حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 563
562
مسند علي بن أبي طالب

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُرْجُمِيُّ أَبُو عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ ، عَنْ حَنَشٍ الْكِنَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ،

أَنَّهُ بَعَثَ عَامِلَ شُرْطَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : تَدْرِي عَلَامَ أَبْعَثُكَ ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أَنْحِتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ - قَالَ : يَعْنِي كُلَّ صُورَةٍ - وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    حنش بن المعتمر الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    أشعث بن سوار«صاحب التوابيت»
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    السكن بن إبراهيم البصرى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 61) برقم: (2227) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 24) برقم: (383) والحاكم في "مستدركه" (1 / 369) برقم: (1370) والنسائي في "المجتبى" (1 / 417) برقم: (2032) والنسائي في "الكبرى" (2 / 463) برقم: (2170) وأبو داود في "سننه" (3 / 207) برقم: (3217) والترمذي في "جامعه" (2 / 354) برقم: (1084) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 3) برقم: (6860) وأحمد في "مسنده" (1 / 202) برقم: (661) ، (1 / 207) برقم: (687) ، (1 / 220) برقم: (745) ، (1 / 248) برقم: (888) ، (1 / 249) برقم: (896) ، (1 / 285) برقم: (1071) ، (1 / 306) برقم: (1177) ، (1 / 307) برقم: (1183) ، (1 / 307) برقم: (1182) ، (1 / 319) برقم: (1246) ، (1 / 327) برقم: (1291) والطيالسي في "مسنده" (1 / 95) برقم: (97) ، (1 / 131) برقم: (150) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 285) برقم: (342) ، (1 / 289) برقم: (349) ، (1 / 390) برقم: (505) ، (1 / 391) برقم: (506) ، (1 / 425) برقم: (562) ، (1 / 455) برقم: (613) والبزار في "مسنده" (2 / 194) برقم: (603) ، (3 / 92) برقم: (891) ، (3 / 124) برقم: (930) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 350) برقم: (1729) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 503) برقم: (6538) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 360) برقم: (11916) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 333) برقم: (2391) والطبراني في "الأوسط" (2 / 306) برقم: (2062) ، (3 / 364) برقم: (3416) ، (4 / 268) برقم: (4169) والطبراني في "الصغير" (1 / 108) برقم: (152)

الشواهد64 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٠٢) برقم ٦٦١

كَانَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(١)] [وفي رواية : خَرَجَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَنْطَلِقُ [وفي رواية : أَلَا رَجُلٌ يَذْهَبُ(٣)] إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ(٤)] ، فَلَا يَدَعُ بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٥)] وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ ، وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّاهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا لَطَّخَهَا [وفي رواية : طَلَخَهَا(٦)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : [مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ(٧)] أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَانْطَلَقَ [الرَّجُلُ(٨)] ، فَهَابَ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ ، وَهَابَ(٩)] أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ هَابَ الْمَدِينَةَ(١٠)] فَرَجَعَ ، [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا ، ثُمَّ هَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَجَلَسَ(١١)] فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا أَنْطَلِقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَ ، [عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : مَا أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى(١٣)] [وفي رواية : فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ آتِكَ حَتَّى(١٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] لَمْ أَدَعْ بِهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرْتُهُ ، وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا لَطَّخْتُهَا ، [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخْتُهَا ، وَلَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرْتُهُ(١٦)] ثُمَّ [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلَّا أَدَعَ قَبْرًا شَاخِصًا بِالْمَدِينَةِ إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا لَطَّخْتُهُ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : أَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(١٧)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ شَاخِصٍ وَأَطْمِسَ كُلَّ صَنَمٍ ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ : أَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(١٨)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَادَ لِصَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْ هَذَا ، [وفي رواية : مَنْ عَادَ إِلَى صَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ(١٩)] [وفي رواية : مَنْ عَادَ فَصَنَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ(٢٠)] فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ ، وَأَنْ يُلَطِّخَ كُلَّ صَنَمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَ بُيُوتَ قَوْمِي ، قَالَ : فَأَرْسَلَنِي ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ ] [يَا عَلِيُّ(٢١)] لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا ، [وفي رواية : مَنْ عَادَ لِصَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهَا . . . ، فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ : يَا عَلِيُّ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا(٢٢)] وَلَا مُخْتَالًا ، [وفي رواية : وَلَا جَابِيًا(٢٣)] وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ [وفي رواية : الْخَيْرِ(٢٤)] ، فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمَسْبُوقُونَ [وفي رواية : فَإِنَّ أُولَئِكَ الْمُسَبِّقُونَ(٢٥)] بِالْعَمَلِ [وفي رواية : فَإِنَّ أُولَئِكَ مُسَوِّفُونَ - أَوْ مَسْبُوقُونَ - فِي الْعَمَلِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ لِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَسْتَعْمِلُكَ عَلَى مَا اسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَسْخِ التَّمَاثِيلِ وَتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ لِأَبِي هَيَّاجٍ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَدَعْ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، يَعْنِي قُبُورَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تِمْثَالًا فِي بَيْتٍ إِلَّا طَمَسْتَهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَعَا صَاحِبَ شُرْطَتِهِ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، وَلَا زُخْرُفًا إِلَّا وَضَعْتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي فِيمَا بَعَثْتُكَ ؟ بَعَثْتُكَ فِيمَا بَعَثَنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : بَعَثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : أَتَدْرِي عَلَى مَا أَبْعَثُكَ ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا كَسَرْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُسَنَّمًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، وَلَا صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلَّا طَمَسْتَهَا(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَعَثَ عَامِلَ شُرْطَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : تَدْرِي عَلَامَ أَبْعَثُكَ ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أَنْحِتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ - قَالَ : يَعْنِي كُلَّ صُورَةٍ - وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ(٣٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ صَاحِبُ شُرَطِهِ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ زُخْرُفًا إِلَّا أَلْقَيْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي إِلَى أَيْنَ بَعَثْتُكَ ؟ بَعَثْتُكَ إِلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] [وفي رواية : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَنْ لَا أَمُرَّ بِقَبْرٍ إِلَّا سَوَّيْتُهُ وَبِمَسْحِ التَّمَاثِيلِ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِأَبِيهِ : لَأَبْعَثَنَّكَ فِيمَا بَعَثَنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ ، وَأَنْ أَطْمِسَ كُلَّ صَنَمٍ(٣٥)] [وفي رواية : بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الْقُبُورَ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٧٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد١١٧٧·المعجم الأوسط٣٤١٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·المطالب العالية١٧٢٩·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٢١١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي٩٧·المطالب العالية١٧٢٩·
  8. (٨)مسند الطيالسي٩٧·المطالب العالية١٧٢٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  10. (١٠)المطالب العالية١٧٢٩·
  11. (١١)مسند أحمد١١٧٧·
  12. (١٢)مسند البزار٦٠٣·مسند الطيالسي٩٧١٥٠·المطالب العالية١٧٢٩·شرح مشكل الآثار٢٣٩١·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٦٢·مسند الطيالسي٩٧·المطالب العالية١٧٢٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٤١٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٧٧·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٣٨٣·
  18. (١٨)مسند البزار٨٩١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٧٧١١٨٣·المعجم الأوسط٣٤١٦·الأحاديث المختارة٣٨٣·المطالب العالية١٧٢٩·شرح مشكل الآثار٢٣٩١·
  22. (٢٢)المطالب العالية١٧٢٩·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٨٣·شرح مشكل الآثار٢٣٩١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٧٧·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٨٣·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٥٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٦٥٣٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٦·
  30. (٣٠)المعجم الصغير١٥٢·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢١٧٠·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١١٩١٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٩٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٨٨١١٨٢·
مقارنة المتون97 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث563
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَوَّارٍ(المادة: سوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

صُورَةٍ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    303 - ( 562 563 ) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُرْجُمِيُّ أَبُو عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ ، عَنْ حَنَشٍ الْكِنَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ بَعَثَ عَامِلَ شُرْطَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : تَدْرِي عَلَامَ أَبْعَثُكَ ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أَنْحِتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ - قَالَ : يَعْنِي كُلَّ صُورَةٍ - وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث