حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3044
2848
باب الخيل السائمة هل فيها صدقة أم لا

2848 3044 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ :

ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَلَمَّا كَانَتِ الْإِبِلُ أَيْضًا فِيهَا حَقٌّ غَيْرُ الزَّكَاةِ ، احْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ ، الْخَيْلُ . وَأَمَّا مَا احْتَجُّوا بِهِ ، مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ أَيْضًا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمْ يَأْخُذْ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، عَلَى أَنَّهُ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ . وَقَدْ بَيَّنَ السَّبَبَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَخَذَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ
.
متن مخفيما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه ذات الظلف بظلفها وتنطحه ذات القرن بقرنها ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرن قلنا يا رسول الله وما حقها قال إطراق فحلها وإعارة دلوها ومنيحتها وحلبها على الماء وحمل عليها في سبيل الله ولا من صاحب مال لا يؤدي زكاته إلا تحول يوم القيامة شجاعا أقرع يتبع صاحبه حيثما ذهب وهو يفر منه ويقال هذا مالك الذي كنت تبخل به فإذا رأى أنه لا بد منه أدخل يده في فيه فجعل يقضمها كما يقضم الفحل
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 73) برقم: (2282) ، (3 / 74) برقم: (2283) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 133) برقم: (351) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 47) برقم: (3260) والنسائي في "المجتبى" (1 / 492) برقم: (2455) والنسائي في "الكبرى" (3 / 17) برقم: (2247) والدارمي في "مسنده" (2 / 1006) برقم: (1653) ، (2 / 1007) برقم: (1654) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 182) برقم: (7879) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 29) برقم: (6919) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 44) برقم: (10800) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 27) برقم: (2848) والطبراني في "الأوسط" (3 / 379) برقم: (3456) والطبراني في "الصغير" (1 / 231) برقم: (374)

الشواهد20 شاهد
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١٠٠٧) برقم ١٦٥٤

مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا [وفي رواية : بِحَقِّهَا(١)] [وفي رواية : خَيْرًا(٢)] إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ ، وَأُقْعِدَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٣)] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤)] بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا ، وَلَا صَاحِبِ بَقَرٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٥)] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا ، وَلَا صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ ، وَأُقْعِدَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٦)] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلَا مَكْسُورٌ قَرْنُهَا [وفي رواية : وَلَا مَكْسُورَةٌ قُرُونُهَا(٧)] [وفي رواية : وَلَا مُكَسَّرٌ قَرْنُهَا(٨)] [وفي رواية : وَلَا مُنْكَسِرٌ قَرْنُهَا(٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ ذَاتُ الظِّلْفِ بِظِلْفِهَا(١٠)] [وفي رواية : ذَاتُ الْأَظْلَافِ بِأَظْلَافِهَا(١١)] [، وَتَنْطَحُهُ ذَاتُ الْقَرْنِ(١٢)] [وفي رواية : ذَاتُ الْقُرُونِ(١٣)] [بِقَرْنِهَا ، لَيْسَ يَوْمَئِذٍ فِيهَا جَمَّاءٌ ، وَلَا مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ(١٤)] [قُلْنَا(١٥)] [وفي رواية : قَالُوا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ(١٧)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا(١٨)] [وفي رواية : وَمَاذَا(١٩)] [وفي رواية : وَمَا أَدَاءُ(٢٠)] [حَقُّهَا ؟ قَالَ : إِطْرَاقُ فَحْلِهَا ، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا ، وَمَنِيحَتُهَا(٢١)] [وفي رواية : وَمِنْحَتُهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَمَنْحُهَا(٢٣)] [، وَحَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : أَنْ تَنْحَرَ سَمِينَهَا ، وَأَنْ تَطْرُقَ فَحْلَهَا ، وَأَنْ تَحْلُبَهَا يَوْمَ وِرْدِهَا(٢٥)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ فَقَالَ : أَنْ تَنْحَرَ سَمِينَهَا ، وَتُطْرِقَ فَحْلَهَا ، وَتَحْلُبَهَا يَوْمَ وِرْدِهَا(٢٦)] ، وَلَا صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلَّا جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ، يَتْبَعُهُ فَاتِحًا [وفي رواية : فَاغِرًا(٢٧)] فَاهُ ، فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ ، فَيُنَادِيهِ [رَبُّهُ(٢٨)] : خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَّأْتَهُ . قَالَ : فَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ [وفي رواية : أَنْ(٢٩)] لَا بُدَّ مِنْهُ ، سَلَكَ يَدَهُ فِي فَمِهِ فَيَقْضَمُهَا [وفي رواية : يَقْضَمُهَا(٣٠)] قَضْمَ الْفَحْلِ [وفي رواية : وَلَا مِنْ صَاحِبِ مَالٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا تَحَوَّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا يُخَيَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ(٣٢)] [أَقْرَعَ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ حَيْثُ مَا ذَهَبَ ، وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ ، وَيُقَالُ(٣٣)] [وفي رواية : يَقُولُ لَهُ(٣٤)] [: هَذَا مَالُكَ الَّذِي كُنْتَ تَبْخَلُ بِهِ ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ يَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٢٨٢٢٢٨٣·مسند أحمد١٤٥٩٧·مسند الدارمي١٦٥٣١٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·المنتقى٣٥١·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  7. (٧)المنتقى٣٥١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٨٢·مسند أحمد١٤٥٩٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·
  16. (١٦)مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٢٨٢·سنن أبي داود١٦٥٦·مسند أحمد١٤٥٩٧·مسند الدارمي١٦٥٤·مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·المنتقى٣٥١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٦٥٣١٦٥٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·المنتقى٣٥١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٢٨٣·مسند الدارمي١٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٤٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الصغير٣٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٥٩٧·صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٥٩٧·صحيح ابن حبان٣٢٦٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٢٦٠·المعجم الأوسط٣٤٥٦·المعجم الصغير٣٧٤·مصنف عبد الرزاق٦٩١٩·شرح معاني الآثار٢٨٤٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·السنن الكبرى٢٢٤٧·المنتقى٣٥١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٢٢٤٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3044
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَاجِبٌ(المادة: واجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2848 3044 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا كَانَتِ الْإِبِلُ أَيْضًا فِيهَا حَقٌّ غَيْرُ الزَّكَاةِ ، احْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ ، الْخَيْلُ . وَأَمَّا مَا احْتَجُّوا بِهِ ، مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ أَيْضًا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمْ يَأْخُذْ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، عَلَى أَنَّهُ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ . وَقَدْ بَيَّنَ السَّبَبَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَخَذَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ . <متن_مخفي ربط="28028761" نص="ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه ذات الظلف بظلفها وتنطحه ذات القرن بقرنها ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث