حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5633
5639
اللعان في قذف الرجل زوجته برجل بعينه

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيُّ ، قَالَ :

سُئِلَ هِشَامٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ، فَحَدَّثَنَا هِشَامٌ - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ - عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ - قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا ، فَقَالَ : إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ ، وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ ج٥ / ص٢٨٠قَالَ : ابْصُرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ ، قَالَ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سألت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:سئلالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 209) برقم: (3764) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 301) برقم: (4456) والنسائي في "المجتبى" (1 / 685) برقم: (3470) ، (1 / 685) برقم: (3471) والنسائي في "الكبرى" (5 / 279) برقم: (5639) ، (5 / 280) برقم: (5640) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 405) برقم: (15443) ، (10 / 265) برقم: (21334) وأحمد في "مسنده" (5 / 2625) برقم: (12588) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 206) برقم: (2824) ، (5 / 209) برقم: (2825) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 366) برقم: (1218) والبزار في "مسنده" (13 / 233) برقم: (6729) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 101) برقم: (4363) ، (3 / 102) برقم: (4364) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 407) برقم: (3399) ، (13 / 140) برقم: (6062) ، (13 / 140) برقم: (6063)

الشواهد72 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٥/٢٠٦) برقم ٢٨٢٤

أَوَّلُ لِعَانٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَنَّ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ قَذَفَهُ [وفي رواية : أَقْذَفَهُ(١)] هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ بِامْرَأَتِهِ ، فَرُفِعَتْ [وفي رواية : فَرَفَعَ ذَلِكَ(٢)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٣)] - ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا هِلَالُ ، أَرْبَعَةَ شُهُودٍ [وفي رواية : إِيتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ(٤)] [وفي رواية : بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ(٥)] وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ : [وَاللَّهِ(٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] لَيَعْلَمُ [وفي رواية : يَعْلَمُ(٨)] إِنِّي لَصَادِقٌ [وفي رواية : أَنِّي صَادِقٌ(٩)] [فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : أَرْبَعَةٌ ، وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، قَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ(١٠)] [- يَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا -(١١)] ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] [عَلَيْكَ(١٣)] مَا يُبَرِّئُ بِهِ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ [وفي رواية : مِنَ الْحَدِّ(١٤)] [فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ(١٥)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ(١٦)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٧)] آيَةَ اللِّعَانِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَدُعِيَ هِلَالٌ(١٨)] [وفي رواية : فَدَعَا هِلَالًا(١٩)] - فَقَالَ : اشْهَدْ بِاللَّهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَا ، فَشَهِدَ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْخَامِسَةِ : وَلَعْنَةُ [وفي رواية : أَنَّ لَعْنَةَ(٢٠)] اللَّهِ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [وفي رواية : وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(٢١)] فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَا ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ دَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : قُومِي اشْهَدِي بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَا ، فَشَهِدَتْ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ [وفي رواية : ثُمَّ دُعِيَتِ الْمَرْأَةُ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ(٢٢)] ، ثُمَّ قَالَ لَهَا فِي الْخَامِسَةِ : وَغَضَبُ اللَّهِ عَلَيْكِ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَا ، فَقَالَتْ . قَالَ مَخْلَدٌ : فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قِفُوهَا فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقِّفُوهَا ، فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ(٢٤)] سَكَتَتْ [وفي رواية : فَسَكَتَتْ(٢٥)] سَكْتَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ [وفي رواية : قَالَ : فَتَكَأْكَأَتْ حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنْ سَتُقِرُّ(٢٦)] [وفي رواية : فَتَلَكَّأَتْ حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ(٢٧)] ثُمَّ قَالَتْ : لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ ، فَمَضَتْ عَلَى الْقَوْلِ [وفي رواية : الْيَمِينِ(٢٨)] ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمَا ، وَقَالَ : انْظُرُوا [وفي رواية : سُئِلَ هِشَامٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ، فَحَدَّثَنَا هِشَامٌ - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ - عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ - قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا ، فَقَالَ : إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ ، وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَاعَنَ ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : ابْصُرُوهُ(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمًا ، فَقَالَ : إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ ، وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ لَاعَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، قَالَ : فَلَاعَنَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْصِرُوهَا(٣٠)] [وفي رواية : انْظُرُوهَا(٣١)] [وفي رواية : أَبْصِرُوهُ(٣٢)] [وفي رواية : أَنْظِرُوهَا(٣٣)] ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٣٤)] جَاءَتْ بِهِ [أَكْحَلَ(٣٥)] [آدَمَ(٣٦)] جَعْدًا [رَبْعًا(٣٧)] ، حَمْشَ [وفي رواية : أَحْمَشَ(٣٨)] ا السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ ، سَبِطًا ، أَقْمَرَ [وفي رواية : قَضِيءَ(٣٩)] الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ [وفي رواية : فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ(٤٠)] [أَكْحَلَ(٤١)] جَعْدًا ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْلَا مَا نَزَلَ فِيهِمَا [وفي رواية : لَوْلَا مَا سَبَقَ فِيهَا(٤٢)] مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَ [وفي رواية : لَكَانَ(٤٣)] لِي وَلَهَا [وفي رواية : وَلَهُمَا(٤٤)] شَأْنٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٣٣٩٩٦٠٦٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٣٩٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٣٣٩٩٦٠٦٣·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٣٣٩٩٦٠٦٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٣٩٩·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·السنن الكبرى٥٦٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٤·شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٣٣٩٩٦٠٦٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح مشكل الآثار٣٣٩٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٣٣٩٩٦٠٦٣·
  18. (١٨)السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٣·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٤٣٦٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٣·شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٦٣٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٣٧٦٤·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٤٣·السنن الكبرى٥٦٤٠·شرح مشكل الآثار٦٠٦٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٦٧٢٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٥٨٨·شرح معاني الآثار٤٣٦٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٧٦٤·مسند أحمد١٢٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٤٣٢١٣٣٤·مسند البزار٦٧٢٩·السنن الكبرى٥٦٣٩٥٦٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٥·شرح معاني الآثار٤٣٦٣٤٣٦٤·مسند عبد بن حميد١٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٠٦٢٦٠٦٣·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٣٧٦٤·مسند أحمد١٢٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٤٣٢١٣٣٤·مسند البزار٦٧٢٩·السنن الكبرى٥٦٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٥·شرح معاني الآثار٤٣٦٣٤٣٦٤·مسند عبد بن حميد١٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٠٦٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·السنن الكبرى٥٦٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٤·شرح مشكل الآثار٦٠٦٣·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)صحيح مسلم٣٧٦٤·مسند أحمد١٢٥٨٨·صحيح ابن حبان٤٤٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٤·السنن الكبرى٥٦٣٩٥٦٤٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٣٤٣٦٤·شرح مشكل الآثار٦٠٦٢٦٠٦٣·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٣٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٤٣٢١٣٣٤·مسند البزار٦٧٢٩·السنن الكبرى٥٦٣٩·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٧٦٤·مسند أحمد١٢٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٤٣٢١٣٣٤·مسند البزار٦٧٢٩·السنن الكبرى٥٦٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٥·شرح معاني الآثار٤٣٦٣٤٣٦٤·مسند عبد بن حميد١٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٠٦٢·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٥٦٤٠·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·السنن الكبرى٥٦٤٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٤٥٦·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5633
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
يَقْذِفُ(المادة: يقذف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَذَفَ ) * فِيهِ : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا ، أَيْ : يُلْقِيَ وَيُوقِعَ ، وَالْقَذْفُ : الرَّمْيُ بِقُوَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " فَيَتَقَذَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَتَنْقَذِفُ " وَالْمَعْرُوفُ : " فَتَتَقَصَّفُ " . * وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : " أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ " الْقَذْفُ هَاهُنَا : رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَذَفَ يَقْذِفُ قَذْفًا فَهُوَ قَاذِفٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ " أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قِذَافٌ " . الْقِذَافُ : جَمْعُ قُذْفَةٍ ، وَهِيَ الشُّرْفَةُ ، كُبُرْمَةٍ وَبِرَامٍ ، وَبُرْقَةٍ وَبِرَاقٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِنَّمَا هِيَ : " قَذَفٌ " وَاحِدَتُهَا : قُذْفَةٌ ، وَهِيَ الشُّرَفُ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ؛ لِصِحَّةِ الرِّوَايَةِ وَوُجُودِ النَّظِيرِ .

