حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عمق

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٩٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَمَقَ

    فِيهِ لَوْ تَمَادَى لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، الْمُتَعَمِّقُ : الْمُبَالِغُ فِي الْأَمْرِ الْمُتَشَدِّدُ فِيهِ ، الَّذِي يَطْلُبُ أَقْصَى غَايَتِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْعُمَقِ " بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتَحَ الْمِيمَ ، وَهُوَ مَنْزِلٌ عِنْدَ النَّقِرَةِ لِحَاجِّ الْعِرَاقِ . فَأَمَّا بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ فَوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الطَّائِفِ ، نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَاصَرَهَا .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٨٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عمق

    عمق : الْعُمْقُ وَالْعَمْقُ : الْبُعْدُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ وَالْفَجِّ وَالْوَادِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ : وَأَفْيَحُ مِنْ رَوْضِ الرُّبَابِ عَمِيقُ أَيْ : بَعِيدٌ . وَتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وَإِعْمَاقُهَا : جَعْلُهَا عَمِيقَةً . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : بِئْرٌ عَمِيقَةٌ وَمَعِيقَةٌ بَعِيدَةٌ الْقَعْرِ ، وَقَدْ عَمُقَتْ وَمَعُقَتْ وَأَعْمَقْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَبَعِيدَةُ الْعَمْقِ وَالْمَعْقِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ عَمِيقٌ ، وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : مَعِيقٌ . قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ بَعِيدٍ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وَيُقَالُ مَعِيقٌ ، قَالَ : وَالْعَمِيقُ أَكْثَرُ مِنَ الْمَعِيقِ فِي الطَّرِيقِ . وَأَعْمَاقُ الْأَرْضِ : نَوَاحِيهَا . وَيُقَالُ لِي فِي هَذِهِ الدَّارِ عَمَقٌ أَيْ : حَقٌّ ، وَمَا لِي فِيهَا عَمَقٌ أَيْ : حَقٌّ . وَالْعَمْقُ : الْبُسْرُ الْمَوْضُوعُ فِي الشَّمْسِ لِيَنْضَجَ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : وَأَنَا فِيهِ شَاكٌّ . وَرَجُلٌ عُمْقِيُّ الْكَلَامِ : لِكَلَامِهِ غَوْرٌ . وَالْعِمْقَى : نَبْتٌ . وَبَعِيرٌ عَامِقٌ وَإِبِلٌ عَامِقَةٌ : تَأْكُلُ الْعِمْقَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعِمْقَى بِكَسْرِ الْعَيْنِ شَجَرٌ بِالْحِجَازِ وَتِهَامَةَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ الْعِمْقَى أَمَرُّ مِنَ الْحَنْظَلِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَأُقْسِمُ أَنَّ الْعَيْشَ حُلْوٌ إِذَا دَنَتْ وَهُوَ إِنْ نَأَتْ عَنِّي أَمَرُّ مِنَ الْعِمْقَى وَالْعِمْقَى : مَوْضِعٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لَمَّا ذَكَرْتُ أَخَا الْعِمْقَى تَأَوَّبَنِي هَمٌّ وَأَفْرَدَ ظَهْرِي الْأَغْلَبُ الشِّيحُ وَالْعُمَقُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْمِيمِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : لِمَا رَأَى عَمْقًا وَرَجَّعَ عُرْضُهُ هَدْرًا كَمَا هَدَرَ الْفَنِيقُ الْمُصْعِبُ أَرَادَ الْعُمَقَ فَغَيَّرَ ، وَقَدْ يَكُونُ عَمْقٌ بَلَدًا بِعَيْنِهِ غَيْرَ هَذَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعُمَقُ مَوْضِعٌ عَلَى جَادَّةِ طَرِيقِ مَكَّةَ بَيْنَ مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ وَذَاتِ عِرْقٍ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ تَقُولُ الْعُمُقُ ، وَهُوَ خَطَأٌ . قَالَ : وَعَمْقٌ مَوْضِعٌ آخَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْعُمَقِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعُمَقُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْمِيمِ مُنْزِلٌ عِنْدَ النَّقِرَةِ لِحَاجِّ الْعِرَاقِ ، فَأَمَّا بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ فَوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الطَّائِفِ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَاصَرَهَا . وَعِمَاقٌ : مَوْضِعٌ . وَعَمْقٌ : أَرْضٌ لِمُزَيْنَةَ . وَمَا فِي النِّحْيِ عَمَقَةٌ : كَقَوْلِكَ مَا بِهِ عَيْقَةٌ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : لَطْخٌ وَلَا وَضَرٌ وَلَا لَعُوقٌ مِنْ رُبٍّ وَلَا سَمْنٍ . وَعَمَّقَ النَّظَرَ فِي الْأُمُورِ تَعْمِيقًا وَتَعَمَّقَ فِي كَلَامِهِ أَيْ : تَنَطَّعَ . وَتَعَمَّقَ فِي الْأَمْرِ : تَنَوَّقَ فِيهِ ، فَهُوَ مُتَعَمِّقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ تَمَادَى الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ . الْمُتَعَمِّقُ : الْمُبَالِغُ فِي الْأَمْرِ الْمُتَشَدِّدُ فِيهِ الَّذِي يَطْلُبُ أَقْصَى غَايَتِهِ . وَالْعَمْقُ وَالْعُمْقُ : مَا بَعُدَ مِنْ أَطْرَافِ الْمَفَاوِزِ . وَالْأَعْمَاقُ : أَطْرَافُ الْمَفَاوِزِ الْبَعِيدَةِ ، وَقِيلَ الْأَطْرَافُ وَلَمْ تُقَيَّدْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : وَقَاتِمِ الْأَعْمَاقِ خَاوِي الْمُخْتَرَقْ مُشْتَبِهِ الْأَعْلَامِ لَمَّاعِ الْخَفَقْ وَيُقَالُ الْأَعْمَاقُ . . . الْمُطَمَئِنُّ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بَعِيدَةَ الْغَوْرِ . وَأُعَامِقُ : مَوْضِعٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَقَدْ كَانَ مِنَّا مَنْزِلًا نَسْتَلِذُّهُ أُعَامِقُ بَرْقَاوَاتُهُ فَأَجَاوِلُهُ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)