حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 2565 / 1
2567
باب من يسأل ولا يعطي

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ إِلَّا دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن حيدة القشيريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن حيدة القشيري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  2. 02
    حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    بهز بن حكيم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة160هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الأعلى القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 514) برقم: (2567) والنسائي في "الكبرى" (3 / 65) برقم: (2359) وأبو داود في "سننه" (4 / 499) برقم: (5123) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 179) برقم: (7858) وأحمد في "مسنده" (9 / 4618) برقم: (20274) ، (9 / 4621) برقم: (20286) ، (9 / 4626) برقم: (20301) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 29) برقم: (6917) والطبراني في "الكبير" (19 / 409) برقم: (18066) ، (19 / 409) برقم: (18067) ، (19 / 410) برقم: (18068)

الشواهد90 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٧٩) برقم ٧٨٥٨

لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلُهُ [وفي رواية : يَسْأَلُهُ(١)] [وفي رواية : لَا يَسْأَلُ أَحَدٌ مَوْلًى(٢)] [وفي رواية : مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ(٣)] مِنْ فَضْلٍ [مَالِهِ(٤)] [وفي رواية : فَضْلًا(٥)] هُوَ عِنْدَهُ ، فَيَمْنَعَهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَلَمْ يُعْطِهِ(٦)] إِلَّا دُعِيَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَّا دُعِيَ لَهُ(٧)] [وفي رواية : إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ(٨)] [وفي رواية : حُوِّلَ(٩)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ [وفي رواية : الَّذِي مَنَعَهُ(١٠)] [وفي رواية : الَّذِي يَمْنَعُ(١١)] [وفي رواية : إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَضْلُهُ الَّذِي مَعَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٣٠١·السنن الكبرى٢٣٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٠٦٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٢٧٤·المعجم الكبير١٨٠٦٦·مصنف عبد الرزاق٦٩١٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٢٧٤·المعجم الكبير١٨٠٦٦·مصنف عبد الرزاق٦٩١٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٠٦٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٢٧٤·المعجم الكبير١٨٠٦٦·مصنف عبد الرزاق٦٩١٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٥١٢٣·مسند أحمد٢٠٢٨٦٢٠٣٠١·السنن الكبرى٢٣٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٠٦٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٠٦٦·مصنف عبد الرزاق٦٩١٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥١٢٣·مسند أحمد٢٠٢٨٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٠٦٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٠٦٧·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة2565 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَقْرَعُ(المادة: أقرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُ

لسان العرب

[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و

يَتَلَمَّظُ(المادة: يتلمظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَظَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْإِيمَانُ يَبْدَأُ فِي الْقُلُوبِ لُمْظَةً " اللُّمْظَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ النُّكْتَةِ ، مِنَ الْبَيَاضِ . وَمِنْهُ فَرَسٌ أَلْمَظُ ، إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ بَيَاضٌ يَسِيرٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ، فِي التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، أَيْ : يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَاسْمُ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ : لُمَاظَةٌ .

لسان العرب

[ لمظ ] لمظ : التَّلَمُّظُ وَالتَّمَطُّقُ : التَّذَوُّقُ . وَاللَّمْظُ وَالتَّلَمُّظُ : الْأَخْذُ بِاللِّسَانِ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَتَبُّعُ الطُّعْمِ وَالتَّذَوُّقِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ بَقِيَّةً مِنَ الطَّعَامِ بَيْنَ أَسْنَانِهِ ، وَاسْمُ مَا بَقِيَ فِي الْفَمِ اللُّمَاظَةُ . وَالتَّمَطُّقُ بِالشَّفَتَيْنِ : أَنْ تُضَمَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى مَعَ صَوْتٍ يَكُونُ مِنْهُمَا ، وَمِنْهُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ الْكَتَبَةُ فِي كَتْبِهِمْ فِي الدِّيوَانِ : لَمَّظْنَاهُمْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُونَهُ قَبْلَ حُلُولِ الْوَقْتِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ اللُّمَاظَةَ . وَاللُّمَاظَةُ بِالضَّمِّ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ الدُّنْيَا : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ كَأَحْلَامِ نَائِمٍ وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِبَقِيَّةِ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ وَأَنْشَدَ : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ . وَالْإِلْمَاظُ الطَّعْنُ الضَّعِيفُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : يُحْذِيهِ طَعْنًا لَمْ يَكُنْ إِلْمَاظَا وَمَا عِنْدَنَا لَمَاظٌ أَيْ طَعَامٌ يُتَلَمَّظُ . وَيُقَالُ : لَمِّظْ فُلَانًا لُمَاظَةً أَيْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : لَمَظَ يَلْمُظُ ، بِالضَّمِّ ، لَمْظًا إِذَا تَتَبَّعَ بِلِسَانِهِ بَقِيَّةَ الطَّعَامِ فِي فَمِهِ أَوْ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَمَسَحَ بِهِ شَفَتَيْهِ ، وَكَذَلِكَ التَّلَمُّظُ . وَتَلَمَّظَتِ الْحَيَّةُ إِذَا أَخْرَجَتْ لِسَانَهَا كَتَلَمُّظِ الْأَكْلِ . وَمَا ذُقْتُ لَمَاظًا ، بِالْفَتْحِ . وَفِي حَدِيثِ التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ أَيْ يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَلَيْسَ لَنَا لَمَاظٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    71 / 71 بَابُ مَنْ يُسْأَلُ وَلَا يُعْطِي 2567 2565 / 1 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ إِلَّا دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث