حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26471ط. مؤسسة الرسالة: 25831
26418
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ ، فَقَالَ : لَا ، لَيْسَ بِذَاكَ ، وَلَكِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرَامَتِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ [١]الْمُنَافِقَ إِذَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ ، فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَوَانِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللهِ ، وَاللهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة138هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 65) برقم: (6919) ، (8 / 65) برقم: (6921) ، (8 / 66) برقم: (6923) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 280) برقم: (3015) والنسائي في "المجتبى" (1 / 383) برقم: (1835) ، (1 / 383) برقم: (1839) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1973) ، (2 / 385) برقم: (1977) ، (10 / 376) برقم: (11787) والترمذي في "جامعه" (2 / 367) برقم: (1104) وابن ماجه في "سننه" (5 / 331) برقم: (4388) وأحمد في "مسنده" (2 / 1795) برقم: (8629) ، (11 / 5843) برقم: (24751) ، (11 / 5869) برقم: (24866) ، (12 / 6198) برقم: (26314) ، (12 / 6225) برقم: (26418) ، (12 / 6265) برقم: (26576) والحميدي في "مسنده" (1 / 270) برقم: (230) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 587) برقم: (6802) والطبراني في "الأوسط" (1 / 196) برقم: (626) ، (4 / 338) برقم: (4376)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٥٨٧) برقم ٦٨٠٢

دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ ، عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : [وفي رواية : لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [ وفي رواية : لَا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلَا أَبْغَضَ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ] ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢)] [وفي رواية : وَلِقَاؤُهُ اللَّهَ بَعْدَ الْمَوْتِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ مَسْرُوقٌ : فَقُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَرَحَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، وَقُلْتُ : نَحْنُ نَكْرَهُ الْمَوْتَ(٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ(٥)] فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ تَسْأَلُوهُ عَنْ آخِرِهِ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَسَدَّدَهُ وَيَسَّرَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَعَلَ يَتَهَوَّعُ نَفْسَهُ ، وَدَّ أَنَّهَا خَرَجَتْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءًا قَيَّضَ لَهُ شَيْطَانًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَصَدَّهُ وَأَضَلَّهُ وَفَتَنَهُ حَتَّى يَمُوتَ شَرَّ مَا كَانَ ، وَيَقُولُ النَّاسُ : مَاتَ فُلَانٌ وَهُوَ شَرُّ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ النَّارِ جَعَلَ يَتَبَلَّعُ نَفْسَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : قَالَ شُرَيْحٌ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ(٦)] [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٧)] [لَئِنْ كَانَ مَا ذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا لَقَدْ هَلَكْنَا(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا(٩)] [فَقَالَتْ : إِنَّمَا(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ(١١)] [الْهَالِكُ مَنْ هَلَكَ فِيمَا قَالَ(١٢)] [وفي رواية : بِقَوْلِ(١٣)] [ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] [وفي رواية : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ(١٤)] [لَا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلَا يُبْغِضُ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَتْ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَهَلْ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ ؟(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٦)] [إِذَا حَشْرَجَ(١٧)] [وفي رواية : وَحَشْرَجَ(١٨)] [الصَّدْرُ ، وَطَمَحَ(١٩)] [وفي رواية : شَخَصَ(٢٠)] [الْبَصَرُ ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، وَتَشَنَّجَتِ الْأَصَابِعُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ :(٢٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٢٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢٥)] [كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللَّهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : فِي كَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ(٢٧)] [فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ؟(٢٩)] [وفي رواية : مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟(٣٠)] [وفي رواية : فَكُلُّنَا(٣١)] [وفي رواية : كُلُّنَا(٣٢)] [نَكْرَهُ الْمَوْتَ(٣٣)] [فَقَالَ : لَا ، لَيْسَ بِذَاكَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا هُوَ بِكَرَاهَةِ الْمَوْتِ(٣٥)] [وَلَكِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرَامَتِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْمُنَافِقَ(٣٦)] [إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ ، فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَوَانِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَمَغْفِرَتِهِ(٤٠)] [وَجَنَّتِهِ ، فَلَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا أَصَابَهُ ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ ، فَلَا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيْهِ مِمَّا أَتَاهُ ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَيْسَ ذَاكَ كَذَلِكَ ، إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ يَرَى الْمُؤْمِنُ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَيُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَالْكَافِرُ يُبْغِضُ الْمَوْتَ ، وَيُبْغِضُهُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٥٧٦·
  3. (٣)مسند الحميدي٢٣٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٢٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  6. (٦)السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٢٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٦٢٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩٢٣·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٦٢٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٦٢٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·مسند أحمد٢٦٤١٨·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٤٣٧٦·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٦٢٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦٢٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٦٢٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٣٨٨·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٢٦٤١٨·السنن الكبرى١٩٧٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٩١٩·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٣٨٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٩١٩·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٩١٩·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٠١٥·
  32. (٣٢)جامع الترمذي١١٠٤·السنن الكبرى١٩٧٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٩١٩·جامع الترمذي١١٠٤·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦·السنن الكبرى١٩٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٩١٩·جامع الترمذي١١٠٤·صحيح ابن حبان٣٠١٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٣٨٨·السنن الكبرى١٩٧٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٦٢٦·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن النسائي
صحيح مسلم
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26471
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25831
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِقَاءَ(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

قَبْضَهُ(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26418 26471 25831 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ ، فَقَالَ : لَا ، لَيْسَ بِذَاكَ ، وَلَكِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرَامَتِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْمُنَافِقَ إِذَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ ، فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَوَانِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللهِ ، وَاللهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ . <FootNote

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث