ساعد
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٦٦ حَرْفُ السِّينِ · سَعِدَ( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا نَكْرِي الْأَرْضَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي ، وَمَا سَعِدَ مِنَ الْمَاءِ فِيهَا ، فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ أَيْ مَا جَاءَ مِنَ الْمَاءِ سَيْحًا لَا يَحْتَاجُ إِلَى دَالِيَةٍ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا جَاءَ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : السَّعِيدُ : النَّهْرُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا وَجَمْعُهُ سُعُدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّا نُزَارِعُ عَلَى السَّعِيدِ . ( هـ ) وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ انْجُ سَعْدُ فَقَدْ قُتِلَ سُعَيْدُ هَذَا مَثَلٌ سَائِرٌ ، وَأَصْلُهُ أَنَّهُ كَانَ لِضَبَّةَ ابْنَانِ سَعْدٌ وَسُعَيْدٌ ، فَخَرَجَا يَطْلُبَانِ إِبِلًا لَهُمَا ، فَرَجَعَ سَعْدٌ وَلَمْ يَرْجِعْ سُعَيْدٌ ، فَكَانَ ضَبَّةُ إِذَا رَأَى سَوَادًا تَحْتَ اللَّيْلِ قَالَ : سَعْدٌ أَمْ سُعَيْدٌ ، فَسَارَ قَوْلُهُ مَثَلًا يُضْرَبُ فِي الِاسْتِخْبَارِ عَنِ الْأَمْرَيْنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَيُّهُمَا وَقَعَ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ يَهْتَزُّ كَأَنَّهُ سَعْدَانَةٌ هُوَ نَبْتٌ ذُو شَوْكٍ ، وَهُوَ مِنْ جَيِّدِ مَرَاعِي الْإِبِلِ تَسْمَنُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ مَرْعًى وَلَا كَالسَّعْدَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ وَالصِّرَاطِ عَلَيْهَا خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ شَبَّهَ الْخَطَاطِيفَ بِشَوْكِ السَّعْدَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٨٥ حَرْفُ السِّينِ · سعد[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَأَنَّهُمُ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِمَسْعُودٍ ، وَالسُّعُدُ وَالسُّعُودُ : الْأَخِيرَةُ أَشْهَرُ ، وَأَقْيَسُ ، كِلَاهُمَا سُعُودُ النُّجُومِ ، وَهِيَ الْكَوَاكِبُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا لِكُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهَا سَعْدٌ كَذَا وَهِيَ عَشْرَةٌ أَنْجُمٍ كُلٌّ وَاحِدٍ مِنْهَا سَعْدٌ : أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَنَازِلُ يَنْزِلُ بِهَا الْقَمَرُ ، وَهِيَ : سَعْدُ الذَّابَح وسَعْدُ بُلَعِ وسَعْدُ السُّعُودِ وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ ، وَهِيَ فِي بُرْجِي الْجِدِّيِّ وَالدَّلْوِ ، وَسِتَّةٌ لَا يَنْزِلُ بِهَا الْقَمَرُ ، وَهِيَ : سَعْدٌ نَاشِرَةٌ وَسَعْدُ الْمَلِكِ وَسَعْدُ الْبِهَامِ وَسَعْدُ الْهُمَامِ وَسَعْدُ الْبَارِعِ وَسَعْدُ مَطَرٍ ، وَكُلُّ سَعْدٍ مِنْهَا كَوْكَبَانِ بَيْنَ كُلِّ كَوْكَبَيْنِ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ قَدْرُ ذِرَاعٍ ، وَهِيَ مُتَنَاسِقَةٌ . قَالَ ابْنُ كُنَاسَةَ : سَعْدُ الذَّابِحِ كَوْكَبَانِ مُتَقَارِبَانِ سُمِّيَ أَحَدُهُمَا ذَابِحًا لِأَنَّ مَعَهُ كَوْكَبًا صَغِيرًا غَامِضًا ، يَكَادُ يَلْزَقُ بِهِ فَكَأَنَّهُ مُكِبٌّ عَلَيْهِ يَذْبَحُهُ ، وَالذَّابِحُ أَنْوَرُ مِنْهُ قَلِيلًا ; قَالَ : وَسَعْدٌ بُلَعٌ نَجْمَانِ مُعْتَرِضَانِ خَفِيَّانِ . قَالَ أَبُو يَحْيَى : وَزَعَمَتِ الْعَرَبُ أَنَّهُ طَلَعَ حِينَ قَالَ اللَّهُ : يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي ; وَيُقَالُ : إِنَّمَا سُمِّيَ بُلَعًا لِأَنَّهُ كَانَ لِقُرْبِ صَاحِبِهِ مِنْهُ يَكَادُ أَنْ يَبْلَعَهُ ; قَالَ : وَسَعْدُ السُّعُودِ كَوْكَبَانِ ، وَهُوَ أَحْمَدُ السُّعُودِ وَلِذَلِكَ أُضِيفَ إِلَيْهَا ، وَهُوَ يُشْبِهُ سَعْدَ الذَّابِحِ فِي مَطْلَعِهِ ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ كَوْكَبٌ نَيِّرٌ مُنْفَرِدٌ . وَسَعْدُ الْأَخِيبَةِ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقِ السُّعُودِ مَائِلَةٌ عَنْهَا ، وَفِيهَا اخْتِلَافٌ وَلَيْسَتْ بِخُفْيَةٍ غَامِضَةٍ وَلَا مُضِيئَةٍ مُنِيرَةٍ ، سُمِّيَتْ سَعْدَ الْأَخْبِيَةِ لِأَنَّهَا إِذَا طَلَعَتْ خَرَجَتْ حَشَرَاتُ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا مِنْ جِحَرَتِهَا ، جُعِلَتْ جِحَرَتُهَا لَهَا كَالْأَخْبِيَةِ وَفِيهَا يَقُولُ الرَّاجِزُ : قَدْ جَاءَ سَعْدٌ مُقْبِلًا بِحَرِّهِ وَاكِدَةً جُنُودُهُ لِشَرِّهِ فَجَعَلَ هَوَامَّ الْأَرْضِ جُنُودًا لِسَعْدِ الْأَخْبِيَةِ ; وَقِيلَ : سَعِدُ الْأَخْبِيَةِ ثَلَاثَةُ أَنْجُمٍ كَأَنَّهَا أَثَافٍ وَرَابِعٌ تَحْتَ وَاحِدٍ مِنْهُنَّ ، وَهِيَ السُّعُودُ ، كُلُّهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَهِيَ مِنْ نُجُومِ الصَّيْفِ وَمَنَازِلِ الْقَمَرِ تَطَلَّعَ فِي آخِرِ الرَّبِيعِ وَقَدْ سَكَنَتْ رِيَاحُ الشِّتَاءِ وَلَمْ يَأْتِ سُلْطَانُ رِيَاحِ الصَّيْفِ فَأَحْسَنُ مَا تَكُونُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ فِي أَيَّامِهَا ؛ لِأَنَّكَ لَا تَرَى فِيهَا غُبْرَةً ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الذُّبْيَانِيُّ فَقَالَ : قَامَتْ تَرَاءَى بَيْنَ سِجْفَيْ كِلَّةٍ كَالشَّمْسِ يَوْمَ طُلُوعِهَا بِالْأَسْعَدِ وَالْإِسْعَادُ : الْمَعُونَةُ . وَالْمُسَاعَدَةُ : الْمُعَاوَنَةُ ، وَسَاعَدَهُ مُسَاعَدَةً وسِعَادًا وَأَسْعَدَهُ : أَعَانَهُ . وَاسْتَسْعَدَ الرَّجُلُ بِرُؤْيَةِ فُلَانٍ أَيْ عَدَّهُ سَعْدًا . وَسَعْدَيْكَ مِنْ قَوْلِه لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ أَيْ إِسْعَادًا لَكَ بَعْدَ إِسْعَادٍ ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ خَبَرٌ صَحِيحٌ وَحَاجَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى مَعْرِفَةِ تَفْسِيرِهِ مَاسَّةٌ ، فَأَمَّا لَبَّيْكَ فَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ لَبَّ بِالْمَكَانِ وَأَلَبَّ أَيْ أَقَامَ بِهِ لَبًّا وَإِلْبَابًا ؛ كَأَنَّهُ يَقُولُ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى طَاعَتِكَ إِقَامَةً بَعْدَ إِقَامَةٍ وَمُجِيبٌ لَكَ إِجَابَةً بَعْدَ إِجَابَةٍ ; وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ تَأْوِيلُهُ إِلْبَابًا بِكَ بَعْدَ إِلْبَابٍ أَيْ لُزُومًا لِطَاعَتِكَ بَعْدَ لُزُومٍ وإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ; وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : سَعْدَيْكَ أَيْ مُسَاعَدَةً لَكَ ثُمَّ مُسَاعِدَةً وإِسْعَادًا لِأَمْرِكَ بَعْدَ إِسْعَادٍ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ؛ وَلِهَذَا ثُنِّيَ وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ ; قَالَ الْجَرْمِيُّ : وَلَمْ نَسْمَعْ لِسَعْدَيْكَ مُفْرَدًا ; قَالَ الْفَرَّ