عمد
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٩٦ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَمِدَعَمِدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ . وَالْعِمَادُ وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ " أَرَادَ بِهِ ظَهْرَهُ ، لِأَنَّهُ يُمْسِكُ الْبَطْنَ وَيُقَوِّيهِ ، فَصَارَ كَالْعَمُودِ لَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ عَلَى تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الشَّيْءُ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ . وَقِيلَ : عَمُودُ الْبَطْنِ : عِرْقٌ يَمْتَدُّ مِنَ الرَّهَابَةِ إِلَى دُوَيْنِ السُّرَّةِ ، فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَهُ : أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟ " أَيْ : هَلْ زَادَ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، وَهَلْ كَانَ إِلَّا هَذَا ؟ أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ . وَقِيلَ : " أَعْمَدُ " بِمَعْنَى " أَعْجَبُ " ، أَيْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . تَقُولُ : أَنَا أَعْمَدُ مِنْ كَذَا : أَيْ أَعْجَبُ مِنْهُ . وَقِيلَ : أَعْمَدُ بِمَعْنَى أَغْضَبُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَ عَلَيْهِ إِذَا غَضِبَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَتَوَجَّعُ وَأَشْتَكِي ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَنِي الْأَمْرُ فَعَمِدْتُ : أَيْ أَوْجَعَنِي فَوَجِعْتُ . وَالْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْسِهِ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْهَلَاكِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ قَوْمُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنَّ نَادِبَتَهُ قَالَتْ : وَاعُمَرَاهُ ! أَقَامَ الْأَوَدَ وَشَفَى الْعَمَدَ " الْعَمَدُ بِالتَّحْرِيكِ : وَرَمٌ وَدَبَرٌ يَكُونُ فِي الظَّهْرِ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ أَحْسَنَ السِّيَاسَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لِلَّهِ بَلَاءُ فُلَانٍ ، فَلَقَدْ قَوَّمَ الْأَوَدَ وَدَاوَى الْعَمَدَ " . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " كَمْ أُدَارِيكُمْ ، كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ " الْبِكَارُ : جَمْعُ بَكْرٍ ، وَهُوَ الْفَتِيُّ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْعَمِدَةُ مِنَ الْعَمَدِ : الْوَرَمُ وَالدَّبَرُ . وَقِيلَ : الْعَمِدَةُ الَّتِي كَسَرَهَا ثِقَلُ حَمْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَذِكْرِ طَالِبِ الْعِلْمِ " وَأَعْمَدَتَاهُ رِجْلَاهُ " أَيْ : صَيَّرَتَاهُ عَمِيدًا ، وَهُوَ الْمَرِيضُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الْمَكَانِ حَتَّى يُعْمَدَ مِنْ جَوَانِبِهِ ; لِطُولِ اعْتِمَادِهِ فِي الْقِيَامِ عَلَيْهِمَا . يُقَالُ : عَمَدْتُ الشَّيْءَ : أَقَمْتُهُ ، وَأَعْمَدْتُهُ : جَعَلْتُ تَحْتَهُ عِمَادًا . وَقَوْلُهُ : " أَعْمَدَتَاهُ رِجْلَاهُ " عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ ، وَهِيَ لُغَةُ طَيٍّ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٧٥ حَرْفُ الْعَيْنِ · عمدعمد : الْعَمْدُ : ضِدُّ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَعَمَّدَهُ وَتَعَمَّدَ لَهُ وَعَمَدَهُ يَعْمِدُهُ عَمْدًا وَعَمَدَ إِلَيْهِ وَلَهُ يَعْمِدُ عَمَدًا وَتَعَمَّدَهُ وَاعْتَمَدَهُ : قَصَدَهُ ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقَتْلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : