حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ مُكرَمٍ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ الأَهوَازِيُّ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَلَمَةَ

٦٠ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/١٣٣) برقم ٩٠٤

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ [وفي رواية : فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَ(٣)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٤)] : « أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ » [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَآنِي(٥)] [وفي رواية : وَرَآنِي(٦)] [وفي رواية : فَرَآهُ(٧)] [سَيِّئَ الْهَيْئَةِ(٨)] [وفي رواية : وَأَنَا قَشِيفُ(٩)] [وفي رواية : قشف(١٠)] [الْهَيْئَةِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبٍ دُونٍ(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَثَّ الثِّيَابِ(١٣)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ بُرْدَتَانِ أَوْ شَمْلَانِ(١٤)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ أَوْ شَمْلَتَانِ(١٥)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ خُلْقَانٌ مِنْ ثِيَابٍ(١٦)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رَدِيئَةٌ ، وَهُوَ سَيِّئُ الْهَيْئَةِ(١٧)] [وفي رواية : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيَّ أَطْمَارًا(١٨)] [وفي رواية : رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ أَطْمَارٌ(١٩)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا(٢٠)] [وفي رواية : وَهُوَ(٢١)] [أَشْعَثُ أَغْبَرُ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ - يَعْنِي أَبَاهُ - أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ(٢٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيَّ أَعْرَابِيَّةٌ وَعَلَيَّ لِبَاسُ الْأَعْرَابِ(٢٤)] [وفي رواية : فِي هَيْئَةِ أَعْرَابِيٍّ(٢٥)] [وفي رواية : دَخَلَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثِيَابٍ أَسْمَالٍ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُوءَ هَيْئَتِهِ(٢٧)] [فَقَالَ لِي : هَلْ عِنْدَكَ مَالٌ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَمَا مَالُكَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَلَكَ مَالٌ ؟(٣٠)] وَكَانَ يُعْرَفُ رَبُّ الْإِبِلِ مِنْ رَبِّ الْغَنَمِ بِهَيْئَتِهِ فَقُلْتُ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللَّهُ فَأَكْثَرَ [وَأَيْطَبَ(٣١)] [وفي رواية : وَأَطْيَبَ(٣٢)] [وفي رواية : وَأَطَابَ(٣٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ(٣٤)] [قَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] [مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللَّهُ ؛ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ ؛ مِنَ الْخَيْلِ(٣٧)] [وفي رواية : مِنَ الشَّاءِ(٣٨)] [وَالْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ(٤١)] [وفي رواية : قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ مَالِهِ ، مِنْ خَيْلِهِ ، وَإِبِلِهِ ، وَغَنَمِهِ ، وَرَقِيقِهِ(٤٢)] [قَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ(٤٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٤)] [خَيْرًا(٤٥)] [وفي رواية : مَالًا(٤٦)] [فَلْيُرَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلْتُرَ(٤٨)] [عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللَّهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَلْيُرَ أَثَرُهُ(٥١)] [وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ(٥٣)] [وفي رواية : فَهَلَّا يُرَى عَلَيْكَ(٥٤)] [فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا رَزَقَكَ اللَّهُ(٥٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ(٥٦)] [وفي رواية : عَلَى عَبْدٍ(٥٧)] [وفي رواية : عَلَى الْعَبْدِ(٥٨)] [نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ(٥٩)] [فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ(٦٠)] [وفي رواية : فَرُحْتُ إِلَيْهِ(٦١)] [فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ(٦٢)] ، فَقَالَ : « أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا [وفي رواية : فَتُنْتِجُهَا(٦٣)] وَافِيَةً أَعْيُنُهَا [وفي رواية : أَعْيَانُهَا(٦٤)] وَآذَانُهَا فَتَجْدَعَ [وفي رواية : فَتَجْذِمُ(٦٥)] هَذِهِ وَتَقُولَ صُرُمٌ [وفي رواية : صُرُمًا(٦٦)] ، وَتَهِنَ هَذِهِ [وفي رواية : - ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا -(٦٧)] فَتَقُولَ بَحِيرَةٌ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِرَةً(٦٨)] [وفي رواية : صِحَاحٌ(٦٩)] [آذَانُهَا ؟(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَتُنْتِجُ إِبِلُكَ وَافِيَةَ الْآذَانِ ؟(٧١)] [قُلْتُ : وَهَلْ تُنْتَجُ الْإِبِلُ إِلَّا كَذَلِكَ ؟(٧٢)] [وفي رواية : وَهَلْ تُنْتَجُ الْإِبِلُ لَيْسَتْ لَهَا آذَانٌ ؟(٧٣)] [قَالَ : فَتَأْخُذُ الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا(٧٤)] [وفي رواية : أُذُنَ بَعْضِهَا(٧٥)] [فَتَقُولُ(٧٦)] [وفي رواية : تَقُولُ(٧٧)] [هَذِهِ بُحُرٌ ؟(٧٨)] [وفي رواية : هَذِهِ بَحِيرٌ(٧٩)] [وَتَأْخُذُ(٨٠)] [وفي رواية : فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ(٨١)] [مُوسَاكَ وَتَشُقُّ آذَانَهَا(٨٢)] [وفي رواية : وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى(٨٣)] [وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ؟(٨٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . فَقَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى(٨٥)] [وفي رواية : إِلَى مُوسَى(٨٦)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ تَعْمِدُ إِلَى مُوسَاكَ(٨٧)] [فَتَقْطَعَهَا أَوْ تَقْطَعَهَا(٨٨)] [وفي رواية : فَتَقْطَعُ أَطْرَافَ الْآذَانِ(٨٩)] [وَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقَّ جُلُودَهَا(٩٠)] [وفي رواية : وَتَفْقَأُ هَذِهِ . ؟(٩١)] [وفي رواية : وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقَّ جُلُودَهَا(٩٢)] [وفي رواية : طَائِفَةً(٩٣)] [وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ(٩٤)] [وفي رواية : هِيَ حُرُمٌ(٩٥)] [فَتُحَرِّمُهَا(٩٦)] [وفي رواية : وَتُحَرِّمُهَا(٩٧)] [عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟(٩٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرَةٌ ، وَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ آذَانَهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟(٩٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ فِي إِبِلِكَ ، تَقْطَعُ آذَانَهَا وَتَقُولُ بَحِيرَةٌ وَسَائِبَةٌ وَوَصِيلَةٌ ؟(١٠٠)] [قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(١٠١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ !(١٠٢)] [قَالَ(١٠٣)] ، فَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ فَعَلَ » [وفي رواية : وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صُرُمًا أَتَاكَ(١٠٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَاكَ ! قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، كُلُّ مَا آتَاكَ(١٠٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ مَا أَعْطَاكَ(١٠٦)] [اللَّهُ حِلٌّ(١٠٧)] [وفي رواية : حَلَالٌ(١٠٨)] [وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا(١٠٩)] [وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، وَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ(١١٠)] [وفي رواية : أَسَدُّ(١١١)] [مِنْ سَاعِدِكَ . قَالَ : وَكَانَتْ أَفْضَلَ الْعَرَبِ لِذَلِكَ قَيْسٌ(١١٢)] [وفي رواية : قَالَ : كُلُّ مَا(١١٣)] [وفي رواية : فَكُلُّ مَالٍ(١١٤)] [آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ . وَرُبَّمَا قَالَهَا ، وَرُبَّمَا لَمْ يَقُلْهَا ، وَرُبَّمَا قَالَ : سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ(١١٥)] . . . . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : « لَا شَيْءَ إِلَّا اللَّهَ وَالرَّحِمَ [وفي رواية : إِلَى اللَّهِ ، وَإِلَى الرَّحِمِ(١١٦)] » [قُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ - وَلَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ(١١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ : أَيَا مُحَمَّدُ(١١٨)] [- أَرَأَيْتَ إِنْ نَزَلْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يَرَ لِي حَقًّا(١١٩)] [وفي رواية : رَجُلٌ نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يَقْرِنِي(١٢٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي آتِي الرَّجُلَ وَلَا يَقْرِينِي(١٢١)] [وَلَمْ يُكْرِمْنِي(١٢٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يُضِفْنِي وَلَمْ يَعْرِفْ حَقِّي(١٢٣)] [وفي رواية : مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي(١٢٤)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يَقْرِيَنِي(١٢٥)] [ثُمَّ أَصَابَهُ(١٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَضَافَهُ(١٢٧)] [الدَّهْرُ ثُمَّ نَزَلَ بِي(١٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ مَرَّ(١٢٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(١٣٠)] [بِي بَعْدَ ذَلِكَ(١٣١)] [أَفَأُجْزِيهِ(١٣٢)] [وفي رواية : أَأَجْزِيهِ(١٣٣)] [وفي رواية : أَفَأُجَازِيهِ(١٣٤)] [بِمَا فَعَلَ أَوْ أَقْرِيهِ ؟(١٣٥)] [ وفي رواية : أقره . أَوْ أَجْزِيهِ ] [وفي رواية : أَجْزِهِ(١٣٦)] [بِمَا صَنَعَ ؟(١٣٧)] [وفي رواية : أَفَأَحْتَكِمُ ؟(١٣٨)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِي ، فَأَقْرِيهِ ؟(١٣٩)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ يُؤْذِينِي ، أَفَأَفْعَلُ بِهِ كَمَا يَفْعَلُ بِي ؟(١٤٠)] [وفي رواية : فَأَلْجَأَهُ الدَّهْرُ إِلَيَّ ، أَفَأَقْرِيهِ أَمْ أَمْنَعُهُ ؟(١٤١)] [وفي رواية : فَيَمُرُّ بِي فَأَجْزِيهِ(١٤٢)] [قَالَ : لَا ، بَلِ اقْرِهِ(١٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى(١٤٤)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بُعِثْتَ بِهِ ؟ قَالَ : « أَتَتْنِي رِسَالَةٌ مِنْ رَبِّي فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا وَخِفْتُ أَنْ يُكَذِّبَنِي قَوْمِي ، فَقِيلَ لِي : لَتَفْعَلَنَّ أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَأْتِينِي ابْنُ عَمِّي [وفي رواية : يَأْتِينِي الرَّجُلُ مِنْ بَنِي عَمِّي(١٤٥)] فَأَحْلِفُ أَنَ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ [ثُمَّ أَفْعَلُ !(١٤٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ ابْنَ عَمٍّ لِي أَتَيْتُهُ أَسْأَلُهُ فَلَا يُعْطِينِي ، وَلَا يَصِلُنِي ، ثُمَّ يَحْتَاجُ إِلَيَّ ، فَيَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي ، وَقَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ(١٤٧)] . قَالَ : « كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ » [وفي رواية : فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ(١٤٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَأُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِي(١٤٩)] . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا لَا يَخُونُكَ [وفي رواية : يُطِيعُكَ وَلَا يَخُونُكَ(١٥٠)] ، وَلَا يَكْتُمُكَ حَدِيثًا وَلَا يَكْذِبُكَ ، وَالْآخَرُ يَكْذِبُكَ وَيَكْتُمُكَ وَيَخُونُكَ [وفي رواية : وَالْآخَرُ يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ(١٥١)] ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ » [الَّذِي يُطِيعُكَ وَلَا يَكْذِبُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الَّذِي يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ ؟(١٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمْرَكَ ؟(١٥٣)] . قُلْتُ : الَّذِي لَا يَكْذِبُنِي ، وَلَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْتُمُنِي [وفي رواية : قُلْتُ : لَا ، بَلِ الَّذِي لَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْذِبُنِي وَيَصْدُقُنِي الْحَدِيثَ أَحَبُّ إِلَيَّ(١٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : بَلْ غُلَامِي الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي(١٥٥)] . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَكَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَاكُمْ(١٥٦)] [وفي رواية : فَكَذَلِكُمْ(١٥٧)] أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ [تَعَالَى(١٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٦٩٦·المعجم الأوسط١٧٠٥·السنن الكبرى٩٥٠٩·
  2. (٢)المعجم الصغير٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٧٠٢·السنن الكبرى١١١١٨·المستدرك على الصحيحين٦٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  6. (٦)جامع الترمذي٢١٤٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٤٢٢·المعجم الكبير١٧٦٩٨١٧٧٠٣·المعجم الأوسط٣٦٥٨·المعجم الصغير٤٩٠·مسند الطيالسي١٤٠١·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٠٦٦·المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٦٩٢١٧٦٩٦١٧٦٩٨١٧٧٠١·المعجم الأوسط١٧٠٥٧٤٩٣·السنن الكبرى٩٥٠٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٦٢·صحيح ابن حبان٥٤٢١·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٧٠٠١٧٧٠١·مسند الطيالسي١٤٠١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥١٦٠٦٦·صحيح ابن حبان٥٤٢١·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩٢١٧٦٩٦١٧٦٩٨١٧٧٠٠١٧٧٠١·المعجم الأوسط١٧٠٥٧٤٩٣·مسند الطيالسي١٤٠١·السنن الكبرى٩٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٦٩٠·السنن الكبرى٩٥٠٨·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٥٠٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٦٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٤٣٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧٦٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٦٩٢·المعجم الأوسط٧٤٩٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٦٨٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٠٦٥·المعجم الكبير١٧٧٠٠·شرح مشكل الآثار٣٤٩٦٣٥٠١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٠٦٦·المعجم الكبير١٧٦٩٢·المعجم الأوسط٧٤٩٣·السنن الكبرى٩٥٠٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٤٢٢·المعجم الكبير١٧٧٠٣·المعجم الأوسط٣٦٥٨·المعجم الصغير٤٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٩٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٦٩٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٤٢٢·المعجم الكبير١٧٧٠٣·المعجم الأوسط٣٦٥٨·المعجم الصغير٤٩٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٦٩٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٧٦٩٥·المعجم الأوسط٩٣٩٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٠٥٩·المعجم الكبير١٧٦٩٠١٧٦٩٧·السنن الكبرى٩٥٠٧٩٥٠٨·شرح مشكل الآثار٣٥٠٢·
  31. (٣١)مسند الحميدي٩٠٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١١١١٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٠٦١١٦٠٦٢١٦٠٦٣١٦٠٦٥١٧٤٣٤·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٧١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩١١٧٦٩٦١٧٦٩٧١٧٦٩٩١٧٧٠٠١٧٧٠١·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·مسند الطيالسي١٤٠١·السنن الكبرى٩٥٠٧٩٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١٣٥٠٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٧٤٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٠٦١·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٠٦٥·المعجم الكبير١٧٦٩٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٧٠١·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٦٩٢·المعجم الأوسط٧٤٩٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٤٣٤·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤٠٥٩·مسند أحمد١٦٠٦٣١٦٠٦٥·المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٦٩٧١٧٧٠١·مسند الطيالسي١٤٠١·السنن الكبرى٩٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٠٦١١٦٠٦٢١٦٠٦٣١٦٠٦٥١٦٠٦٦١٧٤٣٣١٧٤٣٤١٧٤٣٦·المعجم الكبير١٧٦٨٨·المعجم الصغير٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٤٩٦٣٥٠١٣٥٠٢٣٥٠٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٠٦٣·المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٦٩٩١٧٧٠١·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٠٥٩·مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥١٧٤٣٤·صحيح ابن حبان٥٤٢١·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٩٠١٧٦٩٥١٧٦٩٧١٧٧٠١·المعجم الأوسط٩٣٩٧·مسند الطيالسي١٤٠١·السنن الكبرى٩٥٠٧٩٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٠٥٩·جامع الترمذي٢١٤٨·مسند أحمد١٦٠٦١١٦٠٦٢١٦٠٦٣١٦٠٦٥١٧٤٣٤١٧٤٣٦·صحيح ابن حبان٥٤٢١·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩٠١٧٦٩١١٧٦٩٢١٧٦٩٣١٧٦٩٥١٧٦٩٦١٧٦٩٧١٧٦٩٨١٧٦٩٩١٧٧٠١·المعجم الأوسط١٧٠٥٧٤٩٣٩٣٩٧·مسند الطيالسي١٤٠١·السنن الكبرى٩٥٠٧٩٥٠٨٩٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١٣٥٠٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٦٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٦٩١١٧٦٩٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٥٠٧·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٠٦١·المعجم الكبير١٧٦٨٧١٧٦٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٧٧٠١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٧٧٠٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٧٦٩٢·المعجم الأوسط٧٤٩٣·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٣٤٩٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٠٦٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٥٤٢٢·المعجم الكبير١٧٧٠٣·المعجم الأوسط٣٦٥٨·المعجم الصغير٤٩٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٦٠٦٦·المعجم الصغير٤٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٩٦·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧٦٩١·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٤٣٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٤٣٥·المعجم الكبير١٧٦٩١·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١١١١٨·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٧٤٣٣·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩٤١٧٦٩٧١٧٦٩٩١٧٧٠١·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·مسند الطيالسي١٤٠١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١٣٥٠٢٣٥٠٣·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٧٧٠١·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٦٠٦٢١٧٤٣٣·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩٠١٧٦٩٤١٧٦٩٩١٧٧٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·مسند الحميدي٩٠٤·مسند الطيالسي١٤٠١·المستدرك على الصحيحين٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١٣٥٠٢٣٥٠٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٧٦٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩٠١٧٦٩٩١٧٧٠١·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·مسند الطيالسي١٤٠١·شرح مشكل الآثار٣٥٠١٣٥٠٢٣٥٠٣·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٧٠١·المستدرك على الصحيحين٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٦٠٦٢·المعجم الكبير١٧٧٠١·مسند الطيالسي١٤٠١·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  91. (٩١)السنن الكبرى١١١١٨·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٦٠٦٢·مسند الطيالسي١٤٠١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٧٠١·المستدرك على الصحيحين٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠٣·
  95. (٩٥)المستدرك على الصحيحين٦٦·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٥٠١·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٦٠٦٢·المعجم الكبير١٧٧٠١·مسند الطيالسي١٤٠١·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٨·مسند الطيالسي١٤٠١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٧٦٩٧·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٣١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·السنن الكبرى٩٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٦٦·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٤٠٥٩·جامع الترمذي٢١٤٨·سنن ابن ماجه٢١٨٣·مسند أحمد١٦٠٦١١٦٠٦٢١٦٠٦٣١٦٠٦٥١٦٠٦٦١٧٤٣٣١٧٤٣٤١٧٤٣٥١٧٤٣٦·صحيح ابن حبان٣٤١٥٥٤٢١٥٤٢٢٥٦٢٠·المعجم الكبير١٧٦٨٦١٧٦٨٧١٧٦٨٨١٧٦٨٩١٧٦٩٠١٧٦٩١١٧٦٩٢١٧٦٩٣١٧٦٩٤١٧٦٩٥١٧٦٩٦١٧٦٩٧١٧٦٩٨١٧٦٩٩١٧٧٠٠١٧٧٠١١٧٧٠٢١٧٧٠٣·المعجم الأوسط١٧٠٥٣٦٥٨٧٤٩٣٩٣٩٧·المعجم الصغير٤٩٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·مسند الحميدي٩٠٤·مسند الطيالسي١٤٠١١٤٠٢·السنن الكبرى٤٧١٥٩٥٠٧٩٥٠٨٩٥٠٩١١١١٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٧٤٥٧·شرح مشكل الآثار٣٤٩٦٣٥٠١٣٥٠٢٣٥٠٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٧٤٣٣·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٧٤٥٧·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٥٠٢·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٧٦٩٤١٧٧٠١·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٧٦٨٩·مسند الطيالسي١٤٠١·
  111. (١١١)مسند أحمد١٦٠٦٦·المعجم الكبير١٧٦٨٩١٧٦٩٣١٧٦٩٤·شرح مشكل الآثار٣٥٠١٣٥٠٢·
  112. (١١٢)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  114. (١١٤)مسند الطيالسي١٤٠١·
  115. (١١٥)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  116. (١١٦)مسند أحمد١٧٤٣٣·
  117. (١١٧)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  119. (١١٩)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  120. (١٢٠)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  121. (١٢١)المعجم الكبير١٧٧٠١·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٦٠٦٥·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  124. (١٢٤)صحيح ابن حبان٣٤١٥·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير١٧٦٩٣·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير١٧٦٩٠·
  128. (١٢٨)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  129. (١٢٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٢·
  130. (١٣٠)صحيح ابن حبان٥٤٢١·المعجم الكبير١٧٦٨٨·
  131. (١٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٠·
  132. (١٣٢)جامع الترمذي٢١٤٨·المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  133. (١٣٣)مسند الطيالسي١٤٠٢·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير١٧٧٠١·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير١٧٦٨٩·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير١٧٦٨٨·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١٦٠٦٢١٦٠٦٥·صحيح ابن حبان٥٤٢١·المعجم الكبير١٧٦٨٨·
  138. (١٣٨)صحيح ابن حبان٣٤١٥·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير١٧٦٨٦·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير١٧٦٩٧·
  141. (١٤١)المعجم الكبير١٧٦٩٣·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٧٤٣٦·
  143. (١٤٣)مسند أحمد١٧٤٣٦·المعجم الكبير١٧٦٨٨١٧٦٨٩·
  144. (١٤٤)المعجم الكبير١٧٦٩٧·
  145. (١٤٥)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  146. (١٤٦)المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  147. (١٤٧)
  148. (١٤٨)المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  149. (١٤٩)السنن الكبرى٤٧١٥·
  150. (١٥٠)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  151. (١٥١)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  152. (١٥٢)المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  153. (١٥٣)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
  154. (١٥٤)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  155. (١٥٥)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
  156. (١٥٦)مسند أحمد١٧٤٣٣·المعجم الكبير١٧٧٠٢·
  157. (١٥٧)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
  158. (١٥٨)المعجم الكبير١٧٦٩٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • شرح مشكل الآثار480 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِطَابِهِ لِأَبِي أَبِي الْأَحْوَصِ الْمُخْتَلَفِ فِي اسْمِهِ ، فَقَائِلٌ يَقُولُ : إنَّهُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : إنَّهُ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ ، وَلَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِقَوْلِهِ لَهُ : إذَا آتَاك اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْك . 3508 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن أَبِي إِسْحَاقَ ، عن أَبِي الْأَحْوَصِ ، عن أَ…
  • شرح مشكل الآثار479 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَفِيعِ اللِّبَاسِ وَفِي خَسِيسِهِ . 3501 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قال : قال لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : سَمِعْت أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : الْبَذَاذَةُ مِنْ الْإِيمَانِ ، يَعْنِي التَّقَشُّفَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا…
الأحاديث٦٠ / ٦٠
  • سنن أبي داود · #4059

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ .

  • جامع الترمذي · #2148

    لَا. أَقْرِهِ . قَالَ: وَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟ قُلْتُ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ أَعْطَانِيَ اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ. قَالَ: فَلْيُرَ عَلَيْكَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَجَابِرٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو الْأَحْوَصِ اسْمُهُ : عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ: أَقْرِهِ: أَضِفْهُ ، وَالْقِرَى: هُوَ الضِّيَافَةُ .

  • سنن النسائي · #3797

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ ابْنَ عَمٍّ لِي أَتَيْتُهُ أَسْأَلُهُ فَلَا يُعْطِينِي ، وَلَا يَصِلُنِي ، ثُمَّ يَحْتَاجُ إِلَيَّ ، فَيَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي ، وَقَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَأُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِي .

  • سنن النسائي · #5237

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ .

  • سنن النسائي · #5238

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ .

  • سنن النسائي · #5308

    إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ .

  • سنن ابن ماجه · #2183

    كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ .

  • مسند أحمد · #16061

    فَلْيُرَ نِعَمُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أبي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فلتر .

  • مسند أحمد · #16062

    إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . ثُمَّ قَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعَ آذَانَهَا فَتَقُولُ : هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ، وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ . وَرُبَّمَا قَالَ : سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ ، فَلَمْ يُكْرِمْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي ، ثُمَّ نَزَلَ بِي- أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ أَمْ أَقْرِيهِ؟ قَالَ : اقْرِهِ .

  • مسند أحمد · #16063

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ .

  • مسند أحمد · #16065

    كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ . وَرُبَّمَا قَالَهَا ، وَرُبَّمَا لَمْ يَقُلْهَا ، وَرُبَّمَا قَالَ : سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يُكْرِمْنِي ، ثُمَّ نَزَلَ بِي ، أَقْرِيهِ؟ أَوْ أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قشف . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أقره .

  • مسند أحمد · #16066

    فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #17433

    أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ قَالَ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِيَ اللهُ ، فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ . قَالَ : فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا ، فَتَجْدَعُ هَذِهِ فَتَقُولُ صُرُمًا ، ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا ، وَتَقُولُ بَحِيرَةَ اللهِ فَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صُرُمًا أَتَاكَ ، قُلْتُ : إِلَى مَا تَدْعُو ؟ قَالَ : إِلَى اللهِ ، وَإِلَى الرَّحِمِ ، قُلْتُ : يَأْتِينِي الرَّجُلُ مِنْ بَنِي عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ ثُمَّ أُعْطِيهِ . قَالَ : فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا يُطِيعُكَ وَلَا يَخُونُكَ وَلَا يَكْذِبُكَ ، وَالْآخَرُ يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، بَلِ الَّذِي لَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْذِبُنِي وَيَصْدُقُنِي الْحَدِيثَ أَحَبُّ إِلَيَّ . قَالَ : كَذَاكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17434

    هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَدْ آتَانِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ مَالِهِ ، مِنْ خَيْلِهِ ، وَإِبِلِهِ ، وَغَنَمِهِ ، وَرَقِيقِهِ . فَقَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَتُهُ فَرُحْتُ إِلَيْهِ فِي حُلَّةٍ .

  • مسند أحمد · #17435

    فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ . ،

  • مسند أحمد · #17436

    فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ .

  • صحيح ابن حبان · #3415

    يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بَلِ اقْرِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #5421

    إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، فَنَزَلَ بِي أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ أَقْرِهِ . أَبُو الْأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ ، أَبُوهُ مِنَ الصَّحَابَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #5422

    إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #5620

    هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا ، فَتَقُولَ : هَذِهِ بُحُرٌ ، أَوْ تَشُقَّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولَ : هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ ، سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ الَّتِي لَا يَتَهَيَّأُ مَعْرِفَةُ الْخِطَابِ فِي الْقَصْدِ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا بِهِ . وَقَوْلُهُ : فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ ، لَفْظَةُ أَمْرٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ اسْتِعْمَالُ الْقَوْمِ فِي الْإِبِلِ قَطْعَ الْآذَانِ وَشَقَّ الْجُلُودِ وَتَحْرِيمَهَا عَلَيْهَا .

  • المعجم الكبير · #17686

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَضِفْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي ، فَمَرَّ بِي ، فَأَقْرِيهِ ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ .

  • المعجم الكبير · #17687

    فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ .

  • المعجم الكبير · #17688

    إِذَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّ جُلُودَهَا فَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي فَنَزَلَ بِي ، أَجْزِهِ بِمَا صَنَعَ ؟ قَالَ : لَا ، بَلِ اقْرِهِ .

  • المعجم الكبير · #17689

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ . قُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ - وَلَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ - أَرَأَيْتَ إِنْ نَزَلْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يَرَ لِي حَقًّا ، ثُمَّ أَصَابَهُ الدَّهْرُ ثُمَّ نَزَلَ بِي ، أَفَأُجْزِيهِ بِمَا فَعَلَ أَوْ أَقْرِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلِ اقْرِهِ . ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِرَةً آذَانُهَا ؟ قُلْتُ : وَهَلْ تُنْتَجُ الْإِبِلُ إِلَّا كَذَلِكَ ؟ قَالَ : فَتَأْخُذُ الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ؟ وَتَأْخُذُ مُوسَاكَ وَتَشُقُّ آذَانَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ؟ قُلْتُ : إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَاكَ ! قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ . قَالَ : وَكَانَتْ أَفْضَلَ الْعَرَبِ لِذَلِكَ قَيْسٌ . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ رَجَاءٍ .

  • المعجم الكبير · #17690

    إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ . ثُمَّ قَالَ : أَتُنْتِجُ إِبِلُكَ وَافِيَةَ الْآذَانِ ؟ قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ ؟ قَالَ : فَإِنَّكَ تَعْمِدُ إِلَى مُوسَاكَ فَتَقْطَعُ أَطْرَافَ الْآذَانِ فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ؟ وَتَشُقُّ طَائِفَةً فَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ ! قَالَ : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ . ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ : أَيَا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيْتَ إِنْ نَزَلْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضِفْنِي وَلَمْ يَعْرِفْ حَقِّي ، ثُمَّ أَضَافَهُ الدَّهْرُ إِلَيَّ ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ .

  • المعجم الكبير · #17691

    هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ ! فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ .

  • المعجم الكبير · #17692

    هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا رَزَقَكَ اللهُ .

  • المعجم الكبير · #17693

    فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا آتَاكَ اللهُ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ مَرَرْتُ بِهِ فَأَبَى أَنْ يَقْرِيَنِي ، فَأَلْجَأَهُ الدَّهْرُ إِلَيَّ ، أَفَأَقْرِيهِ أَمْ أَمْنَعُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ .

  • المعجم الكبير · #17694

    يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرَةٌ ، وَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ آذَانَهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ فَلَا تَفْعَلْ ، سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ ، كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ حَلَالٌ ، وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا . ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمْرَكَ ؟ قَالَ : بَلْ غُلَامِي الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي . قَالَ : فَكَذَلِكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَعَالَى .

  • المعجم الكبير · #17695

    إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ .

  • المعجم الكبير · #17696

    إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ .

  • المعجم الكبير · #17697

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ يُؤْذِينِي ، أَفَأَفْعَلُ بِهِ كَمَا يَفْعَلُ بِي ؟ قَالَ : لَا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ فِي إِبِلِكَ ، تَقْطَعُ آذَانَهَا وَتَقُولُ بَحِيرَةٌ وَسَائِبَةٌ وَوَصِيلَةٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ .

  • المعجم الكبير · #17698

    أَمَا لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #17699

    إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . قَالَ : أَتُنْتِجُ إِبِلُكَ وَهِيَ وَافِيَةٌ آذَانُهَا ؟ قَالَ : فَتَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ وَهَذِهِ صُرُمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والذي في نسخة أحمد الثالث : ( أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبيه ) وظاهر أن فيه قلب ، والصواب ( أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبيه ) وينظر ما قبله وما بعده . والله أعلم.

  • المعجم الكبير · #17700

    هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ؛ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ : فَهَلَّا يُرَى عَلَيْكَ .

  • المعجم الكبير · #17701

    هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا مَالُكَ ؟ قَالَ : إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ . قَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا - أَوْ قَالَ : خَيْرًا - فَلْيُرَ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ . قَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ؟ قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ الْإِبِلُ لَيْسَتْ لَهَا آذَانٌ ؟ قَالَ : فَتَعْمِدُ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ وَتَشُقُّ آذَانَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حَلَالٌ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ! قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي آتِي الرَّجُلَ وَلَا يَقْرِينِي وَلَا يُكْرِمُنِي ، أَفَأُجَازِيهِ أَمْ أَقْرِيهِ ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ .

  • المعجم الكبير · #17702

    أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ قَالَ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ . قَالَ : فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا فَتَجْذِمُ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْمَاءُ - ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا - وَتَقُولُ : بَحِيرَةُ اللهِ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهِ صَرْمَاءَ آتَاكَ ، قُلْتُ : إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : إِلَى اللهِ وَالرَّحِمِ ، قُلْتُ : يَأْتِينِي الرَّجُلُ مِنْ بَنِي عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ ثُمَّ أَفْعَلُ ! قَالَ : فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا يُطِيعُكَ وَلَا يَخُونُكَ وَلَا يَكْذِبُكَ ، وَالْآخَرُ يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ ، الَّذِي يُطِيعُكَ وَلَا يَكْذِبُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الَّذِي يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ ؟ قُلْتُ : لَا ، بَلِ الَّذِي لَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْذِبُنِي وَيَصْدُقُنِي الْحَدِيثَ أَحَبُّ إِلَيَّ . قَالَ : كَذَاكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ .

  • المعجم الكبير · #17703

    مَا لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ . قَالَ : فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يُرَى عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #17704

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الْأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الأوسط · #1705

    هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُلُّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ ، فَقَالَ : " إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ الْوَاسِطِيَّانِ " .

  • المعجم الأوسط · #3658

    مَا لَكَ مِنَ الْمَالِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ . قَالَ : " فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يُرَى عَلَيْهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

  • المعجم الأوسط · #7493

    هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ ، قَالَ : " فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا رَزَقَكَ اللهُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَجْلَحِ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ " .

  • المعجم الأوسط · #9397

    حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُوءَ هَيْئَتِهِ قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ ، قَالَ : " إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ إِلَّا ابْنُهُ زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ .

  • المعجم الصغير · #490

    مَا لَكَ مِنَ الْمَالِ ؟ ، فَقَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَاسْمُ أَبِي الْأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْجُشَمِيُّ مِنْ جُشَمِ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20590

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ أَطْمَارٌ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " مِنْ أَيِّ الْمَالِ ؟ " قَالَ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ ، مِنَ الشَّاءِ وَالْإِبِلِ ، قَالَ : " فَتَرَى نِعْمَةَ اللهِ وَكَرَامَتَهُ عَلَيْكَ " ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا ؟ " قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ ؟ - وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ - قَالَ : " فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ فَتَقْطَعَ أُذُنَ بَعْضِهَا ، تَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى فَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ كُلَّ مَالٍ آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ " ، قَالَ : فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، ثُمَّ مَرَّ بِي بَعْدَ ذَلِكَ أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلِ اقْرِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19772

    فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ ، وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا ؟ " . قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ ؟ . وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ . قَالَ : " فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا ، فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرٌ ، وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى ، فَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ " . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ ، فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ ؟ قَالَ : " بَلْ أَقْرِهِ .

  • مسند الحميدي · #904

    أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا فَتَجْدَعَ هَذِهِ وَتَقُولَ صُرُمٌ ، وَتَهِنَ هَذِهِ فَتَقُولَ بَحِيرَةٌ ، فَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ فَعَلَ » ....فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : « لَا شَيْءَ إِلَّا اللهَ وَالرَّحِمَ » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا بُعِثْتَ بِهِ ؟ قَالَ : « أَتَتْنِي رِسَالَةٌ مِنْ رَبِّي فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا وَخِفْتُ أَنْ يُكَذِّبَنِي قَوْمِي ، فَقِيلَ لِي : لَتَفْعَلَنَّ أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ يَأْتِينِي ابْنُ عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ . قَالَ : « كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا لَا يَخُونُكَ ، وَلَا يَكْتُمُكَ حَدِيثًا وَلَا يَكْذِبُكَ ، وَالْآخَرُ يَكْذِبُكَ وَيَكْتُمُكَ وَيَخُونُكَ ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ » . قُلْتُ : الَّذِي لَا يَكْذِبُنِي ، وَلَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْتُمُنِي . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وساعد . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: قلت . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: إلى ما .

  • مسند الطيالسي · #1401

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ أَهْلِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعَ آذَانَهَا فَتَقُولَ هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُ جُلُودَهَا فَتَقُولَ هَذِهِ صُرُمٌ ، وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ فَكُلُّ مَالٍ آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ . قَالَ شُعْبَةُ : هَذَا يَقُولُهَا أَحْيَانًا ، وَأَحْيَانًا لَا يَقُولُهَا : " وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدَيْكَ " ، وَرُبَّمَا قَالَ : " وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ .

  • مسند الطيالسي · #1402

    بَلِ اقْرِهِ .

  • السنن الكبرى · #4715

    فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَأُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِي .

  • السنن الكبرى · #9507

    إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا ، فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ .

  • السنن الكبرى · #9508

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ .

  • السنن الكبرى · #9509

    إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ .

  • السنن الكبرى · #11118

    أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ ؟ قُلْتُ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ وَأَطَابَ ، فَقَالَ : " أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيَانُهَا وَآذَانُهَا ، فَتَجْدَعُ هَذِهِ وَتَقُولُ : بَحِيرَةٌ ، وَتَفْقَأُ هَذِهِ . ؟ سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #66

    هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مِنْ أَيِّ الْمَالِ ؟ قُلْتُ : مِنْ كُلٍّ : مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ . قَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا وَتَقُولُ : هِيَ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولُ : هِيَ حُرُمٌ فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُوفِيِّينَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَقَدْ تَابَعَ أَبُو الزَّهْرَاءِ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو ، أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ؛ لِأَنَّ مَالِكَ بْنَ نَضْلَةَ الْجُشَمِيَّ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ ابْنِهِ أَبِي الْأَحْوَصِ ، وَقَدْ خَرَّجَ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَلَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ ابْنِهِ ، وَكَذَلِكَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا أَوْلَى مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7457

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحٌ آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا ، فَتَقُولُ هَذِهِ بَحِيرَةٌ وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَإِنَّ مَا أَعْطَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ - وَرُبَّمَا قَالَ - سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي ثُمَّ نَزَلَ بِي أَجْزِيهِ كَمَا صَنَعَ أَوْ أَقْرِيهِ ؟ قَالَ : " اقْرِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3496

    إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3501

    فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ أَهْلِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا ، فَتَقُولُ : هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا ، فَتَقُولَ : هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدُّ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : وَسَاعِدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَسَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3502

    يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا ، فَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقَّ آذَانَهَا ، فَتَقُولَ : هَذِهِ بُحُرٌ ، مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ ، وَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا ، فَتَشُقَّ آذَانَهَا ، فَتَقُولَ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لَا تَفْعَلْ ؛ فَإِنَّ سَاعِدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَسَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، وَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ ، فَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَاطَبَ أَبَا أَبِي الْأَحْوَصِ بِمَا خَاطَبَهُ بِهِ فِيهِ مِنْ شَقِّهِ جُلُودَ إِبِلِهِ ، وَمِنْ قَطْعِهِ إِيَّاهَا ، وَمِنْ قَوْلِهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ عِنْدَهُ ، وَمِنْ تَحْرِيمِهِ إِيَّاهَا كَذَلِكَ ، وَذَلِكَ مَا لَا يَكُونُ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ مِنْ مُشْرِكٍ . وَقَدْ حَقَّقَ ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3503

    فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا ؟ قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ ؟ - وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ - قَالَ : فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقْطَعَ آذَانَ بَعْضِهَا ، فَتَقُولَ : هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقَّ آذَانَ أُخَرَ ، وَتَقُولَ : هَذِهِ صُرُمٌ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ حِلٌّ ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدُّ ، وَسَاعِدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّ . قَالَ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاطَبَ هَذَا الرَّجُلَ بِمَا خَاطَبَهُ بِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ ، فَكَانَ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ : إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ ، قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِأَنْ يُرَى عَلَيْهِ ؛ لِيَكُونَ ذَلِكَ مِمَّا يَعْلَمُ أَوْلِيَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ أَنْ لَا مِقْدَارَ لِلدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ ، وَأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ عِنْدَهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، لَمَا أَعْطَى مِنْهَا مِثْلَ ذَلِكَ مَنْ يَكْفُرُ بِهِ ، وَلِيَعْلَمُوا أَنَّهَا لَيْسَتْ بِدَارِ جَزَاءٍ ، وَأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ دَارَ جَزَاءٍ لَكَانَ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَيُقِرُّ بِتَوْحِيدِهِ بِذَلِكَ مِنْهُ أَوْلَى ، وَبِهِ عَلَيْهِ مِنْهُ أَحْرَى ، وَأَنَّ مَا يَجْزِيهِمْ بِتَوْحِيدِهِمْ إِيَّاهُ وَعِبَادَتِهِمْ لَهُ إِنَّمَا يُؤْتِيهِمْ إِيَّاهُ فِي دَارٍ غَيْرِ الدَّارِ الَّتِي هُمْ فِيهَا ، وَهِيَ الْآخِرَةُ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً - أَيْ : عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ - لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ، قَالَ : إِنَّ جَزَاءَهُ لِلْمُتَّقِينَ عَلَى تَقْوَاهُمْ ، وَعَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ لَهُ فِي الْآخِرَةِ . وَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ : وَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ ، أَيْ : لِيَكُونَ يَعْلَمُ بِهِ مَا آتَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا قَدْ مَنَعَ مِثْلَهُ غَيْرَهُ مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ مَا هُوَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ سِوَاهُ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِشُكْرِهِ إِيَّاهُ بِمَا يَجِدُهُ مِنْهُ مِنْ دُخُولِهِ فِي الدِّينِ الَّذِي دَعَاهُ إِلَيْهِ ، وَمِنْ تَمَسُّكِهِ بِمَا خَلَقَهُ لَهُ ؛ لِأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَهَا اللهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ مَحْمُودًا عِنْدَ اللهِ عَلَى ذَلِكَ ، وَكَانَ جَلَّ وَعَزَّ حَرِيًّا أَنْ يَزِيدَهُ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ فِي الدُّنْيَا ، وَيَدَّخِرَ لَهُ الْجَزَاءَ عَلَى ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ . وَإِنْ قَصَّرَ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يُؤَدِّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَجِبُ لَهُ عَلَيْهِ فِيهِ ، كَانَ بِذَلِكَ كَافِرًا لِنَعْمَائِهِ عَلَيْهِ ، مُسْتَحِقًّا بِهِ الْعُقُوبَةَ مِنْهُ مَعَ كُفْرِهِ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتِحْقَاقِهِ عَلَى ذَلِكَ الْعُقُوبَةَ مِنْهُ ، فَيَكُونُ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ بِكُفْرِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ مِنْ عُقُوبَتِهِ مُضَافًا إِلَى عُقُوبَتِهِ إِيَّاهُ عَلَى كُفْرِهِ وَشِرْكِهِ بِهِ ، وَيَكُونُ عَلَى ذَلِكَ أَغْلَظَ عُقُوبَةً وَأَشَدَّ عَذَابًا فِي الْآخِرَةِ مِمَّنْ سِوَاهُ مِنَ الْكُفَّارِ مِمَّنْ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَ تِلْكَ النِّعْمَةِ فِي الدُّنْيَا . فَهَذَا أَحْسَنُ مَا قَدَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِالْحَقِيقَةِ فِيهِ مَا هِيَ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .