حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسوق

الساقة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٢٢
    حَرْفُ السِّينِ · سَوَقَ

    ( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا بِالْحِرْبَاءِ وَانْتِقَالِهَا مِنْ غُصْنٍ إِلَى غُصْنٍ تَدُورُ مَعَ الشَّمْسِ . * وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ الْأَسْوَقُ الْأَعْنَقُ هُوَ الطَّوِيلُ السَّاقِ وَالْعُنُقِ . * وَفِي صِفَةِ مَشْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ أَيْ يُقَدِّمُهُمْ أَمَامَهُ ، وَيَمْشِي خَلْفَهُمْ تَوَاضُعًا ، وَلَا يَدَعُ أَحَدًا يَمْشِي خَلْفَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا ، وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلِيلًا عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فَجَاءَ زَوْجُهَا يَسُوقُ أَعْنُزًا مَا تَسَاوَقَ أَيْ مَا تَتَابَعَ . وَالْمُسَاوَقَةُ : الْمُتَابَعَةُ ، كَأَنَّ بَعْضَهَا يَسُوقُ بَعْضًا . وَالْأَصْلُ فِي تَسَاوَقَ تَتَسَاوَقُ ، كَأَنَّهَا لِضَعْفِهَا وَفَرْطِ هُزَالِهَا تَتَخَاذَلُ ، وَيَتَخَلَّفُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ أَيْ حَادٍ يَحْدُو بِالْإِبِلِ ، فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا . * وَمِنْهُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ إِذَا جَاءَتْ سُوَيْقَةٌ أَيْ تِجَارَةٌ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ السُّوقِ ، سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّ التِّجَارَةَ تُجْلَبُ إِلَيْهَا ، وَتُسَاقُ الْمَبِيعَاتُ نَحْوَهَا . ( س ) وَفِيهِ دَخَلَ سَعِيدٌ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ فِي السَّوْقِ أَيْ فِي النَّزْعِ ، كَأَنَّ رُوحَهُ تُسَاقُ لِتُخْرَجَ مِنْ بَدَنِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : السِّيَاقُ أَيْضًا ، وَأَصْلُهُ سِوَاقٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ مِنْ سَاقَ يَسُوقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقِ الْمَوْتِ . ( س ) وَفِيهِ فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ إِنْ كَانَتِ السَّاقَةُ كَانَ فِيهَا ، وَإِنْ كَانَ فِي الْحَرَسِ كَانَ فِيهِ السَّاقَةُ جَمْعُ سَائِقٍ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَسُوقُونَ جَيْشَ الْغُزَاةِ ، وَيَكُونُونَ مِنْ وَرَائِهِ يَحْفَظُونَهُ . * وَمِنْهُ سَاقَةُ الْحَاجِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْجَوْنِيَّةِ الَّتِي أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَالَ لَهَا : هَبِي لِي نَفْسَكِ فَقَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ السُّوقَةُ مِنَ النَّاسِ : الرَّعِيَّةُ وَمَنْ دُونَ الْمَلِكِ . وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَظُنُّونَ أَنَّ السُّوقَةَ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ : مَهْيَمْ ؟ فَقَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : مَا سُقْتَ مِنْهَا ؟ أَيْ مَا أَمْهَرْتَهَا بَدَلَ بُضْعِهَا . قِيلَ لِلْمَهْرِ : سَوْقٌ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا تَزَوَّجُوا سَاقُوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ مَهْرًا ; لِأَنَّهَا كَانَتِ الْغَالِبَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، ثُمَّ وُضِعَ السَّوْقُ مَوْضِعَ الْمَهْرِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِبِلًا وَغَنَمًا . وَقَوْلُهُ : مِنْهَا - بِمَعْنَى الْبَدَلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ أَيْ بَدَلَكُمْ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٣٠٤
    حَرْفُ السِّينِ · سوق

    [ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَاوُقًا إِذَا تَتَابَعَتْ ، وَكَذَلِكَ تَقَاوَدَتْ فَهِيَ مُتَقَاوِدَةٌ ومُتَسَاوِقَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : فَجَاءَ زَوْجُهَا يَسُوقُ أَعْنُزًا مَا تَسَاوَقُ أَيْ مَا تَتَابَعُ . وَالْمُسَاوَقَةُ : الْمُتَابَعَةُ كَأَنَّ بَعْضَهَا يَسُوقُ بَعْضًا . وَالْأَصْلُ فِي تَسَاوَقُ تَتَسَاوَقُ كَأَنَّهَا لِضَعْفِهَا وَفَرْطِ هُزَالِهَا تَتَخَاذَلُ وَيَتَخَلَّفُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ . وَسَاقَ إِلَيْهَا الصَّدَاقَ وَالْمَهْرَ سِيَاقًا وَأَسَاقَهُ ، وَإِنْ كَانَ دَارَهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ ، لِأَنَّ أَصْلَ الصَّدَاقِ عِنْدَ الْعَرَبِ الْإِبِلُ ، وَهِيَ الَّتِي تُسَاقُ ، فَاسْتَعْمَلَ ذَلِكَ فِي الدِّرْهَمِ وَالدِّينَارِ وَغَيْرِهِمَا . وَسَاقَ فُلَانٌ مِنِ امْرَأَتِهِ أَيْ أَعْطَاهَا مَهْرَهَا . وَالسِّيَاقُ : الْمَهْرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ : مَهْيَمْ ، قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : مَا سُقْتَ إِلَيْهَا ؟ أَيْ مَا أَمْهَرْتَهَا ، قِيلَ لِلْمَهْرِ سَوْقٌ لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا تَزَوَّجُوا سَاقُوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ مَهْرًا لِأَنَّهَا كَانَتِ الْغَالِبَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، وَضَعَ السَّوْقَ مَوْضِعَ الْمَهْرِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِبِلًا وَغَنَمًا ؛ وَقَوْلُهُ فِي رِوَايَةٍ : مَا سُقْتَ مِنْهَا ، بِمَعْنَى الْبَدَلِ كَقَوْلِهِ : وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ؛ أَيْ بَدَلَكُمْ . وَأَسَاقَهُ إِبِلًا : أَعْطَاهُ إِيَّاهَا يَسُوقُهَا . وَالسَّيِّقَةُ : مَا اخْتَلَسَ مِنَ الشَّيْءِ فَسَاقَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّمَا ابْنُ آدَمَ سَيِّقَةٌ يَسُوقُهُ اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ ، وَقِيلَ : السَّيِّقَةُ الَّتِي تُسَاقُ سَوْقًا ؛ قَالَ : وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِثْلَ سَيِّقَةِ الْعِدَا إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَأَتْ عَقْرُ وَيُقَالُ لِمَا سِيقَ مِنَ النَّهْبِ فَطُرِدَ : سَيِّقَةٌ ؛ وَأَنُشِدَ الْبَيْتَ أَيْضًا : وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِثْلَ سَيِّقَةِ الْعِدَا الْأَزْهَرِيُّ : السَّيِّقَةُ مَا اسْتَاقَهُ الْعَدُوُّ مِنَ الدَّوَابِّ مِثْلُ الْوَسِيقَةِ . الْأَصْمَعِيُّ : السَّيِّقُ مِنَ السَّحَابِ مَا طَرَدَتْهُ الرِّيحُ ، كَانَ فِيهِ مَاءٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الَّذِي تَسُوقُهُ الرِّيحُ وَلَيْسَ فِيهِ مَاءٌ . وَسَاقَةُ الْجَيْشُ : مُؤَخَّرُهُ . وَفِي صِفَةِ مَشْيِهِ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ ، أَيْ : يُقَدِّمُهُمْ وَيَمْشِي خَلْفَهُمْ تَوَاضُعًا وَلَا يَدَعُ أَحَدًا يَمْشِي خَلْفَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ : إِنْ كَانَتِ السَّاقَةُ كَانَ فِيهَا وَإِنْ كَانَ فِي الْجَيْشِ كَانَ فِيهِ . السَّاقَةُ ؛ جَمْعُ سَائِقٍ وَهُمُ الَّذِينَ يَسُوقُونَ جَيْشَ الْغُزَاةِ وَيَكُونُونَ مِنْ وَرَائِهِ يَحْفَظُونَهُ ؛ وَمِنْهُ سَاقَةُ الْحَاجِّ . وَالسَّيِّقَةُ : النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَتَرُ بِهَا عَنِ الصَّيْدِ ثُمَّ يُرْمَى ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَالْمِسْوَقُ : بَعِيرٌ تَسْتَتِرُ بِهِ مِنَ الصَّيْدِ لِتَخْتِلَهُ . وَالْأَسَاقَةُ : سَيْرُ الرِّكَابِ لِلسُّرُوجِ . وَسَاقَ بِنَفْسِهِ سِيَاقًا : نَزَعَ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ . تَقُولُ : رَأَيْتُ فُلَانًا يَسُوقُ سُوُوقًا أَيْ يَنْزِعُ نَزْعًا عِنْدَ الْمَوْتِ ، يَعْنِي الْمَوْتَ . الْكِسَائِيُّ : تَقُولُ هُوَ يَسُوقُ نَفْسَهُ وَيَفِيظُ نَفْسَهُ وَقَدْ فَاظَتْ نَفْسُهُ وَأَفَاظَهُ اللَّهُ نَفْسَهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ فِي السِّيَاقِ أَيْ فِي النَّزْعِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : رَأَيْتُ فُلَانًا بِالسَّوْقِ أَيْ بِالْمَوْتِ يُسَاقُ سَوْقًا ، وَإِنَّهُ نَفْسُهُ لَتُسَاقُ . وَالسِّيَاقُ : نَزْعُ الرُّوحِ . وَفِي الْحَدِيثِ : دَخَلَ سَعِيدٌ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ فِي السَّوْقِ أَيِ النَّزْعِ كَأَنَّ رُوحَهُ تُسَاقُ لِتَخْرُجَ مِنْ بَدَنِهِ . وَيُقَالُ لَهُ السِّيَاقُ أَيْضًا ، وَأَصْلُهُ سِوَاقٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ مِنْ سَاقَ يَسُوقُ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقِ الْمَوْتِ . وَالسُّوقُ : مَوْضِعُ الْبِيَاعَاتِ . ابْنُ سِيدَهْ : السُّوقُ الَّتِي يُتَعَامَلُ فِيهَا ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ فِي التَّذْكِيرِ : أَلَمْ يَعِظِ الْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ سوق
يُذكَرُ مَعَهُ