لسان العرب

[ قذف ] قذف : قَذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِفُ قَذْفًا فَانْقَذَفَ : رَمَى . وَالتَّقَاذُفُ : التَّرَامِي أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : فَقَذَفْتُهَا فَأَبَتْ لَا تَنْقَذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ يَأْتِي بِالْحَقِّ ، وَيَرْمِي بِالْحَقِّ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : كَانُوا يَرْجُمُونَ الظُّنُونَ أَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ . وَقَذَفَهُ بِهِ : أَصَابَهُ وَقَذَفَهُ بِالْكَذِبِ كَذَلِكَ . وَقَذَفَ الرَّجُلُ ، أَيْ : قَاءَ . وَقَذَفَ الْمُحْصَنَةَ ، أَيْ : سَبَّهَا . وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بَشَرِيكٍ ، الْقَذْفُ هَاهُنَا رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا وَأَرَاجِيزِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . وَالْقَذْفُ : السَّبُّ ، وَهِيَ الْقَذِيفَةُ . وَالْقَذْفُ بِالْحِجَارَةِ : الرَّمْيُ بِهَا . يُقَالُ : هُمْ بَيْنَ حَاذِفٍ وَقَاذِفٍ وَحَاذٍ وَقَاذٍ عَلَى التَّرْخِيمِ ، فَالْحَاذِفُ بِالْحَصَى ، وَالْقَاذِفُ بِالْحِجَارَةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَذْفُ بِالْحَجَرِ ، وَالْحَذْفُ بِالْحَصَى .

لِأُمِّهِ(المادة: لامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

سَبِطًا(المادة: سبطا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَطَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِبْطُ الْقَصَبِ السَّبْطُ بِسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا : الْمُمْتَدُّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدَ وَلَا نُتُوٌّ ، وَالْقَصَبُ يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَبْطًا فَهُوَ لِزَوْجِهَا أَيْ مُمْتَدَّ الْأَعْضَاءِ تَامَّ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا الْجَعْدِ الْقَطَطِ السَّبْطُ مِنَ الشَّعْرِ : الْمُنْبَسِطُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَالْقَطَطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ : أَيْ كَانَ شَعْرُهُ وَسَطًا بَيْنَهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحُسَيْنُ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ أَيْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ فِي الْخَيْرِ . وَالْأَسْبَاطُ فِي أَوْلَادِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ بِمَنْزِلَةِ الْقَبَائِلِ فِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاحِدُهُمْ سِبْطٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْأُمَّةِ ، وَالْأُمَّةُ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ طَائِفَتَانِ وَقِطْعَتَانِ مِنْهُ . وَقِيلَ الْأَسْبَاطُ خَاصَّةً : الْأَوْلَادُ . وَقِيلَ أَوْلَادُ الْأَوْلَادِ . وَقِيلَ أَوْلَادُ الْبَنَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضِّبَابِ إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ .

لسان العرب

[ سبط ] سبط : السَّبْطُ وَالسَّبَطُ وَالسَّبِطُ : نَقِيضُ الْجَعْدِ ، وَالْجَمْعُ سِبَاطٌ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْأَكْثَرُ فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفَةً ، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطًا وَسُبُوطَةً وَسَبَاطَةً وَسَبْطًا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَالسَّبْطُ : الشَّعَرُ الَّذِي لَا جُعُودَةَ فِيهِ . وَشَعَرٌ سَبْطٌ وَسَبِطٌ : مُسْتَرْسِلٌ غَيْرُ جَعْدٍ . وَرَجُلٌ سِبْطُ الشَّعَرِ وَسَبِطُهُ وَقَدْ سَبِطَ شَعَرُهُ ، بِالْكَسْرِ ، يَسْبَطُ سَبَطًا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ شَعَرِهِ : لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ ؛ السَّبْطُ مِنَ الشَّعَرِ : الْمُنْبَسِطُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَالْقَطِطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ ، أَيْ كَانَ شَعَرُهُ وَسَطًا بَيْنَهُمَا . وَرَجُلٌ سَبِطُ الْجِسْمِ وَسَبْطُهُ طَوِيلُ الْأَلْوَاحِ مُسْتَوِيهَا بَيِّنُ السَّبَاطَةِ ، مِثْلُ فَخِذٍ وَفَخْذٍ ، مِنْ قَوْمٍ سِبَاطٍ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْقَدِّ وَالِاسْتِوَاءِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَجَاءَتْ بِهِ سَبْطَ الْعِظَامِ كَأَنَّمَا عِمَامَتُهُ ، بَيْنَ الرِّجَالِ ، لِوَاءُ وَرَجُلٌ سَبْطٌ بِالْمَعْرُوفِ : سَهْلٌ ، وَقَدْ سَبُطَ سَبَاطَةً وَسَبِطَ سَبَطًا ، وَلُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ : رَجُلٌ سَبِطُ الشَّعَرِ وَامْرَأَةٌ سَبِطَةٌ . وَرَجُلٌ سَبْطُ الْيَدَيْنِ بَيِّنُ السُّبُوطَةِ : سَخِيٌّ سَمْحُ الْكَفَّيْنِ ؛ قَالَ حَسَّانُ : رُبَّ خَالٍ لِيَ ، لَوْ أَبْصَرْتَهُ سَبِطِ الْكَفَّيْنِ فِي الْيَوْمِ الْخَصِرْ شَمِرٌ : مَطَرٌ سَبْطٌ وَسَبِطٌ أَيْ مُتَدَارِكٌ سَحٌّ ، وَسَبَاطَتُهُ سَعَتُهُ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : صَافَتْ تَعَمَّجُ أَعْرَافُ السُّيُولِ بِهِ مِنْ بَاكِرٍ سَبِطٍ ، أَوْ رَائِحٍ يَبِلِ

