لقاء
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٦٦ حَرْفُ اللَّامِ · لَقَا( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ ، أَيْ : إِذَا حَاذَى أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، وَسَوَاءٌ تَلَامَسَا أَوْ لَمْ يَتَلَامَسَا . يُقَالُ : الْتَقَى الْفَارِسَانِ إِذَا تَحَاذَيَا وَتَقَابَلَا . وَتَظْهَرُ فَائِدَتُهُ فِيمَا إِذَا لَفَّ عَلَى عُضْوِهِ خِرْقَةً ثُمَّ جَامَعَ فَإِنَّ الْغُسْلَ يَجِبُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَلْمِسِ الْخِتَانُ الْخِتَانَ . * وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ " إِذَا الْتَقَى الْمَاءَانِ فَقَدْ تَمَّ الطُّهُورُ " يُرِيدُ إِذَا طَهَّرْتَ الْعُضْوَيْنِ مِنْ أَعْضَائِكَ فِي الْوُضُوءِ فَاجْتَمَعَ الْمَاءَانِ فِي الطُّهُورِ لَهُمَا فَقَدْ تَمَّ طُهُورُهُمَا لِلصَّلَاةِ ، وَلَا يُبَالِي أَيَّهُمَا قَدَّمَ . وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ لَا يُوجِبُ التَّرْتِيبَ فِي الْوُضُوءِ ، أَوْ يُرِيدُ بِالْعُضْوَيْنِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، فِي تَقْدِيمِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، أَوِ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى . وَهَذَا لَمْ يَشْتَرِطْهُ أَحَدٌ . * وَفِيهِ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ ، أَيْ : مَا يُحْضِرُ قَلْبَهُ لِمَا يَقُولُهُ مِنْهَا ، وَالْبَالُ : الْقَلْبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ " أَنَّهُ نُعِيَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَمَا أَلْقَى لِذَلِكَ بَالًا " أَيْ : مَا اسْتَمَعَ لَهُ ، وَلَا اكْتَرَثَ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " مَا لِي أَرَاكَ لَقًا بَقًا " هَكَذَا جَاءَا مُخَفَّفَيْنِ فِي رِوَايَةٍ ، بِوَزْنِ عَصًا ، وَاللَّقَى : الْمُلْقَى عَلَى الْأَرْضِ ، وَالْبَقَا : إِتْبَاعٌ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " وَأُخِذَتْ ثِيَابُهَا فَجُعِلْتَ لَقًى " أَيْ : مُرْمَاةً مُلْقَاةً . قِيلَ : أَصُلُ اللَّقَى : أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا طَافُوا خَلَعُوا ثِيَابَهُمْ ، وَقَالُوا : لَا نَطُوفُ فِي ثِيَابٍ عَصَيْنَا اللَّهَ فِيهَا فَيُلْقُونَهَا عَنْهُمْ ، وَيُسَمُّونَ ذَلِكَ الثَّوْبَ لَقًى ، فَإِذَا قَضَوْا نُسُكَهُمْ لَمْ يَأْخُذُوهَا ، وَتَرَكُوهَا بِحَالِهَا مُلْقَاةً . * وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَيُلْقَى الشُّحُّ " قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : لَمْ تَضْبُطِ الرُّوَاةُ هَذَا الْحَرْفَ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ " يُلَقَّى " ، بِمَعْنَى يُتَلَقَّى وَيُتَعَلَّمُ وَيُتَوَاصَى بِهِ وَيُدْعَى إِلَيْهِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ، أَيْ : مَا يُعَلَّمُهَا وَيُنَبَّهُ عَلَيْهَا ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ . وَلَوْ قِيلَ " يُلْقَى " مُخَفَّفَةَ الْقَافِ لَكَانَ أَبْعَدَ ، لِأَنَّهُ لَوْ أُلْقِيَ لَتُرِكَ ، وَلَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا . وَكَانَ يَكُونُ مَدْحًا ، وَالْحَدِيثُ مَبْنِيٌّ عَلَى الذَّمِّ . وَلَوْ قِيلَ " يُلْفَى " بِالْفَاءِ بِمَعْنَى يُوجَدُ ، لَمْ يَسْتَقِمْ ; لِأَنَّ الشُّحَّ مَا زَالَ مَوْجُودًا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ " هِيَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِلْوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٢٥ حَرْفُ اللَّامِ · لقا[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَلِ : لَقْوَةٌ بِالْفَتْحِ مَذْهَبُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْأَمْثَالِ لِقْوَةً ، بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَكَذَا قَالَ اللَّيْثُ : لِقْوَةٌ ، بِالْكَسْرِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْعُقَابُ الْخَفِيفَةُ السَّرِيعَةُ الِاخْتِطَافِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سُمِّيَتِ الْعِقَابُ لَقْوَةً لِسَعَةِ أَشْدَاقِهَا وَجَمْعُهَا لِقَاءٌ وَأَلْقَاءٌ ، كَأَنَّ أَلْقَاءً عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ . وَدَلْوٌ لَقْوَةٌ : لَيِّنَةٌ لَا تَنْبَسِطُ سَرِيعًا لِلِينِهَا ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : شَرُّ الدِّلَاءِ اللَّقْوَةُ الْمُلَازِمَهْ وَالْبَكَرَاتُ شَرُّهُنَّ الصَّائِمَهْ وَالصَّحِيحُ : الْوَلْغَةُ الْمُلَازِمَهْ . وَلَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا لِقَاءً وَلِقَاءَةً ، بِالْمَدِّ ، وَلُقِيًّا وَلِقِيًّا ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَلُقْيَانًا وَلِقْيَانًا وَلِقْيَانَةً وَاحِدَةً وَلُقْيَةً وَاحِدَةً وَلُقًى ، بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ ، وَلَقَاةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَاسْتَضْعَفَهَا وَدَفَعَهَا يَعْقُوبُ فَقَالَ : هِيَ مُوَلَّدَةٌ لَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَصَادِرُ فِي ذَلِكَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَصْدَرًا ، تَقُولُ لَقِيتُهُ لِقَاءً وَلِقَاءَةً وَتِلْقَاءً وَلُقِيًّا وَلِقِيًّا وَلُقْيَانًا وَلِقْيَانًا وَلِقْيَانَةً وَلَقْيَةً وَلَقْيًا وَلُقًى وَلَقًى ، فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَلَقَاةً ؛ وَشَاهِدُ لُقًى قَوْلُ قِيسِ بْنِ الْمُلَوَّحِ : فَإِنْ كَانَ مَقْدُورًا لُقَاهَا لَقِيتُهَا وَلَمْ أَخْشَ فِيهَا الْكَاشِحِينَ الْأَعَادِيَا وَقَالَ آخَرُ : فَإِنَّ لُقَاهَا فِي الْمَنَامِ وَغَيْرِهِ وَإِنْ لَمْ تَجُدْ بِالْبَذْلِ عِنْدِي لَرَابِحُ وَقَالَ آخَرُ : فَلَوْلَا اتِّقَاءُ اللَّهِ مَا قُلْتُ مَرْحَبًا لِأَوَّلِ شَيْبَاتٍ طَلَعْنَ وَلَا سَهْلَا وَقَدْ زَعَمُوا حُلْمًا لُقَاكَ فَلَمْ يَزِدْ بِحَمْدِ الَّذِي أَعْطَاكَ حِلْمًا وَلَا عَقْلَا وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَقَاهُ طَائِيَّةٌ ؛ أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : لَمْ تَلْقَ خَيْلٌ قَبْلَهَا مَا قَدْ لَقَتْ مِنْ غِبِّ هَاجِرَةٍ وَسَيْرٍ مُسْأَدِ اللَّيْثُ : وَلَقِيَهُ لَقْيَةً وَاحِدَةً وَلَقَاةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ أَقْبَحُهَا عَلَى جَوَازِهَا ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلِقْيَانَةً وَاحِدَةً وَلَقْيَةً وَاحِدَةً ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ لَقَاةً فَإِنَّهَا مُوَلَّدَةٌ لَيْسَتْ بِفَصِيحَةٍ عَرَبِيَّةٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِنَّمَا لَا يُقَالُ لَقَاةً لِأَنَّ الْفَعْلَةَ لِلْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ إِنَّمَا تَكُونُ سَاكِنَةَ الْعَيْنِ وَلَقَاةٌ مُحَرَّكَةُ الْعَيْنِ . وَحَكَى ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ لَقًى وَلَقَاةً مِثْلَ قَذًى وَقَذَاةً ، مَصْدَرُ قَذِيَتْ تَقْذَى . وَاللِّقَاءُ : نَقِيضُ الْحِجَابِ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : وَالِاسْمُ التِّلْقَاءُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ ، إِذْ لَوْ كَانَ عَلَى الْفِعْلِ لَفُتِحَتِ التَّاءُ ؛ وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ مَصْدَرٌ نَادِرٌ وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا التِّبْيَانُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالتِّلْقَاءُ أَيْضًا مَصْدَرٌ مِثْلُ اللِّقَاءِ ؛ وَقَالَ الرَّاعِي : أَمَّلْتُ خَيْرَكَ هَلْ تَأْتِي مَوَاعِدُهُ فَالْيَوْمَ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائِهِ الْأَمَلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَمَّلْتُ خَيْرَكِ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ؛ لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ مَحْبُوبَتَهُ ، قَالَ : وَكَذَا فِي شِعْرِهِ ، وَفِيهِ عَنْ تِلْقَائِكِ ، بِكَافِ الْخِطَابِ ؛ وَقَبْلَهُ : وَمَا صَرَمْتُكِ حَتَّى قُلْتِ مُعْلِنَةً لَا نَاقَةٌ لِيَ فِي هَذَا ، وَلَا جَمَلُ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكِنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِل
- صحيح البخاري · 6277#١٠٠٨٣
- صحيح البخاري · 6278#١٠٠٨٤
- صحيح البخاري · 7226#١١٤٧٥
- صحيح مسلم · 4640#١٧٠٤٢
- صحيح مسلم · 6917#١٩٧٤٣
- صحيح مسلم · 6919#١٩٧٤٥
- صحيح مسلم · 6921#١٩٧٤٧
- صحيح مسلم · 6923#١٩٧٤٩
- صحيح مسلم · 6925#١٩٧٥١
- جامع الترمذي · 1103#٩٨٠٦٢
- جامع الترمذي · 1104#٩٨٠٦٣
- جامع الترمذي · 2495#١٠٠٣١٧
- سنن النسائي · 1835#٦٦٦٢٧
- سنن النسائي · 1836#٦٦٦٢٨
- سنن النسائي · 1837#٦٦٦٢٩
- سنن النسائي · 1838#٦٦٦٣٠
- سنن النسائي · 1839#٦٦٦٣١
- سنن ابن ماجه · 4388#١١٣٨٩٢
- موطأ مالك · 521#٢١٢٩٦
- مسند أحمد · 8206#١٥٨٥٥٤
- مسند أحمد · 8629#١٥٨٩٧٨
- مسند أحمد · 9486#١٥٩٨٣٥
- مسند أحمد · 9520#١٥٩٨٦٩
- مسند أحمد · 9907#١٦٠٢٥٦
- مسند أحمد · 12172#١٦٢٥٢٣
- مسند أحمد · 18506#١٦٩٤٦٩
- مسند أحمد · 22438#١٧٣٧١١
- مسند أحمد · 23077#١٧٤٤٠١
- مسند أحمد · 23127#١٧٤٤٥١
- مسند أحمد · 24751#١٧٦٢٢٥