حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14666ط. مؤسسة الرسالة: 14442
14597
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا . وَلَا صَاحِبِ بَقَرٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا . وَلَا صَاحِبِ غَنَمٍ ، لَا يَفْعَلُ ج٦ / ص٣٠٥٥فِيهَا حَقَّهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ ، وَلَا مُنْكَسِرٌ قَرْنُهَا . وَلَا صَاحِبِ كَنْزٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ ، إِلَّا جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ، يَتْبَعُهُ فَاغِرًا فَاهُ ، فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ : خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَّأْتَهُ ، فَأَنَا عَنْهُ أَغْنَى مِنْكَ ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهُ ؛ سَلَكَ يَدَهُ فِي فِيهِ ، فَقَضَمَهَا قَضْمَ الْفَحْلِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 73) برقم: (2282) ، (3 / 74) برقم: (2283) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 133) برقم: (351) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 47) برقم: (3260) والنسائي في "المجتبى" (1 / 492) برقم: (2455) والنسائي في "الكبرى" (3 / 17) برقم: (2247) والدارمي في "مسنده" (2 / 1006) برقم: (1653) ، (2 / 1007) برقم: (1654) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 182) برقم: (7879) وأحمد في "مسنده" (6 / 3054) برقم: (14597) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 29) برقم: (6919) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 44) برقم: (10800) والطبراني في "الأوسط" (3 / 379) برقم: (3456) والطبراني في "الصغير" (1 / 231) برقم: (374)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١٠٠٧) برقم ١٦٥٤

مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا [وفي رواية : بِحَقِّهَا(١)] [وفي رواية : خَيْرًا(٢)] إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ ، وَأُقْعِدَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٣)] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤)] بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا ، وَلَا صَاحِبِ بَقَرٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٥)] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا ، وَلَا صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٦)] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلَا مَكْسُورٌ قَرْنُهَا [وفي رواية : وَلَا مَكْسُورَةٌ قُرُونُهَا(٧)] [وفي رواية : وَلَا مُكَسَّرٌ قَرْنُهَا(٨)] [وفي رواية : وَلَا مُنْكَسِرٌ قَرْنُهَا(٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ ذَاتُ الظِّلْفِ بِظِلْفِهَا(١٠)] [وفي رواية : ذَاتُ الْأَظْلَافِ بِأَظْلَافِهَا(١١)] [، وَتَنْطَحُهُ ذَاتُ الْقَرْنِ(١٢)] [وفي رواية : ذَاتُ الْقُرُونِ(١٣)] [بِقَرْنِهَا ، لَيْسَ يَوْمَئِذٍ فِيهَا جَمَّاءٌ ، وَلَا مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ(١٤)] [قُلْنَا(١٥)] [وفي رواية : قَالُوا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ(١٧)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا(١٨)] [وفي رواية : وَمَاذَا(١٩)] [وفي رواية : وَمَا أَدَاءُ(٢٠)] [حَقُّهَا ؟ قَالَ : إِطْرَاقُ فَحْلِهَا ، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا ، وَمَنِيحَتُهَا(٢١)] [وفي رواية : وَمِنْحَتُهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَمَنْحُهَا(٢٣)] [، وَحَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : أَنْ تَنْحَرَ سَمِينَهَا ، وَأَنْ تَطْرُقَ فَحْلَهَا ، وَأَنْ تَحْلُبَهَا يَوْمَ وِرْدِهَا(٢٥)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ فَقَالَ : أَنْ تَنْحَرَ سَمِينَهَا ، وَتُطْرِقَ فَحْلَهَا ، وَتَحْلُبَهَا يَوْمَ وِرْدِهَا(٢٦)] ، وَلَا صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلَّا جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ، يَتْبَعُهُ فَاتِحًا [وفي رواية : فَاغِرًا(٢٧)] فَاهُ ، فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ ، فَيُنَادِيهِ [رَبُّهُ(٢٨)] : خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَّأْتَهُ . قَالَ : فَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ [وفي رواية : أَنْ(٢٩)] لَا بُدَّ مِنْهُ ، سَلَكَ يَدَهُ فِي فَمِهِ فَيَقْضَمُهَا [وفي رواية : يَقْضَمُهَا(٣٠)] قَضْمَ الْفَحْلِ [وفي رواية : وَلَا مِنْ صَاحِبِ مَالٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا تَحَوَّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا يُخَيَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ(٣٢)] [أَقْرَعَ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ حَيْثُ مَا ذَهَبَ ، وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ ، وَيُقَالُ(٣٣)] [وفي رواية : يَقُولُ لَهُ(٣٤)] [: هَذَا مَالُكَ الَّذِي كُنْتَ تَبْخَلُ بِهِ ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ يَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٢٨٢٢٢٨٣·مسند أحمد١٤٥٩٧·مسند الدارمي١٦٥٣١٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·المنتقى٣٥١·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  7. (٧)المنتقى٣٥١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·
  16. (١٦)مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٢٨٢·سنن أبي داود١٦٥٦·مسند أحمد١٤٥٩٧·مسند الدارمي١٦٥٤·مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·المنتقى٣٥١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٦٥٣١٦٥٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·المنتقى٣٥١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٤٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الصغير٣٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٥٩٧·صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٥٩٧·صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٢٦٠·المعجم الأوسط٣٤٥٦·المعجم الصغير٣٧٤·مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·شرح معاني الآثار٢٨٤٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·المنتقى٣٥١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14666
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14442
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
قَرْقَرٍ(المادة: قرقر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرْقَرَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، هُوَ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي . * وَفِيهِ : " رَكِبَ أَتَانًا عَلَيْهَا قَرْصَفٌ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " : أَيْ : ظَهْرُهَا . * وَفِيهِ : " فَإِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْهُ سَقَطَتْ قَرْقَرَةُ وَجْهِهِ " أَيْ : جِلْدَتُهُ ، وَالْقَرْقَرُ مِنْ لِبَاسِ النِّسَاءِ ، شُبِّهَتْ بَشَرَةُ الْوَجْهِ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ : " رَقْرَقَةُ وَجْهِهِ " وَهُوَ مَا تَرَقْرَقَ مِنْ مَحَاسِنِهِ . وَيُرْوَى : " فَرْوَةُ وَجْهِهِ " بِالْفَاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَرَادَ ظَاهِرَ وَجْهِهِ وَمَا بَدَا مِنْهُ . وَمِنْهُ : " قِيلَ لِلصَّحْرَاءِ الْبَارِزَةِ : قَرْقَرٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا بَأْسَ بِالتَّبَسُّمِ مَا لَمْ يُقَرْقِرْ " الْقَرْقَرَةُ : الضَّحِكُ الْعَالِي . * وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ : " اذْهَبُوا فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ " هُوَ السَّفِينَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَجَمْعُهَا : قَرَاقِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ رَكِبَ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ فِي قَرَاقِيرَ مِنْ دُرٍّ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَكِبُوا الْقَرَاقِيرَ حَتَّى أَتَوْا آسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ بِتَابُوتِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَا

بِأَظْلَافِهَا(المادة: بأظلافها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَفَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ؛ الظِّلْفُ لِلْبَقَرِ وَالْغَنَمِ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَالْخُفِّ لِلْبَعِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يُطْلَقُ الظِّلْفُ عَلَى ذَاتِ الظِّلْفِ أَنْفُسِهَا مَجَازًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : " تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جَدْبٍ أَقْحَلَتِ الظِّلْفَ " . أَيْ : ذَاتَ الظِّلْفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَرَّ عَلَى رَاعٍ فَقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ الظَّلَفُ مِنَ الْأَرْضِ لَا تُرَمِّضْهَا ، الظَّلَفُ بِفَتْحِ الظَّاءِ وَاللَّامِ : الْغَلِيظُ الصُّلْبُ مِنَ الْأَرْضِ مِمَّا لَا يَبِينُ فِيهِ أَثَرٌ . وَقِيلَ : اللَّيِّنُ مِنْهَا مِمَّا لَا رَمْلَ فِيهِ وَلَا حِجَارَةَ . أَمَرَهُ أَنْ يَرْعَاهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي هَذِهِ صِفَتُهَا ؛ لِئَلَّا تَرْمَضَ بِحَرِّ الرَّمْلِ وَخُشُونَةِ الْحِجَارَةِ فَتَتْلَفَ أَظْلَافُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : كَانَ يُصِيبُنَا ظَلَفُ الْعَيْشِ بِمَكَّةَ ، أَيْ : بُؤْسُهُ وَشِدَّتُهُ وَخُشُونَتُهُ ، مِنْ ظَلَفِ الْأَرْضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَمَّا هَاجَرَ أَصَابَهُ ظَلَفٌ شَدِيدٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ أَيْ : كَفَّهَا وَمَنَعَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ربط="1001113" نوع="م

لسان العرب

[ ظلف ] ظلف : الظَّلْفُ وَالظِّلْفُ : ظُفُرُ كُلِّ مَا اجْتَرَّ ، وَهُوَ ظِلْفُ الْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ وَالظَّبْيِ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَالْجَمْعُ أَظْلَافٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : رِجْلُ الْإِنْسَانِ وَقَدَمُهُ ، وَحَافِرُ الْفَرَسِ ، وَخُفُّ الْبَعِيرِ وَالنَّعَامَةِ ، وَظِلْفُ الْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ ; وَاسْتَعَارَهُ الْأَخْطَلُ فِي الْإِنْسَانِ فَقَالَ : إِلَى مَلِكٍ أَظْلَافُهُ لَمْ تُشَقَّقِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اسْتُعِيرَ لِلْإِنْسَانِ ; قَالَ عُقْفَانُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : سَأَمْنَعُهَا أَوْ سَوْفَ أَجْعَلُ أَمْرَهَا إِلَى مَلِكٍ أَظْلَافُهُ لَمْ تُشَقَّقِ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ شُؤْمُهَا وَهِجَانُهَا وَإِنْ كَانَ فِيهَا وَاضِحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ الشُّؤْمُ : السُّودُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْهِجَانُ : بِيضُهَا ; وَاسْتَعَارَهُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ لِلْأَفْرَاسِ فَقَالَ : وَخَيْلٍ تَطَأْكُمْ بِأَظْلَافِهَا وَيُقَالُ : ظُلُوفٌ ظُلَّفٌ أَيْ شِدَادٌ ، وَهُوَ تَوْكِيدٌ لَهَا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَإِنْ أَصَابَ عَدَوَاءَ احْرَوْرَفَا عَنْهَا وَوَلَّاهَا ظُلُوفًا ظُلَّفَا وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ; الظِّلْفُ لِلْبَقَرِ وَالْغَنَمِ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ وَالْبَغْلِ وَالْخُفِّ لِلْبَعِيرِ ، وَقَدْ يُطْلَقُ الظِّلْفُ عَلَى ذَاتِ الظِّلْفِ أَنْفُسِهَا مَجَازًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جَدْبٍ أَقْحَلَتِ الظِّلْفَ أَيْ ذَاتَ الظِّلْفِ . وَرَمَيْتُ الصَّيْدَ فَظَلَفْتُهُ أَيْ أَصَبْتَ ظِلْفَهُ ، فَهُوَ مَظْلُوفٌ ; وَظَلَفَ الص

شُجَاعًا(المادة: شجاعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَعَ ) ( هـ ) فِيهِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ الشُّجَاعُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ الْحَيَّةُ مُطْلَقًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفُهَا وَلِيفُهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ أَيْ حَيَّاتٍ ، وَهِيَ جَمْعُ أَشْجَعَ وَهِيَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ جَمْعُ أَشْجِعَةٍ ، وَأَشْجِعَةٌ جَمْعُ شُجَاعٍ وَهِيَ الْحَيَّةُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَارِي الْأَشَاجِعِ هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدُهَا أَشْجَعُ : أَيْ كَانَ اللَّحْمُ عَلَيْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ شجع ] شجع : شَجُعَ ، بِالضَّمِّ شَجَاعَةً : اشْتَدَّ عِنْدَ الْبَأْسِ . وَالشَّجَاعَةُ : شِدَّةُ الْقَلْبِ فِي الْبَأْسِ . وَرَجُلٌ شَجَاعٌ وَشِجَاعٌ وَشُجَاعٌ وَأَشْجَعُ وشجع وَشَجِيعٌ وَشَجَعَةٌ عَلَى مِثَالِ عِنَبَةٍ ; هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهِيَ طَرِيفَةٌ ، مِنْ قَوْمٍ شِجَاعٍ وَشُجْعَانٍ وَشِجْعَانٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشُجَعَاءَ وَشِجْعَةٍ وَشَجْعَةٍ وَشُجْعَةٍ الْأَرْبَعُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ : حَوْلِي فَوَارِسُ مِنْ أُسَيِّدَ شِجْعَةٌ وَإِذَا غَضِبْتُ فَحَوْلَ بَيْتِيَ خَضَّمُ وَرَوَاهُ الصِّقِلِّيُّ : مِنْ أُسَيِّدَ غَيْرَ مَصْرُوفٍ . وَامْرَأَةٌ شَجِعَةٌ وَشَجِيعَةٌ وَشُجَاعَةٌ وَشَجْعَاءُ مِنْ نِسْوَةٍ شَجَائِعَ وَشُجُعٍ وَشِجَاعٍ الْجَمِيعُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَنِسْوَةٌ شُجَاعَاتٌ ، وَالشَّجِعَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْجَرِيئَةُ عَلَى الرِّجَالِ فِي كَلَامِهَا وَسَلَاطَتِهَا . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ الْكِلَابِيِّينَ يَقُولُونَ : رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَا تُوصَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ الرِّجَالِ : مِثْلُ الشُّجَاعِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي فِيهِ خِفَّةٌ كَالْهَوَجِ لِقُوَّتِهِ ، وَيُسَمَّى بِهِ الْأَسَدُ ، وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ أَشْجَعُ وَلِلَّبُؤَةِ شَجْعَاءُ ; وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : فَوَلَدَتْ فَرَّاسَ أُسْدٍ أَشْجَعَا يَعْنِي أُمَّ تَمِيمٍ وَلَدَتْهُ أَسَدًا مِنَ الْأُسُودِ . وَتَشَجَّعَ الرَّجُلُ : أَظْهَرَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ وَلَيْسَ بِهِ ، وَشَجَّعَهُ : جَعَلَهُ شُجَاعًا أَوْ قَوَّى قَلْبَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : هُوَ يُشَجَّعُ أَيْ يُرْمَى بِذَلِكَ وَيُقَالُ لَهُ . وَشَجَّعَهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَقْدَمَهُ . وَالْمَشْجُوعُ : الْمَغْلُوبُ بِالشَّجَاعَةِ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ ال

