حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبحر

بحر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٩٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَحَرَ

    ( بَحَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ : إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا أَيْ وَاسِعَ الْجَرْيِ . وَسُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسَعَتِهِ . وَتَبَحَّرَ فِي الْعِلْمِ : أَيِ اتَّسَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " سُمِّيَ بَحْرًا لِسَعَةِ عِلْمِهِ وَكَثْرَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَحَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَ : " ثُمَّ بَحَرَهَا " أَيْ شَقَّهَا وَوَسَّعَهَا حَتَّى لَا تَنْزِفَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " حَتَّى تَرَى الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ " دَمٌ بَحْرَانِيٌّ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ ، كَأَنَّهُ قَدْ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ وَهُوَ اسْمُ قَعْرِ الرَّحِمِ ، وَزَادُوهُ فِي النَّسَبِ أَلِفًا وَنُونًا لِلْمُبَالَغَةِ ، يُرِيدُ الدَّمَ الْغَلِيظَ الْوَاسِعَ . وَقِيلَ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ لِكَثْرَتِهِ وَسَعَتِهِ . * وَفِيهِ : " ذِكْرُ بَحْرَانَ " وَهُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَسُكُونِ الْحَاءِ : مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الْفُرْعِ مِنَ الْحِجَازِ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي سَرِيَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " قَتَلَ رَجُلًا بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةَ " الْبَحْرَةُ الْبَلْدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ : " وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ " الْبُحَيْرَةُ : مَدِينَةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْبَحْرَةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ مُكَبَّرًا ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُدُنَ وَالْقُرَى الْبِحَارَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَكَتَبَ لَهُمْ بِبَحْرِهِمْ " أَيْ بِبَلَدِهِمْ وَأَرْضِهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْبَحِيرَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، كَانُوا إِذَا وَلَدَتْ إِبِلُهُمْ سَقْبًا بَحَرُوا أُذُنَهُ : أَيْ شَقُّوهَا وَقَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ عَاشَ فَفَتِيٌّ وَإِنْ مَاتَ فَذَكِيٌّ ، فَإِذَا مَاتَ أَكَلُوهُ وَسَمَّوْهُ الْبَحِيرَةَ . وَقِيلَ الْبَحِيرَةُ : هِيَ بِنْتُ السَّائِبَةِ ، كَانُوا إِذَا تَابَعَتِ النَّاقَةُ بَيْنَ عَشْرِ إِنَاثٍ لَمْ يُرْكَبْ ظَهْرُهَا ، وَلَمْ يُجَزَّ وَبَرُهَا ، وَلَمْ يَشْرَبْ لَبَنَهَا إِلَّا وَلَدُهَا أَوْ ضَيْفٌ ، وَتَرَكُوهَا مُسَيَّبَةً لِسَبِيلِهَا وَسَمَّوْهَا السَّائِبَةَ ، فَمَا وَلَدَتْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أُنْثَى شَقُّوا أُذُنَهَا وَخَلَّوْا سَبِيلَهَا ، وَحَرُمَ مِنْهَا مَا حَرُمَ مِنْ أُمِّهَا وَسَمَّوْهَا الْبَحِيرَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا فَتَشُقَّ فِيهَا وَتَقُولَ بُحُرٌ هِيَ جَمْعُ بَحِيرَةٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ غَرِيبٌ فِي الْمُؤَنَّثِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَمَلَهُ عَلَى الْمُذَكَّرِ نَحْوَ نَذِيرٍ وَنُذُرٍ ، عَلَى أَنَّ بَحِيرَةً فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، نَحْوَ قَتِيلَةٍ ، وَلَمْ يُسْمَعْ فِي جَمْعٍ مِثْلِهِ فُعُلٌ . وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ بَحِيرَةٌ وَبُحُرٌ ، وَصَرِيمَةٌ وَصُرُمٌ ، وَهِيَ الَّتِي صُرِمَتْ أُذُنُهَا : أَيْ قُطِعَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : " كَانَ لَهُمْ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ بَاحَرٌ " بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٢٤
