حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشكر

وتشكر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٩٣
    حَرْفُ الشِّينِ · شَكَرَ

    ( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْكَافِ ) ( شَكَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَزْكُو عِنْدَهُ الْقَلِيلُ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ ، فَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ . وَالشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : شَكَرْتُ لَكَ ، وَشَكَرْتُكَ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ ، أَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا فَأَنَا شَاكِرٌ وَشَكُورٌ . وَالشُّكْرُ مِثْلُ الْحَمْدِ ، إِلَّا أَنَّ الْحَمْدَ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَإِنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ ، وَعَلَى مَعْرُوفِهِ ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلَّا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ . وَالشُّكْرُ : مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ ، فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ ، وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُولِيهَا ، وَهُوَ مِنْ شَكِرَتِ الْإِبِلُ تَشْكَرُ : إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشْكُرُ إِحْسَانَ النَّاسِ ، وَيَكْفُرُ مَعْرُوفَهُمْ ; لِاتِّصَالِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ بِالْآخَرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرَانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وَتَرْكِ الشُّكْرِ لَهُمْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ وَإِنْ شَكَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَا يُحِبُّنِي مَنْ لَا يُحِبُّكَ : أَيْ أَنَّ مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّنِي يُحِبُّكَ ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُحِبَّنِي . وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى رَفْعِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَنَصْبِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّكْرِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَإِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ تَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرَا مِنْ لُحُومِهِمْ أَيْ تَسْمَنُ وَتَمْتَلِئُ شَحْمًا . يُقَالُ : شَكِرَتِ الشَّاةُ بِالْكَسْرِ تَشْكَرُ شَكَرَا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَمِنَتْ وَامْتَلَأَ ضَرْعُهَا لَبَنًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ لِسَمِيرِهِ هِلَالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ : هَلْ بَقِيَ مِنْ كُهُولِ بَنِي مُجَّاعَةَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ; وَشَكِيرٌ كَثِيرٌ أَيْ ذُرِّيَّةٌ صِغَارٌ ، شَبَّهَهُمْ بَشْكِيرِ الزَّرْعِ ، وَهُوَ مَا يَنْبُتُ مِنْهُ صِغَارًا فِي أُصُولِ الْكِبَارِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ شَكْرِ الْبَغِيِّ الشَّكْرُ بِالْفَتْحِ : الْفَرْجُ أَرَادَ مَا تُعْطَى عَلَى وَطْئِهَا : أَيْ نَهَى عَنْ ثَمَنِ شَكْرِهَا ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، كَقَوْلِهِ : نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ : أَيْ عَنْ ثَمَنِ عَسْبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ أَإنْ سَأَلَتُكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ فَشَكَرْتُ الشَّاةَ أَيْ أَبْذلْتُ شَكْرَهَا وَهُوَ الْفَرْجُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١١٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شكر

    [ شكر ] شكر : الشُّكْرُ : عِرْفَانُ الْإِحْسَانِ وَنَشْرُهُ ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيْضًا . قَالَ ثَعْلَبٌ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، وَالْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا . وَالشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ : الْمُجَازَاةُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ ، شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ يَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا وَشُكْرَانًا ; قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشُّكْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي أَيْ لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : شَكَرْتُ اللَّهَ وَشَكَرْتُ لِلَّهِ وَشَكَرْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَلِكَ شَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ وَتَشَكَّرَ لَهُ بَلَاءَهُ : كَشَكَرَهُ . وَتَشَكَّرْتُ لَهُ : مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ : إِنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ شُحُومَ الْإِبِلِ تَشَكُّرًا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ; أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : وَإِنِّي لَآتِيَكُمْ تَشَكُّرَ مَا مَضَى مِنَ الْأَمْرِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي الْغَدِ أَيْ لِتَشَكُّرِ مَا مَضَى ، وَأَرَادَ مَا يَكُونُ فَوَضَعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْآتِي . وَرَجُلٌ شَكُورٌ : كَثِيرُ الشُّكْرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا . وَفِي الْحَدِيثِ : حِينَ رُئِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ جَهَدَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ أَنَّهُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ؟ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ . وَالشَّكُورُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ ، مَعْنَاهُ : أَنَّهُ يَزْكُو عِنْدَهُ الْقَلِيلُ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ ، وَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ : مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ . وَالشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَمَّا الشَّكُورُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ فَهُوَ الَّذِي يَجْتَهِدُ فِي شُكْرِ رَبِّهِ بِطَاعَتِهِ وَأَدَائِهِ مَا وَظَّفَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَتِهِ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ; نُصِبَ ( شُكْرًا ) لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَأَنَّهُ قَالَ : اعْمَلُوا لِلَّهِ شُكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ انْتِصَابُهُ عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ . وَالشُّكْرُ : مِثْلُ الْحَمْدِ إِلَّا أَنَّ الْحَمْدَ أَعَمُّ مِنْهُ فَإِنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ وَعَلَى مَعْرُوفِهِ ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلَّا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ . وَالشُّكْرُ : مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُوَلِيهَا ، وَهُوَ مِنْ شَكَرَتِ الْإِبِلُ تَشْكُرُ إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ ; مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ ، إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشْكُرُ إِحْسَانَ النَّاسِ وَيَكْفُرُ مَعْرُوفَهُمْ لِاتِّصَالِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ بِالْآخَرِ ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرَانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُمْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُ ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ ، وَإِنْ شَكَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَا يُحِبُّنِي مَنْ لَا يُحِبُّكَ أَيْ أَنَّ مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي فَمَنْ أَحَبَّنِي يُحِبُّكَ وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ لَمْ يُحِبَّنِي ; وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى رَفْعِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَنَصْبِهِ . وَالشُّكْرُ : الثَّنَاءُ عَلَى الْمُحْسِنِ بِمَا أَوْلَاكَهُ مِنَ الْمَعْرُوفِ . يُقَالُ : شَكَرْتُهُ وَشَكَرْتُ لَهُ وَبِاللَّامِ أَفْصَحُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِثْلُ قَعَدَ قُعُودًا ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ جَمْعًا مِثْلُ بُرْدٍ وَبُرُودٍ وَكُفْرٍ وَكُفُورٍ . وَالشُّكْرَانُ : خِلَافُ الْكُفْرَانِ . وَالشَّكُورُ مِنَ الدَّوَابِّ : مَا يَكْفِيهِ الْعَلَفُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ : الشَّكُورُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يَسْمَنُ عَلَى قِلَّةِ الْعَلَفِ كَأَنَّهُ يَشْكُرُ ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْإِحْسَانُ قَلِيلًا ، وَشُكْرُهُ ظُهُورُ نَمَائِهِ وَظُهُورُ الْعَلَفِ فِيهِ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَلَا بُدَّ مِنْ غَزْوَةٍ فِي الرَّبِيعِ حَجُونٍ تُكِلُّ الْوَقَاحَ الشَّكُورَا وَالشَّكِرَةُ وَالْمِشْكَارُ مِنَ الْحَلُوبَاتِ : الَّتِي تَغْزُرُ عَلَى قِلَّةِ الْحَظِّ مِنَ الْمَرْعَى . وَنَعَتَ أَعْرَابِيٌّ نَاقَةً ، فَقَالَ : إِنَّهَا مِعْشَارٌ مِشْكَارٌ مِغْبَارٌ ، فَأَمَّا الْمِشْكَارُ فَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا الْمِعْشَارُ وَالْمِغْبَارُ فَكُلٌّ مِنْهُمَا مَشْرُوحٌ فِي بَابِهِ ، وَجَمْعُ الشَّكِرَةِ شَكَارَى وَشَكْرَى . التَّهْذِيبُ : وَالشَّكِرَةُ مِنَ الْحَلَائِبِ الَّتِي تُصِيبُ حَظًّا مِنْ بَقْلٍ أَوْ مَرْعًى فَتَغْزُرُ عَلَيْهِ بَعْدَ قِلَّةِ لَبَنٍ ، وَإِذَا نَزَلَ الْقَوْمُ مَنْزِلًا فَأَصَابَتْ نَعَمُهُمْ شَيْئًا مِنْ بَقْلٍ قَدْ رَبَّ ، قِيلَ : أَشْكَرَ الْقَوْمُ ، وَإِنَّهُمْ لَيَحْتَلِبُونَ شَكِرَةَ حَيْرَمٍ ، وَقَدْ شَكِرَتِ الْحَلُوبَةُ شَكَرًا ; وَأَنْشَدَ : نَضْرِبُ دِرَّاتِهَا إِذَا شَكِرَتْ بِأَقْطِهَا وَالرِّخَافَ نَسْلَؤُهَا وَالرَّخْفَةُ : الزُّبْدَةُ . وَضَرَّةٌ شَكْرَى إِذَا كَانَتْ مَلْأَى مِنَ اللَّبَنِ ، وَقَدْ شَكِرَتْ شَكَرًا . وَأَشْكَرَ الضَّرْعُ وَاشْتَكَرَ : امْتَلَأَ لَبَنًا . وَأَشْكَرَ الْقَوْمُ : شَكِرَتْ إِبِلُهُمْ وَالِاسْمُ الشَّكْرَةُ . الْأَصْمَعِيُّ : الش

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ شكر
يُذكَرُ مَعَهُ