حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسلل

سل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٩٢
    حَرْفُ السِّينِ · سَلَلَ

    ( سَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ الْإِسْلَالُ : السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ . يُقَالُ : سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَأَسَلَّ : أَيْ صَارَ ذَا سَلَّةٍ ، وَإِذَا أَعَانَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : الْإِسْلَالُ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ . وَقِيلَ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . ( س ) وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ الْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ : أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ . وَقِيلَ السَّيْفُ . * وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ بِسُلَالَةٍ مِنْ مَاءِ ثَغْبٍ أَيْ مَا اسْتُخْرِجَ مِنْ مَاءِ الثَّغْبِ وَسُلَّ مِنْهُ . ( س ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مِنْ سَلِيلِ الْجَنَّةِ قِيلَ : هُوَ الشَّرَابُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ الْخَالِصُ الصَّافِي مِنَ الْقَذَى وَالْكَدَرِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَيُرْوَى سَلْسَالُ الْجَنَّةِ ، وَسَلْسَبِيلُهَا وَقَدْ تَقَدَّمَا . * وَفِيهِ غُبَارُ ذَيْلِ الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ يُورِثُ السِّلَّ يُرِيدُ أَنَّ مَنِ اتَّبَعَ الْفَوَاجِرَ وَفَجَرَ ذَهَبَ مَالُهُ وَافْتَقَرَ ، فَشَبَّهَ خِفَّةَ الْمَالِ وَذَهَابَهُ بِخِفَّةِ الْجِسْمِ وَذَهَابِهِ إِذَا سُلَّ . ‏

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٣٨
    حَرْفُ السِّينِ · سلل

    [ سلل ] سلل : السُّلُّ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ وَإِخْرَاجُهُ فِي رِفْقٍ ، سَلَّهُ يَسُلُّهُ سَلًّا وَاسْتَلَّهُ فَانْسَلَّ وَسَلَلْتُهُ أَسُلُّهُ سَلًّا . وَالسَّلُّ : سَلُّكُ الشَّعْرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ . وَالِانْسِلَالُ : الْمُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيقٍ أَوْ زِحَامٍ . سِيبَوَيْهِ : انْسَلَلْتُ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : غَدَاةَ تَوَلَّيْتُمْ كَأَنَّ سُيُوفَكُمْ ذَآنِينُ فِي أَعْنَاقِكُمُ لَمْ تُسَلْسَلِ فَكَّ التَّضْعِيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَتَمَلَّلُ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّلْ ، تُفَعَّلُ مِنَ السَّلِّ . وَسَيْفٌ سَلِيلٌ : مَسْلُولٌ . وَسَلَلْتُ السَّيْفَ وَأَسْلَلْتُهُ بِمَعْنًى . وَأَتَيْنَاهُمْ عِنْدَ السَّلَّةِ أَيْ عِنْدَ اسْتِلَالِ السُّيُوفِ ; قَالَ حماس بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ : هَذَا سِلَاحٌ كَامِلٌ وَأَلَّهْ وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهُ وَانْسَلَّ وَتَسَلَّلَ : انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفَاءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ خَرَجَ . وَفِي الْمَثَلِ : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ ، وَتَسَلَّلَ مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ ; الْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ ، وَقِيلَ السَّيْفُ . وَالسُّلَالَةُ : مَا انْسَلَّ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُقَالُ : سَلَلْتُ السَّيْفَ مِنَ الْغِمْدِ فَانْسَلَّ . وَانْسَلَّ فُلَانٌ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ يَعْدُو إِذَا خَرَجَ فِي خُفْيَةٍ يَعْدُو . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يَلُوذُ هَذَا بِهَذَا يَسْتَتِرُ ذَا بِذَا ; وَقَالَ اللَّيْثُ : يَتَسَلَّلُونَ وَيَنْسَلُّونَ وَاحِدٌ . وَالسَّلِيلَةُ : الشَّعَرُ يُنْفَشُّ ثُمَّ يُطْوَى وَيُشَدُّ ثُمَّ تَسُلُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ تَغْزِلُهُ . وَيُقَالُ : سَلِيلَةٌ مَنْ شَعَرٍ لِمَا اسْتُلَّ مِنْ ضَرِيبَتِهِ ، وَهِيَ شَيْءٌ يُنْفَشُّ مِنْهُ ثُمَّ يُطْوَى وَيُدْمَجُ طِوَالًا ، طُولُ كُلِّ وَاحِدَةٍ نَحْوٌ مِنْ ذِرَاعٍ فِي غِلَظِ أَسَلَةِ الذِّرَاعِ وَيُشَدُّ ثُمَّ تَسُلُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ فَتَغْزِلُهُ . وَسُلَالَةُ الشَّيْءِ : مَا اسْتُلَّ مِنْهُ ، وَالنُّطْفَةُ سُلَالَةُ الْإِنْسَانِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ : طَوَتْ أَحْشَاءَ مُرْتِجَةٍ لِوَقْتٍ عَلَى مَشَجٍ سُلَالَتُهُ مَهِينُ وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : فَجَاءَتْ بِهِ غَضْبَ الْأَدِيمِ غَضَنْفَرًا سُلَالَةَ فَرْجٍ كَانَ غَيْرَ حَصِينِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : السُّلَالَةُ الَّذِي سُلَّ مِنْ كُلِّ تُرْبَةٍ ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : السُّلَالَةُ مَا سُلَّ مِنْ صُلْبِ الرَّجُلِ وَتَرَائِبِ الْمَرْأَةِ كَمَا يُسَلُّ الشَّيْءُ سَلًّا . وَالسَّلِيلُ : الْوَلَدُ سُمِّيَ سَلِيلًا لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنَ السُّلَالَةِ . وَالسَّلِيلُ : الْوَلَدُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ، وَرَوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي السُّلَالَةِ : إِنَّهُ الْمَاءُ يُسَلُّ مِنَ الظَّهْرِ سَلًّا ; وَقَالَ الْأَخْفَشُ : السُّلَالَةُ الْوَلَدُ ، وَالنُّطْفَةُ السُّلَالَةُ ; وَقَدْ جَعَلَ الشَّمَّاخُ السُّلَالَةَ الْمَاءَ فِي قَوْلِهِ : عَلَى مَشَجٍ سُلَالَتُهُ مَهِينُ قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ الْمَاءُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ; يَعْنِي آدَمَ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ ، ثُمَّ تَرْجَمَ عَنْهُ فَقَالَ : مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ; فَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ ; أَرَادَ بِالْإِنْسَانِ وَلَدُ آدَمَ ، جُعِلَ الْإِنْسَانُ اسْمًا لِلْجِنْسِ ، وَقَوْلُهُ مِنْ طِيْنٍ أَرَادَ أَنَّ تِلْكَ السُّلَالَةَ تَوَلَّدَتْ مِنْ طِيْنٍ خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ فِي الْأَصْلِ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : اسْتُلَّ آدَمُ مِنْ طِينٍ فَسُمِّيَ سُلَالَةً ، قَالَ : وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْفَرَّاءُ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ، سُلَالَةٌ فُعَالَةُ ، فَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . . . وَالسُّلَالَةُ وَالسَّلِيلُ : الْوَلَدُ ، وَالْأُنْثَى سَلِيلَةٌ . أَبُو عَمْرٍو : السَّلِيلَةُ بِنْتُ الرَّجُلِ مِنْ صُلْبِهِ ; وَقَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ النُّعْمَانِ : وَمَا هِنْدُ إِلَّا مُهْرَةٌ عَرَبِيَّةٌ سَلِيلَةُ أَفْرَاسٍ تَجَلَّلَهَا بَغْلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا تَصْحِيفٌ وَأَنَّ صَوَابَهُ نَغْلُ ، بِالنُّونِ ، وَهُوَ الْخَسِيسُ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ لِأَنَّ الْبَغْلَ لَا يُنْسِلُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ أَيْضًا أَوَّلَ مَا تَضَعُهُ أُمُّهُ سَلِيلٌ . وَالسَّلِيلُ وَالسَّلِيلَةُ : الْمُهْرُ وَالْمُهْرَةُ . وَقِيلَ : السَّلِيلُ الْمُهْرُ يُولَدُ فِي غَيْرِ مَاسِكَةٍ وَلَا سَلًى ، فَإِن

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ سلل
يُذكَرُ مَعَهُ