قَتْلُ الْخَطَإِ الْمَحْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلَ بِحَجَرٍ يُرِيدُ تَنْحِيَتَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَلَا يَقْصِدُ بِهِ أَحَدًا فَيُصِيبَ إِنْسَانًا فَيَقْتُلَهُ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّامِي أَخْمَاسًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ؛ وَأَمَا شِبْهُ الْعَمْدِ فَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْإِنْسَانَ بِعَمُودٍ لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ أَوْ بِحَجَرٍ لَا يَكَادُ يَمُوتُ مَنْ أَصَابَهُ فَيَمُوتُ مِنْهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْعَمْدُ الْمَحْضُ فِيهِ ثَلَاثُونَ حَقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ؛ فَأَمَّا شِبْهُ الْعَمْدِ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ ، وَأَمَّا الْعَمْدُ الْمَحْضُ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ . وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ ، وَعَمْدَ عَيْنٍ أَيْ : بِجِدٍّ وَيَقِينٍ ؛ قَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : إِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكًا وَعَمَدَ الْحَائِطَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : دَعَمَهُ ؛ وَالْعَمُودُ الَّذِي تَحَامَلَ الثِّقْلُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ كَالسَّقْفِ يُعْمَدُ بِالْأَسَاطِينِ الْمَنْصُوبَةِ . وَعَمَدَ الشَّيْءَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : أَقَامَهُ . وَالْعِمَادُ : مَا أُقِيمَ بِهِ . وَعَمَدْتُ الشَّيْءَ فَانْعَمَدَ أَيْ : أَقَمْتُهُ بِعِمَادٍ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ . وَالْعِمَادُ : الْأَبْنِيَةُ الرَّفِيعَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، الْوَاحِدَةُ عِمَادَةٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الْحَيِّ خَرَّتْ عَلَى الْأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِينَا وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَيْ : ذَاتِ الطُّولِ ، وَقِيلَ أَيْ : ذَاتِ الْبِنَاءِ الرَّفِيعِ ؛ وَقِيلَ أي ذَاتِ الْبِنَاءِ الرَّفِيعِ الْمُعْمَدِ ، وَجَمْعُهُ عُمُدٌ وَالْعَمَدُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : ذَاتِ الْعِمَادِ إِنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ عَمَدٍ يَنْتَقِلُونَ إِلَى الْكَلَإِ حَيْثُ كَانَ ثَمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ لِأَصْحَابِ الْأَخْبِيَةِ الَّذِينَ لَا يَنْزِلُونَ غَيْرَهَا هُمْ أَهْلُ عَمُودٍ وَأَهْلُ عِمَادٍ . الْمُبَرِّدُ : رَجُلٌ طَوِيلُ الْعِمَادِ إِذَا كَانَ مُعْمَدًا أَيْ : طَوِيلًا . وَفُلَانٌ طَوِيلُ الْعِمَادِ إِذَا كَانَ مَنْزِلُهُ مُعْلَمًا لِزَائِرِيهِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ؛ أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ . وَالْعِمَادُ وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ . وَأَعْمَدَ الشَّيْءَ : جَعَلَ تَحْتَهُ عَمَدًا . وَالْعَمِيدُ : الْمَرِيضُ لَا يَسْتَطِيعُ الْجُلُوسَ مِنْ مَرَضِهِ حَتَّى يُعْمَدَ مِنْ جَوَانِبِهِ بِالْوَسَائِدِ أَيْ : يُقَامَ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَذَكَرَ طَالِبَ الْعِلْمِ : وَأَعْمَدَتَاهُ رِجْلَاهُ أَيْ : صَيَّرَتَاهُ عَمِيدًا ، وَهُوَ الْمَرِيضُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الْمَكَانِ حَتَّى يُعْمَدَ مِنْ جَوَانِبِهِ لِطُولِ اعْتِمَادِهِ فِي الْقِيَامِ عَلَيْهَا ، وَقَوْلُهُ : أَعَمَدَتَاهُ رِجْلَاهُ ، عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ ، وَهِيَ لُغَةُ طَيِّئٍ . وَقَدْ عَمَدَهُ الْمَرَضُ يَعْمِدُهُ : فَدَحَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْقَلْبُ الْعَمِيدُ : يَعْمِدُهُ : يُسْقِطُهُ وَيَفْدَحُهُ وَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ . قَالَ : وَدَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَعْضِ الْعَرَبِ ، وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الَّذِي يَعْمِدُنِي فَحُصْرٌ وَأُسْرٌ . وَيُقَالُ لِلْمَرِيضِ مَعْمُودٌ ، وَيُقَالُ لَهُ : مَا يَعْمِدُكَ ؟ أَيْ : مَا يُوجِعُكَ . وَعَمَدَهُ الْمَرَضُ أَيْ : أَضْنَاهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ عَامِدِ مَعْنَاهُ مُوجِعٌ . رَوَى ثَعْلَبٌ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ أَنْشَدَهُ لِسِمَاكٍ الْعَامِلِيِّ : أَلَا مَنْ شَجَتْ لَيْلَةٌ عَامِدَهْ كَمَا أَبَدًا لَيْلَةٌ وَاحِدَهْ وَقَالَ : مَا مَعْرِفَةٌ فَنَصْبُ ( أَبَدًا ) عَلَى خُرُوجِهِ مِنَ الْمَعْرِفَةِ كَانَ جَائِزًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُ لَيْلَةٌ عَامِدَةٌ أَيْ : مُمْرِضَةٌ مُوجِعَةٌ . وَاعْتَمَدَ عَلَى الشَّيْءِ : تَوَكَّأَ . وَالْعُمْدَةُ : مَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ . وَاعْتَمَدْتُ عَلَى الشَّيْءِ : اتَّكَأْتُ عَلَيْهِ . وَاعْتَمَدْتُ عَلَيْهِ فِي كَذَا أَيِ : اتَّكَلْتُ عَلَيْهِ . وَالْعَمُودُ : الْعَصَا ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : يَهْدِي الْعَمُودُ لَهُ الطَّرِيقَ إِذَا هُمُ ظَعَنُوا وَيَعْمِدُ لِلطَّرِيقِ الْأَسْهَلِ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الْأَمْرِ : تَوَرَّكَ عَلَى الْمَثَلِ . وَالِاعْتِمَادُ : اسْمٌ لِكُلِّ سَبَبٍ زَاحَفْتَهُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ إِنَّمَا تُزَاحِفُ الْأَسْبَابَ لِاعْتِمَادِهَا عَلَى الْأَوْتَادِ . وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الْقَائِمَةُ فِي وَسَطِ الْخِبَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْمِدَةٌ وَعُمُدٌ ، وَالْعَمَدُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَيُقَالُ : كُلُّ خِبَاءٍ مُعَمَّدٌ ؛ وَقِيلَ : كُلُّ خِبَاءٍ كَانَ طَوِيلًا فِي الْأَرْضِ يُضْرَبُ عَلَى أَعْمِدَةٍ كَثِيرَةٍ فَيُقَالُ لِأَهْلِهِ : عَلَيْكُمْ بِأَهْلِ ذَلِكَ الْعَمُودِ ، وَلَا يُقَالُ : أَهْلُ الْعَمَدِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَمَا أَهْلُ الْعَمُودِ لَنَا بِأَهْلٍ وَلَا النَّعَمُ الْمُسَامُ لَنَا بِمَالِ وَقَالَ فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ : يَبْنُونَ تَدْمُرَ بِالصُّفَّاحِ وَالْعَمَدِ قَالَ : الْعَمَدُ أَسَاطِينُ الرُّخَامِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهَا عَل
- صحيح البخاري · 3815#٦١١١
- صحيح البخاري · 4988#٨٠٣٧
- صحيح مسلم · 6386#١٩٠٩٢
- صحيح ابن حبان · 7112#٤٤٢٥٥
- المعجم الكبير · 20865#٣٢٥٨٤٧
- المعجم الكبير · 20868#٣٢٥٨٥٠
- المعجم الكبير · 20869#٣٢٥٨٥١
- المعجم الكبير · 20872#٣٢٥٨٥٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 37831#٢٨٠٤١٢
- مسند البزار · 1906#١٩٧٠٣٥
- السنن الكبرى · 9109#٨٥٠٢٣
- السنن الكبرى · 9110#٨٥٠٢٤
- السنن الكبرى · 9113#٨٥٠٢٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4702#١٨٩٧٨٦
- الشمائل المحمدية · 253#٢٩٩٧٠٦