حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سوف

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٢٢
    حَرْفُ السِّينِ · سَوَّفَ

    س ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْمُسَوِّفَةَ هِيَ الَّتِي إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا لَمْ تُطَاوِعْهُ ، وَقَالَتْ : سَوْفَ أَفْعَلُ . وَالتَّسْوِيفُ : الْمَطْلُ وَالتَّأْخِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدُّؤَلِيِّ وَقَفَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَكَلَنِي الْفَقْرُ ، وَرَدَّنِي الدَّهْرُ ضَعِيفًا مُسِيفًا الْمُسِيفُ : الَّذِي ذَهَبَ مَالُهُ مِنَ السُّوَافِ ، وَهُوَ دَاءٌ يُهْلِكُ الْإِبِلَ . وَقَدْ تُفْتَحُ سِينُهُ خَارِجًا عَنْ قِيَاسِ نَظَائِرِهِ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْفَتْحِ الْفَنَاءُ . ( هـ ) وَفِيهِ اصْطَدْتُ نَهْسًا بِالْأَسْوَافِ هُوَ اسْمٌ لِحَرَمِ الْمَدِينَةِ الَّذِي حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٣٠٣
    حَرْفُ السِّينِ · سوف

    سوف : سَوْفَ : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّنْفِيسُ وَالتَّأْخِيرُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَوْفَ كَلِمَةُ تَنْفِيسٍ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سَوَّفْتُهُ إِذَا قُلْتَ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ سَوْفَ أَفْعَلُ ؟ وَلَا يُفْصَلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ " أَفْعَلُ " لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ السِّينِ فِي سَيَفْعَلُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ؛ اللَّامُ دَاخِلَةٌ فِيهِ عَلَى الْفِعْلِ لَا عَلَى الْحَرْفِ ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ حَرْفٌ وَاشْتَقُّوا مِنْهُ فِعْلًا فَقَالُوا سَوَّفْتُ الرَّجُلَ تَسْوِيفًا ، قَالَ : وَهَذَا كَمَا تَرَى مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَرْفِ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِابْنِ مُقْبِلٍ : لَوْ سَاوَفَتْنَا بِسَوْفٍ مِنْ تَجَنُّبِهَا سَوْفَ الْعَيُوفِ لَرَاحَ الرَّكْبُ قَدْ قَنِعُوا انْتَصَبَ سَوْفَ الْعَيُوفِ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمَحْذُوفِ الزِّيَادَةِ . وَقَدْ قَالُوا : سَوْ يَكُونُ ، فَحَذَفُوا اللَّامَ وَسَا يَكُونُ ، فَحَذَفُوا اللَّامَ وَأَبَدَلُوا الْعَيْنَ طَلَبَ الْخِفَّةِ ، وَسَفْ يَكُونُ ، فَحَذَفُوا الْعَيْنَ كَمَا حَذَفُوا اللَّامَ . التَّهْذِيبُ : وَالسَّوْفُ الصَّبْرُ . وَإِنَّهُ لَمُسَوِّفٌ أَيْ صَبُورٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : هَذَا وَرُبَّ مُسَوِّفِينَ صَبَحْتُهُمْ مِنْ خَمْرِ بَابِلَ لَذَّةً لِلشَّارِبِ أَبُو زَيْدٍ : سَوَّفْتُ الرَّجُلَ أَمْرِي تَسْوِيفًا أَيْ مَلَّكْتُهُ ، وَكَذَلِكَ سَوَّمْتُهُ . وَالتَّسْوِيفُ : التَّأْخِيرُ مِنْ قَوْلِكَ سَوْفَ أَفْعَلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْمُسَوِّفَةَ مِنَ النِّسَاءِ وَهِيَ الَّتِي لَا تُجِيبُ زَوْجَهَا إِذَا دَعَاهَا إِلَى فِرَاشِهِ وَتُدَافِعُهُ فِيمَا يُرِيدُ مِنْهَا وَتَقُولُ سَوْفَ أَفْعَلُ . وَقَوْلُهُمْ : فُلَانٌ يَقْتَاتُ السَّوْفَ أَيْ يَعِيشُ بِالْأَمَانِي . وَالتَّسْوِيفُ : الْمَطْلُ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ : سَوَّفْتُ الرَّجُلَ أَمْرِي إِذَا مَلَّكْتَهُ أَمَرَكَ وَحَكَّمْتَهُ فِيهِ يَصْنَعُ مَا يَشَاءُ . وَسَافَ الشَّيْءَ يَسُوفُهُ وَيَسَافُهُ سَوْفًا وَسَاوَفَهُ وَاسْتَافَهُ ، كُلُّهُ : شَمَّهُ ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ : إِذَا مَا اسْتَافَهُنَّ ضَرَبْنَ مِنْهُ مَكَانَ الرُّمْحِ مِنْ أَنْفِ الْقَدُوعِ وَالِاسْتِيَافُ : الِاشْتِمَامُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَافَ يَسُوفُ سَوْفًا إِذَا شَمَّ ؛ وَأَنْشَدَ : قَالَتْ وَقَدْ سَافَ مِجَذَّ الْمِرْوَدِ قَالَ : الْمِرْوَدُ الْمِيلُ ، وَمِجَذُّهُ طَرَفُهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْحَسْنَاءَ إِذا كَحَلَتْ عَيْنَيْهَا مَسَحْتَ طَرَفَ الْمَيْلِ بِشَفَتَيْهَا لِيَزْدَادَ حُمَّةً أَيْ سَوَادًا . وَالْمَسَافَةُ : بُعْدُ الْمَفَازَةِ وَالطَّرِيقِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّمِّ ، وَهُوَ أَنَّ الدَّلِيلَ كَانَ إِذَا ضَلَّ فِي فَلَاةٍ أَخَذَ التُّرَابَ فَشَمَّهُ فَعَلِمَ أَنَّهُ عَلَى هِدْيَةٍ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا الدَّلِيلُ اسْتَافَ أَخْلَاقَ الطُّرُقْ ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ حَتَّى سَمَّوُا الْبُعْدَ مَسَافَةً ، وَقِيلَ : سُمِّيَ مَسَافَةً لِأَنَّ الدَّلِيلَ يَسْتَدِلُّ عَلَى الطَّرِيقِ فِي الْفَلَاةِ الْبَعِيدَةِ الطَّرَفَيْنِ بِسَوْفِهِ تُرَابَهَا لِيَعْلَمَ أَعَلَى قَصْدٍ هُوَ أَمْ عَلَى جَوْرٍ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : عَلَى لَاحِبٍ لَا يُهْتَدَى بِمَنَارِهِ إِذَا سَافَهُ الْعَوْدُ الدِّيَافِيُّ جَرْجَرَا وَقَوْلُهُ : لَا يُهْتَدَى بِمَنَارِهِ يَقُولُ : لَيْسَ بِهِ مَنَارٌ فَيُهْتَدَى بِهِ ، وَإِذَا سَافَ الْجَمَلُ تُرْبَتَهُ جَرْجَرَ جَزَعًا مِنْ بُعْدِهِ وَقِلَّةِ مَائِهِ . وَالسَّوْفَةُ وَالسَّائِفَةُ : أَرْضٌ بَيْنَ الرَّمْلِ وَالْجَلَدِ . قَالَ أَبُو زِيَادٍ : السَّائِفَةُ : جَانِبٌ مِنَ الرَّمْلِ أَلْيَنُ مَا يَكُونُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ سَوَائِفُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمَى اللِّثَاتِ كَأَنَّهُ ذَرَا أُقْحُوَانٍ مِنْ أَقَاحِي السَّوَائِفِ وَقَالَ جَابِرُ بْنُ جَبَلَةَ : السَّائِفَةُ الْحَبْلُ مِنَ الرَّمْلِ . غَيْرُهُ : السَّائِفَةُ الرَّمْلَةُ الرَّقِيقَةُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ فِرَاخَ النَّعَامَةِ : كَأَنَّ أَعْنَاقَهَا كُرَّاثُ سَائِفَةٍ طَارَتْ لَفَائِفُهُ أَوْ هَيْشَرٌ سُلُبُ الْهَيْشَرَةُ : شَجَرَةٌ لَهَا سَاقٌ وَفِي رَأْسِهَا كُعْبُرَةٌ شَهْبَاءُ ، وَالسُّلُبُ : الَّذِي لَا وَرَقَ عَلَيْهِ ، وَالسَّائِفَةُ : الشَّطُّ مِنَ السَّنَامِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ مِنَ الْوَاوِ لِكَوْنِ الْأَلِفِ عَيْنًا . وَالسَّوَافُ وَالسُّوَافُ : الْمَوْتُ فِي النَّاسِ وَالْمَالِ ، سَافَ سَوْفًا وَأَسَافَهُ اللَّهُ ، وَأَسَافَ الرَّجُلُ : وَقَعَ فِي مَالِهِ السَّوَافُ أَيِ الْمَوْتُ ؛ قَالَ طُفَيْلٌ : فَأَبَّلَ وَاسْتَرْخَى بِهِ الْخَطْبُ بَعْدَمَا أَسَافَ وَلَوْلَا سَعْيُنَا لَمْ يُؤَبَّلِ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَسَافَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُسِيفٌ إِذَا هَلَكَ مَالُهُ . وَقَدْ سَافَ الْمَالُ نَفْسُهُ يَسُوفُ إِذَا هَلَكَ . وَيُقَالُ : رَمَاهُ اللَّهُ بِالسَّوَافِ ، كَذَا رَوَاهُ بِفَتْحِ السِّينِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سَمِعْتُ هِشَامًا الْمَكْفُوفَ يَقُولُ لِأَبِي عَمْرٍو : إِنَّ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ السُّوَافُ ، بِالضَّمِّ ، وَيَقُولُ : الْأَدْوَاءُ كُلُّهَا جَاءَتْ بِالضَّمِّ نَحْوُ النُّحَازِ وَالدُّكَاعِ وَالزُّكَامِ وَالْقُلَابِ وَالْخُمَالِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَا ، هُوَ السَّوَافُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَمْ يَرْوِهِ بِالْفَتْحِ غَيْرُ أَبِي عَمْرٍو وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَسَافَ يَسُوفُ أَيْ هَلَكَ مَالُهُ . يُقَالُ : أَسَافَ حَتَّى مَا يَتَشَكَّى السُّوَافَ إِذَا تَعَوَّدَ الْحَوَادِثَ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : فَيَا لَهُمَا مِنْ مُرْسَلَيْنِ لِحَاجَةٍ أَسَافَا مِنَ الْمَالِ التِّلَادِ وَأَعْدَمَا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمَرَّارِ شَاهِدًا عَلَى ا

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)