حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21113ط. مؤسسة الرسالة: 20781
21050
حديث عبد الله بن سرجس رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ج٩ / ص٤٨٢١بْنِ سَرْجِسَ

أَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ [١]، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سرجس المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    يستند من وجوه صحاح من حديث عبد الله بن سرجس

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سرجس المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  3. 03
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  4. 04
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 104) برقم: (3276) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 234) برقم: (2782) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1053) برقم: (5513) ، (1 / 1053) برقم: (5514) ، (1 / 1053) برقم: (5512) والنسائي في "الكبرى" (7 / 226) برقم: (7901) ، (7 / 227) برقم: (7903) ، (7 / 227) برقم: (7902) ، (8 / 106) برقم: (8769) ، (9 / 186) برقم: (10283) والترمذي في "جامعه" (5 / 438) برقم: (3779) والدارمي في "مسنده" (3 / 1748) برقم: (2710) وابن ماجه في "سننه" (5 / 50) برقم: (4002) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 250) برقم: (10412) وأحمد في "مسنده" (9 / 4818) برقم: (21040) ، (9 / 4819) برقم: (21041) ، (9 / 4819) برقم: (21042) ، (9 / 4819) برقم: (21045) ، (9 / 4820) برقم: (21050) والطيالسي في "مسنده" (2 / 500) برقم: (1278) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 182) برقم: (510) ، (1 / 183) برقم: (511) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 154) برقم: (9325) ، (11 / 433) برقم: (21004) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 308) برقم: (30223) ، (18 / 205) برقم: (34312)

الشواهد44 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٢٠) برقم ٢١٠٥٠

أَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ [وفي رواية : أَرَادَ سَفَرًا(١)] [وفي رواية : خَرَجَ فِي سَفَرٍ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ مُسَافِرًا(٣)] قَالَ [وفي رواية : يَقُولُ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ : يَتَعَوَّذُ -(٤)] : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ [وفي رواية : إِنَّا نَعُوذُ(٥)] بِكَ [وفي رواية : أَعُوذُ بِاللَّهِ(٦)] مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنَ [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ(٧)] الْحَوْرِ [وفي رواية : وَالْحَوْرِ(٨)] بَعْدَ الْكَوْرِ [وفي رواية : الْكَوْنِ(٩)] ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ [وفي رواية : وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِينَ(١٠)] ، وَسُوءِ [وفي رواية : وَمِنْ سُوءِ(١١)] الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ [وفي رواية : فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ(١٢)] [وَالْوَلَدِ(١٣)] [وَإِذَا رَجَعَ قَالَ مِثْلَهَا ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ : وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ . يَبْدَأُ بِالْأَهْلِ .(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٢٧٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٠٤٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٣٣٤٣١٢·مصنف عبد الرزاق٩٣٢٥٢١٠٠٤·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٠٠٢·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٥١١·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٧٨·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٥١١·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٢٧٦·سنن ابن ماجه٤٠٠٢·مسند أحمد٢١٠٤٠٢١٠٤١٢١٠٤٢٢١٠٤٥·مسند الدارمي٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٣٣٤٣١٢·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠٤·مسند الطيالسي١٢٧٨·السنن الكبرى٧٩٠١٧٩٠٢٧٩٠٣١٠٢٨٣·مسند عبد بن حميد٥١٠·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٧٧٩·مسند أحمد٢١٠٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٢·السنن الكبرى٧٩٠١٧٩٠٢٧٩٠٣٨٧٦٩١٠٢٨٣·مسند عبد بن حميد٥١٠٥١١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٤١٢·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣١٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٤١٢·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٢٧٧·مسند أحمد٢١٠٤٥·مسند الطيالسي١٢٧٨·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٠٤٥·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21113
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20781
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
الْأَهْلِ(المادة: الآهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَ

لسان العرب

[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ </

اصْحَبْنَا(المادة: اصحبنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

وَعْثَاءِ(المادة: وعثاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَعَثَ ) ( هـ ) فِيهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، أَيْ شِدَّتِهِ وَمَشَقَّتِهِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَعْثِ ، وَهُوَ الرَّمْلُ ، وَالْمَشْيُ فِيهِ يَشْتَدُّ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَشُقُّ . يُقَالُ : رَمْلٌ أَوْعَثُ ، وَرَمَلَةٌ وَعْثَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَثَلُ الرِّزْقِ كَمَثَلِ حَائِطٍ لَهُ بَابٌ ، فَمَا حَوْلَ الْبَابِ سُهُولَةٌ ، وَمَا حَوْلَ الْحَائِطِ وَعْثٌ وَوَعْرٌ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " عَلَى رَأْسِ قُورٍ وَعْثٍ " .