    حَرْفُ الْبَاءِ · بحر

    [ بحر ] بحر : الْبَحْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، مِلْحًا كَانَ أَوْ عَذْبًا ، وَهُوَ خِلَافُ الْبَرِّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعُمْقِهِ وَاتِّسَاعِهِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْمِلْحِ حَتَّى قَلَّ فِي الْعَذْبِ ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وَبُحُورٌ وَبِحَارٌ . وَمَاءٌ بَحْرٌ : مِلْحٌ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ; قَالَ نُصَيْبٌ : وَقَدْ عَادَ مَاءُ الْأَرْضِ بَحْرًا فَزَادَنِي إِلَى مَرَضِي ، أَنْ أَبْحَرَ الْمَشْرَبُ الْعَذْبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْقَوْلُ هُوَ قُولُ الْأُمَوِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الْبَحْرَ مِنَ الْمَاءِ الْمِلْحِ فَقَطْ . قَالَ : وَسُمِّيَ بَحْرًا لِمُلُوحَتِهِ ، يُقَالُ : مَاءٌ بَحْرٌ أَيْ مِلْحٌ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسِعَتِهِ وَانْبِسَاطِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّ فُلَانًا لَبَحْرٌ أَيْ وَاسِعُ الْمَعْرُوفِ ; قَالَ : فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْبَحْرُ لِلْمِلْحِ وَالْعَذْبِ ; وَشَاهِدُ الْعَذْبِ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَنَحْنُ مَنَعْنَا الْبَحْرَ أَنْ يَشْرَبُوا بِهِ وَقَدْ كَانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ وَقَالَ جَرِيرٌ : أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ تَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ كُومًا مَهَارِيسَ مِثْلَ الْهَضْبِ ، لَوْ وَرَدَتْ مَاءَ الْفُرَاتِ ، لَكَادَ الْبَحْرُ يَنْتَزِفُ وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَتَذَكَّرْ رَبَ الْخَوَرْنَقِ إِذْ أَشْ رَفَ يَوْمًا ، وَلِلْهُدَى تَذْكِيرُ سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْ لِكُ ، وَالْبَحْرُ مُعْرِضًا وَالسَّدِيرُ أَرَادَ بِالْبَحْرِ هَاهُنَا الْفُرَاتَ لِأَنَّ رَبَّ الْخَوَرْنَقِ كَانَ يُشْرِفُ عَلَى الْفُرَاتِ ; وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أُنَاسٌ ، إِذَا وَرَدَتْ بَحْرَهُمْ صَوَادِي الْعَرَائِبِ ، لَمْ تُضْرَبِ وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَنَّ الْيَمَّ هُوَ الْبَحْرُ . وَجَاءَ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ : فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ; قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ : هُوَ نِيلُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَبْحَرَ الْمَاءُ صَارَ مِلْحًا ; قَالَ : وَالنَّسَبُ إِلَى الْبَحْرِ بَحْرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالَ الْخَلِيلُ : كَأَنَّهُمْ بَنَوُا الِاسْمَ عَلَى فَعْلَانَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : شَرْطِي فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنْ أَذْكُرَ مَا قَالَهُ مُصَنِّفُو الْكُتُبِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ عَيَّنْتُهُمْ فِي خُطْبَتِهِ ، لَكِنَّ هَذِهِ نُكْتَةٌ لَمْ يَسَعْنِي إِهْمَالُهَا . قَالَ السُّهَيْلِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : زَعَمَ ابْنُ سِيدَهْ فِي كِتَابِ الْمُحْكَمِ أَنَّ الْعَرَبَ تَنْسُبُ إِلَى الْبَحْرِ بَحْرَانِيٌّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَإِنَّهُ مِنْ شَوَاذِّ النِّسَبِ ، وَنُسِبَ هَذَا الْقَوْلَ إِلَى سِيبَوَيْهِ وَالْخَلِيلِ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَا قَالَهُ سِيبَوَيْهِ قَطُّ ، وَإِنَّمَا قَالَ فِي شَوَاذِّ النِّسَبِ : تَقُولُ فِي بَهْرَاءَ بَهْرَانِيٌّ وَفِي صَنْعَاءَ صَنْعَانِيٌّ ، كَمَا تَقُولُ : بَحْرَانِيٌّ فِي النَّسَبِ إِلَى الْبَحْرِينِ الَّتِي هِيَ مَدِينَةٌ ، قَالَ : وَعَلَى هَذَا تَلَقَّاهُ جَمِيعُ النُّحَاةِ وَتَأَوَّلُوهُ مِنْ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا اشْتَبَهَ عَلَى ابْنِ سِيدَهْ لِقَوْلِ الْخَلِيلِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَعْنِي مَسْأَلَةَ النِّسَبِ إِلَى الْبَحْرِينِ ، كَأَنَّهُمْ بَنَوُا الْبَحْرَ عَلَى بَحْرَانَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ لَفْظَ الْبَحْرِينِ ، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْعَيْنِ : تَقُولُ بَحْرَانِيٌّ فِي النَّسَبِ إِلَى الْبَحْرِينِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّسَبَ إِلَى الْبَحْرِ أَصْلًا لِلْعِلْمِ بِهِ وَأَنَّهُ عَلَى قِيَاسٍ جَارٍ . قَالَ : وَفِي الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ عَنِ الزَّيْدِيِّ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا قَالُوا بَحْرَانِيٌّ فِي النَّسَبِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَلَمْ يَقُولُوا : بَحْرِيٌّ لِيُفَرِّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّسَبِ إِلَى الْبَحْرِ . قَالَ : وَمَا زَالَ ابْنُ سِيدَهْ يَعْثَرُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ عَثَرَاتٍ يَدْمَى مِنْهَا الْأَظَلُّ ، وَيَدْحَضُ دَحْضَاتٍ تُخْرِجُهُ إِلَى سَبِيلِ مَنْ ضَلَّ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ فِي هَذَا الْكِتَابِ ، وَذَكَرَ بُحَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ فَقَالَ : هِيَ مِنْ أَعْلَامِ خُرُوجِ الدَّجَّالِ وَأَنَّهُ يَيْبَسُ مَاؤُهَا عِنْدَ خُرُوجِهِ ، وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا جَاءَ فِي غَوْرِ زُغَرَ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَتْ طَبَرِيَّةُ فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَأَنَّهُمْ يَشْرَبُونَ مَاءَهَا ; قَالَ : وَقَالَ فِي الْجِمَارِ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ : إِنَّمَا هِيَ الَّتِي تُرْمَى بِعَرَفَةَ وَهَذِهِ هَفْوَةٌ لَا تُقَالُ ، وَعَثْرَةٌ لَا لَعًا لَهَا ; قَالَ : وَكَمْ لَهُ مِنْ هَذَا إِذَا تَكَلَّمَ فِي النِّسَبِ وَغَيْرِهِ . هَذَا آخِرُ مَا رَأَيْتُهُ مَنْقُولًا عَنِ السُّهَيْلِيِّ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكُلُّ نَهْرٍ عَظِيمٍ بَحْرٌ . الزَّجَّاجُ : وَكُلُّ نَهْرٍ لَا يَنْقَطِعُ مَاؤُهُ فَهُوَ بَحْرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كُلُّ نَهْرٍ لَا يَنْقَطِعُ مَاؤُهُ مِثْلُ دِجْلَةَ وَالنِّيلِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِنَ الْأَنْهَارِ الْعَذْبَةِ الْكِبَارِ ، فَهُوَ بَحْرٌ . وَأَمَّا الْبَحْرُ الْكَبِيرُ الَّذِي هُوَ مَغِيضُ هَذِهِ الْأَنْهَارِ فَلَا يَكُونُ مَاؤُهُ إِلَّا مِلْحًا أُجَاجًا ، وَلَا يَكُونُ مَاؤُهُ إِلَّا رَاكِدًا ; وَأَمَّا هَذِهِ الْأَنْهَارُ الْعَذْبَةُ فَمَاؤُهَا جَارٍ ، وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَنْهَارُ بِحَارًا ; لِأَنَّهَا مَشْقُوقَةٌ فِي الْأَرْضِ شَقًّا . وَيُسَمَّى الْفَرَسُ الْوَاسِعُ الْجَرْيِ بَحْرًا ; وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنْدُوبِ فَرَسِ أَبِي طَلْحَةَ وَقَدْ رَكِبَهُ عُرْيًا : " إِنِّي وَجَدْتُهُ بَحْرًا " ; أَيْ وَاسِعَ الْجَرْيِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادُ : إِنَّهُ لَبَحْرٌ لَا يُنْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
مَداخِلُ تَحتَ بحر
يُذكَرُ مَعَهُ