حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صحب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١١
    حَرْفُ الصَّادِ · صَحِبَ

    صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٠٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صحب

    صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَيْعَتُهُ ، فَكُلُّ مُبْتَدَأٌ ، وَضَيْعَتُهُ مَعْطُوفٌ عَلَى ( كُلُّ ) ، وَلَمْ يَأْتِ بِخَبَرٍ ، وَإِنَّمَا أَغْنَى عَنِ الْخَبَرِ كَوْنُ الْوَاوِ فِي مَعْنَى مَعَ ، وَالضَّيْعَةُ هُنَا : الْحِرْفَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : كُلُّ رَجُلٍ مَعَ حِرْفَتِهِ . وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ : كُلُّ رَجُلِ وَشَأْنُهُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصَّحَابَةُ بِالْفَتْحِ : الْأَصْحَابُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، وَجَمْعُ الْأَصْحَابِ أَصَاحِيبُ . وَأَمَّا الصُّحْبَةُ وَالصَّحْبُ فَاسْمَانِ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : الصَّحْبُ جَمْعٌ خِلَافًا لِمَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ ، وَيُقَالُ : صَاحِبٌ وَأَصْحَابٌ ، كَمَا يُقَالُ : شَاهِدٌ وَأَشْهَادٌ ، وَنَاصِرٌ وَأَنْصَارٌ . وَمَنْ قَالَ : صَاحِبٌ وَصُحْبَةٌ ، فَهُوَ كَقَوْلِكَ فَارِهٌ وَفُرْهَةٌ ، وَغُلَامٌ رَائِقٌ ، وَالْجَمْعُ رُوقَةٌ ؛ وَالصُّحْبَةُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ : صَحِبَ يَصْحَبُ صُحْبَةً . وَقَالُوا فِي النِّسَاءِ : هُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ . وَحَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ : هُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، جَمَعُوا صَوَاحِبَ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، كَقَوْلِهِ : فَهُنَّ يَعْلُكْنَ حَدَائِدَاتِهَا وَقَوْلِهِ : جَذْبَ الصَّرَارِيِّينَ بِالْكُرُورِ وَالصَّحَابَةُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ صَاحَبَكَ اللَّهُ وَأَحْسَنَ صَحَابَتَكَ . وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ عِنْدَ التَّوْدِيعِ : مُعَانًا مُصَاحَبًا . وَمَنْ قَالَ : مُعَانٌ مَصَاحَبٌ ، فَمَعْنَاهُ : أَنْتَ مُعَانٌ مُصَاحَبٌ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمِصْحَابٌ لَنَا بِمَا يُحَبُّ ؛ وَقَالَ الْأَعْشَى : فَقَدْ أَرَاكَ لَنَا بِالْوُدِّ مِصْحَابَا وَفُلَانٌ صَاحِبُ صِدْقٍ . وَاصْطَحَبَ الرَّجُلَانِ وَتَصَاحَبَا وَاصْطَحَبَ الْقَوْمُ : صَحِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَأَصْلُهُ اصْتَحَبَ ؛ لِأَنَّ تَاءَ الِافْتِعَالِ تَتَغَيَّرُ عِنْدَ الصَّادِ مِثْلَ اصْطَحَبَ ، وَعِنْدَ الضَّادِ مِثْلَ اضْطَرَبَ ، وَعِنْدَ الطَّاءِ مِثْلَ اطَّلَبَ ، وَعِنْدَ الظَّاءِ مِثْلَ اظَّلَمَ ، وَعِنْدَ الدَّالِ مِثْلَ ادَّعَى ، وَعِنْدَ الذَّالِ مِثْلَ اذَّخَرَ ، وَعِنْدَ الزَّايِ مِثْلَ ازْدَجَرَ ؛ لِأَنَّ التَّاءَ لَانَ مَخْرَجُهَا فَلَمْ تُوَافِقْ هَذِهِ الْحُرُوفَ لِشِدَّةِ مَخَارِجَهَا ، فَأُبْدِلَ مِنْهَا مَا يُوَافِقُهَا ، لِتَخِفَّ عَلَى اللِّسَانِ ، وَيَعْذُبَ اللَّفْظُ بِهِ . وَحِمَارٌ أَصْحَبُ أَيْ أَصْحَرُ يَضْرِبُ لَوْنُهُ إِلَى الْحُمْرَةِ . وَأَصْحَبَ : صَارَ ذَا صَاحِبٍ ، وَكَانَ ذَا أَصْحَابٍ . وَأَصْحَبَ : بَلَغَ ابْنُهُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ ، فَصَارَ مِثْلَهُ ، فَكَأَنَّهُ صَاحِبُهُ . وَاسْتَصْحَبَ الرَّجُلَ : دَعَاهُ إِلَى الصُّحْبَةِ ؛ وَكُلُّ مَا لَازَمَ شَيْئًا فَقَدِ اسْتَصْحَبَهُ ؛ قَالَ : إِنَّ لَكَ الْفَضْلَ عَلَى صُحْبَتِي وَالْمِسْكُ قَدْ يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكَا الرَّامِكُ : نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ رَدِيءٌ خَسِيسٌ . وَأَصْحَبْتُهُ الشَّيْءَ : جَعَلْتُهُ لَهُ صَاحِبًا ، وَاسْتَصْحَبْتُهُ الْكِتَابَ وَغَيْرَهُ . وَأَصْحَبَ الرَّجُلَ وَاصْطَحَبَهُ : حَفِظَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ ، أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَأَرْجِعْنَا بِأَمَانَتِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ؛ قَالَ : يَعْنِي الْآلِهَةَ لَا تَمْنَعُ أَنْفُسَنَا ، وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ : يُجَارُونَ - أَيِ : الْكُفَّارُ - أَلَا تَرَى أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : أَنَا جَارٌ لَكَ ؛ وَمَعْنَاهُ : أُجِيرُكَ وَأَمْنَعُكَ . فَقَالَ : يُصْحَبُونَ بِالْإِجَارَةِ . وَقَالَ قَتَادَةُ : لَا يُصْحَبُونَ مِنَ اللَّهِ بِخَيْرٍ ؛ وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ الْمَازِنِيُّ : أَصْحَبْتُ الرَّجُلَ ، أَيْ : مَنَعْتُهُ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْهُذَلِيِّ : يَرْعَى بِرَوْضِ الْحَزْنِ مِنْ أَبِّهِ قُرْبَانَهُ فِي عَابِهِ يُصْحِبُ يُصْحِبُ : يَمْنَعُ وَيَحْفَظُ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ؛ أَيْ : يُمْنَعُونَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِ : صَحِبَكَ اللَّهُ ، أَيْ : حَفِظَكَ ، وَكَانَ لك جَارًا ، وَقَالَ : جَارِي وَمَوْلَايَ لَا يَزْنِي حَرِيمُهُمَا وَصَا

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٨ من ١٨)