حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

بدل

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَدَلَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ " هُمُ الْأَوْلِيَاءُ وَالْعُبَّادُ ، الْوَاحِدُ بِدْلٌ كَحِمْلٍ وَأَحْمَالٍ ، وَبَدَلٌ كَجَمَلٍ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أُبْدِلَ بِآخَرَ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٣٨
    حَرْفُ الْبَاءِ · بدل

    بدل : الْفَرَّاءُ : بَدَلٌ وَبِدْلٌ لُغَتَانِ ، وَمَثَلٌ وَمِثْلٌ ، وَشَبَهٌ وَشِبْهٌ ، وَنَكَلٌ وَنِكْلٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَمْ يُسْمَعْ فِي فَعَلٍ وَفِعْلٍ غَيْرَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَحْرُفِ . وَالْبَدِيلُ : الْبَدَلُ . وَبَدَلُ الشَّيْءِ : غَيْرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : بِدْلُ الشَّيْءِ وَبَدَلُهُ وَبَدِيلُهُ الْخَلَفُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَالٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ بَدَلَكَ زَيْدٌ أَيْ إِنَّ بَدِيلَكَ زَيْدٌ ، قَالَ : وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ اذْهَبْ مَعَكَ بِفُلَانٍ ، فَيَقُولُ : مَعِي رَجُلٌ بَدَلُهُ أَيْ رَجُلٌ يُغَنِّي غَنَاءَهُ وَيَكُونُ فِي مَكَانِهِ . وَتَبَدَّلَ الشَّيْءَ وَتَبَدَّلَ بِهِ وَاسْتَبْدَلَهُ وَاسْتَبْدَلَ بِهِ ، كُلُّهُ : اتَّخَذَ مِنْهُ بَدَلًا . وَأَبْدَلَ الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَدَّلَهُ : تَخِذَهُ مِنْه بَدَلًا . وَأَبْدَلْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَبَدَّلَهُ اللَّهُ مِنَ الْخَوْفِ أَمْنًا . وَتَبْدِيلُ الشَّيْءِ : تَغْيِيرُهُ وَإِنْ لَمْ تَأْتِ بِبَدَلٍ . وَاسْتَبْدَلَ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَتَبَدَّلَهُ بِهِ إِذَا أَخَذَهُ مَكَانَهُ . وَالْمُبَادَلَةُ : التَّبَادُلُ . وَالْأَصْلُ فِي التَّبْدِيلِ تَغْيِيرُ الشَّيْءِ عَنْ حَالِهِ ، وَالْأَصْلُ فِي الْإِبْدَالِ جَعْلُ شَيْءٍ مَكَانَ شَيْءٍ آخَرَ كَإِبْدَالِكَ مِنَ الْوَاوِ تَاءً فِي تَاللَّهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لِلَّذِي يَبِيعُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْمَأْكُولَاتِ بَدَّالٌ ; قَالَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : بَقَّالٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : تَبْدِيلُهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، تَسْيِيرُ جِبَالِهَا وَتَفْجِيرُ بِحَارِهَا وَكَوْنُهَا مُسْتَوِيَةً لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ، وَتَبْدِيلُ السَّمَاوَاتِ انْتِثَارُ كَوَاكِبِهَا وَانْفِطَارُهَا وَانْشِقَاقُهَا وَتَكْوِيرُ شَمْسِهَا وَخُسُوفُ قَمَرِهَا ، وَأَرَادَ غَيْرَ السَّمَاوَاتِ فَاكْتَفَى بِمَا تَقَدَّمَ . أَبُو الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٌ يُقَالُ : أَبْدَلْتُ الْخَاتَمَ بِالْحَلْقَةِ إِذَا نَحَّيْتَ هَذَا وَجَعَلْتَ هَذَا مَكَانَهُ . وَبَدَّلْتُ الْخَاتَمَ بِالْحَلْقَةِ إِذَا أَذَبْتَهُ وَسَوَّيْتَهُ حَلْقَةً . وَبَدَّلْتَ الْحَلْقَةَ بِالْخَاتَمِ إِذَا أَذَبْتَهَا وَجَعَلْتَهَا خَاتَمًا ; قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَحَقِيقَتُهُ أَنَّ التَّبْدِيلَ تَغْيِيرُ الصُّورَةِ إِلَى صُورَةٍ أُخْرَى وَالْجَوْهَرَةُ بِعَيْنِهَا . وَالْإِبْدَالُ : تَنْحِيَةُ الْجَوْهَرَةِ وَاسْتِئْنَافُ جَوْهَرَةٍ أُخْرَى ; وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : عَزْلُ الْأَمِيرِ لِلْأَمِيرِ الْمُبْدَلِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ نَحَّى جِسْمًا وَجَعَلَ مَكَانَهُ جِسْمًا غَيْرَهُ ؟ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : فَعَرَضْتُ هَذَا عَلَى الْمُبَرِّدِ فَاسْتَحْسَنَهُ وَزَادَ فِيهِ فَقَالَ : وَقَدْ جَعَلَتِ الْعَرَبُ بَدَّلْتُ بِمَعْنَى أَبْدَلْتُ ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ; أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ أَزَالَ السَّيِّئَاتِ وَجَعَلَ مَكَانَهَا حَسَنَاتٍ ؟ قَالَ : وَأَمَّا مَا شَرَطَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى فَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا . قَالَ : فَهَذِهِ هِيَ الْجَوْهَرَةُ ، وَتَبْدِيلُهَا تَغْيِيرُ صُورَتِهَا إِلَى غَيْرِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ نَاعِمَةً فَاسْوَدَّتْ مِنَ الْعَذَابِ فَرُدَّتْ صُورَةُ جُلُودِهِمُ الْأُولَى لَمَّا نَضِجَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ ، فَالْجَوْهَرَةُ وَاحِدَةٌ وَالصُّورَةُ مُخْتَلِفَةٌ . وَقَالَ اللَّيْثُ : اسْتَبْدَلَ ثَوْبًا مَكَانَ ثَوْبٍ وَأَخًا مَكَانَ أَخٍ وَنَحْوَ ذَلِكَ الْمُبَادَلَةُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا بَابُ الْمَبْدُولِ مِنَ الْحُرُوفِ وَالْمُحَوَّلِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مَدَهْتُهُ وَمَدَحْتُهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنْ بَدَلْتُ مُتَعَدٍّ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : جَمْعٌ بَدِيلٌ بَدْلَى ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ بَدِيلًا بِمَعْنَى مُبْدَلٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سُمِّيَ الْبَدَّالُ بَدَّالًا لِأَنَّهُ يُبَدِّلُ بَيْعًا بِبَيْعٍ فَيَبِيعُ الْيَوْمَ شَيْئًا وَغَدًا شَيْئًا آخَرَ ، قَالَ : وَهَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنْ بَدَلْتُ ، بِالتَّخْفِيفِ ، جَائِزٌ وَأَنَّهُ مُتَعَدٍّ . وَالْمُبَادَلَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْ بَدَلْتُ ; وَقَوْلُهُ : فَلَمْ أَكُنْ ، وَالْمَالِكِ الْأَجَلِّ أَرْضَى بِخِلٍّ ، بَعْدَهَا ، مُبْدَلِّ إِنَّمَا أَرَادَ ( مُبْدَلٍ ) فَشَدَّدَ اللَّامَ لِلضَّرُورَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ شَدَّدَهَا لِلْوَقْفِ ثُمَّ اضْطُرَّ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ كَمَا قَالَ : بِبَازِلٍ وَجْنَاءَ أَوْ عَيْهَلِّ وَاخْتَارَ الْمَالِكُ عَلَى الْمَلِكِ لِيَسْلَمَ الْجُزْءُ مِنَ الْخَبْلِ ، وَحُرُوفُ الْبَدَلِ : الْهَمْزَةُ وَالْأَلِفُ وَالْيَاءُ وَالْوَاوُ وَالْمِيمُ وَالنُّونُ وَالتَّاءُ وَالْهَاءُ وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَالْجِيمُ ، وَإِذَا أَضَفْتَ إِلَيْهَا السِّينَ وَاللَّامَ وَأَخْرَجْتَ مِنْهَا الطَّاءَ وَالدَّالَ وَالْجِيمَ كَانَتْ حُرُوفَ الزِّيَادَةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَسْنَا نُرِيدُ الْبَدَلَ الَّذِي يَحْدُثُ مَعَ الْإِدْغَامِ إِنَّمَا نُرِيدُ الْبَدَلَ فِي غَيْرِ إِدْغَامٍ . وَبَادَلَ الرَّجُلَ مُبَادَلَةً وَبِدَالًا : أَعْطَاهُ مِثْلَ مَا أَخَذَ مِنْهُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ : أَبِي خَوْنٌ ، فَقِيلَ : لَا لَا ! لَيْسَ أَبَاكَ ، فَاتْبَعِ الْبِدَالَا وَالْأَبْدَالُ : قَوْمٌ مِنَ الصَّالِحِينَ بِهِمْ يُقِيمُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، أَرْبَعُونَ فِي الشَّامِ وَثَلَاثُونَ فِي سَائِرِ الْبِلَادِ ، لَا يَمُوتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ مَكَانَهُ آخَرُ ، فَلِذَلِكَ سُمُّوا أَبْدَالًا ، وَوَاحِدُ الْأَبْدَالِ الْعُبَّادِ بِدْلٌ وَبَدَلٌ ; وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْوَاحِدُ بَدِيلٌ . وَرَوَى ابْنُ شُمَيْلٍ بِسَنَدِهِ حَدِيثًا عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ قَالَ : الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ <علم نوع="مكان

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)