وتشنجت
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٠٣ حَرْفُ الشِّينِ · شَنَجَ( شَنَجَ ) * فِيهِ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ وَتَشَنَّجَتِ الْأَصَابِعُ أَيِ انْقَبَضَتْ وَتَقَلَّصَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ مَثَلُ الرَّحِمِ كَمَثَلِ الشَّنَّةِ ، إِنْ صَبَبْتَ عَلَيْهَا مَاءً لَانَتْ وَانْبَسَطَتْ ، وَإِنْ تَرَكْتَهَا تَشَنَّجَتْ وَيَبِسَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسْلَمَةَ أَمْنَعُ النَّاسَ مِنَ السَّرَاوِيلِ الْمُشَنَّجَةِ قِيلَ : هِيَ الْوَاسِعَةُ الَّتِي تَسْقُطُ عَلَى الْخَلْفِ حَتَّى تُغَطِّيَ نِصْفَ الْقَدَمِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ إِذَا كَانَتْ وَاسِعَةً طَوِيلَةً لَا تَزَالُ تُرْفَعُ ، فَتَتَشَنَّجُ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٤٢ حَرْفُ الشِّينِ · شنج[ شنج ] شنج : الشَّنَجُ : تَقَبُّضُ الْجِلْدِ وَالْأَصَابِعِ وَغَيْرِهِمَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : قَامَ إِلَيْهَا مُشْنِجُ الْأَنَامِلِ أَغْثَى خَبِيثُ الرِّيحِ بِالْأَصَائِلِ وَقَدْ شَنِجَ الْجِلْدُ بِالْكَسْرِ شَنَجًا ، فَهُوَ شَنِجٌ ، وَأَشْنَجَ وَتَشَنَّجَ وَانْشَنَجَ ; قَالَ : وَانْشَنَجَ الْعِلْبَاءُ فَاقْفَعَلَّا مِثْلَ نَضِيِّ السُّقْمِ حِينَ بَلَّا وَقَدْ شَنَّجَهُ تَشْنِيجًا ; قَالَ جَمِيلٌ : وَتَنَاوَلَتْ رَأْسِي لِتَعْرِفَ مَسَّهُ بِمُخَضَّبِ الْأَطْرَافِ غَيْرِ مُشَنَّجِ اللَّيْثُ : وَرُبَّمَا قَالُوا : شَنِجٌ أَشْنَجُ ، وَشَنِجٌ مُشَنَّجٌ ، وَالْمُشَنَّجُ أَشَدُّ تَشْنِيجًا . ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ شَنِجٌ وَأَشْنَجُ : مُتَشَنِّجُ الْجِلْدِ وَالْيَدِ . وَيَدٌ شَنِجَةٌ : ضَيِّقَةُ الْكَفِّ . وَالْأَشْنَجُ : الَّذِي إِحْدَى خُصْيَتَيْهِ أَصْغَرُ مِنَ الْأُخْرَى كَالْأَشْرَجِ ، وَالرَّاءُ أَعْلَى . وَفَرَسٌ شَنِجٌ النَّسَا : مُتَقَبِّضُهُ ، وَهُوَ مَدْحٌ لَهُ ; لِأَنَّهُ إِذَا تَقَبَّضَ نَسَاهُ وَشَنِجَ لَمْ تَسْتَرْخِ رِجْلَاهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : سَلِيمُ الشَّظَى عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَا لَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ عَلَى الْفَالِ وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الْغُرَابُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : شَنِجُ النَّسَا حَرِقُ الْجَنَاحِ كَأَنَّهُ فِي الدَّارِ إِثْرَ الظَّاعِنِينَ مُقَيَّدُ التَّهْذِيبُ : وَإِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ شَنِجَ النَّسَا ، فَهُوَ أَقْوَى لَهَا وَأَشَدُّ لِرِجْلَيْهَا ، وَفِيهِ أَيْضًا : مِنَ الْحَيَوَانِ ضُرُوبٌ تُوصَفُ بِشَنَجِ النَّسَا ، وَهِيَ لَا تَسْمَحُ بِالْمَشْيِ ، مِنْهَا الظَّبْيُ ; قَالَ أَبُو دُوَادَ الْإِيَادِيُّ : وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسَا ءِ نَبَّاحٌ مِنَ الشُّعْبِ وَمِنْهَا الذِّئْبُ وَهُوَ أَقْزَلُ إِذَا طُرِدَ فَكَأَنَّهُ يَتَوَحَّى ، وَمِنْهَا الْغُرَابُ وَهُوَ يَحْجِلُ كَأَنَّهُ مُقَيَّدٌ ، وَشَنَجُ النَّسَا يُسْتَحَبُّ فِي الْعِتَاقِ خَاصَّةً وَلَا يُسْتَحَبُّ فِي الْهَمَالِيجِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ وَشَنِجَتِ الْأَصَابِعُ أَيِ انْقَبَضَتْ وَتَقَلَّصَتْ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : مَثَلُ الرَّحِمِ كَمَثَلِ الشَّنَّةِ إِنْ صَبَبْتَ عَلَيْهَا مَاءً لَانَتْ وَانْبَسَطَتْ ، وَإِنْ تَرَكْتَهَا تَشَنَّجَتْ . وَفِي حَدِيثِ مَسْلَمَةَ : أَمْنَعُ النَّاسَ مِنَ السَّرَاوِيلِ الْمُشَنَّجَةِ ; قِيلَ : هِيَ الْوَاسِعَةُ الَّتِي تَسْقُطُ عَلَى الْخُفِّ حَتَّى تُغَطِّيَ نِصْفَ الْقَدَمِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ إِذَا كَانَتْ وَاسِعَةً طَوِيلَةً لَا تَزَالُ تُرْفَعُ فَتَتَشَنَّجُ . اللَّيْثُ وَابْنُ دُرَيْدٍ : تَقُولُ هُذَيْلٌ : غَنَجٌ عَلَى شَنَجٍ أَيْ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَالْغَنَجُ هُوَ الرَّجُلُ ، وَالشَّنَجُ الْجَمَلُ . وَالشَّنَجُ : الشَّيْخُ هُذَلِيَّةٌ . يَقُولُونَ : شَيْخٌ شَنَجٌ عَلَى غَنَجٍ أَيْ شَيْخٌ عَلَى جَمَلٍ ثَقِيلٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .