حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2084
2391
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله ن التجار هم الفجار

مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ لَا تَكُنْ فَتَّانًا وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ وَلَا جَابِيًا ، فَإِنَّ أُولَئِكَ مُسَوِّفُونَ فِي الْعَمَلِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    ثعلبة بن يزيد الحمانى
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبان بن تغلب بن رياح
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    عباد بن العوام الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 61) برقم: (2227) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 24) برقم: (383) والحاكم في "مستدركه" (1 / 369) برقم: (1370) والنسائي في "المجتبى" (1 / 417) برقم: (2032) والنسائي في "الكبرى" (2 / 463) برقم: (2170) وأبو داود في "سننه" (3 / 207) برقم: (3217) والترمذي في "جامعه" (2 / 354) برقم: (1084) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 3) برقم: (6860) وأحمد في "مسنده" (1 / 202) برقم: (661) ، (1 / 207) برقم: (687) ، (1 / 220) برقم: (745) ، (1 / 248) برقم: (888) ، (1 / 249) برقم: (896) ، (1 / 285) برقم: (1071) ، (1 / 306) برقم: (1177) ، (1 / 307) برقم: (1183) ، (1 / 307) برقم: (1182) ، (1 / 319) برقم: (1246) ، (1 / 327) برقم: (1291) والطيالسي في "مسنده" (1 / 95) برقم: (97) ، (1 / 131) برقم: (150) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 285) برقم: (342) ، (1 / 289) برقم: (349) ، (1 / 390) برقم: (505) ، (1 / 391) برقم: (506) ، (1 / 425) برقم: (562) ، (1 / 455) برقم: (613) والبزار في "مسنده" (2 / 194) برقم: (603) ، (3 / 92) برقم: (891) ، (3 / 124) برقم: (930) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 350) برقم: (1729) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 503) برقم: (6538) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 360) برقم: (11916) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 333) برقم: (2391) والطبراني في "الأوسط" (2 / 306) برقم: (2062) ، (3 / 364) برقم: (3416) ، (4 / 268) برقم: (4169) والطبراني في "الصغير" (1 / 108) برقم: (152)

الشواهد64 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٠٢) برقم ٦٦١

كَانَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(١)] [وفي رواية : خَرَجَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَنْطَلِقُ [وفي رواية : أَلَا رَجُلٌ يَذْهَبُ(٣)] إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ(٤)] ، فَلَا يَدَعُ بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٥)] وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ ، وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّاهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا لَطَّخَهَا [وفي رواية : طَلَخَهَا(٦)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : [مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ(٧)] أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَانْطَلَقَ [الرَّجُلُ(٨)] ، فَهَابَ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ ، وَهَابَ(٩)] أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ هَابَ الْمَدِينَةَ(١٠)] فَرَجَعَ ، [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا ، ثُمَّ هَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَجَلَسَ(١١)] فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا أَنْطَلِقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَ ، [عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : مَا أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى(١٣)] [وفي رواية : فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ آتِكَ حَتَّى(١٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] لَمْ أَدَعْ بِهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرْتُهُ ، وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا لَطَّخْتُهَا ، [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخْتُهَا ، وَلَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرْتُهُ(١٦)] ثُمَّ [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلَّا أَدَعَ قَبْرًا شَاخِصًا بِالْمَدِينَةِ إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا لَطَّخْتُهُ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : أَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(١٧)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ شَاخِصٍ وَأَطْمِسَ كُلَّ صَنَمٍ ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ : أَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(١٨)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَادَ لِصَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْ هَذَا ، [وفي رواية : مَنْ عَادَ إِلَى صَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ(١٩)] [وفي رواية : مَنْ عَادَ فَصَنَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ(٢٠)] فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ ، وَأَنْ يُلَطِّخَ كُلَّ صَنَمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَ بُيُوتَ قَوْمِي ، قَالَ : فَأَرْسَلَنِي ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ ] [يَا عَلِيُّ(٢١)] لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا ، [وفي رواية : مَنْ عَادَ لِصَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهَا . . . ، فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ : يَا عَلِيُّ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا(٢٢)] وَلَا مُخْتَالًا ، [وفي رواية : وَلَا جَابِيًا(٢٣)] وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ [وفي رواية : الْخَيْرِ(٢٤)] ، فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمَسْبُوقُونَ [وفي رواية : فَإِنَّ أُولَئِكَ الْمُسَبِّقُونَ(٢٥)] بِالْعَمَلِ [وفي رواية : فَإِنَّ أُولَئِكَ مُسَوِّفُونَ - أَوْ مَسْبُوقُونَ - فِي الْعَمَلِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ لِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَسْتَعْمِلُكَ عَلَى مَا اسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَسْخِ التَّمَاثِيلِ وَتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ لِأَبِي هَيَّاجٍ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَدَعْ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، يَعْنِي قُبُورَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تِمْثَالًا فِي بَيْتٍ إِلَّا طَمَسْتَهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَعَا صَاحِبَ شُرْطَتِهِ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، وَلَا زُخْرُفًا إِلَّا وَضَعْتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي فِيمَا بَعَثْتُكَ ؟ بَعَثْتُكَ فِيمَا بَعَثَنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : بَعَثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : أَتَدْرِي عَلَى مَا أَبْعَثُكَ ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا كَسَرْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُسَنَّمًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، وَلَا صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلَّا طَمَسْتَهَا(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَعَثَ عَامِلَ شُرْطَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : تَدْرِي عَلَامَ أَبْعَثُكَ ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أَنْحِتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ - قَالَ : يَعْنِي كُلَّ صُورَةٍ - وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ(٣٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ صَاحِبُ شُرَطِهِ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ زُخْرُفًا إِلَّا أَلْقَيْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي إِلَى أَيْنَ بَعَثْتُكَ ؟ بَعَثْتُكَ إِلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] [وفي رواية : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَنْ لَا أَمُرَّ بِقَبْرٍ إِلَّا سَوَّيْتُهُ وَبِمَسْحِ التَّمَاثِيلِ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِأَبِيهِ : لَأَبْعَثَنَّكَ فِيمَا بَعَثَنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ ، وَأَنْ أَطْمِسَ كُلَّ صَنَمٍ(٣٥)] [وفي رواية : بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الْقُبُورَ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٧٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد١١٧٧·المعجم الأوسط٣٤١٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·المطالب العالية١٧٢٩·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٢١١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي٩٧·المطالب العالية١٧٢٩·
  8. (٨)مسند الطيالسي٩٧·المطالب العالية١٧٢٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٧٢٩·
  11. (١١)مسند أحمد١١٧٧·
  12. (١٢)مسند البزار٦٠٣·مسند الطيالسي٩٧١٥٠·المطالب العالية١٧٢٩·شرح مشكل الآثار٢٣٩١·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٦٢·مسند الطيالسي٩٧·المطالب العالية١٧٢٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٤١٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٧٧·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٣٨٣·
  18. (١٨)مسند البزار٨٩١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٧٧١١٨٣·المعجم الأوسط٣٤١٦·الأحاديث المختارة٣٨٣·المطالب العالية١٧٢٩·شرح مشكل الآثار٢٣٩١·
  22. (٢٢)المطالب العالية١٧٢٩·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٨٣·شرح مشكل الآثار٢٣٩١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٧٧·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٨٣·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٥٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٦٥٣٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٦·
  30. (٣٠)المعجم الصغير١٥٢·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢١٧٠·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١١٩١٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٩٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٨٨١١٨٢·
مقارنة المتون97 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2084
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَغْلِبَ(المادة: تغلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( غَلَبَ ) ( س ) فِيهِ " أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمُغَلَّبُونَ " الْمُغَلَّبُ : الَّذِي يُغْلَبُ كَثِيرًا . وَشَاعِرٌ مُغَلَّبٌ : أَيْ كَثِيرًا مَا يُغْلَبُ . وَالْمُغَلَّبُ أَيْضًا : الَّذِي يُحْكَمُ لَهُ بِالْغَلَبَةِ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ " أَيْ : إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ صَارَ الْجَمِيعُ حَرَامًا . وَفِيهِ : " إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى سِعَةِ الرَّحْمَةِ وَشُمُولِهَا الْخَلْقَ كَمَا يُقَالُ : غَلَبَ عَلَى فُلَانٍ الْكَرَمُ : أَيْ هُوَ أَكْثَرُ خِصَالِهِ ، وَإِلَّا فَرَحْمَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ صِفَتَانِ رَاجِعَتَانِ إِلَى إِرَادَتِهِ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ ، وَصِفَاتُهُ لَا تُوصَفُ بِغَلَبَةِ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : بِيضٌ مَرَازِبَةٌ غَلْبٌ جَحَاجِحَةٌ * هُوَ جَمْعُ أَغْلَبَ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ الْعُنُقِ ، وَهُمْ يَصِفُونَ أَبَدًا السَّادَةَ بِغِلَظِ الرَّقَبَةِ وَطُولِهَا ، وَالْأُنْثَى غَلْبَاءُ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : غَلْبَاءُ وَجْنَاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ

لسان العرب

[ غلب ] غلب : غَلَبَهُ يَغْلِبُهُ غَلْبًا وَغَلَبًا ، وَهِيَ أَفْصَحُ وَغَلَبَةً وَمَغْلَبًا وَمَغْلَبَةً ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ : رَبَّاءُ مَرْقَبَةٍ مَنَّاعُ مَغْلَبَةٍ رَكَّابُ سَلْهَبَةٍ قَطَّاعُ أَقْرَانِ وَغُلُبَّى وَغِلِبَّى ، عَنْ كُرَاعٍ . وَغُلُبَّةً وَغَلُبَّةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَهَرَهُ . وَالْغُلُبَّةُ ، بِالضَّمِّ ، وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْغَلَبَةُ ؛ قَالَ الْمَرَّارُ : أَخَذْتُ بِنَجْدٍ مَا أَخَذْتُ غُلُبَّةً وَبِالْغَوْرِ لِي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ وَرَجُلٌ غُلُبَّةٌ أَيْ يَغْلِبُ سَرِيعًا ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَقَالُوا : أَتَذْكُرُ أَيَّامَ الْغُلُبَّةِ وَالْغُلُبَّى وَالْغِلِبَّى أَيْ أَيَّامَ الْغَلَبَةِ وَأَيَّامَ مَنْ عَزَّ بَزَّ . وَقَالُوا : لِمَنِ الْغَلَبُ وَالْغَلَبَةُ ؟ وَلَمْ يَقُولُوا : لِمَنِ الْغَلْبُ ؟ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرِ الْمَضْمُومِ الْعَيْنِ ، مِثْلُ الطَّلَبِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَلَبَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ عِنْدَ الْإِضَافَةِ كَمَا قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَةَ اللِّهْبِيُّ : إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فَانْجَرَدُوا وَأَخْلَفُوكَ عِدَا الْأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا أَرَادَ عِدَةَ الْأَمْرِ فَحَذَفَ الْهَاءَ عِنْدَ الْإِضَافَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ أَيْ إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ ، وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِ

تِبْيَانُ(المادة: تبيان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

التَّاجِرِ(المادة: التاجر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

التُّجَّارِ(المادة: التجار)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    2391 2084 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ لَا تَكُنْ فَتَّانًا وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ وَلَا جَابِيًا ، فَإِنَّ أُولَئِكَ مُسَوِّفُونَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ تِبْيَانُ التَّاجِرِ الْمَذْمُومِ وَأَنَّهُ الْمُسَوِّفُ فِي الْعَمَلِ وَهُوَ الَّذِي تَشْغَلُهُ تِجَارَتُهُ عَنِ الْعَمَلِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث