حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عبب

غَرِيبُ الحَدِيث٤ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٦٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَبُبَ

    س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ " . الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : " يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ " . أَيْ : يَصُبَّانِ فِيهِ ، وَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ " . يَعْنِي : الْكِبْرَ ، وَتُضَمُّ عَيْنُهَا وَتُكْسَرُ . وَهِيَ فُعُّولَةٌ أَوْ فُعِّيلَةٌ ، فَإِنْ كَانَتْ فُعُّولَةٌ فَهِيَ مِنَ التَّعْبِيَةِ ، ؛ الْمُتَكَبِّرَ ذُو تَكَلُّفٍ وَتَعْبِيَةٍ ، خِلَافَ مَنْ يَسْتَرِسِلُ عَلَى سَجِيَّتِهِ . وَإِنْ كَانَتْ فُعِّيلَةً فَهِيَ مِنْ عُبَابِ الْمَاءِ ، وَهُوَ أَوَّلُهُ وَارْتِفَاعُهُ . وَقِيلَ : إِنَّ اللَّامَ قُلِبَتْ يَاءً ، كَمَا فَعَلُوا فِي : تَقَضَّى الْبَازِي .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عبب

    عبب : الْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ ، وَقِيلَ : أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَلَا يَتَنَفَّسَ ، وَهُوَ يُورِثُ الْكُبَادَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ ، الدَّغْرَقَةُ : أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالْغَنَثُ : أَنْ يَقْطَعَ الْجَرْعَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ الْجَرْعُ ، وَقِيلَ : تَتَابُعُ الْجَرْعِ ، عَبَّهُ يَعُبُّهُ عَبًّا ، وَعَبَّ فِي الْمَاءِ أَوِ الْإِنَاءِ عَبًّا : كَرَعَ ، قَالَ : يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبًّا مُحَبَّبًا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ : عَبَّ ، وَلَا يُقَالُ : شَرِبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا ، وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ، الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، أَيْ : يَصُبَّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا ، وَالْحَمَامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا ، كَمَا تَعُبُّ الدَّوَابُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَمَامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وَهَدَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبًّا وَلَا يَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَعَبَّتِ الدَّلْوُ : صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ ، وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ ، أَيْ : يَتَجَرَّعُهُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : إِذَا أَصَابَتِ الظِّبَاءُ الْمَاءَ ، فَلَا عَبَابَ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَبَابَ ، أَيْ : إِنْ وَجَدَتْهُ لَمْ تَعُبَّ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ لَمْ تَأْتَبَّ لَهُ ، يَعْنِي : لَمْ تَتَهَيَّأْ لِطَلَبِهِ وَلَا تَشْرَبْهُ ، مِنْ قَوْلِكَ : أَبَّ لِلْأَمْرِ وَائْتَبَّ لَهُ : تَهَيَّأَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا عَبَابَ ، أَيْ : لَا تَعُبَّ فِي الْمَاءِ ، وَعُبَابُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا ، عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ وَمُعْظَمُهُ ، وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ ، أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ ، وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مَنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا ، أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ ، وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءَ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ ، لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ ، وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ ، فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ ، وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتِهَا ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ ، وَفِي كِتَابِهِ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ ، وَالْعُبَابُ : الْخُوصَةُ ، قَالَ الْمَرَّارُ : رَوَافِعَ لِلْحِمَى مُتَصَفِّفَاتٍ إِذَا أَمْسَى لِصَيِّفِهِ عُبَابُ وَالْعُبَابُ : كَثْرَةُ الْمَاءِ ، وَالْعُبَابُ : الْمَطَرُ الْكَثِيرُ ، وَعَبَّ النَّبْتُ ، أَيْ : طَالَ ، وَعُبَابُ السَّيْلِ : مُعْظَمُهُ وَارْتِفَاعُهُ وَكَثْرَتُهُ ، وَقِيلَ : عُبَابُهُ مَوْجُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعُبَابُ مُعْظَمُ السَّيْلِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُبُبُ الْمِيَاهُ الْمُتَدَفِّقَةُ ، وَالْعُنْبَبُ : كَثْرَةُ الْمَاءِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : فَصَبَّحَتْ وَالشَّمْسُ لَمْ تُقَضِّبِ عَيْنًا بِغَضْيَانَ ثَجُوجَ الْعُنْبَبِ وَيُرْوَى : نَجُوجَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : جَعَلَ الْعُنْبَبَ الْفُنْعَلَ مِنَ الْعَبِّ ، وَالنُّونُ لَيْسَتْ أَصْلِيَّةً ، وَهِيَ كَنُونِ الْعُنْصَلِ ، وَالْعَنْبَبُ وَعُنْبَبٌ : كِلَاهُمَا وَادٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَعُبُّ الْمَاءَ ، وَهُوَ ثُلَاثِيٌّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُبَبُ عِنَبُ الثَّعْلَبِ ، قَالَ : وَشَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا الرَّاءُ مَمْدُودٌ ، قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : هُوَ الْعُبَبُ ، وَمَنْ قَالَ : عِنَبُ الثَّعْلَبِ فَقَدْ أَخْطَأَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : عِنَبُ الثَّعْلَبِ صَحِيحٌ لَيْسَ بِخَطَإٍ ، وَالْفُرْسُ تُسَمِّيهِ : رُوسْ أَنْكَرْدَهْ ، وَرُوسْ : اسْمُ الثَّعْلَبِ ، وَأَنْكَرْدَهْ : حَبُّ الْعِنَبِ ، وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْفَنَا ، مَقْصُورٌ ، عِنَبُ الثَّعْلَبِ ، فَقَالَ : عِنَبُ وَلَمْ يَقُلْ عُبَبُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَدْتُ بَيْتًا لِأَبِي وَجْزَةَ يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَهُوَ : إِذَا تَرَبَّعْتَ مَا بَيْنَ الشُّرَيْقِ إِلَى أَرْضِ الْفِلَاجِ أُولَاتِ السَّرْحِ وَالْعُبَبِ وَالْعُبَبُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ زَعَمَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنَّهُ مِنَ الْأَغْلَاثِ . وَبَنُو الْعَبَّابِ : قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ سُمُّوا بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُمْ خَالَطُوا فَارِسَ حَتَّى عَبَّتْ خَيْلُهُمْ فِي الْفُرَاتِ ، وَالْيَعْبُوبُ : الْفَرَسُ الطَّوِيلُ السَّرِيعُ ، وَقِيلَ : الْكَثِيرُ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : الْجَوَادُ السَّهْلُ فِي عَدْوِهِ ، وَهُوَ أَيْضًا : الْجَوَادُ الْبَعِيدُ الْقَدْرِ فِي الْجَرْيِ ، وَالْيَعْبُوبُ : فَرَسُ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَالْيَعْبُوبُ : الْجَدْوَلُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ ، الشَّدِيدُ الْجِرْيَةِ ، وَبِهِ شُبِّهَ الْفَرَسُ الطَّوِيلُ الْيَعْبُوبُ ، وَقَالَ قَيْسٌ : غَذِقٌ بِسَاحَةِ حَائِرٍ يَعْبُوبِ الْحَائِرُ : الْمَكَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)