2483باب مانع زكاة مالهأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ آتَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : أَنَا مَالُكَ ، أَنَا كَنْزُكَ ! " ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
شُجَاعًا(المادة: شجاعا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَجَعَ ) ( هـ ) فِيهِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ الشُّجَاعُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ الْحَيَّةُ مُطْلَقًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفُهَا وَلِيفُهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ أَيْ حَيَّاتٍ ، وَهِيَ جَمْعُ أَشْجَعَ وَهِيَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ جَمْعُ أَشْجِعَةٍ ، وَأَشْجِعَةٌ جَمْعُ شُجَاعٍ وَهِيَ الْحَيَّةُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَارِي الْأَشَاجِعِ هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدُهَا أَشْجَعُ : أَيْ كَانَ اللَّحْمُ عَلَيْهَا قَلِيلًا .لسان العرب[ شجع ] شجع : شَجُعَ ، بِالضَّمِّ شَجَاعَةً : اشْتَدَّ عِنْدَ الْبَأْسِ . وَالشَّجَاعَةُ : شِدَّةُ الْقَلْبِ فِي الْبَأْسِ . وَرَجُلٌ شَجَاعٌ وَشِجَاعٌ وَشُجَاعٌ وَأَشْجَعُ وشجع وَشَجِيعٌ وَشَجَعَةٌ عَلَى مِثَالِ عِنَبَةٍ ; هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهِيَ طَرِيفَةٌ ، مِنْ قَوْمٍ شِجَاعٍ وَشُجْعَانٍ وَشِجْعَانٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشُجَعَاءَ وَشِجْعَةٍ وَشَجْعَةٍ وَشُجْعَةٍ الْأَرْبَعُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ : حَوْلِي فَوَارِسُ مِنْ أُسَيِّدَ شِجْعَةٌ وَإِذَا غَضِبْتُ فَحَوْلَ بَيْتِيَ خَضَّمُ وَرَوَاهُ الصِّقِلِّيُّ : مِنْ أُسَيِّدَ غَيْرَ مَصْرُوفٍ . وَامْرَأَةٌ شَجِعَةٌ وَشَجِيعَةٌ وَشُجَاعَةٌ وَشَجْعَاءُ مِنْ نِسْوَةٍ شَجَائِعَ وَشُجُعٍ وَشِجَاعٍ الْجَمِيعُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَنِسْوَةٌ شُجَاعَاتٌ ، وَالشَّجِعَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْجَرِيئَةُ عَلَى الرِّجَالِ فِي كَلَامِهَا وَسَلَاطَتِهَا . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ الْكِلَابِيِّينَ يَقُولُونَ : رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَا تُوصَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ الرِّجَالِ : مِثْلُ الشُّجَاعِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي فِيهِ خِفَّةٌ كَالْهَوَجِ لِقُوَّتِهِ ، وَيُسَمَّى بِهِ الْأَسَدُ ، وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ أَشْجَعُ وَلِلَّبُؤَةِ شَجْعَاءُ ; وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : فَوَلَدَتْ فَرَّاسَ أُسْدٍ أَشْجَعَا يَعْنِي أُمَّ تَمِيمٍ وَلَدَتْهُ أَسَدًا مِنَ الْأُسُودِ . وَتَشَجَّعَ الرَّجُلُ : أَظْهَرَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ وَلَيْسَ بِهِ ، وَشَجَّعَهُ : جَعَلَهُ شُجَاعًا أَوْ قَوَّى قَلْبَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : هُوَ يُشَجَّعُ أَيْ يُرْمَى بِذَلِكَ وَيُقَالُ لَهُ . وَشَجَّعَهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَقْدَمَهُ . وَالْمَشْجُوعُ : الْمَغْلُوبُ بِالشَّجَاعَةِ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ ال
أَقْرَعَ(المادة: أقرع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُلسان العرب[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و
زَبِيبَتَانِ(المادة: زبيبتان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْبَاءِ ) ( زَبَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ الزَّبِيبَةُ : نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَوْقَ عَيْنِ الْحَيَّةِ . وَقِيلَ : هُمَا نُقْطَتَانِ تَكْتَنِفَانِ فَاهَا . وَقِيلَ : هُمَا زَبَدَتَانِ فِي شِدْقَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْقُرَشِيِّينَ حَتَّى عَرِقْتَ وَزَبَّبَ صِمَاغَاكَ أَيْ خَرَجَ زَبَدُ فِيكَ فِي جَانِبَيْ شَفَتِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا إِذًا وَاللَّهِ مِثْلُ الَّتِي أُحِيطَ بِهَا فَقِيلَ : زَبَابِ زَبَابِ حَتَّى دَخَلَتْ جُحْرَهَا ، ثُمَّ احْتُفِرَ عَنْهَا فَاجْتُرَّ بِرِجْلِهَا فَذُبِحَتْ أَرَادَ الضَّبْعَ إِذَا أَرَادُوا صَيْدَهَا أَحَاطُوا بِهَا ، ثُمَّ قَالُوا لَهَا : زَبَابِ زَبَابِ . كَأَنَّهُمْ يُؤَنِّسُونَهَا بِذَلِكَ . وَالزَّبَابُ : جِنْسٌ مِنَ الْفَأْرِ لَا يَسْمَعُ ، لَعَلَّهَا تَأْكُلُهُ كَمَا تَأْكُلُ الْجَرَادَ . الْمَعْنَى : لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تُخَادَعُ عَنْ حَتْفِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ كَانَ إِذَا سُئِلَ مِنْ مَسْأَلَةٍ مُعْضِلَةٍ قَالَ : زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، لَوْ سُئِلَ عَنْهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَعْضَلَتْ بِهِمْ . يُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ الصَّعْبَةِ : زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ . وَالزَّبَبُ : كَثْرَةُ الشَّعْرِ . يَعْنِي أَنَّهَا جَمَعَتْ بَيْنَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ زُبًّا حُبْنًا الزُّبُّ : جَمْعُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ السان العرب[ زبب ] زبب : الزَّبَبُ : مَصْدَرُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ كَثْرَةُ شَعَرِ الذِّرَاعَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ، وَالْجَمْعُ الزُّبُّ . وَالزَّبَبُ : طُولُ الشَّعَرِ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّبَبُ الزَّغَبُ ، وَالزَّبَبُ فِي الرَّجُلِ : كَثْرَةُ الشَّعَرِ وَطُولُهُ ، وَفِي الْإِبِلِ : كَثْرَةُ شَعَرِ الْوَجْهِ وَالْعُثْنُونِ ؛ وَقِيلَ : الزَّبَبُ فِي النَّاسِ كَثْرَةُ الشَّعَرِ فِي الْأُذُنَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ ، وَفِي الْإِبِلِ : كَثْرَةُ شَعَرِ الْأُذُنَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ؛ زَبَّ يَزُبُّ زَبِيبًا ، وَهُوَ أَزَبُّ . وَفِي الْمَثَلِ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ؛ وَقَالَ الْأَخْطَلُ : أَزَبُّ الْحَاجِبَيْنِ بِعَوْفِ سَوْءٍ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ بِأَزْقُبَانِ وَقَالَ الْآخَرُ : أَزَبُّ الْقَفَا وَالْمَنْكِبَيْنِ ، كَأَنَّهُ مِنَ الصَّرْصَرَانِيَّاتِ ، عَوْدٌ مُوَقَّعُ وَلَا يَكَادُ يَكُونُ الْأَزَبُّ إِلَّا نَفُورًا ؛ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى حَاجِبَيْهِ شُعَيْرَاتٌ ، فَإِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ نَفَرَ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَوْ يَتَنَاسَى الْأَزَبُّ النُّفُورَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْعَجُزُ مُغَيَّرٌ ، وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ : بَلَوْنَاكَ مِنْ هَبَوَاتِ الْعَجَاجِ فَلَمْ تَكُ فِيهَا الْأَزَبَّ النَّفُورَا وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ الْمُحَدِّثِ حَاشِيَةً بِخَطِّ أَبِيهِ أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ : رَجَائِيَ بِالْعَطْفِ ، عَطْفَ الْحُلُومِ وَرَجْعَةَ حَيْرَانَ ، إِنْ كَانَ حَارَا وَخَوْفِيَ بِالظَّنِّ ، أَنْ لَا ائْتِلَا فَ ، أَو
سنن البيهقي الكبرى#7879مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
سنن البيهقي الكبرى#7880أَخبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ابنُ بِنتِ يَحيَى بنِ مَنصُورٍ أَنبَأَ جَدِّي ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبدُ
مسند أحمد#6282إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ لَهُ زَبِيبَتَانِ
مسند أحمد#6523إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثِّلُ اللهُ تَعَالَى لَهُ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
المعجم الكبير#9150مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
صحيح مسلم#2283مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