حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشجع

شجاعا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٤٧
    حَرْفُ الشِّينِ · شَجَعَ

    ( شَجَعَ ) ( هـ ) فِيهِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ الشُّجَاعُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ الْحَيَّةُ مُطْلَقًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفُهَا وَلِيفُهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ أَيْ حَيَّاتٍ ، وَهِيَ جَمْعُ أَشْجَعَ وَهِيَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ جَمْعُ أَشْجِعَةٍ ، وَأَشْجِعَةٌ جَمْعُ شُجَاعٍ وَهِيَ الْحَيَّةُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَارِي الْأَشَاجِعِ هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدُهَا أَشْجَعُ : أَيْ كَانَ اللَّحْمُ عَلَيْهَا قَلِيلًا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شجع

    [ شجع ] شجع : شَجُعَ ، بِالضَّمِّ شَجَاعَةً : اشْتَدَّ عِنْدَ الْبَأْسِ . وَالشَّجَاعَةُ : شِدَّةُ الْقَلْبِ فِي الْبَأْسِ . وَرَجُلٌ شَجَاعٌ وَشِجَاعٌ وَشُجَاعٌ وَأَشْجَعُ وشجع وَشَجِيعٌ وَشَجَعَةٌ عَلَى مِثَالِ عِنَبَةٍ ; هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهِيَ طَرِيفَةٌ ، مِنْ قَوْمٍ شِجَاعٍ وَشُجْعَانٍ وَشِجْعَانٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشُجَعَاءَ وَشِجْعَةٍ وَشَجْعَةٍ وَشُجْعَةٍ الْأَرْبَعُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ : حَوْلِي فَوَارِسُ مِنْ أُسَيِّدَ شِجْعَةٌ وَإِذَا غَضِبْتُ فَحَوْلَ بَيْتِيَ خَضَّمُ وَرَوَاهُ الصِّقِلِّيُّ : مِنْ أُسَيِّدَ غَيْرَ مَصْرُوفٍ . وَامْرَأَةٌ شَجِعَةٌ وَشَجِيعَةٌ وَشُجَاعَةٌ وَشَجْعَاءُ مِنْ نِسْوَةٍ شَجَائِعَ وَشُجُعٍ وَشِجَاعٍ الْجَمِيعُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَنِسْوَةٌ شُجَاعَاتٌ ، وَالشَّجِعَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْجَرِيئَةُ عَلَى الرِّجَالِ فِي كَلَامِهَا وَسَلَاطَتِهَا . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ الْكِلَابِيِّينَ يَقُولُونَ : رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَا تُوصَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ الرِّجَالِ : مِثْلُ الشُّجَاعِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي فِيهِ خِفَّةٌ كَالْهَوَجِ لِقُوَّتِهِ ، وَيُسَمَّى بِهِ الْأَسَدُ ، وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ أَشْجَعُ وَلِلَّبُؤَةِ شَجْعَاءُ ; وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : فَوَلَدَتْ فَرَّاسَ أُسْدٍ أَشْجَعَا يَعْنِي أُمَّ تَمِيمٍ وَلَدَتْهُ أَسَدًا مِنَ الْأُسُودِ . وَتَشَجَّعَ الرَّجُلُ : أَظْهَرَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ وَلَيْسَ بِهِ ، وَشَجَّعَهُ : جَعَلَهُ شُجَاعًا أَوْ قَوَّى قَلْبَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : هُوَ يُشَجَّعُ أَيْ يُرْمَى بِذَلِكَ وَيُقَالُ لَهُ . وَشَجَّعَهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَقْدَمَهُ . وَالْمَشْجُوعُ : الْمَغْلُوبُ بِالشَّجَاعَةِ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي كَأَنَّ بِهِ جُنُونًا ، وَقِيلَ : الْأَشْجَعُ الْمَجْنُونُ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِأَشْجَعَ أَخَّاذٍ عَلَى الدَّهْرِ حُكْمَهُ فَمِنْ أَيِّ مَا تَأْتِي الْحَوَادِثُ أَفْرَقُ وَقَدْ فَسَّرَ قَوْلَهُ : بِأَشْجَعَ أَخَّاذٍ قَالَ يَصِفُ الدَّهْرَ ، وَيُقَالُ : عَنَى بِالْأَشْجَعِ نَفْسَهُ ، وَلَا يَصِحُّ أَنْ يُرَادَ بِالْأَشْجَعِ الدَّهْرُ لِقَوْلِهِ أَخَّاذٍ عَلَى الدَّهْرِ حُكْمَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْأَشْجَعَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي كَأَنَّ بِهِ جُنُونًا ، قَالَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ مَا مَدَحَ بِهِ الشُّعَرَاءُ . وَبِهِ شَجَعٌ أَيْ جُنُونٌ . وَالشَّجَعُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي يَعْتَرِيهِ جُنُونٌ ، وَقِيلَ : هُوَ السَّرِيعُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ . وَنَاقَةٌ شَجِعَةٌ وَقَوَائِمُ شَجِعَاتٌ : سَرِيعَةٌ خَفِيفَةٌ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الشَّجَعُ ; قَالَ : عَلَى شِجَعَاتٍ لَا شَحَابٍ وَلَا عُصْلِ أَرَادَ بِالشِّجَعَاتِ قَوَائِمَ الْإِبِلِ الطِّوَالِ . وَالشَّجَعُ فِي الْإِبِلِ : سُرْعَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ ، جَمَلٌ شَجِعُ الْقَوَائِمِ وَنَاقَةٌ شَجِعَةٌ وَشَجْعَاءُ ; قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : فَرَكِبْنَاهَا عَلَى مَجْهُولِهَا بِصِلَابِ الْأَرْضِ فِيهِنَّ شَجَعْ أَيْ بِصِلَابِ الْقَوَائِمِ ، وَنَاقَةٌ شَجْعَاءُ مِنْ ذَاكَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَمْ يَصِفْ سُوَيْدٌ فِي الْبَيْتِ إِبِلًا ، وَإِنَّمَا وَصَفَ خَيْلًا ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ بَعْدَهُ : فَتَرَاهَا عُصُمًا مُنْعَلَةً . . . يَدَ الْقَيْنِ يَكْفِيهَا الْوَقَعْ فَيَكُونُ الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ : بِصِلَابِ الْأَرْضِ أَيْ بَخِيلٍ صِلَابِ الْحَوَافِرِ . وَأَرْضُ الْفَرَسِ : حَوَافِرُهَا ، وَإِنَّمَا فَسَّرَ صِلَابَ الْأَرْضِ بِالْقَوَائِمِ لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ يَصِفُ إِبِلًا ، وَقَدْ قَدَّمَ أَنَّ الشَّجَعَ سُرْعَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ ، وَالَّذِي ذَكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الشَّجَعِ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَنَّهُ الْمَضَاءُ وَالْجَرَاءَةُ . وَالشَّجَعُ أَيْضًا : الطُّولُ . وَرَجُلٌ أَشْجَعُ : طَوِيلٌ . وَامْرَأَةٌ شَجْعَاءُ . وَالشَّجْعَةُ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الْمُضْطَرِبُ . وَالشَّجْعَةُ : الزَّمِنُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَعْمَى يَقُودُ شَجْعَةً . وَقَوَائِمُ شَجِعَةٌ : طَوِيلَةٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهَا السَّرِيعَةُ الْخَفِيفَةُ . وَرَجُلٌ شَجْعَةٌ : طَوِيلٌ مُلْتَفٌّ ، وَشُجْعَةٌ : جَبَانٌ ضَعِيفٌ . وَالشَّجْعَةُ : الْفَصِيلُ تَضَعَهُ أُمُّهُ كَالْمُخَبَّلِ . وَالْأَشْجَعُ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ : الْعَصَبُ الْمَمْدُودُ فَوْقَ السُّلَامَى مِنْ بَيْنِ الرُّسْغِ إِلَى أُصُولِ الْأَصَابِعِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا أَطْنَابُ الْأَصَابِعِ فَوْقَ ظَهْرِ الْكَفِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَظْمُ الَّذِي يَصِلُ الْإِصْبَعَ بِالرُّسْغِ لِكُلِّ إِصْبَعٍ أَشْجَعَ ، وَاحْتَجَّ الَّذِي قَالَ : هُوَ الْعَصَبُ بِقَوْلِهِمْ لِلذِّئْبِ وَلِلْأَسَدِ : عَارِي الْأَشَاجِعِ فَمَنْ جَعَلَ الْأَشَاجِعَ الْعَصَبَ قَالَ لِتِلْكَ الْعِظَامِ : هِيَ الْأَسْنَاعُ وَاحِدُهَا سِنْعٌ . وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَارِي الْأَشَاجِعِ هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدُهَا أَشْجَعُ ، أَيْ كَانَ اللَّحْمُ عَلَيْهَا قَلِيلًا ، وَقِيلَ : هُوَ ظَاهِرُ عَصَبِهَا ، وَقِيلَ : الْأَشَاجِعُ رُؤوسُ الْأَصَابِعِ الَّتِي تَتَّصِلُ بِعَصَبِ ظَاهِرِ الْكَفِّ ، وَقِيلَ : الْأَشَاجِعُ عُرُوقُ ظَاهِرِ الْكَفِّ وَهُوَ مَغْرِزُ الْأَصَابِعِ ، وَالْجَمْعُ الْأَشَاجِعُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : يُدْخِلُهَا حَتَّى يُوَارِيَ إِصْبَعَهُ وَنَاسٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إِشْجَعٌ مِثْلُ إِصْبَعٍ ، وَلَمْ يُعَرِّفْهُ أَبُو الْغَوْثِ ; وَيُقَالُ لِلْحَيَّةِ أَشْجَعُ ، وَأَنْشَدَ : فَقَضَى عَلَيْهِ الْأَشْجَعُ وَأَشْجَعُ : ضَرْبٌ مِنَ الْحَيَّاتِ ، وَتَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَالَ جُوعُهُ تَعَرَّضَتْ لَهُ فِي بَطْنِهِ حَيَّةٌ يُسَمُّونَهَا الشُّجَاعَ وَالشِّجَاعَ وَالصَّفَرَ ; وقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : أَرُدُّ شُجَاعَ الْبَطْنِ لَوْ تَعْلَمِينَهُ وَأُوثِرُ غَيْرِي مِنْ عِيَالِكِ بِالطُّعْمِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : شُجَاعُ الْبَطْنِ وَشِ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٨)
يُذكَرُ مَعَهُ