حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسمط

السماط

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٠٠
    حَرْفُ السِّينِ · سَمَطَ

    ( سَمَطَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَا أَكَلَ شَاةً سَمِيطًا أَيْ مَشْوِيَّةً ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَأَصْلُ السَّمْطِ : أَنْ يُنْزَعَ صُوفُ الشَّاةِ الْمَذْبُوحَةِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ ، وَإِنَّمَا يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ فِي الْغَالِبِ لِتُشْوَى . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلِيطٍ رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلَ أَسْمَاطٍ هُوَ جَمْعُ سَمِيطٍ . وَالسَّمِيطُ مِنَ النَّعْلِ : الطَّاقُ الْوَاحِدُ لَا رُقْعَةَ فِيهِ . يُقَالُ : نَعْلُ أَسْمَاطٍ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ مَخْصُوفَةٍ ، كَمَا يُقَالُ ثَوْبٌ أَخْلَاقٌ وَبُرْمَةٌ أَعْشَارٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ حَتَّى سَلَّمَ مِنْ طَرَفِ السِّمَاطِ السِّمَاطُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالنَّخْلِ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْجَمَاعَةُ الَّذِينَ كَانُوا جُلُوسًا عَنْ جَانِبَيْهِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٥٤
    حَرْفُ السِّينِ · سمط

    [ سمط ] سمط : سَمَطَ الْجَدْيَ وَالْحَمَلَ يَسْمِطُهُ وَيَسْمُطُهُ سَمْطًا ، فَهُوَ مَسْمُوطٌ وَسَمِيطٌ : نَتَفَ عَنْهُ الصُّوفَ وَنَظَّفَهُ مِنَ الشَّعْرِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ لِيَشْوِيَهُ ، وَقِيلَ : نَتَفَ عَنْهُ الصُّوفَ بَعْدَ إِدْخَالِهِ فِي الْمَاءِ الْحَارِّ ; الليْثُ : إِذَا مُرِطَ عَنْهُ صُوفُهُ ثُمَّ شُوِيَ بِإِهَابِهِ فَهُوَ سَمِيطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَكَلَ شَاةً سَمِيطًا أَيْ مَشْوِيَّةً ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَأَصْلُ السَّمْطِ أَنْ يُنْزَعَ صُوفُ الشَّاةِ الْمَذْبُوحَةِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ فِي الْغَالِبِ لِتُشْوَى . وَسَمَطَ الشَّيْءَ سَمْطًا : عَلَّقَهُ . وَالسِّمْطُ : الْخَيْطُ مَا دَامَ فِيهِ الْخَرَزُ ، وَإِلَّا فَهُوَ سِلْكٌ . وَالسِّمْطُ : خَيْطُ النَّظْمِ لِأَنَّهُ يُعَلَّقُ ، وَقِيلَ : هِيَ قِلَادَةٌ أَطْوَلُ مِنَ الْمِخْنَقَةِ ، وَجَمْعُهُ سُمُوطٌ ; قَالَ : أَبُو الْهَيْثَمِ : السِّمْطُ الْخَيْطُ الْوَاحِدُ الْمَنْظُومُ ، وَالسِّمْطَانِ اثْنَانِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُ فِي يَدِ فُلَانَةَ سِمْطًا أَيْ نَظْمًا وَاحِدًا يُقَالُ لَهُ : يَكْ رَسَنْ ، وَإِذَا كَانَتِ الْقِلَادَةُ ذَاتَ نَظْمَيْنِ فَهِيَ ذَاتُ سِمْطَيْنِ ; وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ : وَفِي الْحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ الْمَرْدَ شَادِنٌ مُظَاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ وَالسَّمْطُ : الدِّرْعُ يُعَلِّقُهَا الْفَارِسُ عَلَى عَجُزِ فَرَسِهِ ، وَقِيلَ : سَمَّطَهَا . وَالسِّمْطُ : وَاحِدُ السُّمُوطِ ، وَهِيَ سُيُورٌ تُعَلَّقُ مِنَ السَّرْجِ . وَسَمَّطْتُ الشَّيْءَ : عَلَّقْتُهُ عَلَى السُّمُوطِ تَسْمِيطًا . وَسَمَّطْتُ الشَّيْءَ : لَزِمْتُهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : تَعَالَيْ نُسَمِّطْ حُبَّ دَعْدٍ ، وَنَغْتَدِي سَوَاءَيْنِ وَالْمَرْعَى بِأُمِّ دَرِينِ أَيْ تَعَالَيْ نَلْزَمْ حُبَّنَا وَإِنْ كَانَ عَلَيْنَا فِيهِ ضِيقَةٌ . وَالْمُسَمَّطُ مِنَ الشِّعْرِ : أَبْيَاتٌ مَشْطُورَةٌ يَجْمَعُهَا قَافِيَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَقِيلَ : الْمُسَمَّطُ مِنَ الشِّعْرِ مَا قُفِّيَ أَرْبَاعُ بُيُوتِهِ وَسُمِّطَ فِي قَافِيَةٍ مُخَالِفَةٍ ; يُقَالُ : قَصِيدَةٌ مُسَمَّطَةٌ سِمْطِيَّةٌ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِبَعْضِ الْمُحْدَثِينَ : وَشَيْبَةٍ كَالْقَسِمِ غَيَّرَ سُودَ اللمَمِ دَاوَيْتُهَا بِالْكَتَمِ زُورًا وَبُهْتَانَا وَقَالَ الليْثُ : الشِّعْرُ الْمُسَمَّطُ الَّذِي يَكُونُ فِي صَدْرِ الْبَيْتِ أَبْيَاتٌ مَشْطُورَةٌ أَوْ مَنْهُوكَةٌ مُقَفَّاةٌ ، وَيَجْمَعُهَا قَافِيَةٌ مُخَالِفَةٌ لَازِمَةٌ للقَصِيدَةِ حَتَّى تَنْقَضِيَ ; قَالَ : وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ فِي قَصِيدَتَيْنِ سِمْطِيَّتَيْنِ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ تُسَمَّيَانِ السِّمْطَيْنِ ، وَصَدْرُ كُلِّ قَصِيدَةٍ مِصْرَاعَانِ فِي بَيْتٍ ثُمَّ سَائِرُهُ ذُو سُمُوطٍ ، فَقَالَ فِي إِحْدَاهُمَا : وَمُسْتَلْئِمٍ كَشَّفْتُ بِالرُّمْحِ ذَيْلَهُ أَقَمْتُ بِعَضْبٍ ذِي سِفَاسِقَ مَيْلَهُ فَجَعْتُ بِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ خَيْلَهُ تَرَكْتُ عِتَاقَ الطَّيْرِ تَحْجُلُ حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى سِرْبَالِهِ نَضْحَ جِرْيَالِ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ مُسَمَّطَ امْرِئِ الْقَيْسِ : تَوَهَّمْتُ مِنْ هِنْدٍ مَعَالِمَ أَطْلَالِ عَفَّاهُنَّ طُولُ الدَّهْرِ فِي الزَّمَنِ الْخَالِي مَرَابِعُ مِنْ هِنْدٍ خَلَتْ وَمَصَايِفُ يَصِيحُ بِمَغْنَاهَا صَدًى وَعَوَازِفُ وَغَيَّرَهَا هُوجُ الرِّيَاحِ الْعَوَاصِفُ وَكُلُّ مُسِفٍّ ثُمَّ آخَرُ رَادِفُ بِأَسْحَمَ مِنْ نَوْءِ السِّمَاكَيْنِ هَطَّالِ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ : خَيَالٌ هَاجَ لِي شَجَنَا فَبِتُّ مُكَابِدًا حَزَنَا عَمِيدَ الْقَلْبِ مُرْتَهَنَا بِذِكْرِ اللهْوِ وَالطَّرَبِ سَبَتْنِي ظَبْيَةٌ عَطِلُ كَأَنَّ رُضَابَهَا عَسَلُ يَنُوءُ بِخَصْرِهَا كَفَلُ بِنَيْلِ رَوَادِفَ الْحَقَبِ يَجُولُ وِشَاحُهَا قَلَقَا إِذَا مَا أُلْبِسَتْ شَفَقَا رِقَاقَ الْعَصْبِ أَوْ سَرَقَا مِنَ الْمَوْشِيَّةِ الْقُشُبِ يَمُجُّ الْمِسْكَ مَفْرِقُهَا وَيُصْبِي الْعَقْلَ مَنْطِقُهَا وَتُمْسِي مَا يُؤَرِّقُهَا سَقَامُ الْعَاشِقِ الْوَصِبِ وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ السَّائِرَةِ قَوْلُهُمْ لِمَنْ يَجُوزُ حُكْمُهُ : حُكْمُكَ مُسَمَّطًا ، قَالَ الْمُبَرِّدُ : وَهُوَ عَلَى مَذْهَبٍ لَكَ ، حُكْمُكَ مُسَمَّطًا أَيْ مُتَمَّمًا ، إِلَّا أَنَّهُمْ يَحْذِفُونَ مِنْهُ لَكَ ، يُقَالُ : حُكْمُكَ مُسَمَّطًا أَيْ مُتَمَّمًا ، مَعْنَاهُ لَكَ حُكْمُكَ وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا مَحْذُوفًا . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ للرَّجُلِ حُكْمُكَ مُسَمَّطًا ، قَالَ : مَعْنَاهُ مُرْسَلًا يَعْنِي بِهِ جَائِزًا . والْمُسَمَّطُ : الْمُرْسَلُ الَّذِي لَا يُرَدُّ . ابْنُ سِيدَهْ : وَخُذْ حَقَّكَ مُسَمَّطًا أَيْ سَهْلًا مُجَوَّزًا نَافِذًا . وَهُوَ لَكَ مُسَمَّطًا أَيْ هَنِيئًا . وَيُقَالُ : سَمَّطَ لِغَرِيمِهِ إِذَا أَرْسَلَهُ . وَيُقَالُ : سَمَطْتُ الرَّجُلَ يَمِينًا عَلَى حَقِّي أَيِ اسْتَحْلَفْتُهُ وَقَدْ سَمَطَ هُوَ عَلَى الْيَمِينِ يَسْمُطُ أَيْ حَلَفَ . وَيُقَالُ : سَبَطَ فُلَانٌ عَلَى ذَلِكَ الْأَمْرِ يَمِينًا ، وَسَمَطَ عَلَيْهِ ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ ، أَيْ حَلَفَ عَلَيْهِ . وَقَدْ سَمَطْتَ يَا رَجُلُ عَلَى أَمْرٍ أَنْتَ فِيهِ فَاجِرٌ ، وَذَلِكَ إِذَا وَكَّدَ الْيَمِينَ وَأَحْلَطَهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّامِطُ السَّاكِتُ ، وَالسَّمْطُ السُّكُوتُ عَنِ الْفُضُولِ . يُقَالُ : سَمَطَ وَسَمَّطَ وَأَسْمَطَ إِذَا سَكَتَ . وَالسِّمْطُ : الدَّاهِي فِي أَمْرِهِ الْخَفِيفُ فِي جِسْمِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَأَكْثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الصَّيَّادُ ; قَالَ رُؤْبَةُ وَنَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ للعَجَّاجِ : جَاءَتْ فَلَاقَتْ عِنْدَهُ الضَّآبِلَا سِمْطًا يُرَبِّي وِلْدَةً زَعَابِلَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ وصَوَابُ إِنْشَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٨ من ٢٨)
مَداخِلُ تَحتَ سمط
يُذكَرُ مَعَهُ