بأظلافها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٥٩ حَرْفُ الظَّاءِ · ظَلَفَ( ظَلَفَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ؛ الظِّلْفُ لِلْبَقَرِ وَالْغَنَمِ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَالْخُفِّ لِلْبَعِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يُطْلَقُ الظِّلْفُ عَلَى ذَاتِ الظِّلْفِ أَنْفُسِهَا مَجَازًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : " تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جَدْبٍ أَقْحَلَتِ الظِّلْفَ " . أَيْ : ذَاتَ الظِّلْفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَرَّ عَلَى رَاعٍ فَقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ الظَّلَفُ مِنَ الْأَرْضِ لَا تُرَمِّضْهَا ، الظَّلَفُ بِفَتْحِ الظَّاءِ وَاللَّامِ : الْغَلِيظُ الصُّلْبُ مِنَ الْأَرْضِ مِمَّا لَا يَبِينُ فِيهِ أَثَرٌ . وَقِيلَ : اللَّيِّنُ مِنْهَا مِمَّا لَا رَمْلَ فِيهِ وَلَا حِجَارَةَ . أَمَرَهُ أَنْ يَرْعَاهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي هَذِهِ صِفَتُهَا ؛ لِئَلَّا تَرْمَضَ بِحَرِّ الرَّمْلِ وَخُشُونَةِ الْحِجَارَةِ فَتَتْلَفَ أَظْلَافُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : كَانَ يُصِيبُنَا ظَلَفُ الْعَيْشِ بِمَكَّةَ ، أَيْ : بُؤْسُهُ وَشِدَّتُهُ وَخُشُونَتُهُ ، مِنْ ظَلَفِ الْأَرْضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَمَّا هَاجَرَ أَصَابَهُ ظَلَفٌ شَدِيدٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ أَيْ : كَفَّهَا وَمَنَعَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى ظَلِفَاتِ أَقْتَابٍ مُغَرَّزَةٍ فِي الْجِدَارِ هِيَ الْخَشَبَاتُ الْأَرْبَعُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى جَنْبَيِ الْبَعِيرِ ، الْوَاحِدَةُ : ظَلِفَةٌ ، بِكَسْرِ اللَّامِ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٨٧ حَرْفُ الظَّاءِ · ظلف[ ظلف ] ظلف : الظَّلْفُ وَالظِّلْفُ : ظُفُرُ كُلِّ مَا اجْتَرَّ ، وَهُوَ ظِلْفُ الْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ وَالظَّبْيِ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَالْجَمْعُ أَظْلَافٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : رِجْلُ الْإِنْسَانِ وَقَدَمُهُ ، وَحَافِرُ الْفَرَسِ ، وَخُفُّ الْبَعِيرِ وَالنَّعَامَةِ ، وَظِلْفُ الْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ ; وَاسْتَعَارَهُ الْأَخْطَلُ فِي الْإِنْسَانِ فَقَالَ : إِلَى مَلِكٍ أَظْلَافُهُ لَمْ تُشَقَّقِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اسْتُعِيرَ لِلْإِنْسَانِ ; قَالَ عُقْفَانُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : سَأَمْنَعُهَا أَوْ سَوْفَ أَجْعَلُ أَمْرَهَا إِلَى مَلِكٍ أَظْلَافُهُ لَمْ تُشَقَّقِ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ شُؤْمُهَا وَهِجَانُهَا وَإِنْ كَانَ فِيهَا وَاضِحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ الشُّؤْمُ : السُّودُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْهِجَانُ : بِيضُهَا ; وَاسْتَعَارَهُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ لِلْأَفْرَاسِ فَقَالَ : وَخَيْلٍ تَطَأْكُمْ بِأَظْلَافِهَا وَيُقَالُ : ظُلُوفٌ ظُلَّفٌ أَيْ شِدَادٌ ، وَهُوَ تَوْكِيدٌ لَهَا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَإِنْ أَصَابَ عَدَوَاءَ احْرَوْرَفَا عَنْهَا وَوَلَّاهَا ظُلُوفًا ظُلَّفَا وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ; الظِّلْفُ لِلْبَقَرِ وَالْغَنَمِ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ وَالْبَغْلِ وَالْخُفِّ لِلْبَعِيرِ ، وَقَدْ يُطْلَقُ الظِّلْفُ عَلَى ذَاتِ الظِّلْفِ أَنْفُسِهَا مَجَازًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جَدْبٍ أَقْحَلَتِ الظِّلْفَ أَيْ ذَاتَ الظِّلْفِ . وَرَمَيْتُ الصَّيْدَ فَظَلَفْتُهُ أَيْ أَصَبْتَ ظِلْفَهُ ، فَهُوَ مَظْلُوفٌ ; وَظَلَفَ الصَّيْدَ يَظْلِفُهُ ظَلْفًا . وَيُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ ظِلْفَهُ أَيْ مَا يُوَافِقُهُ وَيُرِيدُهُ . الْفَرَّاءُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : وَجَدَتِ الدَّابَّةُ ظِلْفَهَا ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلَّذِي يَجِدُ مَا يُوَافِقُهُ ، وَيَكُونُ أَرَادَ بِهِ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ لِكُلِّ دَابَّةٍ وَافَقَتْ هَوَاهَا . وَبَلَدٌ مِنْ ظِلْفِ الْغَنَمِ أَيْ مِمَّا يُوَافِقُهَا . وَغَنَمُ فُلَانٍ عَلَى ظِلْفٍ وَاحِدٍ وَظَلَفٍ وَاحِدٍ أَيْ قَدْ وَلَدَتْ كُلُّهَا . الْفَرَّاءُ : الظَّلَفُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي تَسْتَحِبُّ الْخَيْلُ الْعَدْوَ فِيهِ . وَأَرْضٌ ظَلِفَةٌ بَيِّنَةُ الظَّلَفِ أَيْ غَلِيظَةٌ لَا تُؤَدِّي أَثَرًا وَلَا يَسْتَبِينُ عَلَيْهَا الْمَشْيُ مِنْ لِينِهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الظَّلَفُ مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ وَاشْتَدَّ ; وَأَنْشَدَ لِعَوْفِ بْنِ الْأَحْوَصِ : أَلَمْ أَظْلِفْ عَنِ الشُّعَرَاءِ عِرْضِي كَمَا ظُلِفَ الْوَسِيقَةُ بِالْكُرَاعِ ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ سَلَّ إِبِلًا فَأَخَذَ بِهَا فِي كُرَاعٍ مِنَ الْأَرْضِ لِئَلَّا تَسْتَبِينَ آثَارُهَا فَتُتَّبَعَ ، يَقُولُ : أَلَمْ أَمْنَعْهُمْ أَنْ يُؤَثِّرُوا فِيهَا ؟ وَالْوَسِيقَةُ : الطَّرِيدَةُ ، وَقَوْلُهُ : ظُلِفَ أَيْ أُخِذَ بِهَا فِي ظَلَفٍ مِنَ الْأَرْضِ كَيْ لَا يُقْتَصَّ أَثَرُهَا ، وَسَارَ وَالْإِبِلَ يَحْمِلُهَا عَلَى أَرْضٍ صُلْبَةٍ لِئَلَّا يُرَى أَثَرُهَا ، وَالْكُرَاعُ مِنَ الْحَرَّةِ : مَا اسْتَطَالَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : جَعَلَ الْفَرَّاءُ الظَّلَفَ مَا لَانَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَجَعَلَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الظِّلْفُ مِنَ الْأَرْضِ مَا صَلُبَ فَلَمْ يُؤَدِّ أَثَرًا ، وَلَا وُعُوثَةَ فِيهَا فَيَشْتَدُّ عَلَى الْمَاشِي الْمَشْيُ فِيهَا ، وَلَا رَمْلَ فَتَرْمَضُ فِيهَا النَّعَمُ ، وَلَا حِجَارَةَ فَتَحْتَفِي فِيهَا ، وَلَكِنَّهَا صُلْبَةُ التُّرْبَةِ لَا تُؤَدِّي أَثَرًا . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الظَّلِفَةُ الْأَرْضُ الَّتِي لَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا أَثَرٌ ، وَهِيَ قُفٌّ غَلِيظٌ ، وَهِيَ الظِّلْفُ ; وقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ يَصِفُ جَارِيَةً : تَشْكُو ، إِذَا مَا مَشَتْ بِالدِّعْصِ ، أَخْمَصَهَا كَأَنَّ ظَهْرَ النَّقَا قُفٌّ لَهَا ظَلَفُ الْفَرَّاءُ : أَرْضٌ ظَلِفٌ وَظَلِفَةٌ إِذَا كَانَتْ لَا تُؤَدِّي أَثَرًا كَأَنَّهَا تَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْأُظْلُوفَةُ مِنَ الْأَرْضِ : الْقِطْعَةُ الْحَزْنَةُ الْخَشِنَةُ ، وَهِيَ الْأَظَالِيفُ . وَمَكَانٌ ظَلِيفٌ : حَزْنٌ خَشِنٌ . وَالظَّلْفَاءُ : صَفَاةٌ قَدِ اسْتَوَتْ فِي الْأَرْضِ ، مَمْدُودَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَرَّ عَلَى رَاعٍ فَقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ الظَّلَفُ مِنَ الْأَرْضِ لَا تُرَمِّضْهَا ; هُوَ ، بِفَتْحِ الظَّاءِ وَاللَّامِ ، الْغَلِيظُ الصُّلْبُ مِنَ الْأَرْضِ مِمَّا لَا يَبِينُ فِيهِ أَثَرٌ ، وَقِيلَ : اللَّيِّنُ مِنْهَا مِمَّا لَا رَمْلَ فِيهِ وَلَا حِجَارَةَ ، أَمَرَهُ أَنْ يَرْعَاهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي هَذِهِ صِفَتُهَا لِئَلَّا تَرْمَضَ بِحَرِّ الرَّمْلِ وَخُشُونَةِ الْحِجَارَةِ فَتَتْلَفَ أَظْلَافُهَا ، لِأَنَّ الشَّاءَ إِذَا رُعِيَتْ فِي الدِّهَاسِ وَحَمِيَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهَا أَرْمَضَتْهَا ، وَالصَّيَّادُ فِي الْبَادِيَةِ يَلْبَسُ مِسْمَاتَيْهِ وَهُمَا جَوْرَبَاهُ فِي الْهَاجِرَةِ الْحَارَّةِ فَيُثِيرُ الْوَحْشَ عَنْ كُنُسِهَا ، فَإِذَا مَشَتْ فِي الرَّمْضَاءِ تَسَاقَطَتْ أَظْلَافُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الظَّلَفُ وَالظَّلِفُ مِنَ الْأَرْضِ الْغَلِيظُ الَّذِي لَا يُؤَدِّي أَثَرًا . وَقَدْ ظَلِفَ ظَلَفًا وَظَلَفَ أَثَرَهُ يَظْلُفُهُ وَيَظْلِفُهُ ظَلَفًا وَأَظْلَفَهُ إِذَا مَشَى فِي الْحُزُونَةِ حَتَّى لَا يُرَى أَثَرُهُ فِيهَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عَوْفِ بْنِ الْأَحْوَصِ . وَالظَّلَفُ : الشِّدَّةُ وَالْغِلَظُ فِي الْمَعِيشَةِ مِنْ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : كَانَ يُصِيبُنَا ظَلَفُ الْعَيْشِ بِمَكَّةَ أَيْ بُؤْسُهُ وَشِدَّتُهُ وَخُشُونَتُهُ مِنْ ظَلَفِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ : لَمَّا هَاجَرَ أَصَابَهُ ظَلَفٌ شَدِيدٌ . وَأَرْضٌ ظَلِفَةٌ بَيِّنَةُ الظَّلَفِ : نَاتِئَةٌ لَا تُبَيِّنُ أَثَرًا . وَظَلَفَهُمْ يَظْلِفُهُمُ ظَلَفًا : اتَّبَعَ أَثَرَهُمْ . وَمَكَانٌ ظَلِيفٌ : خَشِنٌ فِيهِ رَمْلٌ كَثِيرٌ . وَالْأُظْلُوفَةُ : أَرْضٌ صُلْبَةٌ حَدِيدَةُ الْحِجَارَةِ عَلَى خِلْقَةِ الْجَبَلِ ، وَالْجَمْعُ أ
- صحيح البخاري · 1366#٢٢٩١
- صحيح مسلم · 2276#١٤٢٦٤
- صحيح مسلم · 2278#١٤٢٦٦
- صحيح مسلم · 2282#١٤٢٧٠
- صحيح مسلم · 2286#١٤٢٧٦
- سنن أبي داود · 1653#٩١٢٤٧
- سنن النسائي · 2449#٦٧٤٤٥
- سنن النسائي · 2455#٦٧٤٥٤
- سنن النسائي · 2566#٦٧٦٢٦
- سنن ابن ماجه · 1855#١١٠٣٦٧
- مسند أحمد · 7637#١٥٧٩٨٥
- مسند أحمد · 7794#١٥٨١٤٢
- مسند أحمد · 9053#١٥٩٤٠٢
- مسند أحمد · 14597#١٦٤٩٤٩
- مسند أحمد · 21685#١٧٢٩٣٣
- مسند الدارمي · 1654#١٠٥٠٦١
- صحيح ابن حبان · 3258#٣٦٥٧٣
- صحيح ابن حبان · 3259#٣٦٥٧٥
- صحيح ابن حبان · 3260#٣٦٥٧٧
- صحيح ابن حبان · 3266#٣٦٥٨٩
- صحيح ابن خزيمة · 2483#٢٨٦٠١
- صحيح ابن خزيمة · 2559#٢٨٧٢٦
- صحيح ابن خزيمة · 2560#٢٨٧٢٨
- المعجم الكبير · 14900#٣١٧٦٠١
- المعجم الأوسط · 2072#٣٣٢٦٧١
- المعجم الأوسط · 8953#٣٤٠٣٦٦
- مصنف عبد الرزاق · 6911#٢٢١٠٦٦
- مصنف عبد الرزاق · 6919#٢٢١٠٧٤
- سنن البيهقي الكبرى · 7325#١٢٧٧٠١
- سنن البيهقي الكبرى · 7380#١٢٧٧٧٠