أَقْرَعَ(المادة: أقرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُ

لسان العرب

[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و

الْفَحْلِ(المادة: الفحل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَكُنِسَ وَرُشَّ فَصَلَّى عَلَيْهِ " الْفَحْلُ هَاهُنَا : حَصِيرٌ مَعْمُولٌ مِنْ سَعَفِ فُحَّالِ النَّخْلِ ، وَهُوَ فَحْلُهَا وَذَكَرُهَا الَّذِي تُلَقَّحُ مِنْهُ ، فَسُمِّيَ الْحَصِيرُ فَحْلًا مَجَازًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ " أَرَادَ بِهِ فَحْلَ النَّخْلَةِ ; لِأَنَّهُ لَا يَنْقَسِمُ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ لَهُ إِلَّا فُحَّالُ ، وَيُجْمَعُ الْفَحْلُ عَلَى فُحُولٍ ، وَالْفُحَّالُ عَلَى فَحَاحِيلَ . وَإِنَّمَا لَمْ تَثْبُتْ فِيهِ الشُّفْعَةُ ; لِأَنَّ الْقَوْمَ كَانَتْ لَهُمْ نَخِيلٌ فِي حَائِطٍ فَيَتَوَارَثُونَهَا وَيَقْتَسِمُونَهَا ، وَلَهُمْ فَحْلٌ يُلْقِحُونَ مِنْهُ نَخِيلَهُمْ ، فَإِذَا بَاعَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ الْمَقْسُومَ مِنْ ذَلِكَ الْحَائِطِ بِحُقُوقِهِ مِنَ الْفُحَّالِ وَغَيْرِهِ ، فَلَا شُفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِي الْفُحَّالِ ; لِأَنَّهُ لَا تُمْكِنُ قِسْمَتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاعِ ذِكْرُ " لَبَنِ الْفَحْلِ " وَسَيَرِدُ فِي حَرْفِ اللَّامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، فَقَالَ : اشْتَرِهِ كَبْشًا فَحِيلًا " الْفَحِيلُ : الْمُنْجِبُ فِي ضِرَابِهِ . وَاخْتَارَ الْفَحْلَ عَلَى الْخَصِيِّ وَالنَّعْجَةِ طَلَبَ نُبْلِهِ وَعِظَمِهِ . وَقِيلَ : الْفَحِيلُ : الَّذِي يُشْبِهُ الْفُحُولَةَ فِي عِظَمِ خَلْقِهِ . ( س ) فِيهِ " <متن ربط="10022

لسان العرب

[ فحل ] فحل : الْفَحْلُ مَعْرُوفٌ : الذَّكَرُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ ، وَجَمْعُهُ أَفْحُلٌ وَفُحُولٌ وَفُحُولَةٍ وَفِحَالٌ وَفِحَالَةٌ ، مِثْلُ الْجِمَالَةِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فِحَالَةٌ تُطْرَدُ عَنْ أَشْوَالِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلْحَقُوا الْهَاءَ فِيهِمَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَرَجُلٌ فَحِيَلٌ : فَحْلٌ ، وَإِنَّهُ لَبَيِّنُ الْفُحُولَةِ وَالْفِحَالَةِ وَالْفِحْلَةِ . وَفَحَلَ إِبِلَهُ فَحْلًا كَرِيمًا : اخْتَارَ لَهَا ، وَافْتَحَلَ لِدَوَابِّهِ فَحْلًا كَذَلِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : فَحَلْتُ إِبِلِي إِذَا أَرْسَلْتَ فِيهَا فَحْلًا ; قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : نَفْحَلُهَا الْبِيضَ الْقَلِيلَاتِ الطَّبَعْ مِنْ كُلِّ عَرَّاصٍ إِذَا هُزَّ اهْتَزَعْ أَيْ نُعَرْقِبُهَا بِالسُّيُوفِ ، وَهُوَ مَثَلٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْفِحْلَةُ افْتِحَالُ الْإِنْسَانِ فَحْلًا لِدَوَابِّهِ ; وَأَنْشَدَ : نَحْنُ افْتَحَلْنَا فَحْلَنَا لَمْ نَأْثِلْهُ قَالَ : وَمَنْ قَالَ اسْتَفْحَلْنَا فَحْلًا لِدَوَابِّنَا فَقَدْ أَخْطَأَ ، وَإِنَّمَا الِاسْتِفْحَالُ مَا يَفْعَلُهُ عُلُوجُ أَهْلِ كَابُلَ ، وَجُهَّالُهُمْ ، وَسَيَأْتِي . وَالْفَحِيلُ : فَحْلُ الْإِبِلِ إِذَا كَانَ كَرِيمًا مُنْجِبًا . وَأَفْحَلَ : اتَّخَذَ فَحْلًا ; قَالَ الْأَعْشَى : وَكُلُّ أُنَاسٍ وَإِنْ أَفْحَلُوا إِذَا عَايَنُوا فَحْلَكُمْ بَصْبَصُوا وَبَعِيرٌ ذُو فِحْلَةٍ : يَصْلُحُ لِلِافْتِحَالِ . وَفَحْلٌ فَحِيلٌ : كَرِيمٌ مُنْجِبٌ فِي ضِرَابِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : كَانَتْ نَجَائِبُ مُنْذِرٍ وَمُحَرِّقٍ أُمَّاتِهِنَّ وَطَرْقُهُنَّ فَحِيَلَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ و

حَلَبُهَا(المادة: حلبها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ " حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا " يُقَالُ حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ أَحْلِبُهَا حَلَبًا بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَالْمُرَادُ يَحْلِبُهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ رَضِيَ حِلَابَهَا أَمْسَكَهَا " الْحِلَابُ : اللَّبَنُ الَّذِي يَحْلِبُهُ . وَالْحِلَابُ أَيْضًا ، وَالْمِحْلَبُ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ اللَّبَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ بَدَأَ بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ " وَقَدْ رُوِيَتْ بِالْجِيمِ وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَصْحَابُ الْمَعَانِي : إِنَّهُ الْحِلَابُ ، وَهُوَ مَا تُحْلَبُ فِيهِ الْغَنَمُ ، كَالْمِحْلَبِ سَوَاءٌ ، فَصُحِّفَ ، يَعْنُونَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي ذَلِكَ الْحِلَابِ : أَيْ يَضَعُ فِيهِ الْمَاءَ الَّذِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ وَاخْتَارَ الْجُلَّابَ بِالْجِيمِ ، وَفَسَّرَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ إِشْكَالٌ ، رُبَّمَا ظُنَّ أَنَّهُ تَأَوَّلَهُ عَلَى الطِّيبِ فَقَالَ : بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ وَالطِّيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : أَوِ الطِّيبِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْبَابِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ دَعَا بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ </غريب

لسان العرب

[ حلب ] حلب : الْحَلَبُ : اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ ، يَكُونُ فِي الشَّاءِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ . وَالْحَلَبُ : مَصْدَرُ حَلَبَهَا يَحْلُبَهَا وَيَحْلِبُهَا حَلْبًا وَحَلَبًا وَحِلَابًا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبَهَا ، فَهُوَ حَالِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا . يُقَالُ : حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ حَلَبًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ ؛ وَالْمُرَادُ بِحَلْبِهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ : لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ حَلَبَ النِّسَاءِ عَيْبٌ عِنْدَ الْعَرَبِ يُعَيَّرُونَ بِهِ ، فَلِذَلِكَ تَنَزَّهَ عَنْهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلَبَ شَاةٍ نَثُورٍ ؟ أَيْ وَقْتَ حَلَبِ شَاةٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَقَوْمٌ حَلَبَةٌ ؛ وَفِي الْمَثَلِ : شَتَّى حَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَلَا تَقُلِ الْحَلَمَةَ ، لِأَنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا لِحَلْبِ النُّوقِ اشْتَغَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِحَلْبِ نَاقَتِهِ أَوْ حَلَائِبِهِ ، ثُمَّ يَئُوبُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مِنْهُمْ ؛ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ : شَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَغَيَّرَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ ، فَجَعَلَ بَدَلَ شَتَّى حَتَّى ، وَنَصَبَ بِهَا تَئُوبُ ؛ قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَقَالَ : أَصْلُهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُورِدُونَ إِبِلَهُمُ الشَّرِيعَةَ وَالْحَوْضَ جَمِيعًا ، فَإِذَا صَدَرُوا ت

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    14597 14666 14442 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا . وَلَا صَاحِبِ بَقَرٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا . وَلَا صَاحِبِ غَنَمٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا <غريب ربط

  • مسند أحمد

    14597 14666 14442 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا . وَلَا صَاحِبِ بَقَرٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا . وَلَا صَاحِبِ غَنَمٍ ، لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا <غريب ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث