حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعثر

العواثير

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَثُرَ

    ( عَثُرَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ " . أَيْ : لَا يَحْصُلُ لَهُ الْحِلْمُ وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الْأُمُورَ وَتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ وَيَعْثُرَ فِيهَا ، فَيَعْتَبِرَ بِهَا وَيَسْتَبِينَ مَوَاضِعَ الْخَطَأِ فَيَتَجَنَّبَهَا . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ : " وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ " . وَالْعَثْرَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْعِثَارِ فِي الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَبْدَأْهُمْ بِالْعَثْرَةِ " . أَيْ : بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ ; لِأَنَّ الْحَرْبَ كَثِيرَةُ الْعِثَارِ فَسَمَّاهَا بِالْعَثْرَةِ نَفْسِهَا ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : بِذِي الْعَثْرَةِ . يَعْنِي : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلًا ، أَوِ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ لَمْ يُجِيبُوا فَبِالْجِهَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، مَنْ بَغَاهَا الْعَوَاثِيرَ كَبَّهُ اللَّهُ لِمُنْخُرَيْهِ " . وَيُرْوَى : " الْعَوَاثِرَ " . الْعَوَاثِيرُ : جَمْعُ عَاثُورٍ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْوَعْثُ الْخَشِنُ ; لِأَنَّهُ يُعْثَرُ فِيهِ . وَقِيلَ : هُوَ حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِيَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ وَغَيْرُهُ فَيُصَادُ . يُقَالُ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي عَاثُورِ شَرٍّ ، إِذَا وَقَعَ فِي مَهْلَكَةٍ ، فَاسْتُعِيرَ لِلْوَرْطَةِ وَالْخُطَّةِ الْمُهْلِكَةِ . وَأَمَّا الْعَوَاثِرُ فَهِيَ جَمْعُ عَاثِرٍ ، وَهِيَ حِبَالَةُ الصَّائِدِ ، أَوْ جَمْعُ عَاثِرَةٍ ، وَهِيَ الْحَادِثَةُ الَّتِي تَعْثُرُ بِصَاحِبِهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَثَرَ بِهِمُ الزَّمَانُ ، إِذَا أَخْنَى عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " مَا كَانَ بَعْلًا أَوْ عَثَرِيًّا فَفِيهِ الْعُشْرُ " . هُوَ مِنَ النَّخِيلِ الَّذِي يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ يَجْتَمِعُ فِي حَفِيرَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَذْيُ . وَقِيلَ : هُوَ مَا يُسْقَى سَيْحًا . وَالْأَوَّلُ أَشْهُرُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْعَثَرِيُّ " . قِيلَ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا وَلَا أَمْرِ الْآخِرَةِ ، يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ عَثَرِيًّا إِذَا جَاءَ فَارِغًا . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ عَثَرِيِّ النَّخْلِ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ فِي سَقْيِهِ إِلَى تَعَبٍ بِدَالِيَةٍ وَغَيْرِهَا ، كَأَنَّهُ عَثَرَ عَلَى الْمَاءِ عَثْرًا بِلَا عَمَلٍ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَكَأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى الْعَثْرِ ، وَحَرَكَةُ الثَّاءِ مِنْ تَغْيِيرَاتِ النَّسَبِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى عَثِرَةً ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " . الْعَثْرَةُ : مِنَ الْعِثْيَرِ وَهُوَ الْغُبَارُ وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . وَالْمُرَادُ بِهَا الصَّعِيدُ الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " هِيَ أَرْضٌ عَثِيرَةٌ " . وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : مِنْ خَادِرٍ مِنْ لُيُوثِ الْأُسْدِ مَسْكَنُهُ بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ عَثَّرَ - بِوَزْنِ قَدَّمَ - : اسْمُ مَوْضِعٍ تُنْسَبُ إِلَيْهِ الْأُسْدُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عثر

    [ عثر ] عثر : عَثَرَ يَعْثِرُ وَيَعْثُرُ عَثْرًا وَعِثَارًا وَتَعَثَّرَ : كَبَا ، وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى عَثِرَ فِي ثَوْبِهِ يَعْثَرُ عِثَارًا وَعَثُرَ وَأَعْثَرَهُ وَعَثَّرَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَخَرَجْتُ أُعْثَرُ فِي مَقَادِمِ جُبَّتِي لَوْلَا الْحَيَاءُ أَطَرْتُهَا إِحْضَارَا هَكَذَا أَنْشَدَهُ أُعْثَرُ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، قَالَ : وَيُرْوَى أَعْثُرُ ، وَالْعَثْرَةُ : الزَّلَّةُ ، وَيُقَالُ : عَثَرَ بِهِ فَرَسُهُ فَسَقَطَ ، وَتَعَثَّرَ لِسَانُهُ : تَلَعْثَمَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ ، أَيْ : لَا يَحْصُلُ لَهُ الْحِلْمُ وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الْأُمُورَ وَتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ وَيَعْثُرَ فِيهَا فَيَعْتَبِرُ بِهَا ، وَيَسْتَبِينُ مَوَاضِعَ الْخَطَإِ فَيَجْتَنِبُهَا ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ : وَلَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ ، وَالْعَثْرَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْعِثَارِ فِي الْمَشْيِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبْدَأْهُمْ بِالْعَثْرَةِ ، أَيْ : بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ ; لِأَنَّ الْحَرْبَ كَثِيرَةُ الْعِثَارِ ، فَسَمَّاهَا بِالْعَثْرَةِ نَفْسِهَا أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، أَيْ : بِذِي الْعَثْرَةِ يَعْنِي ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلًا أَوِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ لَمْ يُجِيبُوا فَبِالْجِهَادِ ، وَعَثَرَ جَدُّهُ يَعْثُرُ وَيَعْثِرُ : تَعِسَ عَلَى الْمَثَلِ ، وَأَعْثَرَهُ اللَّهُ : أَتْعَسَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَثَرَ الرَّجُلُ يَعْثِرُ عَثْرَةً وَعَثَرَ الْفَرَسُ عِثَارًا ، قَالَ : وَعُيُوبُ الدَّوَابِّ تَجِيءُ عَلَى فِعَالِ مِثْلُ الْعِضَاضِ وَالْعِثَارِ وَالْخِرَاطِ وَالضِّرَاحِ وَالرِّمَاحِ وَمَا شَاكَلَهَا ، وَيُقَالُ : لَقِيتُ مِنْهُ عَاثُورًا ، أَيْ : شِدَّةً ، وَالْعِثَارُ وَالْعَاثُورُ : مَا عُثِرَ بِهِ ، وَوَقَعُوا فِي عَاثُورِ شَرٍّ ، أَيْ : فِي اخْتِلَاطٍ مِنْ شَرٍّ وَشِدَّةٍ عَلَى الْمَثَلِ أَيْضًا ، وَالْعَاثُورُ : مَا أَعَدَّهُ لِيُوقِعَ فِيهِ آخَرَ ، وَالْعَاثُورُ مِنَ الْأَرْضِينَ : الْمَهْلَكَةُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمَرْهُوبَةِ الْعَاثُورِ تَرْمِي بِرَكْبِهَا إِلَى مِثْلِهِ حَرْفٌ بَعِيدٌ مَنَاهِلُهُ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : وَبَلْدَةَ كَثِيرَةَ الْعَاثُورِ يَعْنِي الْمَتَالِفَ ، وَيُرْوَى : مَرْهُوبَةُ الْعَاثُورِ ، وَهَذَا الْبَيْتُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِلْعَجَّاجِ وَأَوَّلُ الْقَصِيدَةِ : جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي وَبَعْدَهُ : زَوْرَاءُ تَمْطُو فِي بِلَادٍ زُورِ وَالزَّوْرَاءُ : الطَّرِيقُ الْمُعْوَجَّةُ ، وَذَهَبَ يَعْقُوبُ إِلَى أَنَّ الْفَاءَ فِي عَافُورٍ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ فِي عَاثُورٍ ، وَلِلَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ وَجْهٌ ، قَالَ : إِلَّا أَنَّا إِذَا وَجَدْنَا لِلْفَاءِ وَجْهًا نَحْمِلُهَا فِيهِ عَلَى أَنَّهُ أَصْلٌ لَمْ يَجُزِ الْحُكْمُ بِكَوْنِهَا بَدَلًا فِيهِ إِلَّا عَلَى قُبْحٍ وَضَعْفِ تَجْوِيزٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُمْ وَقَعُوا فِي عَافُورٍ ، فَاعُولًا مِنَ الْعَفْرِ ; لِأَنَّ الْعَفْرَ مِنَ الشِّدَّةِ أَيْضًا ، وَلِذَلِكَ قَالُوا عِفْرِيتٌ لِشَدَّتِهِ ، وَالْعَاثُورُ : حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِلْأَسَدِ لِيَقَعَ فِيهَا لِلصَّيْدِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْعَاثُورُ : الْبِئْرُ ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ ، قَالَ بَعْضُ الْحِجَازِيِّينَ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً وَذِكْرُكِ لَا يَسْرِي إِلَيَّ كَمَا يَسْرِي ؟ وَهَلْ يَدَعُ الْوَاشُونَ إِفْسَادَ بَيْنِنَا وَحَفْرَ الثَّأَى الْعَاثُورِ مِنْ حَيْثُ لَا نَدْرِي ؟ وَفِي الصِّحَاحِ : وَحَفْرًا لَنَا الْعَاثُورَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَكُونُ صِفَةً وَيَكُونُ بَدَلًا ، الْأَزْهَرِيُّ : يَقُولُ هَلْ أَسْلُو عَنْكَ حَتَّى لَا أَذْكُرَكَ لَيْلًا إِذْ خَلَوْتُ وَأَسْلَمْتُ لِمَا بِي ؟ وَالْعَاثُورُ ضَرْبُهُ مَثَلًا لِمَا يُوقِعُهُ فِيهِ الْوَاشِي مِنَ الشَّرِّ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَهَلْ تَفْعَلُ الْأَعْدَاءُ إِلَّا كَفِعْلِهِمْ هَوَانَ السَّرَاةِ وَابْتِغَاءَ الْعَوَاثِرِ ؟ فَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ عَاثُورٍ وَحَذْفُ الْيَاءِ لِلضَّرُورَةِ ، وَيَكُونُ جَمْعَ جَدٍّ عَاثِرٍ ، وَالْعَثْرُ : الْاطِّلَاعُ عَلَى سِرِّ الرَّجُلِ ، وَعَثَرَ عَلَى الْأَمْرِ يَعْثُرُ عَثْرًا وَعُثُورًا : اطَّلَعَ ، وَأَعْثَرْتُهُ عَلَيْهِ : أَطْلَعْتُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ، أَيْ : أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ غَيْرَهُمْ فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ ؛ وَقَالَ تَعَالَى : فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا ، مَعْنَاهُ فَإِنِ اطَّلَعَ عَلَى أَنَّهُمَا قَدْ خَانَا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : عَثَرَ الرَّجُلُ يَعْثُرُ عُثُورًا إِذَا هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَهْجِمْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، وَعَثَرَ الْعِرْقُ بِتَخْفِيفِ الثَّاءِ : ضَرَبَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْعِثْيَرُ بِتَسْكِينِ الثَّاءِ ، وَالْعِثْيَرَةُ : الْعَجَاجُ السَّاطِعُ ، قَالَ : تَرَى لَهُمْ حَوْلَ الصِّقَعْلِ عِثْيَرَهُ يَعْنِي الْغُبَارَ ، وَالْعِثْيَرَاتُ : التُّرَابُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَلَا تَقُلْ فِي الْعِثْيَرِ التُّرَابِ عَثْيَرًا ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْيَلٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ إِلَّا ضَهْيَدٌ ، وَهُوَ مَصْنُوعٌ مَعْنَاهُ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ ، وَالْعَيْثَرُ كَالْعِثْيَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا قَلَبْتَ مِنْ تُرَابٍ أَوْ مَدَرٍ أَوْ طِينٍ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْكَ إِذَا مَشَيْتَ لَا يُرَى مِنَ الْقَدَمِ أَثَرٌ غَيْرُهُ ، فَيُقَالُ : مَا رَأَيْتُ لَهُ أَثَرًا وَلَا عَيْثَرًا ، وَالْعَيْثَرُ وَالْعَثْيَرُ : الْأَثَرُ الْخَفِيُّ مِثَالُ الْغَيْهَبِ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَا لَهُ أَثَرٌ وَلَا عَثْيَرٌ ، وَيُقَالُ : وَلَا عَيْثَرٌ مِثَالُ فَيْعَلٍ ، أَيْ : لَا يَعْرِفُ رَاجِلًا فَيَتَبَيَّنَ أَثَرَهُ وَلَا فَارِسا فَيُثِيرَ الْغُبَارَ فَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٧)
مَداخِلُ تَحتَ عثر
يُذكَرُ مَعَهُ