بالطعن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٢٧ حَرْفُ الطَّاءِ · طَعَنَ( طَعَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . الطَّعْنُ : الْقَتْلُ بِالرِّمَاحِ . وَالطَّاعُونُ : الْمَرَضُ الْعَامُّ وَالْوَبَاءُ الَّذِي يَفْسُدُ لَهُ الْهَوَاءُ فَتَفْسُدُ بِهِ الْأَمْزِجَةُ وَالْأَبْدَانُ . أَرَادَ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى فَنَاءِ الْأُمَّةِ بِالْفِتَنِ الَّتِي تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ ، وَبِالْوَبَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطَّاعُونِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : طُعِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَطْعُونٌ ، وَطَعِينٌ ، إِذَا أَصَابَهُ الطَّاعُونُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ " . * وَفِيهِ : لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ طَعَّانًا . أَيْ : وَقَّاعًا فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ بِالذَّمِّ وَالْغِيبَةِ وَنَحْوِهِمَا . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ طَعَنَ فِيهِ وَعَلَيْهِ بِالْقَوْلِ يَطْعَنُ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - إِذَا عَابَهُ . وَمِنْهُ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ : " لَا تُحَدِّثْنَا عَنْ مُتَهَارِتٍ وَلَا طَعَّانٍ " . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا " . أَيْ : طَعَنَتْ بِأَصْبُعِهَا وَيَدِهَا عَلَى السِّتْرِ الْمُرْخَى عَلَى الْخِدْرِ . وَقِيلَ : طَعَنَتْ فِيهِ . أَيْ : دَخَلَتْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ طَعَنَ بِأُصْبُعِهِ فِي بَطْنِهِ " . أَيْ : ضَرَبَهُ بِرَأْسِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ لَوَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ إِلَّا طَعَنَ فِي نَيْطِهِ " . يُقَالُ : طَعَنَ فِي نَيْطِهِ . أَيْ : فِي جَنَازَتِهِ . وَمَنِ ابْتَدَأَ بِشَيْءٍ أَوْ دَخَلَهُ فَقَدْ طَعَنَ فِيهِ . وَيُرْوَى : " طُعِنَ " عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَالنَّيْطُ : نِيَاطُ الْقَلْبِ وَهُوَ عِلَاقَتُهُ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٢٢ حَرْفُ الطَّاءِ · طعن[ طعن ] طعن : طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ يَطْعُنُهُ وَيَطْعَنُهُ طَعْنًا ، فَهُوَ مَطْعُونٌ وَطَعِينٌ ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ : وَخَزَهُ بِحَرْبَةٍ وَنَحْوِهَا ، الْجَمْعُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَلَمْ يَقُلْ طَعْنَى . وَالطَّعْنَةُ : أَثَرُ الطَّعْنِ ; وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَإِنَّ ابْنَ عَبْسٍ قَدْ عَلِمْتُمْ مَكَانَهُ أَذَاعَ بِهِ ضَرْبٌ وَطَعْنٌ جَوَائِفُ الطَّعْنُ هَاهُنَا : جَمْعُ طَعْنَةٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : جَوَائِفُ . وَرَجُلٌ مِطْعَنٌ وَمِطْعَانٌ : كَثِيرُ الطَّعْنِ لِلْعَدُوِّ ، وَهُمْ مَطَاعِينُ ; قَالَ : مَطَاعِينُ فِي الْهَيْجَا مَكَاشِيفُ لِلدُّجَى إِذَا اغْبَرَّ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْقَرْصِ وَطَاعَنَهُ مُطَاعَنَةً وَطِعَانًا ; قَالَ : كَأَنَّهُ وَجْهُ تُرْكِيَّيْنِ قَدْ غَضِبَا مُسْتَهْدِفٌ لِطِعَانٍ فِيهِ تَذْبِيبُ وَتَطَاعَنَ الْقَوْمُ فِي الْحُرُوبِ ; تَطَاعُنًا وَطِعْنَانًا ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَاطَّعَنُوا عَلَى افْتَعَلُوا ، أَبْدَلْتَ تَاءَ اطْتَعَنَ طَاءً الْبَتَّةَ ثُمَّ أَدْغَمْتَهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّفَاعُلُ وَالِافْتِعَالُ لَا يَكَادُ يَكُونُ إِلَّا بِالِاشْتِرَاكِ مِنَ الْفَاعِلَيْنِ فِيهِ ، مِثْلَ التَّخَاصُمِ وَالِاخْتِصَامِ ، وَالتَّعَاوُرِ وَالِاعْتِوَارِ . وَرَجُلٌ طِعِّينٌ : حَاذِقٌ بِالطِّعَانِ فِي الْحَرْبِ . وَطَعَنَهُ بِلِسَانِهِ ، وَطَعَنَ عَلَيْهِ يَطْعُنُ وَيَطْعَنُ ، طَعْنًا وَطَعَنَانًا : ثَلَبَهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَقِيلَ : الطَّعْنُ بِالرُّمْحِ وَالطَّعَنَانُ بِالْقَوْلِ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَأَبَى الْمُظْهِرُ الْعَدَاوَةِ إِلَّا طَعَنَانًا وَقَوْلَ مَا لَا يُقَالُ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْمَصْدَرَيْنِ ، وَغَيْرُ اللَّيْثِ لَمْ يَفْرِقْ بَيْنَهُمَا ، وَأَجَازَ لِلشَّاعِرِ طَعَنَانًا فِي الْبَيْتِ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُمْ طَعَنُوا فَأَكْثَرُوا فِيهِ ، وَتَطَاوَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، وَفَعَلَانٌ يَجِيءُ فِي مَصَادِرِ مَا يُتَطَاوَلُ فِيهِ وَيُتَمَادَى ، وَيَكُونُ مُنَاسِبًا لِلْمَيْلِ وَالْجَوْرِ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَالْعَيْنُ مِنْ يَطْعُنُ مَضْمُومَةٌ . قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : يَطْعُنُ بِالرُّمْحِ ، وَيَطْعَنُ بِالْقَوْلِ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ اللَّيْثُ : وَكِلَاهُمَا يَطْعُنُ ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : يَطْعَنُ بِالرُّمْحِ وَلَا فِي الْحَسَبِ ، إِنَّمَا سَمِعْتُ يَطْعَنُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ أَنَا يَطْعَنُ بِالرُّمْحِ ، وَرَجُلٌ طَعَّانٌ بِالْقَوْلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ طَعَّانًا ، أَيْ وَقَّاعًا فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ بِالذَّمِّ وَالْغَيْبَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَهُوَ فَعَّالٌ مَنْ طَعَنَ فِيهِ وَعَلَيْهِ بِالْقَوْلِ ، يَطْعَنُ بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ إِذَا عَابَهُ ، وَمِنْهُ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ : لَا تُحَدِّثْنَا عَنْ مُتَهَارِتٍ وَلَا طَعَّانٍ . وَطَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ وَنَحْوِهَا ، يَطْعُنُ : مَضَى فِيهَا وَأَمْعَنَ ، وَقِيلَ : وَيَطْعَنُ أَيْضًا ذَهَبَ وَمَضَى ، قَالَ دِرْهَمُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ : وَأَطْعَنُ بِالْقَوْمِ شَطْرَ الْمُلُو كِ حَتَّى إِذَا خَفَقَ الْمِجْدَحُ أَمَرْتُ صِحَابِي بِأَنْ يَنْزِلُوا فَبَاتُوا قَلِيلًا وَقَدْ أَصْبَحُوا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَرَوَاهُ الْقَالِي وَأَظْعَنُ ، بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَطَعْنِي إِلَيْكَ اللَّيْلَ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي لِتِلْكَ إِذَا هَابَ الْهِدَانُ فَعُولٌ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَرَادَ وَطَعْنِي حِضْنَيِ اللَّيْلِ إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ طَعَنَ فِي جَنَازَتِهِ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَيْلُ أُمِّ قَوْمٍ طَعَنْتُمْ فِي جَنَازَتِهِمْ بَنِي كِلَابٍ غَدَاةَ الرَّوْعِ وَالرَّهَقِ وَيُرْوَى : وَالرَّهَبِ . أَيْ : عَمِلْتُمْ لَهُمْ فِي شَبِيهٍ بِالْمَوْتِ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : وَاللَّهِ لَوَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ إِلَّا طَعَنَ فِي نَيْطِهِ ، يُقَالُ : طَعَنَ فِي نَيْطِهِ أَيْ فِي جَنَازَتِهِ . وَمَنِ ابْتَدَأَ بِشَيْءٍ أَوْ دَخَلَهُ فَقَدْ طَعَنَ فِيهِ ، وَيُرْوَى طُعِنَ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَالنَّيْطُ : نِيَاطُ الْقَلْبِ وَهُوَ عِلَاقَتُهُ . وَطَعَنَ اللَّيْلَ : سَارَ فِيهِ كُلِّهِ ، في الْمَثَلِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَطَعَنَ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فِي دَارِ فُلَانٍ إِذَا مَالَ فِيهَا شَاخِصًا ، وَأَنْشَدَ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ يُعَاتِبُ قَوْمَهُ : وَكُنْتُمْ كَأُمٍّ لَبَّةٍ طَعَنَ ابْنُهَا إِلَيْهَا فَمَا دَرَّتْ عَلَيْهِ بِسَاعِدِ قَالَ : طَعَنَ ابْنُهَا إِلَيْهَا . أَيْ : نَهَضَ إِلَيْهَا وَشَخَصَ بِرَأْسِهِ إِلَى ثَدْيِهَا ، كَمَا يَطْعَنُ الْحَائِطُ فِي دَارِ فُلَانٍ ; إِذَا شَخَصَ فِيهَا ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ " ظَعَنَ " بِالظَّاءِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ " سَعَدَ " . وَيُقَالُ : طَعَنَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ أَيْ دَخَلَتْ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الطَّعْنُ الدُّخُولُ فِي الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ ; فَقَالَ : إِنَّ فَلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ طَعَنَتْ بِإِصْبَعِهَا وَيَدِهَا عَلَى السِّتْرِ الْمَرْخِيِّ عَلَى الْخِدْرِ ، وَقِيلَ : طَعَنَتْ فِيهِ أَيْ دَخَلَتْهُ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الراء ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي بَطْنِهِ ; أَيْ ضَرْبَهُ بِرَأْسِهَا . وَطَعَنَ فُلَانٌ فِي السِّنِّ ، يَطْعَنُ بِالضَّمِّ طَعْنًا ، إِذَا شَخَصَ فِيهَا . وَالْفَرَسُ يَطْعُنُ فِي الْعِنَانِ ; إِذَا مَدَّهُ وَتَبَسَّطَ فِي السَّيْرِ ، قَالَ لَبِيدٌ : تَرْقَى وَتَطْعُنُ فِي الْعِنَان
- مسند أحمد · 15775#١٦٦٢٢٧
- مسند أحمد · 18299#١٦٩٢٥٢
- مسند أحمد · 19772#١٧٠٨٩٣
- مسند أحمد · 19992#١٧١١١٣
- مسند أحمد · 25602#١٧٧٠٧٦
- مسند أحمد · 25702#١٧٧١٧٦
- مسند أحمد · 26770#١٧٨٢٤٤
- المعجم الكبير · 20285#٣٢٥٠٠٨
- المعجم الكبير · 20286#٣٢٥٠٠٩
- المعجم الأوسط · 1398#٣٣١٩٣٣
- المعجم الأوسط · 2276#٣٣٢٩٢٨
- المعجم الأوسط · 3426#٣٣٤٢٣٨
- المعجم الأوسط · 8520#٣٣٩٩٢٣
- المعجم الصغير · 128#٣٢٩٢٣٧
- المعجم الصغير · 352#٣٢٩٤٩٣
- مسند البزار · 2988#١٩٨٣٧٢
- مسند البزار · 2990#١٩٨٣٧٤
- مسند الطيالسي · 536#١٨٠٤٥٠
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4408#١٨٩٤٩٢
- المستدرك على الصحيحين · 2476#٥٤٥١١
- المطالب العالية · 2206#٢٠٩١٦١
- المطالب العالية · 2291#٢٠٩٢٨٠