قَضِيءَ(المادة: قضيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الضَّادِ ) ( قَضَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ قَضِيءَ الْعَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالٍ ، أَيْ : فَاسِدَ الْعَيْنِ ، يُقَالُ : قَضِئَ الثَّوْبُ يَقْضَأُ فَهُوَ قَضِيءٌ ، مِثْلُ حَذِرَ ، يَحْذَرُ فَهُوَ حَذِرٌ ؛ إِذَا تَفَزَّرَ وَتَشَقَّقَ ؛ وَتَقَضَّأَ الثَّوْبُ مِثْلُهُ .

لسان العرب

[ قضأ ] قضأ : قَضِئَ السِّقَاءُ وَالْقِرْبَةُ يَقْضَأُ قَضَأً فَهُوَ قَضِيءٌ : فَسَدَ فَعَفِنَ وَتَهَافَتَ ، وَذَلِكَ إِذَا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ . وَقِرْبَةٌ قَضِئَةٌ : فَسَدَتْ وَعَفِنَتْ . وَقَضِئَتْ عَيْنُهُ تَقْضَأُ قَضَأً فَهِيَ قَضِيئَةٌ : احْمَرَّتْ وَاسْتَرْخَتْ مَآقِيهَا وَقَرِحَتْ وَفَسَدَتْ . وَالْقُضْأَةُ : الِاسْمُ . وَفِيهَا قَضْأَةٌ ، أَيْ : فَسَادٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ قَضِيءَ الْعَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالٍ ، أَيْ : فَاسِدَ الْعَيْنِ . وَقَضِئَ الثَّوْبُ وَالْحَبْلُ : أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ وَعَفِنَ مِنْ طُولِ النَّدَى وَالطَّيِّ ، وَقِيلَ قَضِئَ الْحَبْلُ إِذَا طَالَ دَفْنُهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَتَهَتَّكَ . وَقَضِئَ حَسَبُهُ قَضَأً وَقَضَاءَةً ، بِالْمَدِّ ، وَقُضُوءًا : عَابَ وَفَسَدَ . وَفِيهِ قَضْأَةٌ وَقُضْأَةٌ ، أَيْ : عَيْبٌ وَفَسَادٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : تُعَيِّرُنِي سَلْمَى وَلَيْسَ بِقُضْأَةٍ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى تَفَرَّعْتُ دَارِمَا وَسَلْمَى حَيٌّ مِنْ دَارِمٍ . وَتَقُولُ : مَا عَلَيْكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ قُضْأَةٌ : مِثْلَ قُضْعَةٍ : بِالضَّمِّ ، أَيْ : عَارٌ وَضِعَةٌ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا نَكَحَ فِي غَيْرِ كَفَاءَةٍ : نَكَحَ فِي قُضْأَةٍ . ابْنُ بُزُرْجَ يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَيَتَقَضَّئُونَ مِنْهُ أَنْ يُزَوِّجُوهُ ، أَيْ : يَسْتَخِسُّونَ حَسَبَهُ ، مِنَ الْقُضْأَةِ . وَقَضِئَ الشَّيْءَ يَقْضَؤُهُ قَضْأً ، سَاكِنَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ : أَكَلَهُ . وَأَقْضَأَ الرَّجُلَ : أَطْعَمَهُ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ أَفْضَأَهُ بِالْفَاءِ .

أَكْحَلَ(المادة: أكحل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَحَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فِي عَيْنَيْهِ كَحَلٌ ، الْكَحَلُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : سَوَادٌ فِي أَجْفَانِ الْعَيْنِ خِلْقَةً ، وَالرَّجُلُ أَكْحَلُ وَكَحِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ أَكْحَلَ الْعَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ، جَمْعُ كَحِيلٍ ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . * وَفِيهِ : أَنَّ سَعْدًا رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ ، الْأَكْحَلُ : عِرْقٌ فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ يَكْثُرُ فَصْدُهُ .

لسان العرب

[ كحل ] كحل : الْكُحْلُ : مَا يُكْتَحَلُ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكُحْلُ مَا وُضِعَ فِي الْعَيْنِ يُشْتَفَى بِهِ ، كَحَلَهَا يَكْحَلُهَا وَيَكْحُلُهَا كَحْلًا ، فَهِيَ مَكْحُولَةٌ وَكَحِيلٌ ، مِنْ أَعْيُنٌ كُحْلَاءُ وَكَحَائِلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَكَحَّلَهَا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا لَكَ بِالسُّلْطَانِ أَنْ تَحْمِلَ الْقَذَى جُفُونُ عُيُونٍ ، بِالْقَذَى لَمْ تُكَحَّلِ وَقَدِ اكْتَحَلَ وَتَكَحَّلَ . وَالْمِكْحَالُ : الْمِيلُ تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ الْمُكْحُلَةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْآلَةُ الَّتِي يُكْتَحَلُ بِهَا ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا الْفَتَى لَمْ يَرْكَبِ الْأَهْوَالَا وَخَالَفَ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَا فَأَعْطِهِ الْمِرْآةَ وَالْمِكْحَالَا وَاسْعَ لَهُ وَعُدَّهُ عِيَالَا وَتَمَكْحَلَ الرَّجُلُ إِذَا أَخَذَ مُكْحُلَةً . وَالْمُكْحُلَةُ : الْوِعَاءُ ، أَحَدُ مَا شَذَّ مِمَّا يُرْتَفَقُ بِهِ فَجَاءَ عَلَى مُفْعُلٍ وَبَابُهُ مِفْعَلٌ ، وَنَظِيرُهُ الْمُدْهُنُ وَالْمُسْعُطُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ عَلَى الْمَكَانِ إِذْ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ لَفُتِحَ لِأَنَّهُ مِنْ يَفْعُلُ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَلَةٍ مِمَّا يُعْمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ ، مِثْلُ مِخْرَزٍ وَمِبْضَعٍ وَمِسَلَّةٍ وَمِزْرَعَةٍ وَمِخْلَاةٍ . إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ : مُسْعُطٌ وَمُنْخُلٌ وَمُدْهُنٌ وَمُكْحُلَةٌ وَمُنْصُلٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ وَهُوَ لِلَبِيدٍ فِيمَا زَعَمُوا : <شطر_بيت

جَعْدًا(المادة: جعدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْم

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    465 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقْضِي بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْوَاجِبِ عَلَى قَاذِفِ الْجَمَاعَةِ ، هَلْ هُوَ حَدٌّ وَاحِدٌ ، أَوْ حَدٌّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ؟ . 3406 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ بِامْرَأَتِهِ ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إيْتِ بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِك ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ إنِّي لَصَادِقٌ ، قال : فَجَعَلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : أَرْبَعَةٌ ، وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِك ، قال : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ إنِّي لَصَادِقٌ ، وَلَيَنْزِلَنَّ اللَّهُ عَلَيْك مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنْ الْحَدِّ ، قال : فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ . 3407 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، قال : حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قال : أَخبرنا هِشَامٌ ، قال : حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِك ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إذَا وَجَدَ أَحَدُنَا رَجُلًا عَلَى امْرَأَتِهِ ، الْتَمَسَ الْبَيِّنَةَ ، قال : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : الْبَيِّنَةَ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِك ، فَقَالَ هِلَالٌ : وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ إنِّي لَصَادِقٌ ، وَلَيَنْزِلَنَّ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنْ الْجَلْدِ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَوْلُهُ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ لَمَّا قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ قَذْفًا صَارَ بِهِ قَاذِفًا لَهَا ، وَلِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ : الْبَيِّنَةُ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِك ، أَوْ ائْتِ بِأَرْبَعَةٍ يَ

  • شرح مشكل الآثار

    811 - باب بيان مشكل ما روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6075 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا هشام ، عن محمد ، عن أنس بن مالك : أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك ابن سحماء ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انظروها ، فإن جاءت به أبيض سبطا ، قضيء العينين ، فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به أكحل جعدا ، حمش الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به أكحل جعدا ، حمش الساقين . 6076 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن مخلد بن حسين ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك : أن هلال بن أمية قذف شريك بن سحماء بامرأته ، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ائت بأربعة شهداء ، وإلا فحد في ظهرك " . قال : والله يا رسول الله ، إن الله يعلم أني صادق . فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول له : " أربعة وإلا فحد في ظهرك " . فقال : والله يا رسول الله ، إن الله يعلم أني لصادق يقول ذلك مرارا ، ولينزلن الله عليك ما يبرئ به ظهري من الجلد . فنزلت آية اللعان : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ فدعا هلالا ، فشهد أربع شهادات بالله : إنه لمن الصادقين ، والخامسة : أن لعنة الله عليه ، إن كان من الكاذبين ، ثم دعيت المرأة ، فشهدت أربع شهادات بالله : إنه لمن الكاذبين ، فلما كان عند الخامسة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فإنها موجبة " ، فتكأكأت حتى ما شككنا أنها ستقر ، ثم قالت : لا أفضح قومي سائر اليوم . فمضت على اليمين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انظروا ، فإن جاءت به أبيض سبطا ، قضيء العينين ، فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به جعدا حمش الساقين ، فهو لشريك بن سحماء " . فجاءت به آدم جعدا حمش الساقين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لولا ما سبق من كتاب الله - عز وجل - كان لي ولها شأن " . قال : القضيء العينين : طويل شق العينين ، ليس بمفتوح العينين . 6077 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا عمران بن يزيد ، قال : حدثنا مخلد بن حسين الأزدي ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، ثم ذكر مثله . غير أنه زاد في آخره : ليس بمفتوح العينين جاحظهما . وكان ما ذكرناه فيما تقدم من هذه الأبواب ، يغنينا عن إعادته في هذا الباب ، إذ كان ما فيه ، من شكل ما فيها ، والله نسأله التوف

  • شرح مشكل الآثار

    811 - باب بيان مشكل ما روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6075 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا هشام ، عن محمد ، عن أنس بن مالك : أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك ابن سحماء ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انظروها ، فإن جاءت به أبيض سبطا ، قضيء العينين ، فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به أكحل جعدا ، حمش الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به أكحل جعدا ، حمش الساقين . 6076 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن مخلد بن حسين ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك : أن هلال بن أمية قذف شريك بن سحماء بامرأته ، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ائت بأربعة شهداء ، وإلا فحد في ظهرك " . قال : والله يا رسول الله ، إن الله يعلم أني صادق . فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول له : " أربعة وإلا فحد في ظهرك " . فقال : والله يا رسول الله ، إن الله يعلم أني لصادق يقول ذلك مرارا ، ولينزلن الله عليك ما يبرئ به ظهري من الجلد . فنزلت آية اللعان : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ فدعا هلالا ، فشهد أربع شهادات بالله : إنه لمن الصادقين ، والخامسة : أن لعنة الله عليه ، إن كان من الكاذبين ، ثم دعيت المرأة ، فشهدت أربع شهادات بالله : إنه لمن الكاذبين ، فلما كان عند الخامسة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فإنها موجبة " ، فتكأكأت حتى ما شككنا أنها ستقر ، ثم قالت : لا أفضح قومي سائر اليوم . فمضت على اليمين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انظروا ، فإن جاءت به أبيض سبطا ، قضيء العينين ، فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به جعدا حمش الساقين ، فهو لشريك بن سحماء " . فجاءت به آدم جعدا حمش الساقين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لولا ما سبق من كتاب الله - عز وجل - كان لي ولها شأن " . قال : القضيء العينين : طويل شق العينين ، ليس بمفتوح العينين . 6077 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا عمران بن يزيد ، قال : حدثنا مخلد بن حسين الأزدي ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، ثم ذكر مثله . غير أنه زاد في آخره : ليس بمفتوح العينين جاحظهما . وكان ما ذكرناه فيما تقدم من هذه الأبواب ، يغنينا عن إعادته في هذا الباب ، إذ كان ما فيه ، من شكل ما فيها ، والله نسأله التوف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    37 - اللِّعَانُ فِي قَذْفِ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ بِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ 5639 5633 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيُّ ، قَالَ : سُئِلَ هِشَامٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ، فَحَدَّثَنَا هِشَامٌ - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ - عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ - قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا ، فَقَالَ : إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ ، وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : ابْصُرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطً

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث