حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سرق

غَرِيبُ الحَدِيث٥ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٦٢
    حَرْفُ السِّينِ · سَرَقَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَ لَهَا : رَأَيْتُكِ يَحْمِلُكَ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ أَيْ فِي قِطْعَةٍ مِنْ جَيِّدِ الْحَرِيرِ ، وَجَمْعُهَا سَرَقٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَأَيْتُ كَأَنَّ بِيَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا بِعْتُمُ السَّرَقَ فَلَا تَشْتَرُوهُ أَيْ إِذَا بِعْتُمُوهُ نَسِيئَةً فَلَا تَشْتَرُوهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ السَّرَقَ بِالذِّكْرِ ؛ لِأَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ تُجَّارٍ أَنَّهُمْ يَبِيعُونَهُ نَسِيئَةً ثُمَّ يَشْتَرُونَهُ بِدُونِ الثَّمَنِ ، وَهَذَا الْحُكْمُ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ الْمَبِيعَاتِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْعِينَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ عَنْ سَرَقِ الْحَرِيرِ . فَقَالَ : هَلَّا قُلْتَ شُقَقَ الْحَرِيرِ قَالَ أَبُو عُبِيدٍ : هِيَ الشُّقَقُ إِلَّا أَنَّهَا الْبِيضُ مِنْهَا خَاصَّةً ، وَهِيَ فَارِسِيَّةٌ ، أَصْلُهَا سَرَهٌ ، وَهُوَ الْجَيِّدُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ مَا تَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقَ السَّرَقُ بِالتَّحْرِيكِ بِمَعْنَى السَّرِقَةِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . يُقَالُ سَرَقَ يَسْرِقُ سَرَقًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ هُوَ تَفْتَعِلُ ، مِنَ السَّرِقَةِ ، أَيْ أَنَّهَا تَسْتَمِعُهُ مُخْتَفِيَةً كَمَا يَفْعَلُ السَّارِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَمَصْدَرًا .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٧٤
    حَرْفُ السِّينِ · سرق

    سرق : سَرَقَ الشَّيْءَ يَسْرِقُهُ سَرَقًا وَسَرِقًا وَاسْتَرَقَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : بِعْتُكَهَا زَانِيَةً أَوْ تَسْتَرِقْ إِنَّ الْخَبِيثَ لِلْخَبِيثِ يَتَّفِقْ اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى مَعَ ، وَالِاسْمُ السَّرِقُ وَالسَّرِقَةُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ فِيهِمَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا سَرَقَهُ مَالًا . وَفِي الْمَثَلِ : سُرِقَ السَّارِقُ فَانْتَحَرَ ، والسَّرَقُ : مَصْدَرُ فِعْلِ السَّارِقِ ، تَقُولُ بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْإِبَاقِ وَالسَّرَقِ فِي بَيْعِ الْعَبْدِ . وَرَجُلٌ سَارِقٌ مَنْ قَوْمٍ سَرَقَةٍ وَسُرَّاقٍ ، وَسَرُوقٌ مِنْ قَوْمٍ سُرُقٍ ، وَسَرُوقَةٍ ، وَلَا جَمْعَ لَهُ إِنَّمَا هُوَ كَصَرُورَةٍ ، وَكَلْبٌ سَرُوقٌ لَا غَيْرَ ; قَالَ : وَلَا يَسْرِقُ الْكَلْبُ السَّرُوقُ نِعَالَهَا وَيُرْوَى : السَّرُوُّ ، فَعُولٌ مِنَ السُّرَى ، وَهِيَ السَّرِقَةُ . وسَرَّقَهُ ، نَسَبَهُ إِلَى السَّرَقِ ، وَقُرِئَ : ( إِنَّ ابْنَكَ سُرِّقَ ) ; واسْتَرَقَ السَّمْعَ أَيِ اسْتَرَقَ مُسْتَخْفِيًا . وَيُقَالُ : هُوَ يُسَارِقُ النَّظَرَ إِلَيْهِ إِذَا اهْتَبَلَ غَفْلَتَهُ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : مَا نَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقَ هُوَ بِمَعْنَى السَّرِقَةِ ; وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ هُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ السَّرِقَةِ أَيْ أَنَّهَا تَسْمَعُهُ مُخْتَفِيَةً كَمَا يَفْعَلُ السَّارِقُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَمَصْدَرًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ سَرَّقَ فِي مَعْنَى سَرَقَ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : لَا تَحْسِبَنَّ دَرَاهِمًا سَرَّقْتَهَا تَمْحُو مَخَازِيكَ الَّتِي بِعُمَانِ أَيْ سَرَقْتَهَا ، قَالَ : وَهَذَا فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِهِمْ : إِنَّ الرِّقِينَ تُغَطِّي أَفْنَ الْأَفِينِ أَيْ لَا تَحْسَبْ كَسْبَكَ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ مِمَّا يُغَطِّي مَخَازِيكَ . وَالِاسْتِرَاقُ : الْخَتْلُ سِرًّا كَالَّذِي يَسْتَمِعُ ، وَالْكَتَبَةُ يَسْتَرِقُونَ مِنْ بَعْضِ الْحِسَابَاتِ . ابْنُ عَرَفَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ ; قَالَ : السَّارِقُ عِنْدَ الْعَرَبِ مَنْ جَاءَ مُسْتَتِرًا إِلَى حِرْزٍ فَأَخَذَ مِنْهُ مَا لَيْسَ لَهُ ؛ فَإِنْ أَخْذَ مَنْ ظَاهِرٍ فَهُوَ مُخْتَلِسٌ وَمُسْتَلِبٌ وَمُنْتَهِبٌ وَمُحْتَرِسٌ ؛ فَإِنْ مَنَعَ مِمَّا فِي يَدَيْهِ فَهُوَ غَاصِبٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ; يَعْنُونَ يُوسُفَ ، وَيُرْوَى أَنَّهُ كَانَ أَخَذَ فِي صِغَرِهِ صُورَةً ، كَانَتْ تُعْبَدُ لِبَعْضِ مَنْ خَالَفَ مِلَّةَ الْإِسْلَامِ ، مِنْ ذَهَبٍ عَلَى جِهَةِ الْإِنْكَارِ لِئَلَّا تُعَظَّمَ الصُّورَةُ وَتُعْبَدَ . وَالْمُسَارَقَةُ وَالِاسْتِرَاقُ وَالتَّسَرُّقُ : اخْتِلَاسُ النَّظَرِ وَالسَّمْعِ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : بَخِلَتْ عَلَيْكَ ، فَمَا يَجُودُ بِنَائِلٍ إِلَّا اخْتِلَاسَ حَدِيثِهَا الْمُتَسَرَّقِ وَقَوْلَ تَمِيمِ بْنِ مُقْبِلٍ : فَأَمَّا سُرَاقَاتُ الْهِجَاءِ ؛ فَإِنَّهَا كَلَامٌ تَهَادَاهُ اللِّئَامُ تَهَادِيَا جَعَلَ السُّرَاقَةَ فِيهِ اسْمَ مَا سُرِقَ ، كَمَا قِيلَ : الْخُلَاصَةُ وَالنُّقَايَةُ لِمَا خُلِّصَ وَنُقِّيَ . وَسَرِقَ الشَّيْءُ سَرَقًا : خَفِيَ . وَسَرِقَتْ مَفَاصِلُهُ وانْسَرَقَتْ : ضَعُفَتْ ; قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ الظَّبْيَ : فَاتِرَ الطَّرْفِ فِي قُوَاهُ انْسِرَاقُ وَالِانْسِرَاقُ : أَنْ يَخْنُسَ إِنْسَانٌ عَنْ قَوْمٍ لِيَذْهَبَ ; قَالَ وَقِيلَ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : فَهِيَ تَتْلُو رَخْصَ الظُّلُوفِ ضَئِيلًا فَاتِرَ الطَّرْفِ فِي قُوَاهُ انْسِرَاقُ إِنَّ الِانْسِرَاقَ الْفُتُورُ وَالضَّعْفُ ; وَقَالَ الْأَعْشَى أَيْضًا : فِيهِنَّ مَحْرُوقُ النَّوَاصِفِ مَسْ رُوقُ الْبُغَامِ وَشَادِنٌ أَكْحَلُ أَرَادَ أَنَّ فِي بُغَامِهِ غُنَّةً فَكَأَنَّ صَوْتَهُ مَسْرُوقٌ . وَالسَّرَقُ : شِقَاقُ الْحَرِيرِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَجْوَدُهُ وَاحِدَتُهُ سَرَقَةٌ ; قَالَ الْأَخْطَلُ : يَرْفُلْنَ فِي سَرَقِ الْفِرِنْدِ وَقَزِّهِ يَسْحَبْنَ مِنْ هُدَّابِهِ أَذْيَالَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ أَصْلُهُ ( سَرَهْ ) أَيْ جَيِّدٌ فَعَرَّبُوهُ كَمَا عُرِّبَ ( بَرَقٌ ) لِلْحَمَلِ وَأَصْلُهُ ( بَرَهْ ) ، وَيَلْمَقُ لِلْقَبَاءِ وَأَصْلُهُ ( يَلْمَهْ ) ، وَإِسْتَبْرَقٌ لِلْغَلِيظِ مِنَ الدِّيبَاجِ وَأَصْلُهُ ( اسْتَبْرَهْ ) ، وَقِيلَ : أَصْلُهُ ( سِتِبْرَهْ ) أَيْ جَيِّدٌ فَعَرَّبُوهُ كَمَا عَرَّبُوا بَرَقْ وَيَلْمَقْ ، وَقِيلَ : إِنَّهَا الْبِيضُ مِنْ شُقَقِ الْحَرِيرِ ; وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : وَنَسَجَتْ لَوَامِعُ الْحَرُورِ مِنْ رَقْرَقَانِ آلِهَا الْمَسْجُورِ سَبَائِبًا كَسَرَقِ الْحَرِيرِ وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ عَنْ بَيْعِ سَرَقِ الْحَرِيرِ قَالَ : هَلَّا قُلْتَ شُقَقَ الْحَرِيرِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَرَقُ الْحَرِيرِ هِيَ الشُّقَقُ إِلَّا أَنَّهَا الْبِيضُ خَاصَّةً ، وَصَرَقُ الْحَرِيرِ بِالصَّادِّ أَيْضًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَخْطَلِ : كَأَنَّ دَجَائِجًا ، فِي الدَّارِ رُقْطًا بَنَاتُ الرُّومِ فِي سَرَقِ الْحَرِيرِ وَقَالَ آخَرُ : يَرْفُلْنَ فِي سَرَقِ الْحَرِيرِ وَقَزِّهِ يَسْحَبْنَ مِنْ هُدَّابِهِ أَذْيَالَا وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَ لَهَا : رَأَيْتُكِ يَحْمِلُكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ أَيْ قِطْعَةٍ مِنْ جَيِّدِ الْحَرِيرِ ، وَجَمْعُهَا سَرَقٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ بِيَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِذَا بِعْتُمُ السَّرَقَ فَلَا تَشْتَرُوهُ أَيْ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٦)