حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثظلل

ظلها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٥٩
    حَرْفُ الظَّاءِ · ظَلَلَ

    ( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ قَبْلِهَا " . أَيْ : مِنْ قَبْلِ نُزُولِكَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَكَنَى عَنْهَا وَلَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ ؛ لِبَيَانِ الْمَعْنَى . * وَفِيهِ : أَنَّهُ خَطَبَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، يَعْنِي : رَمَضَانَ . أَيْ : أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ وَدَنَا مِنْكُمْ ، كَأَنَّهُ أَلْقَى عَلَيْكُمْ ظِلَّهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَلَمَّا أَظَلَّ قَادِمًا حَضَرَنِي بَثِّي . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . هِيَ كُلُّ مَا أَظَلَّكَ ، وَاحِدَتُهَا : ظُلَّةٌ . أَرَادَ كَأَنَّهَا الْجِبَالُ أَوِ السُّحُبُ . [ هـ ] وَمِنْهُ : عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ، وَهِيَ سَحَابَةٌ أَظَلَّتْهُمْ ، فَلَجَأُوا إِلَى ظِلِّهَا مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ وَأَهْلَكَتْهُمْ . * وَفِيهِ : رَأَيْتُ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ . أَيْ : شِبْهَ السَّحَابَةِ يَقْطُرُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا ظُلَّتَانِ أَوْ غَمَامَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْكَافِرُ يَسْجُدُ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَظِلُّهُ يَسْجُدُ لِلَّهِ . قَالُوا : مَعْنَاهُ : يَسْجُدُ لَهُ جِسْمُهُ الَّذِي عَنْهُ الظِّلُّ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٨٨
    حَرْفُ الظَّاءِ · ظلل

    [ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ فَإِنَّهَا مُشَبَّهَةٌ بِلَسْتُ ; وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَقِيلٍ : أَلَمْ تَعْلَمِي مَا ظِلْتُ بِالْقَوْمِ وَاقِفًا عَلَى طَلَلٍ ، أَضْحَتْ مَعَارِفُهُ قَفْرَا قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ : كَسَرُوا الظَّاءَ فِي إِنْشَادِهِمْ وَلَيْسَ مِنْ لُغَتِهِمْ . وَظِلُّ النَّهَارِ : لَوْنُهُ إِذَا غَلَبَتْهُ الشَّمْسُ . وَالظِّلُّ : نَقِيضُ الضَّحِّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الظِّلَّ الْفَيْءَ ; قال رؤبة : كُلُّ مَوْضِعٍ يَكُونُ فِيهِ الشَّمْسُ فَتَزُولُ عَنْهُ فَهُوَ ظِلٌّ وَفَيْءٌ ، وَقِيلَ : الْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، فَالظِّلُّ مَا كَانَ قَبْلَ الشَّمْسِ ، وَالْفَيْءُ مَا فَاءَ بَعْدُ . وَقَالُوا : ظِلُّ الْجَنَّةِ ، وَلَا يُقَالُ : فَيْؤُهَا ، لِأَنَّ الشَّمْسَ لَا تُعَاقِبُ ظِلَّهَا فَيَكُونُ هُنَالِكَ فَيْءٌ ، إِنَّمَا هِيَ أَبَدًا ظِلٌّ ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ; أَرَادَ وَظِلُّهَا دَائِمٌ أَيْضًا ؛ وَجَمْعُ الظِّلِّ أَظْلَالٌ وَظِلَالٌ وَظُلُولٌ ; وَقَدْ جَعَلَ بَعْضُهُمْ لِلْجَنَّةِ فَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَيَّدَهُ بِالظِّلِّ ، فَقَالَ يَصِفُ حَالَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : فَسَلَامُ الْإِلَهِ يَغْدُو عَلَيْهِمْ وَفُيُوءُ الْفِرْدَوْسِ ذَاتُ الظِّلَالِ وَقَالَ كُثَيِّرٌ : لَقَدْ سِرْتُ شَرْقَيَّ الْبِلَادِ وَغَرْبَهَا وَقَدْ ضَرَبَتْنِي شَمْسُهَا وَظُلُولُهَا وَيُرْوَى : لَقَدْ سِرْتُ غَوْرِيَّ الْبِلَادِ وَجَلْسَهَا وَالظِّلَّةُ : الظِّلَالُ . وَالظِّلَالُ : ظِلَالُ الْجَنَّةِ ; وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ ، حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّاتِ الَّتِي لَا شَمْسَ فِيهَا . وَالظِّلَالُ : مَا أَظَلَّكَ مِنْ سَحَابٍ وَنَحْوِهِ . وَظِلُّ اللَّيْلِ : سَوَادُهُ ، يُقَالُ : أَتَانَا فِي ظِلِّ اللَّيْلِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ فِي ظِلِّ أَخْضَرَ يَدْعُو هَامَهُ الْبُومُ وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ لِأَنَّ الظِّلَّ فِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هُوَ ضَوْءُ شُعَاعِ الشَّمْسِ دُونَ الشُّعَاعِ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ ضَوْءٌ فَهُوَ ظُلْمَةٌ وَلَيْسَ بِظِلٍّ . وَالظُّلَّةُ أَيْضًا : أَوَّلُ سَحَابَةٍ تُظِلُّ ; عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ ; قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الظِّلُّ كُلُّ مَا لَمْ تَطْلُعْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ ، قَالَ : وَالْفَيْءُ لَا يُدْعَى فَيْئًا إِلَّا بَعْدَ الزَّوَالِ إِذَا فَاءَتِ الشَّمْسُ أَيْ رَجَعَتْ إِلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ ، فَمَا فَاءَتْ مِنْهُ الشَّمْسُ وَبَقِيَ ظِلًّا فَهُوَ فَيْءٌ ، وَالْفَيْءُ شَرْقِيٌّ وَالظِّلُّ غَرْبِيٌّ ، وَإِنَّمَا يُدْعَى الظِّلُّ ظِلًّا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى الزَّوَالِ ، ثُمَّ يُدْعَى فَيْئًا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى اللَّيْلِ ; وَأَنْشَدَ : فَلَا الظِّلَّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءَ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ قَالَ : وَسَوَادُ اللَّيْلِ كُلُّهُ ظِلٌّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : يُقَالُ : أَظَلَّ يَوْمَنَا هَذَا إِذَا كَانَ ذَا سَحَابٍ أَوْ غَيْرِهِ وَصَارَ ذَا ظِلٍّ ، فَهُوَ مُظِلٌّ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَيْسَ شَيْءٌ أَظَلَّ مِنْ حَجَرٍ ، وَلَا أَدْفَأَ مِنْ شَجَرٍ ، وَلَا أَشَدَّ سَوَادًا مِنْ ظِلٍّ ; وَكُلُّ مَا كَانَ أَرْفَعَ سَمْكًا كَانَ مَسْقَطُ الشَّمْسِ أَبْعَدَ ، وَكُلُّ مَا كَانَ أَكْثَرَ عَرْضًا وَأْشَدَّ اكْتِنَازًا كَانَ أَشَدَّ لِسَوَادِ ظِلِّهِ . وَظِلُّ اللَّيْلِ : جُنْحُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ اللَّيْلُ نَفْسُهُ ، وَيَزْعُمُ الْمُنَجِّمُونَ أَنَّ اللَّيْلَ ظِلٌّ ، وَإِنَّمَا اسْوَدَّ جِدًّا لِأَنَّهُ ظِلُّ كُرَةِ الْأَرْضِ ، وَبِقَدْرِ مَا زَادَ بَدَنُهَا فِي الْعِظَمِ ازْدَادَ سَوَادُ ظِلِّهَا . وَأَظَلَّتْنِي الشَّجَرَةُ وَغَيْرُهَا ، وَاسْتَظَلَّ بِالشَّجَرَةِ : اسْتَذْرَى بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، </مت

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٦)
مَداخِلُ تَحتَ ظلل
يُذكَرُ مَعَهُ