حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6749
6802
باب فتنة القبر

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ قَالَ :

دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ ، عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ تَسْأَلُوهُ عَنْ آخِرِهِ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَسَدَّدَهُ وَيَسَّرَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَعَلَ يَتَهَوَّعُ نَفْسَهُ ، وَدَّ أَنَّهَا خَرَجَتْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءًا قَيَّضَ لَهُ شَيْطَانًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَصَدَّهُ وَأَضَلَّهُ وَفَتَنَهُ حَتَّى يَمُوتَ شَرَّ مَا كَانَ ، وَيَقُولُ النَّاسُ : مَاتَ فُلَانٌ وَهُوَ شَرُّ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ النَّارِ جَعَلَ يَتَبَلَّعُ نَفْسَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ "
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة28هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 65) برقم: (6919) ، (8 / 65) برقم: (6921) ، (8 / 66) برقم: (6923) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 280) برقم: (3015) والنسائي في "المجتبى" (1 / 383) برقم: (1835) ، (1 / 383) برقم: (1839) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1973) ، (2 / 385) برقم: (1977) ، (10 / 376) برقم: (11787) والترمذي في "جامعه" (2 / 367) برقم: (1104) وابن ماجه في "سننه" (5 / 331) برقم: (4388) وأحمد في "مسنده" (2 / 1795) برقم: (8629) ، (11 / 5843) برقم: (24751) ، (11 / 5869) برقم: (24866) ، (12 / 6198) برقم: (26314) ، (12 / 6225) برقم: (26418) ، (12 / 6265) برقم: (26576) والحميدي في "مسنده" (1 / 270) برقم: (230) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 587) برقم: (6802) والطبراني في "الكبير" (9 / 178) برقم: (8909) والطبراني في "الأوسط" (1 / 196) برقم: (626) ، (4 / 338) برقم: (4376)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٥٨٧) برقم ٦٨٠٢

دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ ، عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : [وفي رواية : لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [ وفي رواية : لَا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلَا أَبْغَضَ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ] ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢)] [وفي رواية : وَلِقَاؤُهُ اللَّهَ بَعْدَ الْمَوْتِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ مَسْرُوقٌ : فَقُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَرَحَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، وَقُلْتُ : نَحْنُ نَكْرَهُ الْمَوْتَ(٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ(٥)] فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ تَسْأَلُوهُ عَنْ آخِرِهِ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَسَدَّدَهُ وَيَسَّرَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَعَلَ يَتَهَوَّعُ نَفْسَهُ ، وَدَّ أَنَّهَا خَرَجَتْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءًا قَيَّضَ لَهُ شَيْطَانًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَصَدَّهُ وَأَضَلَّهُ وَفَتَنَهُ حَتَّى يَمُوتَ شَرَّ مَا كَانَ ، وَيَقُولُ النَّاسُ : مَاتَ فُلَانٌ وَهُوَ شَرُّ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ النَّارِ جَعَلَ يَتَبَلَّعُ نَفْسَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : قَالَ شُرَيْحٌ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ(٦)] [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٧)] [لَئِنْ كَانَ مَا ذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا لَقَدْ هَلَكْنَا(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا(٩)] [فَقَالَتْ : إِنَّمَا(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ(١١)] [الْهَالِكُ مَنْ هَلَكَ فِيمَا قَالَ(١٢)] [وفي رواية : بِقَوْلِ(١٣)] [ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] [وفي رواية : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ(١٤)] [لَا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَلَا يُبْغِضُ رَجُلٌ لِقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَتْ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَهَلْ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ ؟(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٦)] [إِذَا حَشْرَجَ(١٧)] [وفي رواية : وَحَشْرَجَ(١٨)] [الصَّدْرُ ، وَطَمَحَ(١٩)] [وفي رواية : شَخَصَ(٢٠)] [الْبَصَرُ ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، وَتَشَنَّجَتِ الْأَصَابِعُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ :(٢٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٢٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢٥)] [كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللَّهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : فِي كَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ(٢٧)] [فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ؟(٢٩)] [وفي رواية : مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟(٣٠)] [وفي رواية : فَكُلُّنَا(٣١)] [وفي رواية : كُلُّنَا(٣٢)] [نَكْرَهُ الْمَوْتَ(٣٣)] [فَقَالَ : لَا ، لَيْسَ بِذَاكَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا هُوَ بِكَرَاهَةِ الْمَوْتِ(٣٥)] [وَلَكِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرَامَتِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْمُنَافِقَ(٣٦)] [إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ ، فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَوَانِهِ ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَمَغْفِرَتِهِ(٤٠)] [وَجَنَّتِهِ ، فَلَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا أَصَابَهُ ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ ، فَلَا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيْهِ مِمَّا أَتَاهُ ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَيْسَ ذَاكَ كَذَلِكَ ، إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ يَرَى الْمُؤْمِنُ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَيُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَالْكَافِرُ يُبْغِضُ الْمَوْتَ ، وَيُبْغِضُهُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٥٧٦·
  3. (٣)مسند الحميدي٢٣٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٢٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  6. (٦)السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  8. (٨)مسند أحمد٨٦٢٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٦٢٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩٢٣·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٢·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٦٢٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٦٢٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٩١٩٦٩٢٣·جامع الترمذي١١٠٤·مسند أحمد٢٦٤١٨·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٤٣٧٦·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٦٢٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٩٢٣·السنن الكبرى١٩٧٣١١٧٨٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦٢٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٩٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٦٢٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٣٨٨·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١١٠٤·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·مسند أحمد٢٦٤١٨·السنن الكبرى١٩٧٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٩١٩·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٣٨٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٩١٩·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٩١٩·سنن ابن ماجه٤٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٠١٥·
  32. (٣٢)جامع الترمذي١١٠٤·السنن الكبرى١٩٧٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٩١٩·جامع الترمذي١١٠٤·صحيح ابن حبان٣٠١٥·المعجم الأوسط٦٢٦·السنن الكبرى١٩٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٦٤١٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٩١٩·جامع الترمذي١١٠٤·صحيح ابن حبان٣٠١٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٣٨٨·السنن الكبرى١٩٧٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٤٣٧٦·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٦٢٦·
مقارنة المتون91 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6749
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لِقَاءَ(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

آخِرِهِ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

يَتَهَوَّعُ(المادة: يتهوع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَعَ ) ( س ) فِيهِ " كَانَ إِذَا تَسَوَّكَ قَالَ : أُعْ أَعْ ، كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ " ، أَيْ يَتَقَيَّأُ وَالْهُوَاعُ : الْقَيْءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ " الصَّائِمُ إِذَا تَهَوَّعَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ " ، أَيْ إِذَا اسْتَقَاءَ .

لسان العرب

[ هوع ] هوع : هَاعَ يَهُوعُ وَيَهَاعُ هَوْعًا وَهُوَاعًا : تَهَوَّعَ وَقَاءَ ، وَقِيلَ : قَاءَ بِلَا كُلْفَةٍ ، وَإِذَا تَكَلَّفَ ذَلِكَ قِيلَ تَهَوَّعَ ، وَمَا خَرَجَ مِنْ حَلْقِهِ هُوَاعَةٌ . وَيُقَالُ : تَهَوَّعَ نَفْسَهُ إِذَا قَاءَ بِنَفْسِهِ كَأَنَّهُ يُخْرِجُهَا ، قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ ثَوْرًا طَعَنَ كِلَابًا : يَنْهَى بِهِ سَوَّارَهُنَّ الْأَشْجَعَا حَتَّى إِذَا نَاهَزَهَا تَهَوَّعَا قَالَ بَعْضُهُمْ : تَهَوَّعَ أَيْ قَاءَ الدَّمَ . وَيُقَالُ : قَاءَ نَفْسَهُ فَأَخْرَجَهَا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : هَاعَ هَيْعُوعَةً - فِي بَنَاتِ الْوَاوِ - تَهَوَّعَ ، وَلَا يَتَوَجَّهُ ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَحْذُوفًا . وَتَهَوَّعَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَهَوَّعَهُ : قَيَّأَهُ . وَالتَّهَوُّعُ : التَّقَيُّؤُ . يُقَالُ : لَأُهَوِّعَنَّهُ مَا أَكَلَ ؛ أَيْ لَأُقَيِّئَنَّهُ وَلَأَسْتَخْرِجَنَّهُ مِنْ حَلْقِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ إِذَا تَسَوَّكَ قَالَ : أُعْ أُعْ - كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ أَيْ يَتَقَيَّأُ ; وَالْهُوَاعُ : الْقَيْءُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ : الصَّائِمُ إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَإِذَا تَهَوَّعَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ؛ أَيْ إِذَا اسْتَقَاءَ . وَهَاعَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ أَيْ هَمُّوا بِالْوُثُوبِ . وَالْهُوَاعَةُ : مَا هَاعَ بِهِ . وَرَجُلٌ هَاعٌ لَاعٌ : جَزُوعٌ ، وَامْرَأَةٌ هاعةٌ لَاعَةٌ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : تَقْدِيرُهُ عِنْدَنَا فَعِلٌ - مَكْسُورُ الْعَيْنِ . وَهُوَاعٌ : ذُو الْقَعْدَةِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَقَوْمِي لَدَى الْهَيْجَاءِ أَكْرَمُ مَوْقِفًا إِذَا كَانَ يَوْمٌ مِنْ هُوَاعٍ عَصِيبُ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف عبد الرزاق

    6802 6749 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ ، عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ تَسْأَلُوهُ عَنْ آخِرِهِ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَسَدَّدَهُ وَيَسَّرَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَعَلَ يَتَهَوَّعُ نَفْسَهُ ، وَدَّ أَنَّهَا خَرَجَتْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ الله

  • مصنف عبد الرزاق

    6802 6749 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ ، عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ تَسْأَلُوهُ عَنْ آخِرِهِ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ فَسَدَّدَهُ وَيَسَّرَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا كَانَ ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى ثَوَابَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَعَلَ يَتَهَوَّعُ نَفْسَهُ ، وَدَّ أَنَّهَا خَرَجَتْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ الله

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث