حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1973
1973
فيمن أحب لقاء الله

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . ج٢ / ص٣٨٤قَالَ شُرَيْحٌ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا . قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ - وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ! قَالَتْ : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ لَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    شريح بن هانئ المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة78هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    مطرف بن طريف
    تقييم الراوي:ثقة· صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  5. 05
    عبثر بن القاسم الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة178هـ
  6. 06
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 145) برقم: (7226) ومسلم في "صحيحه" (8 / 65) برقم: (6919) ، (8 / 65) برقم: (6921) ، (8 / 66) برقم: (6923) ومالك في "الموطأ" (1 / 337) برقم: (521) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 84) برقم: (365) ، (7 / 278) برقم: (3013) ، (7 / 280) برقم: (3015) والنسائي في "المجتبى" (1 / 383) برقم: (1835) ، (1 / 383) برقم: (1839) ، (1 / 383) برقم: (1836) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1973) ، (2 / 384) برقم: (1974) ، (2 / 385) برقم: (1977) ، (7 / 158) برقم: (7716) ، (10 / 376) برقم: (11787) والترمذي في "جامعه" (2 / 367) برقم: (1104) وابن ماجه في "سننه" (5 / 331) برقم: (4388) وأحمد في "مسنده" (2 / 1711) برقم: (8206) ، (2 / 1795) برقم: (8629) ، (2 / 1969) برقم: (9486) ، (2 / 1975) برقم: (9520) ، (2 / 2049) برقم: (9907) ، (11 / 5843) برقم: (24751) ، (11 / 5869) برقم: (24866) ، (12 / 6198) برقم: (26314) ، (12 / 6225) برقم: (26418) ، (12 / 6265) برقم: (26576) والحميدي في "مسنده" (1 / 270) برقم: (230) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 225) برقم: (6343) والبزار في "مسنده" (14 / 321) برقم: (7979) ، (16 / 215) برقم: (9366) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 587) برقم: (6802) والطبراني في "الأوسط" (1 / 196) برقم: (626) ، (4 / 338) برقم: (4376)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٩٥) برقم ٨٦٢٩

لَا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ(١)] [وفي رواية : إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ،(٢)] [وفي رواية : إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ(٣)] ، وَلَا أَبْغَضَ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . [وفي رواية : وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٤)] [وفي رواية : وَإِذَا كَرِهَ الْعَبْدُ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ(٥)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ لِقَاءَ اللَّهِ لَمْ يُحِبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٦)] [وفي رواية : وَإِذَا كَرِهَ عَبْدِي لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ(٧)] [قَالَ شُرَيْحٌ :(٨)] فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٩)] لَئِنْ كَانَ مَا ذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا لَقَدْ هَلَكْنَا [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا(١٠)] ، فَقَالَتْ : إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّ(١١)] الْهَالِكُ مَنْ هَلَكَ فِيمَا قَالَ [وفي رواية : بِقَوْلِ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يُحِبُّ رَجُلٌ [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ(١٣)] لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلَا يُبْغِضُ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(١٤)] [وَلَيْسَ(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ لَيْسَ(١٦)] [مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ(١٧)] قَالَتْ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ(١٨)] وَهَلْ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ ؟ إِذَا حَشْرَجَ [وفي رواية : وَحَشْرَجَ(١٩)] الصَّدْرُ ، وَطَمَحَ [وفي رواية : إِذَا شَخَصَ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا طَمَحَ(٢١)] الْبَصَرُ ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، وَتَشَنَّجَتِ الْأَصَابِعُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَفْظَعُ بِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُشِفَ لَهُ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٨٢٠٦٨٦٢٩٩٥٢٠٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٣٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٩٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٢٢٦·مسند أحمد٩٤٨٦·صحيح ابن حبان٣٦٥·السنن الكبرى١٩٧٤٧٧١٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  5. (٥)مسند أحمد٩٩٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد٨٢٠٦·صحيح ابن حبان٣٠١٣·
  7. (٧)السنن الكبرى١٩٧٤·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٢٩·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩٢٣·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٨٢٠٦٨٦٢٩٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٤١٨٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٣٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢١٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٩٥٢٠٢٤٧٥١٢٤٨٦٦٢٦٣١٤٢٦٥٧٦·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦٤٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·مسند البزار٧٩٧٩٩٣٦٦·مسند الحميدي٢٣٠·السنن الكبرى١٩٧٣١٩٧٧١١٧٨٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٩٠٧·
مقارنة المتون138 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1973
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لِقَاءَ(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

وَحَشْرَجَ(المادة: وحشرج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشْرَجَ ) * فِيهِ وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لَقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ الْحَشْرَجَةُ : الْغَرْغَرَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَتَرَدُّدُ النَّفَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَنْشَدَتْ : لَعَمْرُكَ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ وَلَا الْغِنَى إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ فَقَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ " جَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقِّ بِالْمَوْتِ " وَهِيَ قِرَاءَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ . وَالْقِرَاءَةُ بِتَقْدِيمِ الْمَوْتِ عَلَى الْحَقِّ .

لسان العرب

[ حشرج ] حشرج : الْحَشْرَجَةُ : تَرَدُّدُ صَوْتِ النَّفَسِ ، وَهُوَ الْغَرْغَرَةُ فِي الصَّدْرِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشْرَجَةُ الْغَرْغَرَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَتَرَدُّدُ النَّفَسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَنْشَدَتْ : لَعَمْرُكَ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ وَلَا الْغِنَى إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ ! فَقَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ : ( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقِّ بِالْمَوْتِ ) وَهِيَ قِرَاءَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ . وَحَشْرَجَ : رَدَّدَ صَوْتَ النَّفَسِ فِي حَلْقِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُ بِلِسَانِهِ ، وَالْحَشْرَجَةُ : صَوْتُ الْحِمَارِ مِنْ صَدْرِهِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : حَشْرَجَ فِي الْجَوْفِ سَحِيلًا ، أَوْ شَهَقْ وَحَشْرَجَةُ الْحِمَارِ : صَوْتُهُ يُرَدِّدُهُ فِي حَلْقِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِذَا لَهُ عَلَزٌ وَحَشْرَجَةٌ مِمَّا يَجِيشُ بِهِ مِنَ الصَّدْرِ وَالْحَشْرَجُ : شِبْهُ الْحِسْيِ تَجْتَمِعُ فِيهِ الْمِيَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحِسْيُ فِي الْحَصَى . وَالْحَشْرَجُ : الْمَاءُ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الرَّضْرَاضِ صَافِيًا رَقِيقًا . وَالْحَشْرَجُ : كُوزٌ صَغِيرٌ لَطِيفٌ ؛ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : قَالَتْ : وَعَيْشِ أَبِي وَحُرْمَةِ إِخْوَتِي لَأُنَبِّهَنَّ الْحَيَّ ، إِنْ لَمْ تَخْرُجِ ! فَخَرَجْتُ خِيفَةَ قَوْلِهَا ، فَتَبَسَّمَتْ فَعَلِمْتُ أَنَّ يَمِينَهَا لَمْ تُحْرَجِ فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا شُرْب

الصَّدْرُ(المادة: الصدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدُرَ ) * فِيهِ : يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتًّى . الصَّدَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : رُجُوعُ الْمُسَافِرِ مِنْ مَقْصِدِهِ ، وَالشَّارِبَةِ مِنَ الْوِرْدِ . يُقَالُ : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُورًا وَصَدَرًا ، يَعْنِي : أَنَّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعِهِمْ فَيَهْلِكُونَ بِأَسْرِهِمْ خِيَارِهِمْ وَشِرَارِهِمْ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بَعْدَ الْهَلَكَةِ مَصَادِرَ مُتَفَرِّقَةً عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ ; فَفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ " . يَعْنِي بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ " . سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُصْدَرُ عَنْهَا بِالرِّيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَصْدَرَتْنَا رِكَابُنَا " . أَيْ : صَرَفَتْنَا رِوَاءً ، فَلَمْ نَحْتَجْ إِلَى الْمُقَامِ بِهَا لِلْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، يُقَالُ : صُدِرَ ، فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ ، وَيُطَيِّبُ بِهِ ن

لسان العرب

[ صدر ] صدر : الصَّدْرُ : أَعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوَّلُهُ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : صَدْرُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَصَدْرُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُذَكَّرًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : وَتشْرَقُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : أَنَّثَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْقَنَاةَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ قَنَاةٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَالصَّدْرُ : وَاحِدُ الصُّدُورِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ الْأَعْشَى فِي قَوْلِهِ : كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ عَلَى الْمَعْنَى ؛ لِأَنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يُؤَنِّثُونَ الِاسْمَ الْمُضَافَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ ، وَصَدْرُ الْقَنَاةِ : أَعْلَاهَا . وَصَدْرُ الْأَمْرِ : أَوَّلُهُ . وَصَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ . وَكُلُّ مَا وَاجَهَكَ : صَدْرٌ ، وَصَدْرُ الْإِنْسَانِ مِنْهُ مُذَكَّرٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَجَمْعُهُ صُدُورٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ؛ وَالْقَلْبُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّدْرِ ، إِنَّمَا جَرَى هَذَا عَلَى التَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْفَمِ لَكِنَّهُ أُكِّدَ بِذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • السنن الكبرى

    10 - فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ 1973 1973 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . قَالَ شُرَيْحٌ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا . قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ </غريب

  • السنن الكبرى

    10 - فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ 1973 1973 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . قَالَ شُرَيْحٌ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا . قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ </غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث