حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 9957ط. مؤسسة الرسالة: 9822
9907
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، [قَالَ] [١]أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :

إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا كَرِهَ الْعَبْدُ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَفْظَعُ بِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُشِفَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 145) برقم: (7226) ومسلم في "صحيحه" (8 / 66) برقم: (6923) ومالك في "الموطأ" (1 / 337) برقم: (521) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 84) برقم: (365) ، (7 / 278) برقم: (3013) والنسائي في "المجتبى" (1 / 383) برقم: (1835) ، (1 / 383) برقم: (1836) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1973) ، (2 / 384) برقم: (1974) ، (7 / 158) برقم: (7716) ، (10 / 376) برقم: (11787) وأحمد في "مسنده" (2 / 1711) برقم: (8206) ، (2 / 1795) برقم: (8629) ، (2 / 1969) برقم: (9486) ، (2 / 1975) برقم: (9520) ، (2 / 2049) برقم: (9907) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 225) برقم: (6343) والبزار في "مسنده" (14 / 321) برقم: (7979) ، (16 / 215) برقم: (9366)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٩٥) برقم ٨٦٢٩

لَا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ(١)] [وفي رواية : إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ،(٢)] [وفي رواية : إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ(٣)] ، وَلَا أَبْغَضَ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . [وفي رواية : وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٤)] [وفي رواية : وَإِذَا كَرِهَ الْعَبْدُ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ(٥)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ لِقَاءَ اللَّهِ لَمْ يُحِبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٦)] [وفي رواية : وَإِذَا كَرِهَ عَبْدِي لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ(٧)] [قَالَ شُرَيْحٌ :(٨)] فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٩)] لَئِنْ كَانَ مَا ذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا لَقَدْ هَلَكْنَا [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا(١٠)] ، فَقَالَتْ : إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّ(١١)] الْهَالِكُ مَنْ هَلَكَ فِيمَا قَالَ [وفي رواية : بِقَوْلِ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يُحِبُّ رَجُلٌ [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ(١٣)] لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلَا يُبْغِضُ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(١٤)] [وَلَيْسَ(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ لَيْسَ(١٦)] [مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ(١٧)] قَالَتْ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ(١٨)] وَهَلْ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ ؟ إِذَا حَشْرَجَ [وفي رواية : وَحَشْرَجَ(١٩)] الصَّدْرُ ، وَطَمَحَ [وفي رواية : إِذَا شَخَصَ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا طَمَحَ(٢١)] الْبَصَرُ ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، وَتَشَنَّجَتِ الْأَصَابِعُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَفْظَعُ بِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُشِفَ لَهُ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٨٢٠٦٨٦٢٩٩٥٢٠٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٣٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٩٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٢٢٦·مسند أحمد٩٤٨٦·صحيح ابن حبان٣٦٥·السنن الكبرى١٩٧٤٧٧١٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  5. (٥)مسند أحمد٩٩٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد٨٢٠٦·صحيح ابن حبان٣٠١٣·
  7. (٧)السنن الكبرى١٩٧٤·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٢٩·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩٢٣·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٨٢٠٦٨٦٢٩٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٤١٨٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٣٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٩٠٧·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي9957
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة9822
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لِقَائِي(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    9907 9957 9822 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، [قَالَ] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا كَرِهَ الْعَبْدُ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَفْظَعُ بِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُشِفَ لَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث