حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعصف

عصفت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٤٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَصَفَ

    ( عَصَفَ ) * فِيهِ كَانَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ أَيِ : اشْتَدَّ هُبُوبُهَا . وَرِيحٌ عَاصِفٌ : شَدِيدَةُ الْهُبُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٧٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عصف

    [ عصف ] عصف : الْعَصْفُ وَالْعَصْفَةُ وَالْعَصِيفَةُ وَالْعُصَافَةُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ - : مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ ، وَقِيلَ : هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَيَّنَ بِيُبْسٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَقِيلَ : وَرَقُهُ وَمَا لَا يُؤْكَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ، يَعْنِي بِالْعَصْفِ وَرَقَ الزَّرْعِ وَمَا لَا يُؤْكَلُ مِنْهُ ، وَأَمَّا الرَّيْحَانُ فَالرِّزْقُ وَمَا أُكِلَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْعَصْفُ وَالْعَصِيفَةُ وَالْعُصَافَةُ التِّبْنُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا عَلَى حَبِّ الْحِنْطَةِ وَنَحْوِهَا مِنْ قُشُورِ التِّبْنِ . وَقَالَ النَّضِرُ : الْعَصْفُ الْقَصِيلُ ، وَقِيلَ : الْعَصْفُ بَقْلُ الزَّرْعِ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ خَرُجْنَا نَعْصِفُ الزَّرْعَ إِذَا قَطَعُوا مِنْهُ شَيْئًا قَبْلَ إِدْرَاكِهِ ، فَذَلِكَ الْعَصْفُ . وَالْعَصْفُ وَالْعَصِيفَةُ : وَرَقُ السُّنْبُلِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : ذُو الْعَصْفِ يُرِيدُ الْمَأْكُولَ مِنَ الْحَبِّ ، وَالرَّيْحَانُ الصَّحِيحُ الَّذِي يُؤْكَلُ ، وَالْعَصْفُ وَالْعَصِيفُ : مَا قُطِعَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُمَا وَرَقُ الزَّرْعِ الَّذِي يَمِيلُ فِي أَسْفَلِهِ فَتَجُزُّهُ لِيَكُونَ أَخَفَّ لَهُ ، وَقِيلَ : الْعَصْفُ مَا جُزَّ مِنْ وَرَقِ الزَّرْعِ وَهُوَ رَطْبٌ فَأُكِلَ . وَالْعَصِيفَةُ : الْوَرَقُ الْمُجْتَمِعُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السُّنْبُلُ . وَالْعَصْفُ : السُّنْبُلُ ، وَجَمْعُهُ عُصُوفٌ . وَأَعْصَفَ الزَّرْعُ : طَالَ عَصْفُهُ . وَالْعَصِيفَةُ : رُءُوسُ سُنْبُلِ الْحِنْطَةِ . وَالْعَصْفُ وَالْعَصِيفَةُ : الْوَرَقُ الَّذِي يَنْفَتِحُ عَنِ الثَّمَرَةِ . وَالْعُصَافَةُ : مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ كَالتِّبْنِ وَنَحْوِهِ . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْعَصْفَانُ التِّبْنَانِ ، وَالْعُصُوفُ الْأَتْبَانُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْعَصْفُ الَّذِي يُعْصِفُ مِنَ الزَّرْعِ فَيُؤْكَلُ وَهُوَ الْعَصِيفَةُ ، وَأَنْشَدَ لِعَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدَةَ : تَسْقِي مَذَانِبَ قَدْ مَالَتْ عَصِيفَتُهَا ، وَيُرْوَى : زَالَتْ عَصِيفَتُهَا ، أَيْ جُزَّ ثُمَّ يُسْقَى لِيَعُودَ وَرَقُهُ . وَيُقَالُ : أَعْصَفَ الزَّرْعُ حَانَ أَنْ يُجَزَّ . وَعَصَفْنَا الزَّرْعَ نَعْصِفُهُ ، أَيْ جَزَزْنَا وَرَقَهُ الَّذِي يَمِيلُ فِي أَسْفَلِهِ لِيَكُونَ أَخَفَّ لِلزَّرْعِ ، وَقِيلَ : جَزَزْنَا وَرَقَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ ، وَإِنْ لَمْ يُفْعَلْ مَالَ بِالزَّرْعِ . وَذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ مَا دَلَّ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ مِنْ خَلْقِهِ الْإِنْسَانَ وَتَعْلِيمِهِ الْبَيَانَ ، وَمِنْ خَلْقِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَنْبَتَ فِيهَا مِنْ رِزْقِ مَنْ خَلَقَ فِيهَا مِنْ إِنْسِيٍّ وَبَهِيمَةٍ ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . وَاسْتَعْصَفَ الزَّرْعُ : قَصَّبَ . وَعَصَفَهُ يَعْصِفُهُ عَصْفًا : صَرَمَهُ مِنْ أَقْصَابِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ، لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ جَعَلَ أَصْحَابَ الْفِيلِ كَوَرَقٍ أُخِذَ مَا فِيهِ مِنَ الْحَبِّ وَبَقِيَ هُوَ لَا حَبَّ فِيهِ ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ جَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ قَدْ أَكَلَهُ الْبَهَائِمُ . وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ، قَالَ : هُوَ الْهَبُّورُ وَهُوَ الشَّعِيرُ النَّابِتُ بِالنَّبَطِيَّةِ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ : كَعَصْفٍ قَالَ : يُقَالُ : فُلَانٌ يَعْتَصِفُ إِذَا طَلَبَ الرِّزْقَ ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ الزَّرْعُ الَّذِي أُكِلَ حَبُّهُ وَبَقِيَ تِبْنُهُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولِ أَرَادَ مِثْلَ عَصْفٍ مَأْكُولٍ ، فَزَادَ الْكَافَ لِتَأْكِيدِ الشَّبَهِ كَمَا أَكَّدَهُ بِزِيَادَةِ الْكَافِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ فِي الْآيَةِ أَدْخَلَ الْحَرْفَ عَلَى الِاسْمِ وَهُوَ سَائِغٌ ، وَفِي الْبَيْتِ أَدْخَلَ الِاسْمَ وَهُوَ " مِثْلَ " عَلَى الْحَرْفِ وَهُوَ " الْكَافُ " ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : بِمَاذَا جُرَّ عَصْفٍ ; أَبِالْكَافِ الَّتِي تُجَاوِرُهُ أَمْ بِإِضَافَةِ " مِثْلَ " إِلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ فَصَلَ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ ؟ فَالْجَوَابُ أَنَّ الْعَصْفَ فِي الْبَيْتِ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَجْرُورًا بِغَيْرِ الْكَافِ وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ الْكَافَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ تَقَعُ فِيهِ زَائِدَةً لَا تَكُونُ إِلَّا جَارَّةً ، كَمَا أَنَّ " مِنْ " وَجَمِيعَ حُرُوفِ الْجَرِّ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَعْنَ زَوَائِدَ فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَجْرُرْنَ مَا بَعْدَهُنَّ كَقَوْلِكَ : مَا جَاءَنِي مِنْ أَحَدٍ ، وَلَسْتُ بِقَائِمٍ ، فَكَذَلِكَ الْكَافُ فِي كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ هِيَ الْجَارَّةُ لِلْعَصْفِ وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً عَلَى مَا تَقَدَّمَ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لِلِاسْمِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى الْحَرْفِ فِي قَوْلِهِ : مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ؟ فَالْجَوَابُ أَنَّهُ إِنَّمَا جَازَ ذَلِكَ لِمَا بَيْنَ الْكَافِ وَمِثْلَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي الْمَعْنَى ، فَكَمَا جَازَ لَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوا الْكَافَ عَلَى الْكَافِ فِي قَوْلِهِ : وَصَالِيَاتٍ كَكُمَا يُؤَثْفَيْنِ لِمُشَابَهَتِهِ لِمِثْلَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ : كَمَثَلِ مَا يُؤْثَفْيَنِ ، كَذَلِكَ أَدْخَلُوا أَيْضًا " مِثْلًا " عَلَى الْكَافِ فِي قَوْلِهِ : مِثْلَ كَعَصْفٍ ، وَجَعَلُوا ذَلِكَ تَنْبِيهًا عَلَى قُوَّةِ الشَّبَهِ بَيْنَ الْكَافِ وَمِثْلَ . وَمَكَانٌ مُعْصِفٌ : كَثِيرُ الزَّرْعِ ، وَقِيلَ : كَثِيرُ التِّبْنِ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَأَنْشَدَ : إِذَا جُمَادَى مَنَعَتْ قَطْرَهَا زَانَ جَنَابَيْ عَطَنٌ مُعْصِفُ ، هَكَذَا رَوَاهُ ، وَرِوَايَتُنَا " مُغْضِفُ " بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَنَسَبَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ لِأَبِي قَيْسِ بْنِ الْأَسْلَتِ الْأَنْصَارِيِّ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
يُذكَرُ مَعَهُ