سبطا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٣٤ حَرْفُ السِّينِ · سَبَطَ( سَبَطَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِبْطُ الْقَصَبِ السَّبْطُ بِسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا : الْمُمْتَدُّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدَ وَلَا نُتُوٌّ ، وَالْقَصَبُ يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَبْطًا فَهُوَ لِزَوْجِهَا أَيْ مُمْتَدَّ الْأَعْضَاءِ تَامَّ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا الْجَعْدِ الْقَطَطِ السَّبْطُ مِنَ الشَّعْرِ : الْمُنْبَسِطُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَالْقَطَطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ : أَيْ كَانَ شَعْرُهُ وَسَطًا بَيْنَهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحُسَيْنُ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ أَيْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ فِي الْخَيْرِ . وَالْأَسْبَاطُ فِي أَوْلَادِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ بِمَنْزِلَةِ الْقَبَائِلِ فِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاحِدُهُمْ سِبْطٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْأُمَّةِ ، وَالْأُمَّةُ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ طَائِفَتَانِ وَقِطْعَتَانِ مِنْهُ . وَقِيلَ الْأَسْبَاطُ خَاصَّةً : الْأَوْلَادُ . وَقِيلَ أَوْلَادُ الْأَوْلَادِ . وَقِيلَ أَوْلَادُ الْبَنَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضِّبَابِ إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَضْرِبُ الْيَتِيمَ يَكُونُ فِي حِجْرِهَا حَتَّى يُسْبِطَ أَيْ يَمْتَدَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . يُقَالُ : أَسَبَطَ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا مُمْتَدًّا مِنْ ضَرْبٍ أَوْ مَرَضٍ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا السُّبَاطَةُ وَالْكُنَاسَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُرْمَى فِيهِ التُّرَابُ وَالْأَوْسَاخُ وَمَا يُكْنَسُ مِنَ الْمَنَازِلِ . وَقِيلَ هِيَ الْكُنَاسَةُ نَفْسُهَا . وَإِضَافَتُهَا إِلَى الْقَوْمِ إِضَافَةُ تَخْصِيصٍ لَا مِلْكٍ ; لِأَنَّهَا كَانَتْ مَوَاتًا مُبَاحَةً . وَأَمَّا قَوْلُهُ : قَائِمًا ، فَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا لِلْقُعُودِ ; لِأَنَّ الظَّاهِرَ مِنَ السُّبَاطَةِ أَنْ لَا يَكُونُ مَوْضِعُهَا مُسْتَوِيًا . وَقِيلَ لِمَرَضٍ مَنَعَهُ عَنِ الْقُعُودِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : لِعِلَّةٍ بِمَأْبِضَيْهِ . وَقِيلَ فَعَلَهُ لِلتَّدَاوِي مِنْ وَجَعِ الصُّلْبِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَدَاوَوْنَ بِذَلِكَ . * وَفِيهِ أَنَّ مُدَافَعَةَ الْبَوْلِ مَكْرُوهَةٌ ، لِأَنَّهُ بَالَ قَائِمًا فِي السُّبَاطَةِ وَلَمْ يُؤَخِّرْهُ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١١٠ حَرْفُ السِّينِ · سبط[ سبط ] سبط : السَّبْطُ وَالسَّبَطُ وَالسَّبِطُ : نَقِيضُ الْجَعْدِ ، وَالْجَمْعُ سِبَاطٌ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْأَكْثَرُ فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفَةً ، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطًا وَسُبُوطَةً وَسَبَاطَةً وَسَبْطًا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَالسَّبْطُ : الشَّعَرُ الَّذِي لَا جُعُودَةَ فِيهِ . وَشَعَرٌ سَبْطٌ وَسَبِطٌ : مُسْتَرْسِلٌ غَيْرُ جَعْدٍ . وَرَجُلٌ سِبْطُ الشَّعَرِ وَسَبِطُهُ وَقَدْ سَبِطَ شَعَرُهُ ، بِالْكَسْرِ ، يَسْبَطُ سَبَطًا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ شَعَرِهِ : لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ ؛ السَّبْطُ مِنَ الشَّعَرِ : الْمُنْبَسِطُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَالْقَطِطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ ، أَيْ كَانَ شَعَرُهُ وَسَطًا بَيْنَهُمَا . وَرَجُلٌ سَبِطُ الْجِسْمِ وَسَبْطُهُ طَوِيلُ الْأَلْوَاحِ مُسْتَوِيهَا بَيِّنُ السَّبَاطَةِ ، مِثْلُ فَخِذٍ وَفَخْذٍ ، مِنْ قَوْمٍ سِبَاطٍ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْقَدِّ وَالِاسْتِوَاءِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَجَاءَتْ بِهِ سَبْطَ الْعِظَامِ كَأَنَّمَا عِمَامَتُهُ ، بَيْنَ الرِّجَالِ ، لِوَاءُ وَرَجُلٌ سَبْطٌ بِالْمَعْرُوفِ : سَهْلٌ ، وَقَدْ سَبُطَ سَبَاطَةً وَسَبِطَ سَبَطًا ، وَلُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ : رَجُلٌ سَبِطُ الشَّعَرِ وَامْرَأَةٌ سَبِطَةٌ . وَرَجُلٌ سَبْطُ الْيَدَيْنِ بَيِّنُ السُّبُوطَةِ : سَخِيٌّ سَمْحُ الْكَفَّيْنِ ؛ قَالَ حَسَّانُ : رُبَّ خَالٍ لِيَ ، لَوْ أَبْصَرْتَهُ سَبِطِ الْكَفَّيْنِ فِي الْيَوْمِ الْخَصِرْ شَمِرٌ : مَطَرٌ سَبْطٌ وَسَبِطٌ أَيْ مُتَدَارِكٌ سَحٌّ ، وَسَبَاطَتُهُ سَعَتُهُ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : صَافَتْ تَعَمَّجُ أَعْرَافُ السُّيُولِ بِهِ مِنْ بَاكِرٍ سَبِطٍ ، أَوْ رَائِحٍ يَبِلِ أَرَادَ بِالسَّبِطِ الْمَطَرَ الْوَاسِعَ الْكَثِيرَ ، وَرَجُلٌ سَبِطٌ بَيِّنُ السَّبَاطَةِ : طَوِيلٌ ؛ قَالَ : أَرْسَلَ فِيهَا سَبِطًا لَمْ يَخْطَلِ أَيْ هُوَ فِي خِلْقَتِهِ الَّتِي خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا لَمْ يَزِدْ طُولًا . وَامْرَأَةٌ سَبْطَةُ الْخُلُقِ وَسَبِطَةٌ : رَخْصَةٌ لَيِّنَةٌ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّوِيلِ الْأَصَابِعِ : إِنَّهُ لَسَبْطُ الْأَصَابِعِ . وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبْطُ الْقَصَبِ ؛ السَّبْطُ وَالسَّبِطُ ، بِسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا : الْمُمْتَدُّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ ، وَالْقَصَبُ يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَبْطًا فَهُوَ لِزَوْجِهَا أَيْ مُمْتَدَّ الْأَعْضَاءِ تَامَّ الْخَلْقِ . وَالسُّبَاطَةُ : مَا سَقَطَ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا سُرِّحَ ، وَالسُّبَاطَةُ : الْكُنَاسَةُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ فِيهَا قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ؛ السُّبَاطَةُ وَالْكُنَاسَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُرْمَى فِيهِ التُّرَابُ وَالْأَوْسَاخُ وَمَا يُكْنَسُ مِنَ الْمَنَازِلِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْكُنَاسَةُ نَفْسُهَا وَإِضَافَتُهَا إِلَى الْقَوْمِ إِضَافَةُ تَخْصِيصٍ لَا مِلْكٍ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَوَاتًا مُبَاحَةً ، وَأَمَّا قَوْلُهُ قَائِمًا فَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا لِلْقُعُودِ لِأَنَّ الظَّاهِرَ مِنَ السُّبَاطَةِ أَنْ لَا يَكُونَ مَوْضِعُهَا مُسْتَوِيًا ، وَقِيلَ : لِمَرَضٍ مَنَعَهُ عَنِ الْقُعُودِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ لِعِلَّةٍ بِمَأْبِضَيْهِ ، وَقِيلَ : فَعَلَهُ لِلتَّدَاوِي مِنْ وَجَعِ الصُّلْبِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَدَاوَوْنَ بِذَلِكَ ، وَفِيهِ أَنَّ مُدَافَعَةَ الْبَوْلِ مَكْرُوهَةٌ ، لِأَنَّهُ بَالَ قَائِمًا فِي السُّبَاطَةِ ، وَلَمْ يُؤَخِّرْهُ ، وَالسَّبَطُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، نَبْتٌ ، الْوَاحِدَةُ سَبَطَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السَّبَطُ النَّصِيُّ مَا دَامَ رَطْبًا ، فَإِذَا يَبِسَ فَهُوَ الْحَلِيُّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ رَمْلًا : بَيْنَ النَّهَارِ وَبَيْنَ اللَّيْلِ مِنْ عَقِدٍ عَلَى جَوَانِبِهِ الْأَسْبَاطُ وَالْهَدَبُ وَقَالَ فِيهِ الْعَجَّاجُ : أَجْرَدُ يَنْفِي عُذَرَ الْأَسْبَاطِ ابْنُ سِيدَهْ : السَّبَطُ الرَّطْبُ مِنَ الْحَلِيِّ وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ الرَّمْلِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ : السَّبَطُ مِنَ الشَّجَرِ وَهُوَ سَلِبٌ طِوَالٌ فِي السَّمَاءِ دُقَاقُ الْعِيدَانِ تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَلَيْسَ لَهُ زَهْرَةٌ وَلَا شَوْكٌ ، وَلَهُ وَرَقٌ دِقَاقٌ عَلَى قَدْرِ الْكُرَّاثِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ مِنْ عَنَزَةٍ أَنَّ السَّبَطَ نَبَاتُهُ نَبَاتُ الدُّخْنِ الْكِبَارِ دُونَ الذُّرَةِ ، وَلَهُ حَبٌّ كَحَبِّ الْبِزْرِ لَا يَخْرُجُ مِنْ أَكِمَّتِهِ إِلَّا بِالدَّقِّ ، وَالنَّاسُ يَسْتَخْرِجُونَهُ وَيَأْكُلُونَهُ خُبْزًا وَطَبْخًا ، وَاحِدَتُهُ سَبَطَةٌ ، وَجَمْعُ السَّبَطِ أَسْبَاطٌ . وَأَرْضٌ مَسْبَطَةٌ مِنَ السَّبَطِ . كَثِيرَةُ السَّبَطِ . اللَّيْثُ : السَّبَطُ نَبَاتٌ كَالثِّيلِ إِلَّا أَنَّهُ يَطُولُ وَيَنْبُتُ فِي الرِّمَالِ ، الْوَاحِدَةُ سَبَطَةٌ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : سَأَلْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ مَا مَعْنَى السِّبْطِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : السِّبْطُ وَالسَّبْطَانُ وَالْأَسْبَاطُ خَاصَّةُ الْأَوْلَادِ وَالْمُصَاصُ مِنْهُمْ ، وَقِيلَ : السِّبْطُ وَاحِدُ الْأَسْبَاطِ وَهُوَ وَلَدُ الْوَلَدِ ، ابْنُ سِيدَهْ : السِّبْطُ وَلَدُ الِابْنِ وَالِابْنَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَضِيَ عَنْهُمَا ، وَمَعْنَاهُ أَيْ طَائِفَتَانِ وَقِطْعَتَانِ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْأَسْبَاطُ خَاصَّةُ الْأَوْلَادِ ، وَقِيلَ : أَوْلَادُ الْأَوْلَادِ ، وَقِيلَ : أَوْلَادُ الْبَنَاتِ ، وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا الْحُسَيْنُ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ ، أَيْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ فِي الْخَيْرِ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْأُمَّةِ وَالْأُمَّةُ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الضِّبَابِ : إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ . وَالسِّبْطُ مِن
- صحيح مسلم · 3764#١٦٠٠٠
- سنن النسائي · 3470#٦٨٩٦٤
- سنن النسائي · 3471#٦٨٩٦٦
- مسند أحمد · 12588#١٦٢٩٣٩
- صحيح ابن حبان · 4456#٣٨٩٦٠
- مصنف عبد الرزاق · 12513#٢٢٧٣٧٣
- سنن البيهقي الكبرى · 15393#١٣٧٤٨٣
- سنن البيهقي الكبرى · 15443#١٣٧٥٤١
- سنن البيهقي الكبرى · 21334#١٤٤٥١١
- مسند البزار · 6729#٢٠٢٣٠٦
- السنن الكبرى · 5639#٨٠٠٩٩
- السنن الكبرى · 5640#٨٠١٠١
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2824#١٨٧٨٧١
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2825#١٨٧٨٧٢
- شرح معاني الآثار · 4363#٢٨٦٢٧٨
- شرح معاني الآثار · 4364#٢٨٦٢٧٩
- مسند عبد بن حميد · 1218#١٩٤٠٨٥
- شرح مشكل الآثار · 6062#٢٩٦٠١٠
- شرح مشكل الآثار · 6063#٢٩٦٠١١