حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3438
3777
باب ما يقول إذا خرج مسافرا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ إِصْبَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحِكَ ، وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الله بن بشر الخثعمي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن عمر بن علي بن عطاء المقدمي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 99) برقم: (2498) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1053) برقم: (5515) والنسائي في "الكبرى" (7 / 227) برقم: (7904) ، (8 / 106) برقم: (8770) ، (9 / 186) برقم: (10284) ، (9 / 187) برقم: (10287) وأبو داود في "سننه" (2 / 338) برقم: (2594) والترمذي في "جامعه" (5 / 437) برقم: (3777) وأحمد في "مسنده" (2 / 1929) برقم: (9280) ، (2 / 2006) برقم: (9681) والبزار في "مسنده" (15 / 160) برقم: (8508) ، (17 / 168) برقم: (9796)

الشواهد53 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٧/١٦٨) برقم ٩٧٩٦

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ [وفي رواية : خَرَجَ(١)] سَفَرًا [وفي رواية : إِذَا سَافَرَ(٢)] [فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ(٣)] قَالَ [بِإِصْبَعِهِ - وَمَدَّ شُعْبَةُ بِأُصْبُعِهِ قَالَ -(٤)] [وفي رواية : إِنِّي لَآخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ ، لَازِمُهَا حَتَّى اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ(٥)] : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ [- قَالَ : وَأُرَاهُ يَعْنِي قَالَ : وَالْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ -(٦)] ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُجْحٍ [وفي رواية : بِنُصْحِكَ(٧)] [وفي رواية : بِصُحْبَةٍ(٨)] [وفي رواية : بِنُصْحٍ(٩)] - هَكَذَا أَحْسَبُهُ أَوْ نَحْوَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ - وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَوِّ [وفي رواية : ازْوِ(١٠)] [وفي رواية : اطْوِ(١١)] لَنَا الْأَرْضَ [وفي رواية : ارْزُقْنِي قَفْلَ الْأَرْضِ(١٢)] وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ [وفي رواية : نَعُوذُ(١٣)] بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ [وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٢٨٠·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٥٩٤·جامع الترمذي٣٧٧٧·مسند أحمد٩٦٨١·السنن الكبرى٧٩٠٤٨٧٧٠١٠٢٨٤١٠٢٨٧·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٧٧٧·مسند أحمد٩٢٨٠·السنن الكبرى٧٩٠٤٨٧٧٠١٠٢٨٧·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٧٧٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٨·
  6. (٦)مسند أحمد٩٢٨٠·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٧٧٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٩٢٨٠·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٧٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٥٩٤·مسند أحمد٩٦٨١·مسند البزار٨٥٠٨·السنن الكبرى١٠٢٨٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٢٨٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٥٩٤·مسند أحمد٩٦٨١·مسند البزار٨٥٠٨·السنن الكبرى١٠٢٨٤·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3438
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
اصْحَبْنَا(المادة: اصحبنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

بِذِمَّةٍ ،(المادة: بذمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَمَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّةِ وَالذِّمَامِ وَهُمَا بِمَعْنَى الْعَهْدِ وَالْأَمَانِ وَالضَّمَانِ وَالْحُرْمَةِ وَالْحَقِّ . وَسُمِّيَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَانِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَيْ : إِذَا أَعْطَى أَحَدُ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَمَانًا جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُخْفِرُوهُ ، وَلَا أَنْ يَنْقُضُوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ . وَقَدْ أَجَازَ عُمَرُ أَمَانَ عَبْدٍ عَلَى جَمِيعِ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ أَيِ ارْدُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا آمِنِينَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ وَالْكَلَاءَةِ ، فَإِذَا أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَوْ فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ، أَوْ خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيَهُمْ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَمَالِيكُ وَأَرَضُونَ وَحَالٌ حَسَنَةٌ ظَاهِرَةٌ كَانَ أَكْثَرَ لِجِزْيَتِهِمْ ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْجِزْيَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَالِ ، وَقِيلَ فِي شِرَاءِ أَرَضِيهِمْ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَجْلِ الْخَرَاجِ الَّذِي يَلْزَمُ الْأَرْضَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا اشْتَرَاهَا فَيَكُونَ

لسان العرب

[ ذمم ] ذمم : الذَّمُّ : نَقِيضُ الْمَدْحِ . ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا وَمَذَمَّةً ، فَهُوَ مَذْمُومٌ وَذَمٌّ . وَأَذَمَّهُ : وَجَدَهُ ذَمِيمًا مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ بِهِمْ : تَرَكَهُمْ مَذْمُومِينَ فِي النَّاسِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَذَمَّ بِهِ : تَهَاوَنَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمًّا ، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الْإِسَاءَةِ ، وَالذَّمُّ وَالْمَذْمُومُ وَاحِدٌ . وَالْمَذَمَّةُ : الْمَلَامَةُ ، قَالَ : وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَذْمَمْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ الرَّجُلُ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَامَّ الْقَوْمُ : ذَمَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ . وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ ، أَيْ : أَحْسَنَ إِلَيْهِ لِئَلَّا يُذَمَّ . وَاسْتَذَمَّ إِلَيْهِ : فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَخَلَاكَ ذَمٌّ ، أَيْ : خَلَاكَ لَوْمٌ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ : وَخَلَاكَ ذَنْبٌ ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ ، أَيْ : لَا تُذَمُّ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِثْلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ ، أَيْ : لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تَأْخُذُهُمْ ذَمَامَةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرَانِهِمْ . وَالذَّامُّ - مُشَدَّدٌ - وَالذَّامُ - مُخَفَّفٌ - جَمِيعًا : الْعَيْبُ . وَاسْتَذَمَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ ، أَيْ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَمَّمَ ، أَيِ : اسْتَنْكَفَ ، يُقَالُ : لَوْ لَمْ أَتْرُكِ الْكَذِبَ تَأَثُّمًا لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّمًا . وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ ، أَيْ : مَذْمُومٌ جِدًّا . وَرَجُلٌ مُذِمٌّ : لَا حَرَاكَ بِهِ . وَشَيْءٌ مُذِمٌّ ، أَيْ : مَعِيبٌ . وَالذُّمُومُ : الْعُيُوبُ ، أَنْشَ

ازْوِ(المادة: وازو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَوَى ) ( هـ ) فِيهِ زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا أَيْ جُمِعَتْ : يُقَالُ : زَوَيْتُهُ أَزْوِيهِ زَيًّا . * وَمِنْهُ دُعَاءُ السَّفَرِ وَازْوِ لَنَا الْبَعِيدَ أَيِ اجْمَعْهُ وَاطْوِهِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِيَ مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ أَيْ يَنْضَمُّ وَيَنْقَبِضُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعْطَانِي رَبِّي اثْنَتَيْنِ ، وَزَوَى عَنِّي وَاحِدَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ أَيْ صَرَفْتَهُ عَنِّي وَقَبَضْتَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَجِبْتُ لِمَا زَوَى اللَّهُ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَيُزْوَأَنَّ الْإِيمَانُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ هَكَذَا رُوِيَ بِالْهَمْزِ ، وَالصَّوَابُ : لَيُزْوَيَنَّ بِالْيَاءِ : أَيْ لِيُجْمَعَنَّ وَيُضَمَّنَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : فَيَا لَقُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ أَيْ مَا نَحَّى عَنْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْفَضْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : كُنْتُ زَوَّيْتُ فِي نَفْسِي كَلَامًا أَيْ جَمَعْتُ . وَالرِّوَايَةُ : زَوَّرْتُ بِالرَّاءِ . و

وَعْثَاءِ(المادة: وعثاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَعَثَ ) ( هـ ) فِيهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، أَيْ شِدَّتِهِ وَمَشَقَّتِهِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَعْثِ ، وَهُوَ الرَّمْلُ ، وَالْمَشْيُ فِيهِ يَشْتَدُّ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَشُقُّ . يُقَالُ : رَمْلٌ أَوْعَثُ ، وَرَمَلَةٌ وَعْثَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَثَلُ الرِّزْقِ كَمَثَلِ حَائِطٍ لَهُ بَابٌ ، فَمَا حَوْلَ الْبَابِ سُهُولَةٌ ، وَمَا حَوْلَ الْحَائِطِ وَعْثٌ وَوَعْرٌ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " عَلَى رَأْسِ قُورٍ وَعْثٍ " .

لسان العرب

[ وعث ] وعث : الْوَعْثُ : الْمَكَانُ السَّهْلُ الْكَثِيرُ الدَّهِسِ تَغِيبُ فِيهِ الْأَقْدَامُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْوَعْثُ مِنَ الرَّمْلِ مَا غَابَتْ فِيهِ الْأَرْجُلُ وَالْأَخْفَافُ ، وَقِيلَ : الْوَعْثُ مِنَ الرَّمْلِ مَا لَيْسَ بِكَثِيرٍ جَدًا ، وَقِيلَ : هو الْمَكَانُ اللَّيِّنُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْ عَاقِرٍ تَنْفِي الْأَلْاء سَرَاتُهَا عِذَارَيْنِ مِنْ جَرْدَاءَ وَعْثٍ خُصُورُهَا رَفَعَ " خُصُورَهَا " بِوَعْثٍ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى لَيِّنٍ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَيِّنٌ خُصُورُهَا ، وَالْجَمْعُ وُعْثٌ وَوُعُوثٌ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ كُلْثُومٍ : الْوَعْثَاءُ مَا غَابَتْ فِيهِ الْحَوَافِرُ وَالْأَخْفَافُ مِنَ الرَّمْلِ الرَّقِيقِ وَالدَّهَاسِ مِنَ الْحَصَى الصِّغَارِ وَشِبْهِهِ . قَالَ : وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ طَرِيقٌ وَعْثٌ فِي طُرُيقٍ وُعُوثٍ . وَيُقَالُ : الْوَعَثُ رِقَّةُ التُّرَابِ وَرَخَاوَةُ الْأَرْضِ تَغِيبُ فِيهِ قَوَائِمُ الدَّوَابِّ ، وَنَقًا مُوَعَّثٌ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْوَعْثُ كُلُّ لَيِّنٍ سَهْلٍ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ أَبِي قَطَرِيٍّ : أَرْضٌ وَعْثَةٌ وَوِعْثَةٌ ، وَقَدْ وَعُثَتْ وَعْثًا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وُعُوثَةً وَوَعَاثَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِثَ الطَّرِيقُ وَعْثًا وَوَعَثًا وَوَعُثَ وُعُوثَةً - كِلَاهُمَا : لَانَ فَصَارَ كَالْوَعْثِ . وَأَوْعَثَ : وَقَعَ فِي الْوَعْثِ . وَأَوْعَثُوا : وَقَعُوا فِي الْوَعْثِ ، وَأَوْعَثَ الْبَعِيرُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَيْسَ طَرِيقُ خَيْرِهِ بِالْأَوْعَثِ وَامْرَأَةٌ وَعْثَةٌ : كَثِيرَةُ اللَّحْمِ كَأَنَّ الْأَصَابِعَ تَسُوخُ فِيهَا مِنْ لِينِهَا وَكَثْرَةِ لَحْمِهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمَرَةٌ وَعْثَةُ الْأَرْدَا

وَكَآبَةِ(المادة: كآبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْكَافِ الْكَافُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ وَهِيَ ضِدُّ الْمَجْهُورَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الْمَجْهُورِ أَنَّهُ لَزِمَ مَوْضِعَهُ إِلَى انْقِضَاءِ حُرُوفِهِ ، وَحَبَسَ النَّفَسَ أَنْ يَجْرِيَ مَعَهُ فَصَارَ مَجْهُورًا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخَالِطْهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَهِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفًا : ا ب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن و ي وَالْهَمْزَةُ ; قَالَ : وَالْمَهْمُوسُ حَرْفٌ لَانَ فِي مَخْرَجِهِ دُونَ الْمَجْهُورِ وَجَرَى مَعَهُ النَّفَسُ فَكَانَ دُونَ الْمَجْهُورِ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ ، وَعِدَّةُ حُرُوفِهِ عَشَرَةٌ : ت ث ح خ س ش ص و ك هـ ; قَالَ : وَمَخْرَجُ الْجِيمِ وَالْقَافِ وَالْكَافِ بَيْنَ عَكَدَةِ اللِّسَانِ وَبَيْنَ اللَّهَاةِ فِي أَقْصَى الْفَمِ . [ كأب ] كأب : الْكَآبَةُ : سُوءُ الْحَالِ ، وَالِانْكِسَارُ مِنَ الْحُزْنِ ، كَئِبَ يَكْأَبُ كَأْبًا وَكَأْبَةً وَكَآبَةً ، كَنَشْأَةٍ وَنَشَاءَةٍ ، وَرَأْفَةٍ وَرَآفَةٍ ، وَاكْتَأَبَ اكْتِئَابًا : حَزِنَ وَاغْتَمَّ وَانْكَسَرَ ، فَهُوَ كَئِبٌ وَكَئِيبٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، الْكَآبَةُ : تَغَيُّرُ النَّفْسِ بِالِانْكِسَارِ مِنْ شِدَّةِ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ كَئِيبٌ وَمُكْتَئِبٌ . الْمَعْنَى : أَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ سَفَرِهِ بِأَمْرٍ يُحْزِنُهُ ؛ إِمَّا أَصَابَهُ مِنْ سَفَرِهِ وَإِمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَنْ يُعُودَ غَيْرَ مَقْضِيِّ الْحَاجَةِ ، أَوْ أَصَابَتْ مَالَهُ آفَةٌ أَوْ يَقْدَمَ عَلَى أَهْلِهِ فَيَجِدَهُمْ مَرْضَى ، أَوْ فُقِدَ بَعْضُهُمْ ، وَامْرَأَةٌ كَئِيبَةٌ وَكَأْبَاءُ أَيْضًا ; قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى : عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تَأَوَّقِي أَوْ أَنْ تَبِيتِي لَيْلَةً لَمْ تُغْبَقِي أَوْ أَنْ تُرَيْ كَأْبَاءَ لَمْ تَبْرَنْشِقِي الْأَوْقُ : الثِّقَلُ ; وَالْغَبُوقُ : شُرْبُ الْعَشِيِّ ; وَالْإِبْرِنْشَاقُ : الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ ، وَيُقَالُ : مَا أَكْأَبَكَ ! وَالْكَأْبَاءُ : الْحُزْنُ الشَّدِيدُ ، عَلَى فَعْلَاءَ . وَأَكْأَبَ : دَخَلَ فِي الْكَآبَةِ ، وَأَكْأَبَ : وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : يَسِيرُ الدَّلِيلُ بِهَا خِيفَةً وَمَا بِكَآبَتِهِ مِنْ خَفَاءْ فَسَّرَهُ فَقَالَ : قَدْ ضَلَّ الدَّلِيلُ بِهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْكَآبَةَ ، هَاهُنَا ، الْحُزْنُ ؛ لِأَنَّ الْخَائِفَ مَحْزُونٌ ، وَرَمَادٌ مُكْتَئِبُ اللَّوْنِ إِذَا ضَرَبَ إِلَى السَّوَادِ كَمَا يَكُونُ وَجْهُ الْكَئِيبِ .

صحيح البخاري

حَرْفُ الْكَافِ ( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْهَمْزَةِ ) ( كَأَبَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، الْكَآبَةُ : تَغَيُّرُ النَّفْسِ بِالِانْكِسَارِ مِنْ شِدَّةِ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ ، يُقَالُ : كَئِبَ كَآبَةً وَاكْتَأَبَ ، فَهُوَ كَئِيبٌ وَمُكْتَئِبٌ ، الْمَعْنَى أَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ سَفَرِهِ بِأَمْرٍ يُحْزِنُهُ ، إِمَّا أَصَابَهُ فِي سَفَرِهِ وَإِمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، مِثْلُ أَنْ يَعُودَ غَيْرَ مَقْضِيِّ الْحَاجَةِ ، أَوْ أَصَابَتْ مَالَهُ آفَةٌ ، أَوْ يَقْدَمُ عَلَى أَهْلِهِ فَيَجِدُهُمْ مَرْضَى ، أَوْ قَدْ فُقِدَ بَعْضُهُمْ .

الْمُنْقَلَبِ(المادة: المنقلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 41 ) ( 42 ) بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا 3777 3438 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ إِصْبَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحِكَ ، وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ <غريب ربط="12117"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث