حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

طرف

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١١٩
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَرَفَ

    هـ ) فِيهِ : " فَمَالَ طَرَفٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . أَيْ : قِطْعَةٌ مِنْهُمْ وَجَانِبٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدُهُمْ لَمْ تَنْزِلِ الْبُرْمَةُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ " . أَيْ : حَتَّى يُفِيقَ مِنْ عِلَّتِهِ أَوْ يَمُوتَ ، لِأَنَّهُمَا مُنْتَهَى أَمْرِ الْعَلِيلِ . فَهُمَا طَرَفَاهُ . أَيْ : جَانِبَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : " قَالَتْ لِابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ : مَا بِي عَجَلَةٌ إِلَى الْمَوْتِ حَتَّى آخُذَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْكَ : إِمَّا أَنْ تُسْتَخْلَفَ فَتَقَرَّ عَيْنِي ، وَإِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ " . * وَفِيهِ : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جُعِلَ فِي سَرَبٍ وَهُوَ طِفْلٌ ، وَجُعِلَ رِزْقُهُ فِي أَطْرَافِهِ " . أَيْ : كَانَ يَمُصُّ أَصَابِعَهُ فَيَجِدُ فِيهَا مَا يُغَذِّيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ : " مَا رَأَيْتُ أَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " . يُرِيدُ أَمْضَى لِسَانًا مِنْهُ . وَطَرَفَا الْإِنْسَانِ لِسَانُهُ وَذَكَرُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " لَا يُدْرَى أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَاوُسٍ : " إِنَّ رَجُلًا وَاقَعَ الشَّرَابَ الشَّدِيدَ فَسُقِيَ فَضَرِيَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي النِّطَعِ وَمَا أَدْرِي أَيُّ طَرَفَيْهِ أَسْرَعُ " . أَرَادَ حَلْقَةً وَدُبُرَهُ . أَيْ : أَصَابَهُ الْقَيْءُ وَالْإِسْهَالُ فَلَمْ أَدْرِ أَيُّهُمَا أَسْرَعُ خُرُوجًا مِنْ كَثْرَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ : حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ " . أَرَادَتْ قَبْضَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَنِ الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . يَعْنِي : تَسْكِينَ الْأَطْرَافِ وَهِيَ الْأَعْضَاءُ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هِيَ جَمْعُ طَرْفِ الْعَيْنِ ، أَرَادَتْ غَضَّ الْبَصَرِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الطَّرْفُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَلَوْ جُمِعَ فَلَمْ يُسْمَعْ فِي جَمْعِهِ أَطْرَافٌ ، وَلَا أَكَادُ أَشُكُّ أَنَّهُ تَصْحِيفٌ ، وَالصَّوَابُ : " غَضُّ الْإِطْرَاقِ " . أَيْ : يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ مُطْرِقَاتٍ رَامِيَاتٍ بِأَبْصَارِهِنَّ إِلَى الْأَرْضِ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَظَرِ الْفُجْأَةِ قَالَ : " أَطْرِفْ بَصَرَكَ " . أَيِ : اصْرِفْهُ عَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِ وَامْتَدَّ إِلَيْهِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَسَيُذْكَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : " إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ طَرَفَتْ أَعْيُنَكُمْ " . أَيْ : طَمَحَتْ بِأَبْصَارِكُمْ إِلَيْهَا ، مِنْ قَوْلِهِمُ : امْرَأَةٌ مَطْرُوفَةٌ بِالرِّجَالِ ، إِذَا كَانَتْ طَمَّاحَةً إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ : طَرَفَتْ أَعْيُنُكُمْ . أَيْ : صَرَفَتْهَا إِلَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَذَابِ الْقَبْرِ : كَانَ لَا يَتَطَرَّفُ مِنَ الْبَوْلِ . أَيْ : لَا يَتَبَاعَدُ ، مِنَ الطَّرَفِ : النَّاحِيَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " رَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ " . الْمِطْرَفُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّهَا - : الثَّوْبُ الَّذِي فِي طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ كَالطِّرَافِ الْمَمْدُودِ " . الطِّرَافُ : بَيْتٌ مِنْ أَدَمٍ مَعْرُوفٌ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ فُضَيْلٍ : " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَصْلَعَ ، فَطُرِفَ لَهُ طَرْفَةٌ " . أَصْلُ الطَّرْفِ : الضَّرْبُ عَلَى طَرَفِ الْعَيْنِ ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى الضَّرْبِ عَلَى الرَّأْسِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٠٥
    حَرْفُ الطَّاءِ · طرف

