حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسنح

أسنحه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٠٧
    حَرْفُ السِّينِ · سَنَحَ

    ( سَنَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَاعْتِرَاضُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ قَالَتْ : أَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ أَيْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِبَدَنِي فِي صَلَاتِهِ ، مِنْ سَنَحَ لِيَ الشَّيْءُ إِذَا عَرَضَ . وَمِنْهُ السَّانِحُ ضِدُّ الْبَارِحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ كَانَ مَنْزِلُهُ بِالسُّنُحِ هِيَ بِضَمِّ السِّينِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ بِسُكُونِهَا مَوْضِعٌ بِعَوَالِي الْمَدِينَةِ فِيهِ مَنَازِلُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَنْحَاءَ مِنْ سَنَحَ لَهُ الشَّيْءُ إِذَا اعْتَرَضَهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ غَارَةٌ سَحَّاءُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٧٠
    حَرْفُ السِّينِ · سنح

    [ سنح ] سنح : السَّانِحُ : مَا أَتَاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَوْ طَائِرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْبَارِحُ : مَا أَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَأَلَ يُونُسُ رُؤْبَةَ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، فَقَالَ : السَّانِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَامِنَهُ ، وَالْبَارِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَاسِرَهُ ؛ وَقِيلَ : السَّانِحُ الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِكَ فَتَلِي مَيَاسِرُهُ مَيَاسِرَكَ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : مَا جَاءَ عَنْ يَمِينِكَ إِلَى يَسَارِكَ وَهُوَ إِذَا وَلَّاكَ جَانِبَهُ الْأَيْسَرَ وَهُوَ إِنْسِيُّهُ ، فَهُوَ سَانِحٌ ، وَمَا جَاءَ عَنْ يَسَارِكَ إِلَى يَمِينِكَ وَوَلَّاكَ جَانِبَهُ الْأَيْمَنَ وَهُوَ وَحْشِيُّهُ ، فَهُوَ بَارِحٌ ؛ قَالَ : والسَّانِحُ أَحْسَنُ حَالًا عِنْدَهُمْ فِي التَّيَمُّنِ مِنَ الْبَارِحِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ : أَرِبْتُ لِإِرْبَتِهِ ، فَانْطَلَقْتُ أُرَجِّي لِحُبِّ اللِّقَاءِ سَنِيحَا يُرِيدُ : لَا أَتَطَيَّرُ مِنْ سَانِحٍ وَلَا بَارِحٍ ؛ وَيُقَالُ : أَرَادَ أَتَيَمَّنُ بِهِ ؛ قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَتَشَاءَمُ بِالسَّانِحِ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : وَأَشْأَمُ طَيْرِ الزَّاجِرِينَ سَنِيحُهَا وَقَالَ الْأَعْشَى : أَجَارَهُمَا بِشْرٌ مِنَ الْمَوْتِ بَعْدَمَا جَرَى لَهُمَا طَيْرُ السَّنِيحِ بِأَشْأَمِ بِشْرٌ هَذَا هُوَ بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ ، وَكَانَ مَعَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَاءِ السَّمَاءِ يَتَصَيَّدُ ، وَكَانَ فِي يَوْمِ بُؤْسِهِ الَّذِي يَقْتَلُ فِيهِ أَوَّلَ مَنْ يَلْقَاهُ ، وَكَانَ قَدْ أَتَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّ بِشْرٍ ، فَأَرَادَ الْمُنْذِرُ قَتْلَهُمَا ، فَسَأَلَهُ بِشْرٌ فِيهِمَا فَوَهَبَهُمَا لَهُ ؛ وقَالَ رُؤْبَةُ : فَكَمْ جَرَى مِنْ سَانِحٍ يَسْنَحُ وَبَارِحَاتٍ لَمْ تَحْرُ تَبْرَحُ بِطَيْرِ تَخْبِيبٍ وَلَا تَبْرَحُ قَالَ شَمِرٌ : رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ تَسْنَحُ قَالَ : وَالسُّنْحُ الْيُمْنُ وَالْبَرَكَةُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : أَقُولُ وَالطَّيْرُ لَنَا سَانِحٌ يَجْرِي لَنَا أَيْمَنُهُ بِالسُّعُودِ قَالَ أَبُو مَالِكٍ : السَّانِحُ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَالْبَارِحُ يُتَشَاءَمُ بِهِ ؛ وَقَدْ تَشَاءَمَ زُهَيْرٌ بِالسَّانِحِ ، فَقَالَ : جَرَتْ سُنُحًا فَقُلْتُ لَهَا أَجِيزِي نَوًى مَشْمُولَةً فَمَتَى اللِّقَاءُ مَشْمُولَةٌ أَيْ شَامِلَةٌ ، وَقِيلَ : مَشْمُولَةٌ أُخِذَ بِهَا ذَاتَ الشِّمَالِ . وَالسُّنُحُ : الظِّبَاءُ الْمَيَامِينُ . وَالسُّنُحُ : الظِّبَاءُ الْمَشَائِيمُ ؛ وَالْعَرَبُ تَخْتَلِفُ فِي الْعِيَافَةِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَيَمَّنُ بِالسَّانِحِ وَيَتَشَاءَمُ بِالْبَارِحِ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : جَرَتْ لَكَ فِيهَا السَّانِحَاتُ بِأَسْعَدَ وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ لِي بِالسَّانِحِ بَعْدَ الْبَارِحِ . وَسَنَحَ وَسَانَحَ ، بِمَعْنًى ؛ وَأَوْرَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى : جَرَتْ لَهُمَا طَيْرُ السِّنَاحِ بِأَشْأَمِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ ذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ سَوَانِحُ . وَالسَّنِيحُ كَالسَّانِحِ ، قَالَ : جَرَى يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لِأَرْضِهَا سَنِيحٌ فَقَالَ الْقَوْمُ مَرَّ سَنِيحُ وَالْجَمْعُ سُنُحٌ ، قَالَ : أَبِالسُّنُحِ الْأَيَامِنِ أَمْ بِنَحْسِ تَمُرُّ بِهِ الْبَوَارِحُ حِينَ تَجْرِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَرَبُ تَخْتَلِفُ فِي الْعِيَافَةِ ؛ يَعْنِي فِي التَّيَمُّنِ بِالسَّانِحِ ، وَالتَّشَاؤُمِ بِالْبَارِحِ ، فَأَهْلُ نَجْدٍ يَتَيَمَّنُونَ بِالسَّانِحِ ، كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ ، وَهُوَ نَجْدِيٌّ : خَلِيلَيَّ لَا لَاقَيْتُمَا مَا حَيِيتُمَا مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا السَّانِحَاتِ وَأَسْعَدَا وَقَالَ النَّابِغَةُ ، وَهُوَ نَجْدِيٌّ فَتَشَاءَمَ بِالْبَارِحِ : زَعَمَ الْبَوَارِحُ أَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا وَبِذَاكَ تَنْعَابُ الْغُرَابِ الْأَسْوَدِ وَقَالَ كُثَيِّرٌ وَهُوَ حِجَازِيٌّ مِمَّنْ يَتَشَاءَمُ بِالسَّانِحِ : أَقُولُ إِذَا مَا الطَّيْرُ مَرَّتْ مُخِيفَةً سَوَانِحُهَا تَجْرِي وَلَا أَسْتَثِيرُهَا فَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ قَدْ يُسْتَعْمَلُ النَّجْدِيُّ لُغَةَ الْحِجَازِيِّ ؛ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ قَمِيئَةَ ، وَهُوَ نَجْدِيٌّ : فَبِينِي عَلَى طَيْرٍ سَنِيحٍ نُحُوسُهُ وَأَشْأَمُ طَيْرِ الزَّاجِرِينَ سَنِيحُهَا وَسَنَحَ عَلَيْهِ يَسْنَحُ سُنُوحًا وَسُنْحًا وَسُنُحًا ، وَسَنَحَ لِي الظَّبْيُ يَسْنَحُ سُنُوحًا إِذَا مَرَّ مِنْ مَيَاسِرِكَ إِلَى مَيَامِنِكَ ؛ حَكَى الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ امْرَأَةً تَقُومُ بِسُوقِ عُكَاظَ فَتُنْشِدُ الْأَقْوَالَ وَتَضْرِبُ الْأَمْثَالَ وَتُخْجِلُ الرِّجَالَ ؛ فَانْتُدِبَ لَهَا رَجُلٌ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ مَا قَالَتْ ، فَأَجَابَهَا الرَّجُلُ : أَسْكَتَاكِ جَامِحٌ وَرَامِحُ كَالظَّبْيَتَيْنِ سَانِحٌ وَبَارِحُ فَخَجِلَتْ وَهَرَبَتْ . وَسَنَحَ لِي رَأْيٌ وَشِعْرٌ يَسْنَحُ : عَرَضَ لِي أَوْ تَيَسَّرَ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَاعْتِرَاضِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَتْ : أَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ أَيْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِيَدَيَّ فِي صَلَاتِهِ ، مِنْ سَنَحَ لِي الشَّيْءُ إِذَا عَرَضَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِأُسَامَةَ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَنْحَاءَ ، مِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّأْيُ إِذَا اعْتَرَضَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ سَحَّاءُ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ ؛ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : سَنَحَ لَهُ سَانِحٌ فَسَنَحَهُ عَمَّا أَرَادَ أَيْ رَدَّهُ وَصَرَفَهُ . وَسَنَحَ بِالرَّجُلِ وَعَلَيْهِ : أَخْرَجَهُ أَوْ أَصَابَهُ بِشَرٍّ . وَسَنَحْتُ بِكَذَا أَيْ عَرَّضْتُ وَلَحَنْتُ ؛ قَالَ سَوَّارُ بْنُ الْمُضَرَّبِ : وَحَاجَةٍ دُو

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ سنح
يُذكَرُ مَعَهُ