعُوهَا وَأَبَوْا إِلَّا تَقْدِيمَهُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : لَتَبْتِلُنَّ لَهَا إِمَامًا أَوْ لَتُصَلُّنَّ وُحْدَانًا ، مَعْنَاهُ لَتَنْصِبُنَّ لَكُمْ إِمَامًا وَتَقْطَعُنَّ الْأَمْرَ بِإِمَامَتِهِ مِنَ الْبَتْلِ الْقَطْعِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَوْرَدَهُ أَبُو مُوسَى فِي هَذَا الْبَابِ وَأَوْرَدَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْبَاءِ وَاللَّامِ وَالْوَاوِ ، وَشَرَحَهُ بِالِامْتِحَانِ وَالِاخْتِبَارِ مِنْ الِابْتِلَاءِ ، فَتَكُونُ التَّاءَانِ فِيهَا عِنْدَ الْهَرَوِيِّ زَائِدَتَيْنِ الْأُولَى لِلْمُضَارَعَةِ وَالثَّانِيَةُ لِلِافْتِعَالِ ، وَتَكُونُ الْأُولَى عِنْدَ أَبِي مُوسَى زَائِدَةً لِلْمُضَارَعَةِ وَالثَّانِيَةُ أَصْلِيَّةً ، قَالَ : وَشَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَعًا . التَّهْذِيبُ : الْأَصْمَعِيُّ الْمُبْتِلُ النَّخْلَةُ يَكُونُ لَهَا فَسِيلَةٌ قَدِ انْفَرَدَتْ وَاسْتَغْنَتْ عَنْ أُمِّهَا فَيُقَالُ لِتِلْكَ الْفَسِيلَةِ : الْبَتُولُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَتُولُ وَالْبَتِيلُ وَالْبَتِيلَةُ مِنَ النَّخْلِ الْفَسِيلَةُ الْمُنْقَطِعَةُ عَنْ أُمِّهَا الْمُسْتَغْنِيَةِ عَنْهَا . وَالْمُبْتِلَةُ : أُمُّهَا ; يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ ; وَقَوْلُ الْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ : ذَلِكَ مَا دِينُكَ ، إِذْ جُنِّبَتْ أَجْمَالُهَا كَالْبُكُرِ الْمُبْتِلِ إِنَّمَا أَرَادَ جَمْعَ مُبْتِلَةٍ كَتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، وَقَوْلُهُ ذَلِكَ : مَا دِينُكَ : أَيْ ذَلِكَ الْبُكَاءُ دِينُكَ وَعَادَتُكَ ، وَالْبُكُرُ : جَمْعُ بَكُورٍ وَهِيَ الَّتِي تُدْرِكُ أَوَّلَ النَّخْلِ ، وَقَدِ انْبَتَلَتْ مِنْ أُمِّهَا وَتَبَتَّلَتْ وَاسْتَبْتَلَتْ ، وَقِيلَ : الْبَتْلَةُ مِنَ النَّخْلِ الْوَدِيَّةُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هِيَ الْفَسِيلَةُ الَّتِي بَانَتْ عَنْ أُمِّهَا ، وَيُقَالُ لِلْأُمِّ مُبْتِلٌ . وَالْبَتْلُ : الْحَقُّ ، بَتْلًا أَيْ حَقًّا ; وَمِنْهُ : صَدَقَةٌ بَتْلَةٌ أَيْ مُنْقَطِعَةٌ عَنْ صَاحِبِهَا كَبَتَّةٍ أَيْ قَطَعَهَا مِنْ مَالِهِ ، وَأَعْطَيْتُهُ عَطَاءً بَتْلًا أَيْ مُنْقَطِعًا ، إِمَّا أَنْ يُرِيدَ الْغَايَةَ أَيْ أَنَّهُ لَا يُشْبِهُهُ عَطَاءٌ ، وَإِمَّا أَنْ يُرِيدَ أَنَّهُ لَا يُعْطِيهِ عَطَاءً بَعْدَهُ . وَحَلَفَ يَمِينًا بَتْلَةً أَيْ قَطَعَهَا . وَتَبَتَّلَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى : انْقَطَعَ وَأَخْلَصَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ; جَاءَ الْمَصْدَرُ فِيهِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقِ الْفِعْلِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ ، وَمَعْنَاهُ أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا . وَالتَّبَتُّلُ : الِانْقِطَاعُ عَنِ الدُّنْيَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَكَذَلِكَ التَّبْتِيلُ . يُقَالُ لِلْعَابِدِ إِذَا تَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ : قَدْ تَبَتَّلَ أَيْ قَطَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا أَمْرَ اللَّهِ وَطَاعَتَهُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ ، أَيِ انْقَطِعْ إِلَيْهِ فِي الْعِبَادَةِ ; وَكَذَلِكَ صَدَقَةٌ بَتْلَةٌ أَيْ مُنْقَطِعَةٌ مِنْ مَالِ الْمُتَصَدِّقِ بِهَا خَارِجَةٌ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ ; وَالْأَصْلُ فِي تَبَتَّلَ أَنْ تَقُولَ : تَبَتَّلْتُ تَبَتُّلًا ، فَتَبْتَيِلًا مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَى بَتَّلَ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا . وَانْبَتَلَ ، فَهُوَ مُنْبَتِلٌ أَيِ انْقَطَعَ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمُنْبَتِّ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُ تَيْسُ إِرَانٍ مُنْبَتِلْ وَرَجُلٌ أَبْتَلٌ إِذَا كَانَ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ . وَقَدْ بَتَلَ يَبْتُلَ بَتْلًا . وَالْبَتُولُ مِنَ النِّسَاءِ : الْمُنْقَطِعَةُ عَنِ الرِّجَالِ لَا أَرَبَ لَهَا فِيهِمْ ; وَبِهَا سُمِّيَتْ مَرْيَمُ أُمُّ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَقَالُوا لِمَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ وَالْبَتِيلِ لِذَلِكَ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لِتَرْكِهَا التَّزْوِيجَ . وَالْبَتُولُ مِنَ النِّسَاءِ : الْعَذْرَاءُ الْمُنْقَطِعَةُ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَيُقَالُ : هِيَ الْمُنْقَطِعَةُ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنِ الدُّنْيَا . وَالتَّبَتُّلُ : تَرْكُ النِّكَاحُ وَالزُّهْدُ فِيهِ وَالِانْقِطَاعُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الْبَتُولُ كُلُّ امْرَأَةٍ تَنْقَبِضُ مِنَ الرِّجَالِ لَا شَهْوَةَ لَهَا وَلَا حَاجَةَ فِيهِمْ ، وَمِنْهُ التَّبَتُّلُ وَهُوَ تَرْكُ النِّكَاحِ ; وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبَّيُّ : لَوْ أَنَّهَا عَرَضَتْ لَأَشْمَطَ رَاهِبٍ عَبَدَ الْإِلَهَ ، صَرُورَةٍ مُتَبَتِّلِ وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ : لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ وَلَوْ أَحَلَّهُ لَاخْتَصَيْنَا ، وَفَسَّرَ أَبُو عُبَيْدٍ التَّبَتُّلَ بِنَحْوِ مَا ذَكَرْنَا . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا رَهْبَانِيَّةَ وَلَا تَبَتُّلَ فِي الْإِسْلَامِ " ; وَالتَّبَتُّلُ : الِانْقِطَاعُ عَنِ النِّسَاءِ وَتَرْكُ النِّكَاحَ ، وَأَصْلُ الْبَتْلِ الْقَطْعُ . وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ فَاطِمَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا - بِنْتِ سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ قِيلَ لَهَا الْبَتُولُ ؟ فَقَالَ : لِانْقِطَاعِهَا عَنْ نِسَاءِ أَهْلِ زَمَانِهَا وَنِسَاءِ الْأُمَّةِ عَفَافًا وَفَضْلًا وَدِينًا وَحَسَبًا ، وَقِيلَ : لِانْقِطَاعِهَا عَنِ الدُّنْيَا إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ . وَامْرَأَةٌ مُبَتَّلَةُ الْخَلْقِ أَيْ مُنْقَطِعَةُ الْخَلْقِ عَنِ النِّسَاءِ لَهَا عَلَيْهِنَّ فَضْلٌ ; مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْأَعْشَى : مُبَتَّلَةُ الْخَلْقِ مِثْلُ الْمَهَا ةِ ، لَمْ تَرَ شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرَا وَقِيلَ : ا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٢)
مَداخِلُ تَحتَ بتل
يُذكَرُ مَعَهُ