حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

شنق

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٠٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شَنَقَ

    هـ س ) فِيهِ لَا شِنَاقَ وَلَا شِغَارَ الشَّنَقُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ ، وَهُوَ مَا زَادَ عَلَى الْإِبِلِ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى التِّسْعِ ، وَمَا زَادَ مِنْهَا عَلَى الْعَشْرِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ : أَيْ لَا يُؤْخَذُ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى الْفَرِيضَةِ زَكَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ الْفَرِيضَةَ الْأُخْرَى . وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَنَقًا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأُشْنِقَ إِلَى مَا يَلِيهِ مِمَّا أُخِذَ مِنْهُ : أَيْ أُضِيفَ وَجُمِعَ . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : لَا شِنَاقَ : أَيْ لَا يُشْنِقُ الرَّجُلُ غَنَمَهُ أَوْ إِبِلَهُ إِلَى مَالِ غَيْرِهِ لِيُبْطِلَ الصَّدَقَةَ ، يَعْنِي لَا تَشَانَقُوا فَتَجْمَعُوا بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَا خِلَاطَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا وَجَبَ عَلَى الرَّجُلِ شَاةٌ فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ : قَدْ أَشْنَقَ : أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ شَنَقٌ ، فَلَا يَزَالُ مُشْنِقًا إِلَى أَنْ تَبْلُغَ إِبِلُهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ ، وَقَدْ زَالَ عَنْهُ اسْمُ الْإِشْنَاقِ . وَيُقَالُ لَهُ مُعْقِلٌ : أَيْ مُؤَدٍّ لِلْعِقَالِ مَعَ ابْنَةِ الْمَخَاضِ ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وَثَلَاثِينَ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَهُوَ مُفْرِضٌ : أَيْ وَجَبَتْ فِي إِبِلِهِ الْفَرِيضَةُ . وَالشِّنَاقُ : الْمُشَارَكَةُ فِي الشَّنَقِ وَالشَّنَقَيْنِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ . وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : شَانِقْنِي ، أَيِ اخْلِطْ مَالِي وَمَالَكَ لِتَخِفَّ عَلَيْنَا الزَّكَاةُ . وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّ الشَّنَقَ مَا دُونَ الْفَرِيضَةِ مُطْلَقًا ، كَمَا دُونَ الْأَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، فَحَلَّ شِنَاقَ الْقِرْبَةِ الشِّنَاقُ : الْخَيْطُ أَوِ السَّيْرُ الَّذِي تُعَلَّقُ بِهِ الْقِرْبَةُ ، وَالْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ فَمُهَا . يُقَالُ : شَنَقَ الْقِرْبَةَ وَأَشْنَقَهَا إِذَا أَوْكَأَهَا ، وَإِذَا عَلَّقَهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ يُقَالُ : شَنَقْتُ الْبَعِيرَ أَشْنُقُهُ شَنْقًا ، وَأَشْنَقْتُهُ إِشْنَاقًا إِذَا كَفَفْتَهُ بِزِمَامِهِ وَأَنْتَ رَاكِبُهُ ، أَيْ إِنْ بَالَغَ فِي إِشْنَاقِهَا خَرَمَ أَنْفَهَا . وَيُقَالُ : شَنَقَ لَهَا وَأَشْنَقَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ طَالِعٍ ، فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ ، فَشَرِبَتْ وَشَنَقَ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ أَنْشَدَ قَصِيدَةً وَهُوَ رَاكِبٌ بَعِيرًا ، فَمَا زَالَ شَانِقًا رَأْسَهُ حَتَّى كُتِبَتْ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ سَأَلَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ فَقَالَ : عَنَّتْ لِي عِكْرِشَةٌ ، فَشَنَقْتُهَا بِجَبُوبَةٍ أَيْ رَمَيْتُهَا حَتَّى كَفَّتْ عَنِ الْعَدْوِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ وَيَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ : وَفِي الدِّرْعِ ضَخْمُ الْمَنْكِبَيْنِ شَنَاقٌ الشَّنَاقُ بِالْفَتْحِ : الطَّوِيلُ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْشُرُوا الطَّيْرَ إِلَّا الشَّنْقَاءَ هِيَ الَّتِي تَزُقُّ فِرَاخَهَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٤٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شنق

    شنق : الشَّنَقُ : طُولُ الرَّأْسِ كَأَنَّمَا يُمَدُّ صُعُدًا ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهَا كَبْدَاءُ تَنْزُو فِي الشَّنَقْ وَشَنَقَ الْبَعِيرَ يَشْنِقُهُ وَيَشْنُقُهُ شَنْقًا وَأَشْنَقَهُ إِذَا جَذَبَ خِطَامَهُ وَكَفَّهُ بِزِمَامِهِ ، وَهُوَ رَاكِبُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ حَتَّى يُلْزِقَ ذِفْرَاهُ بِقَادِمَةِ الرَّحْلِ ، وَقِيلَ : شَنَقَهُ إِذَا مَدَّهُ بِالزِّمَامِ حَتَّى يَرْفَعَ رَأْسَهُ . وَأَشْنَقَ الْبَعِيرُ بِنَفْسِهِ : رَفَعَ رَأْسَهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . قَالَ ابْنُ جِنِّي : شَنَقَ الْبَعِيرَ وَأَشْنَقَ هُوَ جَاءَتْ فِيهِ الْقَضِيَّةُ مَعْكُوسَةً مُخَالِفَةً لِلْعَادَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تَجِدُ فِيهَا فَعَلَ مُتَعَدِّيًا ، وَأَفْعَلَ غَيْرُ مُتَعَدٍّ ، قَالَ : وَعِلَّةُ ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّهُ جَعَلَ تَعَدِّي فَعَلْتُ وَجُمُودَ أَفْعَلْتُ كَالْعِوَضِ لِفَعَلْتُ مِنْ غَلَبَةِ أَفْعَلْتُ لَهَا عَلَى التَّعَدِّي نَحْوَ جَلَسَ وَأَجْلَسْتُ ، كَمَا جَعَلَ قَلْبَ الْيَاءِ وَاوًا فِي الْبَقْوَى وَالرعْوَى عِوَضًا لِلْوَاوِ مِنْ كَثْرَةِ دَخُولِ الْيَاءِ عَلَيْهَا ، وَأَنْشَدَ طَلْحَةُ قَصِيدَةً فَمَا زَالَ شَانِقًا رَاحِلَتَهُ حَتَّى كَتَبَتْ لَهُ ، وَهُوَ التَّيْمِيُّ لَيْسَ الْخُزَاعِيَّ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ أَيْ إِنْ بَالَغَ فِي إِشْنَاقِهَا خَرَمَ أَنْفَهَا . وَيُقَالُ : شَنَقَ لَهَا وَأَشْنَقَ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ طَالِعٍ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ وَشَنَقَ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَأَلَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : عَنَّتْ لِي عِكْرِشَةٌ فَشَنَقْتُهَا بِجَبُوبَةٍ أَيْ رَمْيَتُهَا حَتَّى كَفَّتْ عَنِ الْعَدْوِ . وَالشِّنَاقُ حَبْلٌ يُجْذَبُ بِهِ رَأْسُ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَالْجَمْعُ أَشْنِقَةٌ وَشُنُقٌ . وَشَنَقَ الْبَعِيرَ وَالنَّاقَةَ يَشْنِقُهُ شَنْقًا : شَدَّهُمَا بِالشِّنَاقِ . وَشَنَقَ الْخَلِيَّةَ يَشْنِقُهَا شَنْقًا وَشَنَّقَهَا : وَذَلِكَ أَنْ يَعْمِدَ إِلَى عُودٍ فَيَبْرِيهِ ثُمَّ يَأْخُذُ قُرْصًا مِنْ قِرْصَةِ الْعَسَلِ فَيُثْبِتُ ذَلِكَ الْعُودَ فِي أَسْفَلِ الْقُرْصِ ثُمَّ يُقِيمُهُ فِي عَرْضِ الْخَلِيَّةِ فَرُبَّمَا شَنَقَ فِي الْخَلِيَّةِ الْقُرْصَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ هَذَا إِذَا أَرْضَعَتِ النَّحْلُ أَوْلَادَهَا ، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الشَّنِيقُ . وَشَنَقَ رَأْسَ الدَّابَّةِ : شَدَّهُ إِلَى أَعْلَى شَجَرَةٍ أَوْ وَتَدٍ مُرْتَفِعٍ حَتَّى يَمْتَدَّ عُنُقُهَا وَيَنْتَصِبَ . وَالشِّنَاقُ : الطَّوِيلُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : قَدْ قَرَنُونِي بِامْرِئٍ شِنَاقٍ شَمَرْدَلٍ يَابِسِ عَظْمِ السَّاقِ وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ وَيَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَفِي الدِّرْعِ ضَخْمُ الْمَنْكِبَيْنِ شِنَاقُ أَيْ طَوِيلٌ . النَّضْرُ : الشَّنَقُ الْجَيِّدُ مِنَ الْأَوْتَارِ ، وَهُوَ السَّمْهَرِيُّ الطَّوِيلُ . وَالشَّنَقُ : طُولُ الرَّأْسِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالشَّنَقُ الطُّولُ . عُنُقٌ أَشْنَقُ وَفَرَسٌ أَشْنَقُ وَمَشْنُوقٌ : طَوِيلُ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ وَالْأُنْثَى شَنْقَاءُ وَشِنَاقٌ . التَّهْذِيبُ : وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الطَّوِيلِ شِنَاقٌ وَمَشْنُوقٌ ; وَأَنْشَدَ : يَمَّمْتُهُ بِأَسِيلِ الْخَدِّ مُنْتَصِبٍ خَاظِي الْبَضِيعِ كَمِثْلِ الْجِذْعِ مَشْنُوقِ ابْنُ شُمَيْلٍ : نَاقَةٌ شِنَاقٌ أَيْ طَوِيلَةٌ سَطْعَاءُ ، وَجَمَلٌ شِنَاقٌ طَوِيلٌ فِي دِقَّةٍ ، وَرَجُلٌ شِنَاقٌ وَامْرَأَةٌ شِنَاقٌ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . وَمِثْلُهُ نَاقَةٌ نِيَافٌ وَجَمَلٌ نِيَافٌ . لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . وَشَنِقَ شَنَقًا وَشَنَقَ : هَوِيَ شَيْئًا فَبَقِيَ كَأَنَّهُ مُعَلَّقٌ . وَقَلْبٌ شَنِقٌ : هَيْمَانٌ . وَالْقَلْبُ الشَّنِقُ الْمِشْنَاقُ : الطَّامِحُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ; وَأَنْشَدَ : يَا مَنْ لِقَلْبٍ شَنِقٍ مِشْنَاقِ وَرَجُلٌ شَنِقٌ : مُعَلَّقُ الْقَلْبِ حَذِرٌ ; قَالَ الْأَخْطَلُ : وَقَدْ أَقُولُ لِثَوْرٍ هَلْ تُرَى ظُعُنًا يَحْدُو بِهِنَّ حِذَارِي مُشْفِقٌ شَنِقُ وَشِنَاقُ الْقِرْبَةِ : عَلَاقَتُهَا ، وَكُلُّ خَيْطٍ عَلَّقْتَ بِهِ شَيْئًا شِنَاقٌ . وَأَشْنَقَ الْقِرْبَةَ إِشْنَاقًا : جَعَلَ لَهَا شِنَاقًا وَشَدَّهَا بِهِ وَعَلَّقَهَا ، وَهُوَ خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ فَمُ الْقِرْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ، قَالَ : فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَحَلَّ شِنَاقَ الْقِرْبَةِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : شِنَاقُ الْقِرْبَةِ هُوَ الْخَيْطُ وَالسَّيْرُ الَّذِي تُعَلَّقُ بِهِ الْقِرْبَةُ عَلَى الْوَتِدِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ فِي الشِّنَاقِ إِنَّهُ الْخَيْطُ الَّذِي تُوكِئُ بِهِ فَمَ الْقِرْبَةِ أَوِ الْمَزَادَةِ ، قَالَ : وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى هَذَا ؛ لِأَنَّ الْعِصَامَ الَّذِي تُعَلَّقُ بِهِ الْقِرْبَةُ لَا يُحَلُّ إِنَّمَا يُحَلُّ الْوِكَاءُ لِيُصَبَّ الْمَاءُ ; فَالشِّنَاقُ هُوَ الْوِكَاءُ ، وَإِنَّمَا حَلَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيَتَطَهَّرَ مِنْ مَاءِ تِلْكَ الْقِرْبَةِ . وَيُقَالُ : شَنَقَ الْقِرْبَةَ وَأَشْنَقَهَا إِذَا أَوْكَأَهَا ، وَإِذَا عَلَّقَهَا . أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : الشِّنَاقُ أَنْ تُغَلَّ الْيَدُ إِلَى الْعُنُقِ ; وَقَالَ عَدِيٌّ : سَاءَهَا مَا بِنَا تَبَيَّنَ فِي الْأَيْ دِي وَإِشْنَاقُهَا إِلَى الْأَعْنَاقِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْإِشْنَاقُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَهُ بِالْغُلِّ إِلَى عُنُقِهِ . أَبُو سَعِيدٍ : أَشْنَقْتُ الشَّيْءَ وَشَنَقْتُهُ إِذَا عَلَّقْتَهُ ; وَقَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ قَوْسًا وَنَبْلًا : شَنَقْتُ بِهَا مَعَابِلَ مُرْهَفَاتٍ مُسَالَاتِ الْأَغِرَّةِ كَالْقِرَاطِ قَالَ : شَنَقْتُ جَعَلْتُ الْوَتَرَ فِي النَّبْلِ ، قَالَ : وَالْقِرَاطُ شُعْلَةُ السِّرَاجِ . وَالشِّنَاقُ وَالْأَشْنَاقُ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَمَا زَادَ عَلَى الْعَشْرِ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تَتِمَّ الْفَرِيضَةُ الثَّانِيَةُ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٨)