    طرف : الطَّرْفُ : طَرْفُ الْعَيْنِ . وَالطَّرْفُ إِطْبَاقُ الْجَفْنِ عَلَى الْجَفْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفًا : لَحَظَ ، وَقِيلَ : حَرَّكَ شُفْرَهُ وَنَظَرَ . وَالطَّرْفُ : تَحْرِيكُ الْجُفُونِ فِي النَّظَرِ . يُقَالُ : شَخَصَ بَصَرُهُ فَمَا يَطْرِفُ . وَطَرَفَ الْبَصَرُ نَفْسُهُ يَطْرِفُ وَطَرَفَهُ يَطْرِفُهُ وَطَرَّفَهُ كِلَاهُمَا إِذَا أَصَابَ طَرْفَهُ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ . وَعَيْنٌ طَرِيفٌ : مَطْرُوفَةٌ . التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ : الطَّرْفُ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْبَصَرِ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ فَيَكُونُ وَاحِدًا وَيَكُونُ جَمَاعَةً . وَقَالَ تَعَالَى : لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ . وَالطَّرْفُ : إِصَابَتُكَ عَيْنًا بِثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ وَأَصَابَتْهَا طُرْفَةٌ وَطَرَفَهَا الْحُزْنُ بِالْبُكَاءِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ تُطْرَفُ طَرْفًا إِذَا حُرِّكَتْ جُفُونُهَا بِالنَّظَرِ . وَيُقَالُ : هُوَ بِمَكَانٍ لَا تَرَاهُ الطَّوَارِفُ يَعْنِي الْعُيُونَ . وَطَرَفَ بَصَرَهُ يَطْرِفُ طَرْفًا إِذَا أَطْبَقَ أَحَدَ جَفْنَيْهِ عَلَى الْآخَرِ ، الْوَاحِدَةُ مِنْ ذَلِكَ طَرْفَةٌ . يُقَالُ : أَسْرَعُ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ ، أَرَادَتْ بِغَضِّ الْأَطْرَافِ قَبْضَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَنِ الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ ، تَعْنِي تَسْكِينَ الْأَطْرَافِ وَهِيَ الْأَعْضَاءُ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هِيَ جَمْعُ طَرْفِ الْعَيْنِ ، أَرَادَتْ غَضَّ الْبَصَرِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الطَّرْفُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَلَوْ جُمِعَ لَمْ يُسْمَعْ فِي جَمْعِهِ أَطْرَافٌ ، قَالَ : وَلَا أَكَادُ أَشُكُّ فِي أَنَّهُ تَصْحِيفٌ ، وَالصَّوَابُ غَضُّ الْإِطْرَاقِ أَيْ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ مُطْرِقَاتٍ رَامِيَاتٍ بِأَبْصَارِهِنَّ إِلَى الْأَرْضِ . وَجَاءَ مِنَ الْمَالِ بِطَارِفَةِ عَيْنٍ كَمَا يُقَالُ : بِعَائِرَةِ عَيْنٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُمْ : جَاءَ فُلَانٌ بِطَارِفَةِ عَيْنٍ أَيْ جَاءَ بِمَالٍ كَثِيرٍ . وَالطِّرْفُ بِالْكَسْرِ ، مِنَ الْخَيْلِ : الْكَرِيمُ الْعَتِيقُ وَقِيلَ : هُوَ الطَّوِيلُ الْقَوَائِمِ وَالْعُنُقِ الْمُطَرَّفُ الْأُذُنَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ مِنْ نِتَاجِكَ وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ وَطُرُوفٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . يُقَالُ : فَرَسٌ طِرْفٌ مِنْ خَيْلٍ طُرُوفٍ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَهُوَ نَعْتٌ لِلذُّكُورِ خَاصَّةً . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : فَرَسٌ طِرْفَةٌ ، بِالْهَاءِ لِلْأُنْثَى ، وَصَارِمَةٌ وَهِيَ الشَّدِيدَةُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الطِّرْفُ الْفَرَسُ الْكَرِيمُ الْأَطْرَافِ يَعْنِي الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ . وَيُقَالُ : هُوَ الْمُسْتَطْرِفُ لَيْسَ مِنْ نِتَاجِ صَاحِبِهِ ، وَالْأُنْثَى طِرْفَةٌ ، وَأَنْشَدَ : وَطِرْفَةٍ شُدَّتْ دِخَالًا مُدْمَجَا وَالطِّرْفُ وَالطَّرْفُ : الْخِرْقُ الْكَرِيمُ مِنَ الْفِتْيَانِ وَالرِّجَالِ ، وَجَمْعُهُمَا أَطْرَافٌ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِابْنِ أَحْمَرَ : عَلَيْهِنَّ أَطْرَافٌ مِنَ الْقَوْمِ لَمْ يَكُنْ طَعَامُهُمُ حَبًّا بِزُغْمَةَ ، أَسْمَرَا يَعْنِي الْعَدَسَ لِأَنَّ لَوْنَهُ السُّمْرَةُ . وَزُغْمَةُ : مَوْضِعٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَبْيَضُ مِنْ غَسَّانَ فِي الْأَطْرَافِ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الطِّرْفَ الْكَرِيمَ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ : وَإِنَّ غُلَامًا نِيلَ فِي عَهْدِ كَاهِلٍ لَطِرْفٌ كَنَصْلٍ السَّمْهَرِيِّ صَرِيحُ وَأَطْرَفَ الرَّجُلَ : أَعْطَاهُ مَا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا قَبْلَهُ . وَأَطْرَفْتُ فُلَانًا شَيْئًا أَيْ أَعْطَيْتُهُ شَيْئًا لَمْ يَمْلِكْ مِثْلَهُ فَأَعْجَبَهُ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ ، قَالَ بَعْضُ اللُّصُوصِ بَعْدَ أَنْ تَابَ : قُلْ لِلُّصُوصِ بَنِي اللَّخْنَاءِ يَحْتَسِبُوا بُرَّ الْعِرَاقِ وَيَنْسَوْا طُرْفَةَ الْيَمَنِ وَشَيْءٌ طَرِيفٌ : طَيِّبٌ غَرِيبٌ يَكُونُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : وَقَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ : خَيْرُ الْكَلَامِ مَا طَرُفَتْ مَعَانِيهِ ، وَشَرُفَتْ مَبَانِيهِ ، وَالْتَذَّهُ آذَانُ سَامِعِيهِ . وَأَطْرَفَ فُلَانٌ إِذَا جَاءَ بِطُرْفَةٍ . وَاسْتَطْرَفَ الشَّيْءَ أَيْ عَدَّهُ طَرِيفًا . وَاسْتَطْرَفْتُ الشَّيْءَ : اسْتَحْدَثْتُهُ . وَقَوْلُهُمْ : فَعَلْتُ ذَلِكَ فِي مُسْتَطْرَفِ الْأَيَّامِ أَيْ فِي مُسْتَأْنَفِ الْأَيَّامِ . وَاسْتَطْرَفَ الشَّيْءَ وَتَطَرَّفَهُ وَاطَّرَفَهُ : اسْتَفَادَهُ . وَالطَّرِيفُ وَالطَّارِفُ مِنَ الْمَالِ : الْمُسْتَحْدَثُ ، وَهُوَ خِلَافُ التَّالِدِ وَالتَّلِيدِ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ ، وَقَدْ طَرُفَ ، بِالضَّمِّ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَالطِّرْفُ وَالطَّرِيفُ وَالطَّارِفُ الْمَالُ الْمُسْتَفَادُ ، وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فِدًى لِفَوَارِسِ الْحَيَّيْنِ غَوْثٍ وَزِمَّانَ التِّلَادُ مَعَ الطِّرَافِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ طَرِيفٍ كَظَرِيفٍ وَظِرَافٍ ، أَوْ جَمْعَ طَارِفٍ كَصَاحِبٍ وَصِحَابٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لُغَةً فِي الطَّرِيفِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ لِاقْتِرَانِهِ بِالتِّلَادِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَا لَهُ طَارِفٌ وَلَا تَالِدٌ وَلَا طَرِيفٌ وَلَا تَلِيدٌ ، فَالطَّارِفُ وَالطَّرِيفُ : مَا اسْتَحْدَثْتَ مِنَ الْمَالِ وَاسْتَطْرَفْتَهُ ، وَالتِّلَادُ وَالتَّلِيدُ مَا وَرِثْتَهُ عَنِ الْآبَاءِ قَدِيمًا . وَقَدْ طَرُفَ طَرَافَةً وَأَطْرَفَهُ : أَفَادَهُ ذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَئِطُّ وَتَأْدُوهَا الْإِفَالُ مُرِبَّةً بِأَوْطَانِهَا مِنْ مُطْرَفَاتِ الْحَمَائِلِ مُطْرَفَاتٌ : أُطْرِفُوهَا غَنِيمَةً مِنْ غَيْرِهِمْ . وَرَجُلٌ طِرْفٌ وَمُتَطَرِّفٌ وَمُسْتَطْرِفٌ : لَا يَثْبُتُ عَلَى أَمْرٍ . وَامْرَأَةٌ مَطْرُوفَةٌ بِالرِّجَالِ إِذَا كَانَتْ لَا خَيْرَ فِيهَا ، تَطْمَحُ عَيْنُهَا إِلَى الرِّجَالِ وَتَصْرِفُ بَصَرَهَا عَنْ بَعْلِهَا إِلَى سِوَاهُ . وَفِي حَدِي

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٨)