لسان العرب

[ وعث ] وعث : الْوَعْثُ : الْمَكَانُ السَّهْلُ الْكَثِيرُ الدَّهِسِ تَغِيبُ فِيهِ الْأَقْدَامُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْوَعْثُ مِنَ الرَّمْلِ مَا غَابَتْ فِيهِ الْأَرْجُلُ وَالْأَخْفَافُ ، وَقِيلَ : الْوَعْثُ مِنَ الرَّمْلِ مَا لَيْسَ بِكَثِيرٍ جَدًا ، وَقِيلَ : هو الْمَكَانُ اللَّيِّنُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْ عَاقِرٍ تَنْفِي الْأَلْاء سَرَاتُهَا عِذَارَيْنِ مِنْ جَرْدَاءَ وَعْثٍ خُصُورُهَا رَفَعَ " خُصُورَهَا " بِوَعْثٍ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى لَيِّنٍ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَيِّنٌ خُصُورُهَا ، وَالْجَمْعُ وُعْثٌ وَوُعُوثٌ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ كُلْثُومٍ : الْوَعْثَاءُ مَا غَابَتْ فِيهِ الْحَوَافِرُ وَالْأَخْفَافُ مِنَ الرَّمْلِ الرَّقِيقِ وَالدَّهَاسِ مِنَ الْحَصَى الصِّغَارِ وَشِبْهِهِ . قَالَ : وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ طَرِيقٌ وَعْثٌ فِي طُرُيقٍ وُعُوثٍ . وَيُقَالُ : الْوَعَثُ رِقَّةُ التُّرَابِ وَرَخَاوَةُ الْأَرْضِ تَغِيبُ فِيهِ قَوَائِمُ الدَّوَابِّ ، وَنَقًا مُوَعَّثٌ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْوَعْثُ كُلُّ لَيِّنٍ سَهْلٍ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ أَبِي قَطَرِيٍّ : أَرْضٌ وَعْثَةٌ وَوِعْثَةٌ ، وَقَدْ وَعُثَتْ وَعْثًا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وُعُوثَةً وَوَعَاثَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِثَ الطَّرِيقُ وَعْثًا وَوَعَثًا وَوَعُثَ وُعُوثَةً - كِلَاهُمَا : لَانَ فَصَارَ كَالْوَعْثِ . وَأَوْعَثَ : وَقَعَ فِي الْوَعْثِ . وَأَوْعَثُوا : وَقَعُوا فِي الْوَعْثِ ، وَأَوْعَثَ الْبَعِيرُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَيْسَ طَرِيقُ خَيْرِهِ بِالْأَوْعَثِ وَامْرَأَةٌ وَعْثَةٌ : كَثِيرَةُ اللَّحْمِ كَأَنَّ الْأَصَابِعَ تَسُوخُ فِيهَا مِنْ لِينِهَا وَكَثْرَةِ لَحْمِهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمَرَةٌ وَعْثَةُ الْأَرْدَا

الْمُنْقَلَبِ(المادة: المنقلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

الْحَوْرِ(المادة: الحور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

الْكَوْنِ(المادة: الكون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَنَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُنِي ، وَفِي رِوَايَةٍ " لَا يَتَكَوَّنُ فِي صُورَتِي " أَيْ : يَتَشَبَّهُ بِي وَيَتَصَوَّرُ بِصُورَتِي . وَحَقِيقَتُهُ : يَصِيرُ كَائِنًا فِي صُورَتِي . * وَفِيهِ " أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ " الْكَوْنُ : مَصْدَرُ " كَانَ " التَّامَّةِ . يُقَالُ : كَانَ يَكُونُ كَوْنًا : أَيْ : وُجِدَ وَاسْتَقَرَّ : أَيْ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّقْصِ بَعْدَ الْوُجُودِ وَالثَّبَاتِ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ " رَأَى رَجُلًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ : كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " أَيْ : صِرْ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ : كُنْ فُلَانًا ، أَيْ : أَنْتَ فُلَانٌ ، أَوْ هُوَ فُلَانٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى رَجُلًا بَذَّ الْهَيْأَةِ ، فَقَالَ : كُنْ أَبَا مُسْلِمٍ " يَعْنِي الْخَوْلَانِيَّ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَامَّةُ أَهْلِهِ الْكُنْتِيُّونَ " هُمُ الشُّيُوخُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : كُنَّا كَذَا ، وَكَانَ كَذَا ، وَكُنْتُ كَذَا ، فَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى كُنْتُ ، يُقَالُ : كَأَنَّكَ وَاللَّهِ قَدْ كُنْتَ وَصِرْتَ إِلَى كَانَ وَكُنْتَ : أَيْ : صِرْتَ إِلَى أَنْ يُقَالَ عَنْكَ : كَانَ فُلَانٌ ، أَوْ يُقَالُ لَكَ فِي حَالِ الْهَرَمِ : كُنْتَ مَرَّةً كَذَا ، وَكُنْتَ مَرَّةً

لسان العرب

[ كون ] كون : الْكَوْنُ : الْحَدَثُ ، وَقَدْ كَانَ كَوْنًا وَكَيْنُونَةً ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ ، وَالْكَيْنُونَةُ فِي مَصْدَرِ كَانَ يَكُونُ أَحْسَنُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وَسِرْتُ : طِرْتُ طَيْرُورَةً وَحِدْتُ حَيْدُودَةً فِيمَا لَا يُحْصَى مِنْ هَذَا الضَّرْبِ ، فَأَمَّا ذَوَاتُ الْوَاوِ مِثْلَ قُلْتُ وَرُضْتُ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ ، وَقَدْ أَتَى عَنْهُمْ فِي أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ : مِنْهَا الْكَيْنُونَةُ مِنْ كُنْتُ ، وَالدَّيْمُومَةُ مِنْ دُمْتُ ، وَالْهَيْعُوعَةُ مِنَ الْهُوَاعِ ، وَالسَّيْدُودَةُ مِنْ سُدْتُ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ كَوْنُونَةً ، وَلَكِنَّهَا لَمَّا قَلَّتْ فِي مَصَادِرِ الْوَاوِ وَكَثُرَتْ فِي مَصَادِرِ الْيَاءِ أَلْحَقُوهَا بِالَّذِي هُوَ أَكْثَرُ مَجِيئًا مِنْهَا ، إِذ كَانَتِ الْوَاوُ وَالْيَاءُ مَتَقَارِبَتَيِ الْمَخْرَجِ . قَالَ : وَكَانَ الْخَلِيلُ يَقُولُ : كَيْنُونَةٌ فَيْعُولَةٌ هِيَ فِي الْأَصْلِ كَيْوَنُونَةٌ ، الْتَقَتْ مِنْهَا يَاءٌ وَوَاوٌ وَالْأُولَى مِنْهُمَا سَاكِنَةٌ فَصَيَّرَتَا يَاءً مُشَدَّدَةً مِثْلَ مَا قَالُوا الْهَيِّنُ مَنْ هُنْتُ ، ثُمَّ خَفَّفُوهَا فَقَالُوا كَيْنُونَةٌ كَمَا قَالُوا هَيْنٌ لَيْنٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : وَقَدْ ذَهَبَ مَذْهَبًا إِلَّا أَنَّ الْقَوْلَ عِنْدِي هُوَ الْأَوَّلُ ; وَقَوْلُ الْحَسَنِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، جَاهِلِيٌّ : لَمْ يَكُ الْحَقُّ سِوَى أَنْ هَاجَهُ رَسْمُ دَارٍ قَدْ تَعَفَّى بِالسَّرَرْ . إِنَّمَا أَرَادَ : لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ ، فَحَذَفَ النُّونَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، وَكَانَ حُكْمُهُ إِذَا وَقَعَتِ النُّونُ مَوْقِعًا تُحَرَّكُ فِيهِ فَتَقْوَى بِالْحَرَكَةِ أَنْ لَا يَحْذِفَهَا لِأَنَّهَا بِحَرَكَتِهَا قَدْ فَارَقَتْ شِ

وَدَعْوَةِ(المادة: ودعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الكور·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ " أَيْ : مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ ، وَكَأَنَّهُ مِنْ تَكْوِيرِ الْعِمَامَةِ : وَهُوَ لَفُّهَا وَجَمْعُهَا . وَيُرْوَى بِالنُّونِ . * وَفِي صِفَةِ زَرْعِ الْجَنَّةِ " فَيُبَادِرُ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ " أَيْ : جَمْعُهُ وَإِلْقَاؤُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " يُجَاءُ بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ثَوْرَيْنِ يُكَوَّرَانِ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : يُلَفَّانِ وَيُجْمَعَانِ وَيُلْقَيَانِ فِيهَا . وَالرِّوَايَةُ " ثَوْرَيْنِ " بِالثَّاءِ ، كَأَنَّهُمَا يُمْسَخَانِ . وَقَدْ رُوِيَ بِالنُّونِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ . * وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " بِأَكْوَارِ الْمَيْسِ ، تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ " الْأَكْوَارُ : جَمْعُ كُورٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ رَحْلُ النَّاقَةِ بِأَدَاتِهِ ، وَهُوَ كَالسَّرْجِ وَآلَتِهِ لِلْفَرَسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَفْتَحُ الْكَافَ ، وَهُوَ خَطَأٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَيْسَ فِيمَا تُخْرِجُ أَكْوَارُ النَّحْلِ صَدَقَةٌ " وَاحِدُهَا : كُورٌ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ بَيْتُ النَّحْلِ وَالزَّنَابِيرِ ، وَالْكُوَارُ وَالْكُوَارَةُ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنَ الْقُضْبَانِ لِلنَّحْلِ يُعَسِّلُ فِيهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْعَسَلِ صَدَقَةٌ .

لسان العرب

[ كور ] كور : الْكُورُ ، بِالضَّمِّ : الرَّحْلُ ، وَقِيلَ : الرَّحْلُ بِأَدَاتِهِ ، وَالْجَمْعُ أَكْوَارٌ وَأَكْوُرٌ ; قَالَ : أَنَاخَ بِرَمْلِ الْكَوْمَحَيْنِ إِنَاخَةَ الْـ يَمَانِيِّ قِلَاصًا ، حَطَّ عَنْهُنَّ أَكْوُرًا وَالْكَثِيرُ كُورَانٌ وَكُؤُورٌ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : عَلَى جِلَّةٍ كَالْهَضْبِ تَخْتَالُ فِي الْبُرَى فَأَحْمَالُهَا مَقْصُورَةٌ وَكُؤُورُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا نَادِرٌ فِي الْمُعْتَلِّ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ وَإِنَّمَا بَابُهُ الصَّحِيحُ مِنْهُ كَبُنُودٍ وَجُنُودٍ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : بِأَكُوارِ الْمَيْسِ تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ ; الْأَكْوَارُ جَمْعُ كُورٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ رَحْلُ النَّاقَةِ بِأَدَاتِهِ ، وَهُوَ كَالسَّرْجِ وَآلَتِهِ لِلْفَرَسِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَفْتَحُ الْكَافَ وَهُوَ خَطَأٌ ; وَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيِّ : نَشَأْتُ عَسِيرًا لَمْ تُدَيَّثْ عَرِيكَتِي وَلَمْ يَسْتَقِرَّ فَوْقَ ظَهْرِيَ كُورُهَا اسْتَعَارَ الْكُورَ لِتَذْلِيلِ نَفْسِهِ إِذَا كَانَ الْكُورُ مِمَّا يُذَلَّلُ بِهِ الْبَعِيرُ وَيُوَطَّأُ وَلَا كُورَ هُنَالِكَ . وَيُقَالُ لِلْكُورِ ، وَهُوَ الرَّحْلُ : الْمَكْوَرُ ، وَهُوَ الْمُكْوَرُّ ، إِذَا فَتَحْتَ الْمِيمَ خَفَّفْتَ الرَّاءَ ، وَإِذَا ثَقَّلْتَ الرَّاءَ ضَمَمْتَ الْمِيمَ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : قِلَاصُ يَمَانٍ حَطَّ عَنْهُنَّ مَكْوَرَا فَخَفَّفَ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : كَأَنَّ فِي الْحَبْلَيْنِ مِنْ مُكْوَرِّهِ مِسْحَلَ عُونٍ قَصَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21050 21113 20781 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ . قَالَ : وَسُئِلَ عَاصِمٌ ، عَنِ الْحَوْرِ وَالْكَوْنِ ؟ قَالَ : حَارَ بَعْدَ م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث