حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشجر

والشجرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٤٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شَجَرَ

    ( شَجَرَ ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَمَا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِي أَيْ مَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ الِاخْتِلَافِ . يُقَالُ : شَجَرَ الْأَمْرُ يَشْجُرُ شُجُورًا إِذَا اخْتَلَطَ ، وَاشْتَجَرَ الْقَوْمُ وَتَشَاجَرُوا إِذَا تَنَازَعُوا وَاخْتَلَفُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ يَشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ أَرَادَ أَنَّهُمْ يَشْتَبِكُونَ فِي الْفِتْنَةِ وَالْحَرْبِ اشْتِبَاكَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ عِظَامُهُ الَّتِي يَدْخُلُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَخْتَلِفُونَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ آخِذًا بِحَكَمَةِ بَغْلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَقَدْ شَجَرْتُهَا بِهَا أَيْ ضَرَبْتُهَا بِلِجَامِهَا أَكُفُّهَا حَتَّى فَتَحَتْ فَاهَا ، - وَفِي رِوَايَةٍ - وَالْعَبَّاسُ يَشْجُرُهَا ، أَوْ يَشْتَجِرُهَا بِلِجَامِهَا وَالشَّجْرُ : مَفْتَحُ الْفَمِ . وَقِيلَ هُوَ الذَّقَنُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي إِحْدَى رِوَايَاتِهِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ شَجْرِي وَنَحْرِي وَقِيلَ هُوَ التَّشْبِيكُ : أَيْ أَنَّهَا ضَمَّتْهُ إِلَى نَحْرِهَا مُشَبِّكَةً أَصَابِعَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أُمِّ سَعْدٍ فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا أَوْ يَسْقُوهَا شَجَرُوا فَاهَا أَيْ أَدْخَلُوا فِي شَجَرِهِ عُودًا حَتَّى يَفْتَحُوهُ بِهِ . * وَحَدِيثُ بَعْضِ التَّابِعِينَ تَفَقَّدْ فِي طَهَارَتِكِ كَذَا وَكَذَا ، وَالشَّاكِلَ ، وَالشَّجْرَ أَيْ مُجْتَمَعَ اللَّحْيَيْنِ تَحْتَ الْعَنْفَقَةِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الشُّرَاةِ فَشَجَرْنَاهُمْ بِالرِّمَاحِ أَيْ طَعَنَّاهُمْ بِهَا حَتَّى اشْتَبَكَتْ فِيهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ وَدُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ يَوْمَئِذٍ فِي شِجَارٍ لَهُ هُوَ مَرْكَبٌ مَكْشُوفٌ دُونَ الْهَوْدَجِ ، وَيُقَالُ لَهُ : مَشْجَرٌ أَيْضًا . * وَفِيهِ الصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ قِيلَ : أَرَادَ بِالشَّجَرَةِ الْكَرْمَةَ . وَقِيلَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ شَجَرَةَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ بِالْحُدَيْبِيَةَ ; لِأَنَّ أَصْحَابَهَا اسْتَوْجَبُوا الْجَنَّةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ حَتَّى كُنْتُ فِي الشَّجْرَاءِ أَيْ بَيْنَ الْأَشْجَارِ الْمُتَكَاثِفَةِ ، وَهُوَ لِلشَّجَرَةِ كَالْقَصْبَاءِ لِلْقَصَبَةِ ، فَهُوَ اسْمٌ مُفْرَدٌ يُرَادُ بِهِ الْجَمْعُ . وَقِيلَ هُوَ جَمْعٌ ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَنَأَى بِي الشَّجَرُ أَيْ بَعُدَ بِي الْمَرْعَى فِي الشَّجَرِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٤
    حَرْفُ الشِّينِ · شجر

    [ شجر ] شجر : الشَّجَرَةُ : الْوَاحِدَةُ تُجْمَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَالشَّجَرَاتِ وَالْأَشْجَارِ ، وَالْمُجْتَمِعُ الْكَثِيرُ مِنْهُ فِي مَنْبِتِهِ : شَجْرَاءُ . الشَّجَرُ وَالشِّجَرُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ ; وَقِيلَ : الشَّجَرُ كُلُّ مَا سَمَا بِنَفْسِهِ ، دَقَّ أَوْ جَلَّ ، قَاوَمَ الشِّتَاءَ أَوْ عَجَزَ عَنْهُ ، وَالْوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ شَجَرَةٌ وَشِجَرَةٌ ، وَقَالُوا : شِيَرَةٌ فَأَبْدَلُوا ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ : شِجَرَةٌ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ الْكَسْرَةُ لِمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ; قَالَ : تَحْسَبُهُ بَيْنَ الْأَكَامِ شِيَرَهُ وَقَالُوا فِي تَصْغِيرِهَا : شِيَيْرَةٌ وَشُيَيْرَةٌ . قَالَ : وَقَالَ مُرَّةُ : قُلِبَتِ الْجِيمُ يَاءً فِي شِيَيْرَةٍ ، كَمَا قَلَبُوا الْيَاءَ جِيمًا فِي قَوْلِهِمْ أَنَا تَمِيمِجٌّ ، أَيْ تَمِيمِيٌّ ، وَكَمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : عَلَى كُلِّ غَنِجٍّ ، يُرِيدُ غَنِيٍّ ; هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، بِتَحْرِيكِ الْجِيمِ ، وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي سَعْدٍ يُبَدِّلُونَ الْجِيمَ مَكَانَ الْيَاءِ فِي الْوَقْفِ خَاصَّةً وذلك لِأَنَّ الْيَاءَ خَفِيفَةٌ فَأَبْدَلُوا مِنْ مَوْضِعِهَا أَبْيَنُ الْحُرُوفِ ، وذلك قَوْلُهُمْ : تَمِيمِجٌ فِي تَمِيمِيٍّ ، فَإِذَا وَصَلُوا لَمْ يُبَدِّلُوا ; فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : خَالِي عُوَيْفٌ وَأَبُو عَلِجِّ الْمُطْعِمَانِ اللَّحْمَ بِالْعَشِجِّ وَفِي الْغَدَاةِ فِلَقَ الْبَرْنِجِّ فَإِنَّهُ اضْطُرَّ إِلَى الْقَافِيَةِ فَأَبْدَلَ الْجِيمَ مِنَ الْيَاءِ فِي الْوَصْلِ كَمَا يُبَدِّلُهَا مِنْهَا فِي الْوَقْفِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا قَوْلُهُمْ فِي شَجَرَةٍ شِيَرَةٍ فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْيَاءُ فِيهَا أَصْلًا وَلَا تَكُونَ مُبْدَلَةً مِنَ الْجِيمِ ; لِأَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا ثَبَاتُ الْيَاءِ فِي تَصْغِيرِهَا فِي قَوْلِهِمْ : شُيَيْرَةٌ ، وَلَوْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْجِيمِ لَكَانُوا خُلَقَاءَ إِذَا حَقَّرُوا الِاسْمَ أَنْ يَرُدُّوهَا إِلَى الْجِيمِ لِيَدُلُّوا عَلَى الْأَصْلِ ، وَالْآخَرُ أَنَّ شِينَ شَجَرَةٍ مَفْتُوحَةٌ ، وَشِينَ شِيَرَةٍ مَكْسُورَةٌ ، وَالْبَدَلُ لَا تُغَيَّرُ فِيهِ الْحَرَكَاتُ إِنَّمَا يُوقَعُ حَرْفٌ مَوْضِعَ حَرْفٍ . وَلَا يُقَالُ لِلنَّخْلَةِ : شَجَرَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالنَّبَاتِ . وَأَرْضٌ شَجِرَةٌ وَشَجِيرَةٌ وَشَجْرَاءُ : كَثِيرَةُ الشَّجَرِ . وَالشَّجْرَاءُ : الشَّجَرُ ، وَقِيلَ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ الشَّجَرِ ، وَوَاحِدُ الشَّجْرَاءِ شَجَرَةٌ ، وَلَمْ يَأْتِ مِنَ الْجَمْعِ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ إِلَّا أَحْرُفٌ يَسِيرَةٌ : شَجَرَةٌ وَشَجْرَاءُ ، وَقَصَبَةٌ وَقَصْبَاءُ ، وَطَرَفَةٌ وَطَرْفَاءُ ، وَحَلَفَةٌ وَحَلْفَاءُ ; وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ فِي وَاحِدِ الْحُلَفَاءِ حَلِفَةٌ ، بِكَسْرِ اللَّامِ مُخَالَفَةً لِأَخَوَاتِهَا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الشَّجْرَاءُ وَاحِدٌ وَجَمْعٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَصْبَاءُ وَالطَّرْفَاءُ وَالْحَلْفَاءُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : حَتَّى كُنْتُ فِي الشَّجْرَاءِ أَيْ بَيْنَ الْأَشْجَارِ الْمُتَكَاثِفَةِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الشَّجَرَةُ كَالْقَصْبَاءِ لِلْقَصَبَةِ ، فَهُوَ اسْمٌ مُفْرَدٌ يُرَادُ بِهِ الْجَمْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعٌ ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . وَالْمَشْجَرُ : مَنْبِتُ الشَّجَرِ . وَالْمَشْجَرَةُ : أَرْضٌ تُنْبِتُ الشَّجَرَ الْكَثِيرَ . وَالْمَشْجَرُ : مَوْضِعُ الْأَشْجَارِ . وَأَرْضٌ مَشْجَرَةٌ : كَثِيرَةُ الشَّجَرِ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : وَهَذَا الْمَكَانُ أَشْجَرُ مِنْ هَذَا أَيْ أَكْثَرُ شَجَرًا ; قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ لَهُ فِعْلًا . وَهَذِهِ الْأَرْضُ أَشْجَرُ مِنْ هَذِهِ أَيْ أَكْثَرُ شَجَرًا . وَوَادٍ أَشْجَرُ وَشَجِيرٌ وَمُشْجِرٌ : كَثِيرُ الشَّجَرِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَادٍ شَجِيرٌ ، وَلَا يُقَالُ وَادٍ أَشْجَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَنَأَى بِيَ الشَّجَرُ أَيْ بَعُدَ بِيَ الْمَرْعَى فِي الشَّجَرِ . وَأَرْضٌ عَشِبَةٌ : كَثِيرَةُ الْعُشْبِ ، وَبَقِيلَةٌ وَعَاشِبَةٌ وَبَقِلَةٌ وَثَمِيرَةٌ إِذَا كَانَ ثَمَرَتَهَا . وَأَرْضٌ مُبْقِلَةٌ وَمُعْشِبَةٌ . التَّهْذِيبُ : الشَّجَرُ أَصْنَافٌ ، فَأَمَّا جِلُّ الشَّجَرِ فَعِظَامُهُ الَّتِي تَبْقَى عَلَى الشِّتَاءِ ، وَأَمَا دِقُّ الشَّجَرِ فَصِنْفَانِ : أَحَدُهُمَا يَبْقَى لَهُ أَرُومَةٌ فِي الْأَرْضِ فِي الشِّتَاءِ وَيَنْبُتُ فِي الرَّبِيعِ ، وَمِنْهُ مَا يَنْبُتُ مِنَ الْحَبَّةِ كَمَا تَنْبُتُ الْبُقُولُ ، وَفَرَّقَ مَا بَيْنَ دِقِّ الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ أَنَّ الشَّجَرَ لَهُ أَرُومَةٌ تَبْقَى عَلَى الشِّتَاءِ وَلَا يَبْقَى لِلْبَقْلِ شَيْءٌ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ : هَذِهِ الشَّجَرُ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ هِيَ الْبُرُّ ، وَهِيَ الشَّعِيرُ ، وَهِيَ التَّمْرُ ، وَيَقُولُونَ : هِيَ الذَّهَبُ لِأَنَّ الْقِطْعَةَ مِنْهُ ذَهَبَةٌ ; وَبِلُغَتِهِمْ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فَأَنَّثَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : شَاجَرَ الْمَالُ إِذَا رَعَى الْعُشْبَ وَالْبَقْلَ فَلَمْ يُبْقِ مِنْهَا شَيْئًا ، فَصَارَ إِلَى الشَّجَرِ يَرْعَاهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ إِبِلًا : تَعْرِفُ فِي أَوْجُهِهَا الْبَشَائِرَ آسَانَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِرِ وَكُلُّ مَا سُمِكَ وَرُفِعَ فَقَدْ شُجِرَ . وَشَجَرَ الشَّجَرَةَ وَالنَّبَاتَ شَجْرًا : رَفَعَ مَا تَدَلَّى مِنْ أَغْصَانِهَا . التَّهْذِيبُ قَالَ : وَإِذَا نَزَلَتْ أَغْصَانُ شَجَرٍ أَوْ ثَوْبٍ فَرَفَعْتَهُ وَأَجْفَيْتَهُ قُلْتَ شَجَرْتُهُ فَهُوَ مَشْجُورٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : رَقَّعَ مِنْ جِلَالِهِ الْمَشْجُورِ وَالْمُشَجَّرُ مِنَ التَّصَاوِيرِ : مَا كَانَ عَلَى صِفَةِ الشَّجَرِ . وَدِيبَاجٌ مُشَجَّرٌ : نَقْشُهُ عَلَى هَيْئَةِ الشَّجَرِ . وَالشَّجَرَةُ الَّتِي بُويِعَ تَحْتَهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ كَانَتْ سَمُرَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِالشَّجَرَةِ الْكَرْمَةُ ، وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٣٥)
مَداخِلُ تَحتَ شجر
يُذكَرُ مَعَهُ