العلل الواردة في الأحاديث النبوية 3425 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مالِكِ بنِ نَضلَة ، والِدِ أَبِي الأَحوَصِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : قِيل : يا رَسُول الله مَرَرتُ بِرَجُلٍ فَلَم يُضِفنِي ولَم يَقرِني أَأَجزِيهِ ؟ قال : بَلِ أقره وفِيهِ: كُلُّ ما آتاك الله حَلالٌ لَك ، ومُوسيُّ الله أَحَدُّ وساعِدُهُ أَشَدُّ وفِيهِ اليَد العُليا خَيرٌ مِن السُّفلَى . فَقال : يَروِيهِ الشَّعبِيُّ ، وأَبُو الزعراء عَمرو بن عمرِو بن أخي أَبِي الأَحوَصِ ، وعَبد الملك بن عمير، وسلمة بن كهيل ، عَن أبِي الأحوص عَن أَبِيهِ ، واختُلِف عَن أَبِي إِسحاقَ فَرَواهُ الثَّورِيُّ ، ويُونُسُ بن أَبِي إِسحاق ، ويُوسُفُ بن إِسحاق بنِ أَبِي إِسحاق . والمَسعُودِيُّ ، ومَعمَرٌ ، وشَرِيكٌ ، وأَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، وعَبد الحَمِيدِ بن الحسن ، ومُحَمد بن جابِرٍ ، عَن أَبِي إِسحاق ، عَن أَبِي الأَحوَصِ ، عَن أَبِيهِ . وَرَواهُ إِسماعِيلُ بن أَبِي خالِدٍ ، واختَلَف عنه فأسنده مُحَمد بن يَزِيد الواسِطِيُّ ، عَن إِسماعِيل ، عَن أَبِي إِسحاق ، عَن أَبِي الأَحوَصِ ، عَن أَبِيهِ. وأَرسَلَهُ يَعلَى بن عُبَيدٍ ، عَن إِسماعِيل ، عَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 6027 وَعَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ - يَعْنِي أَبَاهُ - أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ فَقَالَ : " يَا عَوْفُ ، أَلَيْسَ تُنْتِجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرَةٌ وَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا [ فَتَشُقُّ آذَانَهَا ] فَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ فَلَا تَفْعَلْ . سَاعِدُ اللَّهِ أَشُدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحُدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، كُلْ مَا آتَاكَ اللَّهُ حَلَالًا ، وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا " قَالَ لَهُ : " يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ، غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ ، وَلَا يَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ " قَالَ : بَلْ غُلَامِيَ الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي . قَالَ : " فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَسَمَّاهُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي السُّنَنِ بَعْضُهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 16486 - 4 294/أ حَدِيثُ ( حب كم حم ) : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " هَلْ تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمَدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا وَتَشُقُّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللَّهُ حِلٌّ ، سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ " . حب فِي الرَّابِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ [ الْأَوَّلِ ] : أَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ ، بِهِ . كم فِي الْإِيمَانِ : بِإِسْنَادِ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ فِيهِ . وَكَذَا عِنْدَ أَحْمَدَ .
اعرض الكلَّ (7) ←