حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعفص

عفاصها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٦٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَفَصَ

    ( عَفَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ " احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا " الْعِفَاصُ : الْوِعَاءُ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، مِنَ الْعَفْصِ : وَهُوَ الثَّنْيُ وَالْعَطْفُ . وَبِهِ سُمِّيَ الْجِلْدُ الَّذِي يُجْعَلُ عَلَى رَأْسِ الْقَارُورَةِ : عِفَاصًا ، وَكَذَلِكَ غِلَافُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٠٧
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عفص

    [ عفص ] عفص : الْعَفْصُ : مَعْرُوفٌ يَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَعَلَى الثَّمَرِ . وَأَعْفَصَ الْحِبْرَ : جَعَلَ فِيهِ الْعَفْصَ . وَالْعَفْصُ : الَّذِي يُتَّخَذُ مِنْهُ الْحِبْرُ ، مُوَلَّدٌ وَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَفْصُ لَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ طَعَامٌ عَفِصٌ ، وَطَعَامٌ عَفِصٌ : بَشِعٌ وَفِيهِ عُفُوصَةٌ وَمَرَارَةٌ وَتَقَبُّضٌ يَعْسُرُ ابْتِلَاعُهُ . وَالْعَفْصُ : حَمْلُ شَجَرَةِ الْبَلُّوطِ تَحْمِلُ سَنَةً بَلُّوطًا وَسَنَةً عَفْصًا . وَالْعِفَاصُ : صِمَامُ الْقَارُورَةِ ، وَعَفَصَهَا عَفْصًا : جَعَلَ فِي رَأْسِهَا الْعِفَاصَ ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنَّكَ جَعَلْتَ لَهَا عِفَاصًا قُلْتَ : أَعْفَصْتُهَا . وَجَاءَ فِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْعِفَاصُ هُوَ الْوِعَاءُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ ، إِنْ كَانَ مِنْ جِلْدٍ أَوْ مِنْ خِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ نَفَقَةَ الرَّاعِي وَهُوَ مِنَ الْعَفْصِ مِنَ الثَّنْيِ وَالْعَطْفِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الْجِلْدُ الَّذِي تُلْبَسُهُ رَأْسُ الْقَارُورَةِ الْعِفَاصَ ، لِأَنَّهُ كَالْوِعَاءِ لَهَا ، وَكَذَلِكَ غِلَافُهَا ، وَلَيْسَ هَذَا بِالصِّمَامِ الَّذِي يُدْخَلُ فِي فَمِ الْقَارُورَةِ لِيَكُونَ سِدَادًا لَهَا ، قَالَ : وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِحِفْظِهَا لِيَكُونَ عَلَامَةً لِصِدْقِ مَنْ يَعْتَرِفُهَا . وَعِفَاصُ الرَّاعِي : وِعَاؤُهُ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ . وَثَوْبٌ مُعَفَّصٌ : مَصْبُوغٌ بِالْعَفْصِ كَمَا قَالُوا ثَوْبٌ مُمَسَّكٌ بِالْمِسْكِ . وَالْمِعْفَاصُ مِنَ الْجَوَارِي : الزَّبَعْبَقُ النِّهَايَةُ فِي سُوءِ الْخُلُقِ . وَالْمِعْقَاصُ ، بِالْقَافِ : شَرٌّ مِنْهَا . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : إِنَّكَ لَا تُحْسِنُ أَكْلَ الرَّأْسِ ، فَقَالَ : أَمَّا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْفِصُ أُذُنَيْهِ وَأَفُكُّ لَحْيَيْهِ وَأَسْحَى خَدَّيْهِ وَأَرْمِي بِالْمُخِّ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ مِنِّي إِلَيْهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَجَازَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الصَّادَ وَالسِّينَ فِي هَذَا الْحَرْفِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْعِنْفِصُ - بِالْكَسْرِ - الْمَرْأَةُ الْبَذِيَّةُ الْقَلِيلَةُ الْحَيَاءِ ; قَالَ الْأَعْشَى : لَيْسَتْ بِسَوْدَاءَ وَلَا عِنْفِصٍ تُسَارِقُ الطَّرْفَ إِلَى دَاعِرِ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٨)
يُذكَرُ مَعَهُ