حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عرك

غَرِيبُ الحَدِيث٤ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٢٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَرُكَ

    فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً " . الْعَرِيكَةُ : الطَّبِيعَةُ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ ، إِذَا كَانَ سَلِسًا مُطَاوِعًا مُنْقَادًا قَلِيلَ الْخِلَافِ وَالنُّفُورِ . * وَفِي حَدِيثِ ذَمِّ السُّوقِ : " فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ " . الْمَعْرَكَةُ وَالْمُعْتَرَكُ : مَوْضِعُ الْقِتَالِ . أَيْ : مَوْطِنُ الشَّيْطَانِ وَمَحَلُّهُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ وَيُكْثِرُ مِنْهُ ؛ لِمَا يَجْرِي فِيهِ مِنَ الْحَرَامِ وَالْكَذِبِ وَالرِّبَا وَالْغَصْبِ ; وَلِذَلِكَ قَالَ : " وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ " . كِنَايَةً عَنْ قُوَّةِ طَمَعِهِ فِي إِغْوَائِهِمْ ; لِأَنَّ الرَّايَاتِ فِي الْحُرُوبِ لَا تُنْصَبُ إِلَّا مَعَ قُوَّةِ الطَّمَعِ فِي الْغَلَبَةِ ، وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْسِ تُحَطُّ وَلَا تُرْفَعُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ : " إِنَّ عَلَيْكُمْ رُبْعَ مَا أَخْرَجَتْ نَخْلُكُمْ . وَرُبْعَ مَا صَادَتْ عُرُوكُكُمْ ، وَرُبْعَ الْمِغْزَلِ " . الْعُرُوكُ : جَمْعُ عَرَكٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَصِيدُونَ السَّمَكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الْعَرَكِيَّ سَأَلَهُ عَنِ الطُّهُورِ بِمَاءِ الْبَحْرِ " . الْعَرَكِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : وَاحِدُ الْعَرَكِ ، كَعَرَبِيٍّ وَعَرَبٍ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَاوَدَهُ كَذَا وَكَذَا عَرْكَةً " . أَيْ : مَرَّةً . يُقَالُ : لَقِيَتْهُ عَرْكَةً بَعْدَ عَرْكَةٍ . أَيْ : مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " عُرَكَةٌ لِلْأَذَاةِ بِجَنْبِهِ " . أَيْ : يَحْتَمِلُهُ . وَمِنْهُ عَرَكَ الْبَعِيرُ جَنْبَهُ بِمِرْفَقِهِ إِذَا دَلَكَهُ فَأَثَّرَ فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفٍ عَرَكْتُ " . أَيْ : حِضْتُ . عَرَكَتِ الْمَرْأَةُ تَعْرُكُ عِرَاكًا فَهِيَ عَارِكٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ كَانَتْ مُحْرِمَةً فَذَكَرَتِ الْعَرَاكَ قَبْلَ أَنْ تُفِيضَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٢١
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عرك

    عرك : عَرَكَ الْأَدِيمَ وَغَيْرَهُ يَعْرُكُهُ عَرْكًا : دَلَكَهُ دَلْكًا . وَعَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي الْحَرْبِ عَرْكًا ، وَعَرَكَ بِجَنْبِهِ مَا كَانَ مِنْ صَاحِبِهِ يَعْرُكُهُ : كَأَنَّهُ حَكَّهُ حَتَّى عَفَّاهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَفِي الْأَخْبَارِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِلْحُطَيْئَةِ : هَلَّا عَرَكْتَ بِجَنْبِكَ مَا كَانَ مِنَ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْرُكْ بِجَنْبِكَ بَعْضَ مَا يَرِيبُ مِنَ الْأَدْنَى رَمَاكَ الْأَبَاعِدُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَارِكِينَ مَظَالِمِي بِجُنُوبِهِمْ وَالْمُلْبِسِيَّ فَثَوْبُهُمْ لِيَ أَوْسَعُ أَيْ : خَيْرُهُمْ عَلَيَّ ضَافٍ . وَعَرَكَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ . وَعَرَكَتْهُمُ الْحَرْبُ تَعْرُكُهُمْ عَرْكًا : دَارَتْ عَلَيْهِمْ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ زُهَيْرٌ : فَتَعْرُكْكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَتَلْقَحْ كِشَافًا ثُمَّ تَحْمِلْ فَتُتْئِمِ الثِّفَالُ : الْجِلْدَةُ تُجْعَلُ حَوْلَ الرَّحَى تُمْسِكُ الدَّقِيقَ ، وَالْعُرَاكَةُ وَالْعُلَالَةُ وَالدُّلَاكَةُ : مَا حَلَبْتَ قَبْلَ الْفِيقَةِ الْأُولَى وَقَبْلَ أَنْ تَجْتَمِعَ الْفِيقَةُ الثَّانِيَةُ . وَالْمَعْرَكَةُ وَالْمَعْرُكَةُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا - مَوْضِعُ الْقِتَالِ الَّذِي يَعْتَرِكُونَ فِيهِ إِذَا الْتَقَوْا ، وَالْجَمْعُ مَعَارِكُ . وَفِي حَدِيثِ ذَمِّ السُّوقِ : فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَعْرَكَةُ وَالْمُعْتَرَكُ ، مَوْضِعُ الْقِتَالِ ، أَيْ مَوْطِنُ الشَّيْطَانِ وَمَحَلُّهُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ وَيُكْثِرُ مِنْهُ ؛ لِمَا يَجْرِي فِيهِ مِنَ الْحَرَامِ ، وَالْكَذِبِ ، وَالرِّبَا ، وَالْغَصْبِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ : وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ كِنَايَةً عَنْ قُوَّةِ طَمَعِهِ فِي إِغْوَائِهِمْ ؛ لِأَنَّ الرَّايَاتِ فِي الْحُرُوبِ لَا تُنْصَبُ إِلَّا مَعَ قُوَّةِ الطَّمَعِ فِي الْغَلَبَةِ ، وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْسِ تُحَطُّ وَلَا تُرْفَعُ . وَالْمُعَارَكَةُ : الْقِتَالُ . وَالْمُعْتَرَكُ : مَوْضِعُ الْحَرْبِ ، وَكَذَلِكَ الْمَعْرَكُ . وَعَارَكَهُ مُعَارَكَةً وَعِرَاكًا : قَاتَلَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ مُعَارِكًا . وَمُعْتَرَكُ الْمَنَايَا : مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ . وَاعْتَرَكَ الْقَوْمُ فِي الْمَعْرَكَةِ وَالْخُصُومَةُ : اعْتَلَجُوا . وَاعْتِرَاكُ الرِّجَالِ فِي الْحُرُوبِ : ازْدِحَامُهُمْ وَعَرْكُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . وَاعْتَرَكَ الْقَوْمُ : ازْدَحَمُوا ، وَقِيلَ : ازْدَحَمُوا فِي الْمُعْتَرَكِ . وَالْعِرَاكُ : ازْدِحَامُ الْإِبِلِ عَلَى الْمَاءِ ، وَاعْتَرَكَتِ الْإِبِلُ فِي الْوِرْدِ : ازْدَحَمَتْ . وَمَاءٌ مَعْرُوكٌ ، أَيْ مُزْدَحِمٌ عَلَيْهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ، أَيْ أَوْرَدَهَا جَمِيعًا الْمَاءَ ، أَدْخَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اعْتِرَاكًا أَيْ : مُعْتَرِكَةً ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ يَصِفُ الْحِمَارَ وَالْأُتُنَ : فَأَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْهَا وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى نَغَصِ الدِّخَالِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْرَدَ إِبِلَهُ الْعِرَاكَ ، وَنُصِبَ نَصْبَ الْمَصَادِرِ ، أَيْ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ عَلَيْهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ كَمَا قَالُوا : مَرَرْتُ بِهِمُ الْجَمَّاءَ الْغَفِيرَ ، وَالْحَمْدَ لِلَّهِ فِيمَنْ نَصَبَ ، وَلَمْ تُغَيِّرِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ الْمَصْدَرَ عَنْ حَالِهِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعِرَاكَ وَالْجَمَّاءَ الْغَفِيرَ مَنْصُوبَانِ عَلَى الْحَالِ ، وَأَمَّا الْحَمْدَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ لَا غَيْرُ ، وَالْعَرِكُ : الشَّدِيدُ الْعِلَاجِ وَالْبَطْشِ فِي الْحَرْبِ ، وَقَدْ عَرِكَ عَرَكًا ، قَالَ جَرِيرٌ : قَدْ جَرَّبَتْ عَرَكِي فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ غُلْبُ الْأَسْوَدِ فَمَا بَالُ الضَّغَابِيسِ وَالْمُعَارِكُ : كَالْعَرِكِ . وَالْعَرْكُ ، وَالْحَازُّ وَاحِدٌ : وَهُوَ حَزُّ مِرْفَقِ الْبَعِيرِ جَنْبَهُ حَتَّى يَخْلُصَ إِلَى اللَّحْمِ وَيَقْطَعَ الْجِلْدَ بِحَزِّ الْكِرْكِرَةِ ، قَالَ : لَيْسَ بِذِي عَرْكٍ وَلَا ذِي ضَبِّ وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ الْبَعِيرَ بِأَنَّهُ بَائِنُ الْمِرْفَقِ : قَلِيلُ الْعَرْكِ يَهْجُرُ مِرْفَقَاهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - تَصِفُ أَبَاهَا : عُرَكَةٌ لِلْأَذَاةِ بِجَنْبِهِ . أَيْ يَحْتَمِلُهُ ، وَمِنْهُ عَرَكَ الْبَعِيرُ جَنْبَهُ بِمِرْفَقِهِ إِذَا دَلَّكَهُ فَأَثَّرَ فِيهِ . وَالْعَرَكْرَكُ : كَالْعَارِكِ وَبَعِيرٌ عَرَكْرَكٌ إِذَا كَانَ بِهِ ذَلِكَ ، قَالَ حَلْحَلَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ أَشْيَمَ ، وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَدْ أَقْعَدَهُ لِيُقَادَ مِنْهُ وَقَالَ لَهُ : صَبْرًا حَلْحَلُ ، فَقَالَ مُجِيبًا لَهُ : أَصْبَرُ مِنْ ذِي ضَاغِطٍ عَرَكْرَكِ أَلْقَى بَوَانِي زَوْرِهِ لِلْمَبْرَكِ وَالْعَرَكْرَكُ : الْجَمَلُ الْقَوِيُّ الْغَلِيظُ ، يُقَالُ : بَعِيرٌ ضَاغِطٌ عَرَكْرَكٌ ، وَأَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ هُنَا أَيْضًا رَجَزَ حَلْحَلَةَ الْمَذْكُورَ قَبْلَهُ . وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ لِلنَّاقَةِ السَّمِينَةِ : عَرَكْرَكَةٌ ، وَجَمْعُهَا عَرَكْرَكَاتٌ ، أَنْشَدَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ : يَا صَاحِبَيْ رَحْلِي بِلَيْلٍ قُومَا وَقَرِّبَا عَرَكْرَكَاتٍ كُومَا فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرَجُلٍ مِنْ عُكْلٍ يَقُولُهُ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ : حَيَّاكَةٌ تَمْشِي بِعُلْطَتَيْنِ وَقَارِمٍ أَحْمَرَ ذِي عَرْكَيْنِ فَإِنَّمَا يَعْنِي حِرَهَا وَاسْتَعَارَ لَهَا الْعَرْكَ ، وَأَصْلُهُ فِي الْبَعِيرِ . وَعَرِيكَةُ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ : بَقِيَّةُ سَنَامِها ، وَقِيلَ : هُوَ السَّنَامُ كُلُّهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : خِفَافُ الْخُطَى مُطْلَنْفِئَاتُ الْعَرَائِكِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْمُشْتَرِيَ يَعْرُكُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ لِيَعْرِفَ سِمَنَهُ وَق

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)