حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعرض

العارضة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَرِضَ

    ( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ الدَّيْنِ أَنْ يَذُمَّهُ وَيَصِفَهُ بِسُوءِ الْقَضَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنَّ أَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا " هِيَ جَمْعُ الْعِرْضِ الْمَذْكُورِ أَوَّلًا عَلَى اخْتِلَافِ الْقَوْلِ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " إِنَّمَا هُوَ عَرَقٌ يَجْرِي مِنْ أَعْرَاضِهِمْ مِثْلُ الْمِسْكِ " أَيْ : مِنْ مَعَاطِفِ أَبْدَانِهِمْ ، وَهِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي تَعْرَقُ مِنَ الْجَسَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ " غَضُّ الْأَطْرَافِ وَخَفَرُ الْأَعْرَاضِ " أَيْ : إِنَّهُنَّ لِلْخَفَرِ وَالصَّوْنِ يَتَسَتَّرْنَ . وَيُرْوَى بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ يُعْرِضْنَ عَمَّا كُرِهَ لَهُنَّ أَنْ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ وَلَا يَلْتَفِتْنَ نَحْوَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لِلْحُطَيْئَةِ " فَانْدَفَعْتَ تُغَنِّي بِأَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ : تُغَنِّي بِذَمِّهِمْ وَذَمِّ أَسْلَافِهِمْ فِي شِعْرِكَ . * وَفِيهِ " عُرِضَتْ عَلِيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ " الْعُرْضُ بِالضَّمِّ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِذَا عُرْضُ وَجْهِهِ مُنْسَحٍ " أَيْ : جَانِبُهُ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الشَّرَابَ فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ ، فَقَالَ : اضْرِبْ بِهِ عُرْضَ الْحَائِطِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " اذْهَبْ بِهَا فَاخْلِطْهَا ثُمَّ ائْتِنَا بِهَا مِنْ عُرْضِهَا " أَيْ : مِنْ جَانِبِهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ " كُلِ الْجُبْنَ عُرْضًا " أَيِ : اشْتَرِهِ مِمَّنْ وَجَدْتَهُ وَلَا تَسْأَلْ عَمَّنْ عَمِلَهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ غَيْرِهِ ؛ " مَأْخُوذٌ مِنْ عُرْضِ الشَّيْءِ ، وَهُوَ نَاحِيتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ " فَأَتَى جَمْرَةَ الْوَادِي فَاسْتَعْرَضَهَا " أَيْ : أَتَاهَا مِنْ جَانِبِهَا عَرْضًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " سَأَلَ عَمْرَو بْنَ مَعْدِ يَكْرِبَ عَنْ عُلَةَ بْنِ جَلْدٍ فَقَالَ : أُولَئِكَ فَوَارِسُ أَعْرَاضِنَا ، وَشِفَاءُ أَمْرَاضِنَا " الْأَعْرَاضُ : جَمْعُ عُرْضٍ ، وَهُوَ النَّاحِيَةُ ، أَيْ : يَحْمُونَ نَوَاحِيَنَا وَجِهَاتِنَا عَنْ تَخَطُّفِ الْعَدُوِّ ، أَوْ جَمْعُ عَرْضٍ ، وَهُوَ الْجَيْشُ ، أَوْ جَمْعُ عِرْضٍ ، أَيْ : يَصُونُونَ بِبَلَائِهِمْ أَعْرَاضَنَا أَنْ تُذَمَّ وَتُعَابَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا ، كَنَى بِالْوِسَادِ عَنِ النَّوْمِ ; لِأَنَّ النَّائِمَ يَتَوَسَّدُ ، أَيْ : إِنَّ نَوْمَكَ لَطَوِيلٌ كَثِيرٌ . وَقِيلَ : كَنَى بِالْوِسَادِ عَنْ مَوْضِعِ الْوِسَادِ مِنْ رَأْسِهِ وَعُنُقِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ; فَإِنَّ عِرَضَ الْقَفَا كِنَايَةٌ عَنِ السِّمَنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَكَلَ مَعَ الصُّبْحِ فِي صَوْمِهِ أَصْبَحَ عَرِيضَ الْقَفَا ; لِأَنَّ الصَّوْمَ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ " قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ : لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً " أَيْ : وَاسِعَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ " أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً ، وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَثِيرَةً . ( هـ ) وَفِيهِ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ ، وَلَكُمُ الْعَارِضُ " الْعَارِضُ : ا

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٩٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عرض

    [ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِبِلُ الْعَرِيضَاتُ الْآثَارِ ، وَيُقَالُ لِلْإِبِلِ : إِنَّهَا الْعُرَاضَاتُ أَثَرًا ، قَالَ السَّاجِعُ : إِذَا طَلَعَتِ الشِّعْرَى سَفَرًا ، وَلَمْ تَرَ مَطَرًا ، فَلَا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً وَلَا إِمَّرًا ، وَأَرْسِلِ الْعُرَاضَاتِ أَثَرًا يَبْغِينَكَ فِي الْأَرْضِ مَعْمَرًا ، السَّفَرُ : بَيَاضُ النَّهَارِ ، وَالْإِمَّرُ : الذَّكَرُ مِنْ وَلَدِ الضَّأْنِ ، وَالْإِمَّرَةُ : الْأُنْثَى ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْمَذْكُورَ مِنَ الضَّأْنِ وَإِنما أَرَادَ جَمِيعَ الْغَنَمِ ; لِأَنَّهَا أَعْجَزُ عَنِ الطَّلَبِ مِنَ الْمَعَزِ ، وَالْمَعَزُ تُدْرِكُ مَا لَا تُدْرِكُ الضَّأْنُ ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِبِلُ ، وَالْمَعْمَرُ : الْمَنْزِلُ بِدَارِ مَعَاشٍ ، أَيْ : أَرْسِلِ الْإِبِلَ الْعَرِيضَةَ الْآثَارِ عَلَيْهَا رُكْبَانُهَا لِيَرْتَادُوا لَكَ مَنْزِلًا تَنْتَجِعُهُ ، وَنَصَبَ أَثَرًا عَلَى التَّمْيِيزِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ، أَيْ : وَاسِعٍ ، وَإِنْ كَانَ الْعَرْضُ إِنَّمَا يَقَعُ فِي الْأَجْسَامِ وَالدُّعَاءُ لَيْسَ بِجِسْمٍ ، وَأَعْرَضَتْ بِأَوْلَادِهَا : وَلَدَتْهُمْ عِرَاضًا ، وَأَعْرَضَ : صَارَ ذَا عَرْضٍ ، وَأَعْرَضَ فِي الشَّيْءِ : تَمَكَّنَ مِنْ عَرْضِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَعَالَ فَتًى بَنَى وَبَنَى أَبُوهُ فَأَعْرَضَ فِي الْمَكَارِمِ وَاسْتَطَالَا جَاءَ بِهِ عَلَى الْمَثَلِ ; لِأَنَّ الْمَكَارِمَ لَيْسَ لَهَا طُولٌ وَلَا عَرْضٌ فِي الْحَقِيقَةِ ، وَقَوْسٌ عُرَاضَةٌ : عَرِيضَةٌ ، وَقَوْلُ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : فَعَرَضْتُهُ فِي سَاقِ أَسْمَنِهَا فَاجْتَازَ بَيْنَ الْحَاذِ وَالْكَعْبِ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ وَأُرَاهُ أَرَادَ : غَيَّبْتُ فِيهَا عَرْضَ السَّيْف‌ِ ، وَرَجُلٌ عَرِيضُ الْبِطَانِ : مُثْرٍ كَثِيرِ الْمَالِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ، أَرَادَ " كَثِيرٍ " فَوَضَعَ الْعَرِيضَ مَوْضِعَ الْكَثِيرِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْدَارٌ ، وَكَذَلِكَ لَوْ قَالَ " طَوِيلٍ " لَوُجِّهَ عَلَى هَذَا ، فَافْهَمْ ، وَالَّذِي تَقَدَّمَ أَعْرَفُ ، وَامْرَأَةٌ عَرِيضَةٌ أَرِيضَةٌ : وَلُودٌ كَامِلَةٌ ، وَهُوَ يَمْشِي بِالْعَرْضِيَّةِ ، وَالْعُرْضِيَّةِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : بِالْعَرْضِ ، وَالْعِرَاضُ : مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ وَسْمٌ ، قِيلَ : هُوَ خَطٌّ فِي الْفَخِذِ عَرْضًا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ ، تَقُولُ مِنْهُ : عَرَضَ بَعِيرَهُ عَرَضًا ، وَالْمُعَرَّضُ : نَعَمٌ وَسْمُهُ الْعِرَاضُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : سَقْيًا بِحَيْثُ يُهْمَلُ الْمُعَرَّضُ تَقُولُ مِنْهُ : عَرَّضْتُ الْإِبِلَ ، وَإِبِلٌ مُعَرَّضَةٌ : سِمَتُهَا الْعِرَاضُ فِي عَرْضِ الْفَخِذِ لَا فِي طُولِهِ ، يُقَالُ مِنْهُ : عَرَضْتُ الْبَعِيرَ وَعَرَّضْتُهُ تَعْرِيضًا ، وَعَرَضَ الشَّيْءَ عَلَيْهِ يَعْرِضُهُ عَرْضًا : أَرَاهُ إِيَّاهُ ، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : وَقَدْ كَانَ يَوْمُ اللَّيْثِ لَوْ قُلْتَ أُسْوَةٌ وَمَعْرَضَةٌ لَوْ كُنْتَ قُلْتَ لَقَابِلُ . عَلَيَّ وَكَانُوا أَهْلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍ وَمَجْدٍ إِذَا مَا حَوَّضَ الْمَجْدَ نَائِلُ . أَرَادَ : لَقَدْ كَانَ لِي فِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ هَلَكُوا مَا آتَسِي بِهِ ، وَلَوْ عَرَضْتَهُمْ عَلَيَّ مَكَانَ مُصِيبَتِي بِابْنِي لَقَبِلْتُ ، وَأَرَادَ : ( وَمَعْرَضَةٌ عَلِيَّ ) فَفَصَلَ ، وَعَرَضْتُ الْبَعِيرَ عَلَى الْحَوْضِ ، وَهَذَا مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَمَعْنَاهُ عَرَضْتُ الْحَوْضَ عَلَى الْبَعِيرِ ، وَعَرَضْتُ الْجَارِيَةَ وَالْمَتَاعَ عَلَى الْبَيْعِ عَرْضًا ، وَعَرَضْتُ الْكِتَابَ ، وَعَرَضْتُ الْجُنْدَ عَرْضَ الْعَيْنِ : إِذَا أَمْرَرْتَهُمْ عَلَيْكَ وَنَظَرْتَ مَا حَالُهُمْ ، وَقَدْ عَرَضَ الْعَارِضُ الْجُنْدَ وَاعْتَرَضُوا هُمْ ، وَيُقَالُ : اعْتَرَضْتُ عَلَى الدَّابَّةِ : إِذَا كُنْتَ وَقْتَ الْعَرْضِ رَاكِبًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَعَرَضْتُ بِالْبَعِيرِ عَلَى الْحَوْضِ ، وَصَوَابُهُ عَرَضْتُ الْبَعِيرَ ، وَرَأَيْتُ عِدَّةَ نُسَخٍ مِنَ الصِّحَاحِ فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا : وَعَرَضْتُ الْبَعِيرَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ذَلِكَ وَأَصْلَحَ لَفْظَهُ فِيمَا بَعْدُ ، وَقَدْ فَاتَهُ الْعَرْضُ وَالْعَرَضُ ، الْأَخِيرَةُ أَعْلَى ، قَالَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ عرض
يُذكَرُ مَعَهُ